الاثنين، 29 نوفمبر 2021

الدجل (النهضويّ!)

 الدجل (النهضويّ!)

الدكتور عطيّة عدلان 

عضو رابطة علماء أهل السنّة ومدير مركز محكمات للبحوث والدراسات


الحمد لله .. والصلاة والسلام على رسول الله .. وبعد ..

ما كنت أتوقع أن يأتي الدَّجَلُ في صورة فكر نهضويّ؛ حتى قرأت وسمعت لبعض دعاة العصرانية ومفكري النهضة، وهم يمارسون – بالوكالة عن الأمة – مراجعات فكرية، ليس فيها إلا جلد التراث وتعليق التجارب على أعواد المشانق، وعلى التوازي يمارسون التمجيد الدائم ل (هُبَل) وتلميعِهِ ونفضِ الترابِ عن وجهه الكئيب! هذا في حدّ ذاته ليس مزعجًا؛ فالهزيمة النفسية صنعت ولا تزال تصنع النماذج التي لا تُتْقن إلا فنّ التطويع والتركيع، تطويع ثقافة المغلوب للغالب، وتركيع واقع المغلوب لواقع الغالب، لكنّ المزعج والمخيف هو افتتان كثير من فتيان الأمة وفتياتها بهذا اللون الجديد من الدجل العريض.

إنّ النموذج الغربيّ الذي تمجده النُّخَب العربية من دعاة (النهضة!) هو في حقيقته (هُبَل) العصر، وفي الوقت الذي تسعى الأمة للفكاك من أسر هذا الطاغوت، وللخلاص من أغلاله وقيوده؛ نرى الكثيرين ممن يضعون لنا (مشروع النهضة!) يجتهدون في تلميعه والاعتذار عنه، وتسويغ ما يمارسه من عسف وجور، وما يقوم به من عدوان غاشم على الأمة ومقدراتها وثقافتها ودينها، وفي المقابل يُقَدِّمون تاريخنا وواقعنا على أنّه مصدر كل شر أساس كل بلاء؛ فإلى أيّ وجهة يأخذنا هؤلاء الأدعياء؟!

في لقاءٍ له على قناة من قنوات “اليوتيوب” سُئل “جاسم سلطان”: هل الغرب لديه مسوغات مقبولة لما يفعله في المنطقة؟ ما الذي يحمل الغرب على أن يظلم ويبطش ويخرب في بلادنا؟ فجاء الردّ معبأً بهذه الجمل القاصمة لفقار الظهر: “المشكلة الحقيقية هل نحن نريد ديمقراطية أصلا .. الرسائل التي نرسلها للآخر ما هي وما محتواها .. لو حصرت خطب الجمعة في بلادنا وما فيها من كراهية وعداوة للغرب .. عندما ينظر الغرب فيرى عندنا مجموعات تنادي بأننا أمة فاتحة فمن طبيعي أن يتحرك لإيقاف هؤلاء الفاتحين عند حدهم”!!

وكأنّ السائل تفاجأ بالإجابة التي بدا أنّ الرجل يخص بها الواقع العربيّ؛ فأراد أن يلفت نظره إلى أنموذج من العداوة المبتدأة؛ فسأله: وماذا فعلت تركيا حتى تصنع أمريكا معها ما تصنع إلى حد دعمها للانقلاب الفاشل؟ وبعد محاولات بائسة في تصحيح النظرة إلى موقف أمريكا انطلق في ذات الاتجاه قائلا: “الذاكرة التاريخية تقول: إنَّ تركيا هي الدولة الفاتحة .. وهذا هو الفضاء المخيف .. كل من الفريقين ينظر للآخر من خلال ذاكرة التاريخ .. ماذا يجب على الطرفين؟ .. يحب عليهما فهم التاريخ مع إمكانية تجاوز هذا التاريخ وإلا خرجت لك داعش ..”

هكذا! .. نحن – إِذَنْ – من استفزّ الأسد وعبث له عند أنفه؛ فلنتحمّل ما يجري لنا دون أن نجرؤ حتى على اتهامه بالعدوان، فما فَعَلَهُ الغرب بنا مجرد ردّ فعل لما يصدر منّا، ونحن والغرب نتقاسم فضاءً مرعبا في ذاكرة التاريخ، ونحن والغرب مدعوون لتجاوز التاريخ المليء بالفتوحات، فلنتجاوز نحن عمّا فعلوه بنا ليتجاوزوا هم عمّا فعلناه بهم، لنتجاوزْ إذن؛ فلا استعمارًا زحف على بلادنا وقسَّمها واحتلها عقودا طويلة مارس فيها العسف والخسف والتغريب والتصليب والابتزاز للثروات والامتصاص للمقدرات والمقررات، ولا كيانًا صهيونيّا انغرسَ في خاصرة أمتنا ودُعِمَ إلى أن صار سرطانا متفشيا في أحشائها، ولا عدوانًا أمريكيّا مَزَّق العراق ومسخ ديموغرافيته مسخًا لا اعتدال بعده ولا استقامة، ولا تربصًا وقع بالربيع العربيّ فأطاح بآمال الشعوب وبدّد أحلامها قبل أن يبدد شملها، لا شيء من ذلك وقع، أو لا شيء من ذلك حيث وقع له قيمة أو وزن، ولو في مجرد الحكم على الآخر ومعرفة سلوكه وطباعه!!

لكن دعونا من شأننا؛ فنحن قوم لا نكف عن اللعب تحت أقدام الكبار بما يجلب علينا الخراب والدمار، وتعالوا ننظر إلى العالم الآخر، الذي لم يكن له مع الغرب تاريخ مرعب مليء ب”الفتوحات!”، ماذا فعل الغرب بالعالم من غير المسلمين “المذنبين”، ماذا فعل في أفريقيا التي ربما لم تر يوما “سحنةً” بيضاء، غزتها ومزقتها وسحلتها، وسرقت ثرواتها وقتلت شعوبها، ولا تزال لليوم تتقاسم حظوظ الابتزاز والهيمنة والاغتصاب لكل الثروات، وذلك كله بعد أن اقتادت منهم 210 مليونًا تم اصطيادهم وبيعهم في أسواق النخاسة؛ ليبنوا بسواعدهم السوداء المتينة حضارة السيد الأبيض، وفي النهاية وبعد أن وضعت “الذاكرة التاريخية” أوزارها يرفض الغرب في صلف مجرد تقديم الاعتذار للقارة المنهوبة المنكوبة.

فإذا ابتعدنا أكثر عن منطقتنا العربية الآثمة تاريخيا وواقعيا، وعبرنا الأطلسي من أفريقيا؛ لتلقي بنا أمواجه العاتية فوق صخور القارة الأمريكية الجنوبية والوسطى، فسوف نسمع من الروايات ما يشيب له شعر الوليد ويقشعر منه شعور الجامد البليد، لا لشيء إلا لمجرد الخوف من تجارب “ديمقراطية” ستكون سببًا في نهوض البلاد وفي وقف الابتزاز الأمريكي لها، يقول الكاتب (الأمريكي) نعوم تشومسكي: “فقد أعاقت الولايات المتحدة بعض الحكومات البرلمانية، وأسقطت بعضها، كما حدث في جواتيمالا عام 1945م وتشيلي عام 1972م، ولم يكن القتل العادي هو عمل القوات التي حركناها في نيكاراجوا، أو عمل وكلائنا الإرهابيين في السلفادور أو جواتيمالا – ولكنه كان بصفة واضحة قتل القسوة والتعذيب السادي: تعليق النساء من أقدامهن بعد قطع أثدائهن وفضّ بكارتهن، وقطع الرؤوس وتعليقها في الخوازيق، ورطم الأطفال بالجدران حتى يموتوا”([1])!

ومن الصحفي الأمريكي “نعوم تشومسكي” إلى البرلمانية الكندية “نعومي كوين”، التي تعزو كل ما وقع للمنكوبين في المخروط الأمريكي الجنوبي إلى طغيان الرأسمالية النيوليبرالية، التي تقوم عن عمد بإحداث تلك الصدمات؛ لتهيئ الأوضاع لتغييرات جذرية تقبل بههيمنة الرأسمال، ولو بانقلابات عسكرية تطيح بالحكم الدستوري، تقول في كتابها “عقيدة الصدمة”: “كان الإخفاء عن وجه الأرض بحلول منتصف السبعينيّات قد أصبح الطريقة الأولى لتطبيق نظرية مدرسة شيكاغو على امتداد أراضي المخروط الجنوبي، ولم يمارسها أحد بالحماسة التي مارسها بها الجنرالات الذين حكموا القصر الجمهوري؛ ففي نهاية حكم هؤلاء كان قد اختفى ما يقارب ثلاثين ألف شخص، رمي العديد منهم – على غرار نظرائهم التِّشِيليّين – من الطائرات في المياة الموحلة”([2])!

ولْيسمحْ لنا المفكر النهضويّ أن نغوص في “ذاكرة التاريخ”؛ لنذكر أمريكا التي تقود الغرب (الديمقراطيّ) بما فعلته بأمّة من البشر خلقها الله وأورثها القارة قبلهم، أين ذهبت أمة “الهنود الحمر” وما الذي جنوه حتى يتم محوهم من الوجود محوًا على يد رعاة البقر الغلاظ المناكيد، بتشجيع من قادة الغزو الأمريكي والغربيّ لأرض الله باسم الكشوف الجغرافية، فهل سبق لهم أو للأفارقة السود فتح أوربا إلى حدود النمسا؟ كما فعل الأتراك الذين يجب عليهم – حسب رؤية المفكر النهضويّ! – أن يعتذروا، أو يتجاوزوا عما يجري لهم اليوم لقاء التجاوز عما وقع منهم أمس.

وحتى شعوبهم لم تَسْلَمْ منهم، فالخمسون مليونًا – حسب الإحصاءات الأكثر تفاؤلا وتساهلا – الذين قتلوا في الحرب الثانية أكثرهم من المدنيين الأبرياء، من شعوبهم وشعوب العالم، حيث ارتكب الطرفان – ولاسيما الحلفاء – جريمة تدمير المدن فوق رؤوس الناس للضغط على الخصم، هذا سوى من قتلوا في الحرب الأولى وفي حروب أخرى دارت رحاها في القارة الأوربية، وراح ضحيتها نساء وأطفال وشيوخ وأجنة في أرحام أمهاتها؛ لا لشيء إلا لتلبية أطماع الزعامات، وترجمة خصومات المذاهب.

أمّا ديمقراطيتهم التي تعيرنا بها فلا نريدها؛ فاملأ بها “فضاءك” الحالم؛ لا نريدها لأنّنا يوم أن أردناها وطلبناها مزقونا في بعض بلادنا وانقلبوا علينا في بعضها الآخر، لا نريدها لأنّهم لا يريدونها لنا، فإن كنت مُكَذِّبي فاسأل التاريخ، فإن لم يسعفك لكونك تعودت أن تباردر إلى جلده ولا تتريث معه فاسأل الواقع؛ فهو أصدق شاهد، فإذا وجدت التحول الديمقراطي الذي جاء بكرزاي والمالكيّ وأمثالهما قد غمر أمَّتنا بنعيم الديمقراطية ثم تبين لك أنَّ نَبْتَة الديمقراطية في مصر بعد ثورتها قد تَعَهَّدها الاتحاد الأوربي بالرعاية والعناية؛ فأنت على حقٍّ وتستحقّ أن نغير لك حقائق التاريخ لتوافق مذهبك، ثم تحامل على نفسك واسأل كل الأنظمة المستبدة التي حكمتنا عقوداً بالوكالة عن الاستعمار مُتَغَنِّيةً كلها بمبادئ الديمقراطية، فإن عُدْت بعد طول البحث والتحري بخفي حنين فاقعد واسمع مني.

إنك يا سيدي، وسائر من يقول بقولك – وإنّهم لَكُثْرٌ – تَجْرُون وراء سراب، وتَجُرُّون الأمّة كلها للجري وراءكم، لكنّ الفرق بينكم وبين من يجري وراءكم أنّهم يرونه ماءً، وأنتم ترونه سراباً، وهل يخفى على مثقف مثلكم ما صَدَّرته أمريكا للعالم من أهوال، باسم التحول الديمقراطيّ، وباسم الدفاع عن حقوق الإنسان، وهل تجهل أنّها في أغلب ممارساتها استظلت بمظلة هيئة (الرمم) ؟!

إنَّني لا أرفض كل ما جاءت به الديمقراطية، وأبادر إلى توضيح حقيقة تساعدنا على سرعة الخروج من هذه النقطة، وهي أنّ الديمقراطية وافقت الإسلام في ركن من أركان النظرية السياسية وخالفته في ركن، وافقته في مبدأ الشرعية السياسية، وفي أنّ الأمّة مصدر شرعية الحاكم ومصدر السلطات، وخالفته في عنصر السيادة، السيادة التي هي – حسب تعريف جان بودان – التفرد بالحقّ في إنشاء الخطاب الملزم، والملاحظ باستقراء الواقع والتاريخ المعاصر أنَّ المالك الحصريِّ للديمقراطية يُصِرُّ على أن يهبك منها ما يخالف شريعتك “السيادة”، ويحرمك مما يوافقها “الشرعية السياسية”، فهل تجرؤ أن تخالفني؟

إنّ الديمقراطية التي لا تأتي على هوى الغرب وأمريكا محارَبَةٌ لا محالة، هكذا تقول سياستهم المرئية والمسموعة والملموسة والمحسوسة، فلسنا بحاجة – لاستفاضة العلم بسلوكهم – إلى شهادة تشومسكي الذي يقول: “نستطيع مما سبق أن نفهم بسهولة سياسة الولايات المتحدة في العالم الثالث؛ نحن نعارض بمثابرة وإصرار الديمقراطية إذا كانت نتائجها خارج نطاق سيطرتنا”([3])!

وأمّا “داعش” التي تلوح بها فتلك بضاعة وصناعة شاركتم في إنشائها وترويجها مع الغرب المجرم، لأنّها في أصل نشأتها لم تكن سوى ردَّ فعل لأفعال وأقوال، لأفعال إجرامية وأقوال انهزامية، فأمّا الأفعال فمنهم وأمّا الأقوال فمنكم، فسامحكم الله وهداكم، وانتقم الله منهم ومن داعش على حد سواء، وإذا كنّا نحن المسلمين نُعَيَّرُ بداعش فالذي تعلمه أنت ولا يعلمه الكثيرون هو أنّ التنظيمات المشابهة لداعش تملأ الغرب وعلى رأسه أمريكا، لكنّني سأحدثك عمَّا هو أهم.

إنّ الدعشنة هي روح الغرب كله وفي القلب منه أمريكا زعيمة العالم، فإن كنت في ريب من ذلك فاسأل الغرب نفسه، ألم يأتك نبأ الكتاب الذي بيع منه 18 مليون نسخة وظل على مدى السبعينيات يحتل المركز الأول في مبيعات الكتب بأمريكا؟ وهو كتاب “نهاية أعظم كرة أرضية”! ل “هول لندسي” ذلك الكتاب الذي يؤصل بنصوص توراتية لنظرية نهاية العالم في معركة هرمجدون، وقد كان من قراء هذا الكتاب الرئيس الأمريكي “ريجان”([4])!

إنّه لمن الأجدر بك – وأنت مفكر مشهور وتملك تواصلات هائلة – أن تدعو لمحاكمة الغرب، أن تدعو لمحاكمة عالمية للغرب، تشارك فيها قامات فكرية وحقوقية وسياسية عالمية، فإن أبيت وسخرت من دعوتي فسوف ترى في الغد من يعرض هذا المقترح من مفكري الغرب أنفسهم، كهذا الذي يقولها بصراحة: “إنّ اكتشاف الغرب وبقاءه تأسَّسَا على الإنكار الكبير لحقيقة عدوانه وشره” “ويكون الموقف الحاليّ بتجاهل هذه الأحداث وتجنبها وحظرها وعدم التأمل فيها كجزء من تاريخ الغرب في تصور الغرب لذاته؛ إنّهم يحتاجون إلى اهتمام عاجل”([5])!

أمّا تصوراتك عن الفتوح الماضية والمستقبلة فأتركه للقارئ؛ لعله يجد فيه فسحة للتندر، والسلام.


([1]) راجع: ماذا يريد العم سام؟ – نعوم تشومسكي – ترجمة عادل المعلم – دار الشروق – القاهرة – مصر – ط أولى 1998م – صــــ21

([2]) عقيدة الصدمة “صعود رأسمالية الكوارث” – نعومي كلاين – ترجمة نادين خوري – شركة المطبوعات للتوزيع والنشر – بيروت لبنان ط الثالثة 2011م – صـــــــــــ 134

([3]) ماذا يريد العم سام؟ – نعوم تشومسكي – ترجمة عادل المعلم – دار الشروق – القاهرة – مصر – ط أولى 1998م – صــــ20

([4]) راجع: النبوءة والسياسة – جريس هالسل – ترجمة محمد السماك – دار الشروق – القاهرة – ط ثانية 2003م – صــــ 18

([5]) راجع: إعادة التفكير في الحداثة – جيرمندر ك

الماسونية وبيل جيتس والمسيح الدجال.. كيف ربط مسلسل النهاية الثلاثي بفيروس كورونا؟ "الحلقة الخامسة عشر"

 الماسونية وبيل جيتس والمسيح الدجال.. كيف ربط مسلسل النهاية الثلاثي بفيروس كورونا؟

"الحلقة الخامسة عشر"



دراسة نوعية من روائع الباحث العالمى
د.صلاح الدوبى 

من خلال كل هذا، ولا يمكن لنا أن نجزم بحقيقة أو كذب أو صناعة الفيروس الذي توغل في العالم، وأصاب الملايين من سكان الأرض وجعل الآخرين في تخوف وتأهب وشرد الملايين من العمال والموظفين ، وأوقف المصانع والموانئ وكل المواصلات برا وبحرا وجوا . هذا الفيروس الصغير الذي لا يرى بالعين المجردة ذكرنا بقصة الفيل والنملة في حديقة الحيوان ؛ رغم حجم الفيل الضخم تغلبت عليه النملة بالحيلة والحكمة وجعلته أضحوكة دواء لحدود اللحظة . :

منذ بداية بث مسلسل النهاية المثير للجدل والسوشيال ميديا تعج بتداول الأخبار تارة على اعتراض إسرائيل على المسلسل الذي تطرق لنهايتها القريبة وتارة أخرى بعد وصول حلقات المسلسل إلى القضية الشائكة التي لطالما تجنبها العالم للحديث فيها وهي “الماسونية”، فأمس ظهر تريند على موقع التغريدات الصغيرة “تويتر” عن الماسونية وماهيتها وعلاقتها بفيروس كورونا، ومع كل حلقة جديدة بدأ العالم يبحث من جديد في أسرار “الماسونية” التي ظلت لعقود تمارس عقائدها في سرية تامة، بهدف تصفية العالم إلى 500 مليون شخص فقط هؤلاء سيكونوا الصفوة حسب معتقداتهم ولكنهم في الحقيقة هم “عبدة الشيطان” المنظرين خروج المسيخ الدجال في آخر الزمان، فمن هو إذن المسيخ الدجال وماعلاقته بالماسونية وهل للمخطط الماسونية علاقة بفيروس كورونا؟ ولماذا اتهم “بيل جيتس” بمساعدة الماسونية واستغلال فيروس كورونا؟

تعيش الإنسانية حالة من الفوضى والتخبط والهلع نتيجة ما يبث عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي من أخبار ومعلومات فرضت على الإنسان أن يعيش في حالة من الكآبة والخوف من المجهول، لا يدري حقيقة ما يحدث من حوله تجعله غير قادر على تصديق ما يسمعه من الكم الهائل من الأرقام والمعلومات، وتفرض علينا تساؤلات عدة، أبرزها،،،

بدأ الفيروس في ووهان في الصين في منتصف ديسمبر عام 2019 واستمر حوالي ثلاثة شهور محصورا في هذه المنطقة أسفر عن إصابة حوالي خمسة وثمانين ألف وهناك بعض الإصابات في دول عدة، واستطاعت الصين بتقدمها التكنولوجي وصرامة قوانينها ان تحصر المرض في منطقة محددة حمى بقية المناطق من الإصابة بالفيروس، وأعلنت ان نسبة من تعافى من المرض حوالي 90%.ولكن السؤال كيف وصلت أرقام منظمة الصحة العالمية خلال ثلاثة أسابيع إلى مليون وثلاثمائة ألف مصاب، وخلال الثلاثة اشهر الأولى كانت ما يقارب المائة ألف إلا إذا كان ما أصاب امريكا وأوروبا يختلف عما أصاب بقية الدول إذا كانت الأرقام صحيحة. وما الأهداف التي ترمي إليها منظمة الصحة العالمية من تضخيم الأرقام والمعلومات حول هذا الفيروس لبث الخوف في حياة الشعوب، علما ان منظمة الصحة العالمية أعلنت في عام 2013 عن وفاة مليون ونصف في العالم نتيجة مرض السل وكان المصابون بالملايين، ولم نسمع أو نشاهد مثل هذا الضجيج والفزع.

أما التساؤل الثاني، يتمثل في تأمل حركة الطيران في منطقة أوروبا والشرق الأوسط فتجدها خفيفة باستثناء اليابان وكوريا وفي بعض الدول الآسيوية، أما حركة الطيران في الولايات المتحدة الأمريكية فهي حركة كثيفة، والسؤال، كيف نفهم كثافة حركة الطيران في بلد تعلن عن مئات الآلاف من المصابين، إذا كانت هذه الأرقام صحيحة وكان الفيروس خطيرا كما تروج له وسائل الإعلام ومنظمة الصحة العالمية، فالأجدر فرض العزل ووقف الحركة بين الولايات لحماية شعبها، أو أن الشعب لا قيمة له أمام مصلحة الاقتصاد.

والتساؤل الثالث، في ظل هذا التخبط من وراء هذه الفوضى وهذا المجهول، إن الرأسمالية والصهيونية وجهان لعملة واحدة، الرأسمالية ببعدها الاقتصادي والصهيونية ببعدها السياسي الاستعماري الذي يقوم على امتصاص دماء الشعوب وخيراتها من أجل عصابات المال والسياسة، وشعارهم منذ قرن ويزيد اكذب اكذب اكذب حتى يصدقك الناس، وكانت أكبر كذبة شيطانية روجوا لها سرقة فلسطين التاريخية ومنحها للعصابات الصهيونية بعد ان شرد أهلها في بقاع الأرض، وأسست المنظمات الدولية لشرعنة قيام دولة ما يسمى ( اسرائيل )، وأقيم هذا الكيان من أجل خدمة عصابات المال والسياسة في الولايات المتحدة ومن أجل نضح آخر بئر بترول في المنطقة العربية، هذه المنطقة الغنية بالموارد الاقتصادية وموقعها الاستراتيجي، وقد قلت في مقال سابق، إن الصهيونية والإمبريالية لن تستسلم بسهولة في منطقتنا، فهل كذبة كورونا الشيطانية هي فصل من فصول الكذب التي تقوم عليها عصابات المال الصهيونية من أجل تدمير الشعوب وزرع الخوف والرعب في قلوب الناس في جميع بقاع الأرض والسيطرة عليهم، وحكام معظم الدول ليسوا سوى أدوات في أيدي هذه العصابات، فيخرج جونسون رئيس وزراء بريطانيا إلى شعبه ويقول لهم ودعوا أحباءكم ويطل ترامب على الشعب الأمريكي ليقول لهم أمامكم أيام عصيبة استعدوا.

ولعل مرض الخوف هو أكثر خطورة على المجتمعات من فيروس كورونا الذي تحدث عنه الكثير من الأطباء أنه إنفلونزا شديدة تصيب الإنسان.لقد سقطت مقولة العالم قرية صغيرة، وأصبح كل إنسان في بيته معزولا، يحجر على نفسه، وأصبح البيت الواحد مجموعة قرى. وأصبحنا في عالم الاتصالات والعوالم الافتراضية لكننا فقدنا حالة التواصل الجسدي.

أما التساؤل الرابع، يتجلى في إمعان النظر حول الهجمة الشرسة ضد الشعوب، هذه الشعوب التي سئمت من التبعية السياسية والاقتصادية للولايات المتحدة الأمريكية كما في أوروبا، إذ بدأت تخرج أصواتًا كثيرة في أوروبا مناهضة للرأسمالية والصهيونية، وقد كانت موافقة كل من ألمانيا وإيطاليا على طريق الحرير الصيني هو أكبر دليل على محاولة بعض الدول الأوروبية من الانفلات من التبعية الأمريكية. حتى في المجتمع الأمريكي بدأت أصوات تعلو ضد الرأسمالية والصهيونية وخطورتها على الشعوب، وبين اليهود أنفسهم صرنا نسمع أصواتًا تندد بالصهيونية وترفض اتخاذ اليهود مطية لتحقيق مآربهم الاستعمارية الرأسمالية. وفي مجتمعاتنا العربية وهي رأس الحربة في محاربة الصهيونية وقد هزمتها في دحر داعش وهو أحد أذرعها العسكرية، وردعت جيش الدفاع الصهيوني وهو من أذرعها في المنطقة، فما كان من اللوبي الرأسمالي الصهيوني سوى ترويع الشعوب وسجنهم في بيوتهم والتخطيط لانهيارات الدول في ظل انهيار المنظومة الاقتصادية العالمية، هذا اللوبي الذي لا يعنيه سوى مصالحه.

من هو المسيخ الدجال؟

المسيخ الدجال فى العقيدة اليهودية هو ابن الشيطان، وهو ابن امرأة يهودية من قبيلة دان بسوريا استنادا إلى رواية النبي يعقوب ونبوءة يوحنا فى الإصحاح السابع، وسيظهر هذا الدجال فى فى نهاية العالم، وهو العدو اللدود للمسيح عيسى ابن مريم، وهو مخلص اليهود وجعلهم الصفوة ومن هنا جاءت فكرة الماسونية، وفقاً الأبحاث في مركز البحث العلمي (الفرنسي) “CNRS”.

فى الأحاديث النبوية؟

1- عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِى أَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ فَإِذَا رَجُلٌ آدَمُ سَبْطُ الشَّعَرِ بَيْنَ رَجُلَيْنِ يَنْطُفُ رَأْسُهُ مَاءً فَقُلْتُ مَنْ هَذَا قَالُوا ابْنُ مَرْيَمَ، فَذَهَبْتُ أَلْتَفِتُ فَإِذَا رَجُلٌ أَحْمَرُ جَسِيمٌ جَعْدُ الرَّأْسِ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُمْنَى كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ قُلْتُ مَنْ هَذَا قَالُوا هَذَا الدَّجَّالُ، أَقْرَبُ النَّاسِ بِهِ شَبَهًا ابْنُ قَطَنٍ” رواه البخارى برقم 6508.

2-

وعن ابن عمر رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الدجال بين ظهرانى الناس فقال: “إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، أَلا إِنَّ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُمْنَى كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ ” رواه البخارى برقم 3184 .

3- وفى الحديث الطويل الذى رواه النواس بن سمعان رضى الله عنه قال: “ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غَدَاةٍ فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِى طَائِفَةِ النَّخْلِ” فقال فى وصف الدجال: “إِنَّهُ شَابٌّ قَطَطٌ – شديد جعودة الشعر- عَيْنُهُ طَافِئَةٌ كَأَنِّى أُشَبِّهُهُ بِعَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَطَنٍ” رواه مسلم برقم 5228 .

متى سيظهر المسيخ الدجال؟

ظهور المسيح الدجال هو أول العلامات العشر الكبرى للساعة والتي ضمها حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم سنصدّر به الباب القادم بإذن الله تعالى وهو علامات الساعة الكبرى .

والمسيح الدجال ليس هو أول دجال ولكنه آخر الدجاجلة، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن بين يدي الساعة ثلاثين دجالاً كذاباً.

قيل الذي حبسه الملائكة وقيل سليمان عليه السلام وليس معنا دليل صحيح نعتمد عليه في ذلك، المهم أنه قد حبس بدير، قد أُحكم وثاقه وشددت أغلاله إلى أن يأتي الوعد الموعود، وهو محبوس الآن في إقليم خراسان تحديداً من قرية يهودية أصبهان ، (أي على الحدود الروسية الإيرانية اليوم) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدجال يخرج من أرض بالمشرق يقال لها خراسان.

أن خروج الدجال سيسبقه علامات يعرفها هو، منها جفاف بحيرة الطبريّة ونخل بيسان و محرم عليه دخول مكة والمدينة وبيت المقدس، يخرج الدجال بعد فتح المسلمين القسطنطينية، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: عمران بيت المقدس خراب يثرب وخراب يثرب خروج الملحمة وخروج الملحمة فتح القسطنطينية وفتح القسطنطينية خروج الدجال.

علامات خروج الدجال التي ينتظرها الماسونيين؟

1- تقع معركة (هرمجدون) ويكون على إثرها جفاف نهر الفرات وجفاف بحيرة الطبرية بالشام وكذلك نخل بيسان على الحدود الفلسطينية الأردنية. فإذا نشبت حرب (هرمجدون) العالمية فانتظروا الدجال على إثرها قريباً.

2- مجئ سنوات الجذب والقحط والجوع والبلاء والغلاء و قلة الدين عند الناس يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:وإن قبل خروج الدجال ثلاث سنوات شداد يصيب الناس فيها جوع شديد يأمر الله السماء في السنة الأولى أن تحبس ثلث مطرها، ويأمر الأرض أن تحبس ثلث نباتها، ثم يأمر السماء في السنة الثانية فتحبس ثلثي مطرها ويأمر الأرض فتحبس ثلثي نباتها، ثم يأمر السماء في السنة الثالثة فتحبس مطرها كله فلا تقطر قطرة ويأمر الأرض فتحبس نباتها كله فلا تنبت خضراء فلا يبقى ذات ظلف إلا هلكت إلا ما شاء الله، قيل: فما يعيش الناس في ذلك الزمان؟ قال: التهليل والتكبير والتحميد يجري ذلك عليهم مجرى الطعام.

محاولات الماسونية لخروج المسيخ الدجال

وفقاً للتلمود الإسرائيلي الذي يعتقد فيه الإسرائيليون أن الدجال مخلصهم، جاء أن المسيخ الدجال سيخرج بعد تقديم من البشر الذي لا فائدة منهم قرابين للدجال لتمهيد خروجه، وقبل أن يحكم اليهود نهائياً يجب أن تقوم الحرب على قدم وساق و يهلك ثلثا سكان العالم و سيأتي المسيح الحقيقى و يحقق النصر القريب لهؤلاء اليهود، فى ذلك الزمن ترجع السلطة إلى اليهود وجميع الأمم تخدم ذلك المسيح و سوف يملك كل يهودى ألفين و ثلاثمائة عبد لخدمته و لن يأتى المسيح إلا بعد إندثار حكم الشعوب الخارجة عن دين بنى إسرائيل وبالتالي وفقاً لمركز الابحاث الفرنسية فإن فيروس كورونا الذي يجتاح العالم ليس أول فيروس أو وباء يجتاج العالم دون معرفة مصدره الحقيقي مثل جنون البقر والجمرة الخبيثة ومرض سارس والأيبولا و إنفلونزا القرود والخنازير والطيور وغيرها من الأمراض،ومما لاشك فيه أن كل هذه الأمراض و الأوبئة جميعها فيروسات مصنعة و معدلة وراثياً و أن الغرض منها هلاك البشرية كما هو موضح في كتاب التلمود كما ذكرناها من قبل فى سلسلة الماسونية العالمية الكونية، ام هى محاولة لمكاسب مالية لشركات الأدوية العالمية التى تتبع الماسونية لتحقيق مكاسب مادية و الحصول على أموال العالم من خلال طرح دواء جديد لهذا الفيروس.


مشروع بريطاني إسرائيلي يخدم اهداف الماسونية

وكشف مركز الابحاث الفرنسية أن هناك مشروع بريطانى إسرائيلي لإنتاج فيروسات معدلة چينيًا أى معدلة وراثياً تعمل على الچينات العرقية لقتل العرب ويتم العمل على هذا المشروع فى معهد الأبحاث البيولوچية فى منطقة نيس تزيونا وهو يعتبر المركز الرئيسي لأبحاث إسرائيل السرية من الأسلحة الكيميائية و الجرثومية وهذا ماصرح به الصحافى الأمريكى لويس توسكانو صاحب كتاب الصليب المثلث والذى تم نشره فى عام ١٩٩٠ عن أسرار إسرائيل النووية حيث قال بأنه ليس لديه شك بأن إسرائيل تعمل على إنتاج أسلحة بيولوچية وكان يشير إلى مصنع كبير يعمل بالقرب من حيفا تابع لجامعة إسرائيلية .

وسواء هذا أو ذلك فإن جنود الدجال تعمل الأن لتحقيق نبؤات التلمود من خلال إقامة الحرب العالمية الثالثة لإبادة ثلثا سكان العالم عن طريق هذه الحرب العالمية الثالثة أو عن طريق إنتشار الأمراض و الأوبئة التى ستقضى على ثلثا سكان العالم أو عن طريق الإثنين معا وذلك لإقامة دولة الدجال إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات و إقامة هيكل الدجال فى القدس إستعدادا لنزول مخلصهم المسيح الدجال لكى يحكم و يمتلك العالم .

في كل عام ، يؤدي نقص التطعيم إلى حوالي 1.5 مليون حالة وفاة يمكن الوقاية منها ، في المقام الأول في الدول النامية. أحد العوامل التي تجعل حملات التطعيم في تلك الدول أكثر صعوبة هو عدم وجود بنية تحتية لتخزين السجلات الطبية ، لذلك لا توجد طريقة سهلة لتحديد من يحتاج إلى لقاح معين.

طور باحثو معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الآن طريقة جديدة لتسجيل تاريخ تطعيم المريض أي تخزين البيانات في نمط صبغ، غير مرئي للعين المجردة ، يتم تسليمه تحت الجلد في نفس وقت اللقاح.

تتكون الجسيمات الدقيقة المستخدمة في هذه الدراسة من خليط من السكر القابل للذوبان وبوليمر يسمى PVA ، بالإضافة إلى الصبغة الكمومية واللقاح. عندما يتم تطبيق التصحيح على الجلد ، تذوب الجسيمات الدقيقة ، التي يبلغ طولها 1.5 ملم ، جزئياً ، وتطلق حمولتها في غضون دقيقتين تقريبًا.

عن طريق تحميل الجسيمات الدقيقة بشكل انتقائي إلى جزيئات دقيقة ، تقدم البقع نمطًا في الجلد غير مرئي للعين المجردة ولكن يمكن مسحه ضوئيًا باستخدام هاتف ذكي تمت إزالة فلتر الأشعة تحت الحمراء. يمكن تخصيص التصحيح لطباعة أنماط مختلفة تتوافق مع نوع اللقاح المقدم.

علاقة بيل جيتس باستكمال ما بدأه ترامب؟

من فترة ليست ببعيدة عقب انتشار فيروس كورونا في العالم تحدث “بيل جيتس” عن الشريحة الكودية التي يتم حقنها تحت الجلد البشري، منذ ذلك التصريح والعالم يبحث عن هذا الأمر، ولكن ماعلاقة ذلك الأمر بفيروس كورونا والماسونية؟

هناك 13 عائلة روتشيلد وروكفيلر وغيرها وستنتهي اللعبة بحلول ٢٠٣٠ والهدف هو التمهيد للنظام العالمي الجديد القائم على حكومة واحدة تكنوقراطية فاشية وجيش واحد ودين واحد شيطاني .




بإختصار الهدف من فيروس كورونا:

١– إحداث إنهيار اقتصادي عالمي غير مسبوق للبدء بالتعامل بعملة رقمية واحدة في العالم كله وإلغاء النقد الكاش وبالتالي التحكم في مَن يعارضهم من البشر. عندما ندفع حالياً بالكارد وتتعطل الماكينة فإننا ندفع كاش ولكن عند إلغاء الكاش يمكن بسهولة إيقاف الكارد الخاص بالمتمردين على النظام العالمي الجديد أو حتى تصفير حسابهم بضغطة زر.

٢– الهدف من تحقيق إنهيار اقتصادي عالمي إفلاس كل المشروعات الصغيرة والمتوسطة والعائلية واعتماد أكبر عدد من الناس على مبلغ الاعاشة التي تصرفها حكومة العالم الواحد والتي بالطبع يمكن منعها عن المتمرد واسرته .

٣– تركيز الاقتصاد في يد عدد قليل من الشركات العملاقة والعالمية والتي هي شركات تابعة لهم.

٤– إصدار لقاح تطعيم ظاهرياً ضد كورونا ولكن أساساً لإضعاف المناعة لتقليل عدد البشر إلى ٥٠٠ مليون فقط بالتدريج كما هو مكتوب بلوحة جورجيا والتي لا يعلم احد مَن بناها او كتبها ورغم ذلك يتم الاعتناء بها ومنع هدمها، وسبب تقليل السكان ان من سيتولى إدارة كل شيء الذكاء الاصطناعي بحلول ٢٠٣٠ او ٢٠٥٠ على الاكثر، ربوتات عاقلة أذكى من الإنسان مطورة أكثر من الروبوت صوفيا وعلى فكرة يتم الآن بحث وضع حقوق قانونية متساوية لهم مثل البشر ويتم عقاب البشر إذا تم كسر هذه القوانين.

ومن يمول إصدار تلك اللقاحات مؤسسة جافي التابعة لبيل جيتس، وتم تخليق الفيروس بإشراف رئيس قسم الكيمياء الحيوية بجامعة هارفارد بتمويل من مؤسسة بيل جيتس وتمريره إلى مدينة ووهان على يد أحد مساعدي البروفيسور.








كورونا جائحة كوفيد وارتباطها بالمملكة الخفية التى تحكم العالم “الجزء الثانى”


كورونا جائحة كوفيد وارتباطها بالمملكة الخفية التى تحكم العالم “الجزء الثالث”


كورونا جائحة كوفيد وارتباطها بالمملكة الخفية التى تحكم العالم “الجزء الرابع” الضباب الأحمر فوق أميركا


كورونا جائحة كوفيد وارتباطها بالمملكة الخفية التى تحكم العالم “الجزء الخامس” بروتوكولات بني صهيون بين الحقيقة والخيال


كورونا جائحة كوفيد وارتباطها بالمملكة الخفية التى تحكم العالم “الجزء السادس”


كورونا جائحة كوفيد وارتباطها بالمملكة الخفية التى تحكم العالم “الجزء السابع” 12 خطوة ستقود العالم إلى حكومة عالمية واحدة شمولية


كورونا جائحة كوفيد وارتباطها بالمملكة الخفية التى تحكم العالم “الجزء الثامن”


كورونا جائحة كوفيد وارتباطها بالمملكة الخفية التى تحكم العالم “الجزء الأخير من“الجزء الثامن”


كورونا جائحة كوفيد وارتباطها بالمملكة الخفية التى تحكم العالم “الجزء التاسع”"الحلقة الأولى"


كورونا جائحة كوفيد وارتباطها بالمملكة الخفية التى تحكم العالم “الجزء التاسع” "الحلقة الثانية والأخيرة"


كورونا جائحة كوفيد وارتباطها بالمملكة الخفية التى تحكم العالم”الجزء العاشر”


كورونا جائحة كوفيد وارتباطها بالمملكة الخفية التى تحكم العالم”الجزء الحادى العاشر”


كورونا جائحة كوفيد وارتباطها بالمملكة الخفية التى تحكم العالم”الجزء الثانى العاشر”

الماسونية: هي دجّال آخر الزّمان “الجزء الثالث عشر”


اسلحة الاعور الدجال الخفيه مشروع الشعاع الازرق الماسونية: هي دجّال آخر الزّمان "الجزء الرابع عشر"


مصلحون كتابات د. سلمان بن فهد العودة

 مصلحون
كتابات د. سلمان بن فهد العودة




من المعيب أن يتحدث مسؤول عن مصيبة فيقول إنها تحدث في كل العالم.. ناسياً الفروق الجوهرية.. وأن العالم يحاسب المتسبب بحزم!

د. سلمان بن فهد العودة

٢٦ نوفمبر ٢٠١٤ 

#يارب.. إمّا تريني ما يوعدون، رب فلا تجعلني في القوم الظالمين..

د. سلمان بن فهد العودة

أحسن لقاءك بمن تحب لأنك لا تدري متى يكون اللقاء الأخير بينكما.

د. سلمان بن فهد العودة

لماذا يحتفي الغرب بابن خلدون؟ ولماذا يحتفي به الصحويون؟

            لماذا يحتفي الغرب بابن خلدون؟ 

ولماذا يحتفي به الصحويون؟

د. محمد جلال القصاص

  بسم الله الرحمن الرحيم

لا قوة إلا بالله العلي العظيم

عاش ابن خلدون وعر الأخلاق ، قلقًا ، يرى أن ما هو أقلَّ مما ينبغي أن يكون عليه. ومات ولم يهتم ، ثم انتشر الاحتفاء بابن خلدون بين المسلمين. وافق الغرب ومن عارضه !! 

والسؤال: ماذا وجد الغربيون عند ابن خلدون ليحتفوا به هكذا؟ وإن كان احتفاء الغرب بابن خلدون مبررًا ، فلماذا يحتفي به بعض المنتسبين للصحوة الإسلامية يعلنون رفضهم للغرب ، بل ومنهم من يعاديه ؟!
أحاول تفكيك المشهد لنفهم سياقات الفعل التي تعمل في منظومتنا الفكرية ونتلقى مخرجاتها شئنا أم أبينا.

مارس الغربيون النقد النصي على الكتاب "المقدس" وكانت النتيجة أن عامة ما دون في الكتاب "المقدس" غير مقدس، بمعنى أن كثيرا من النصوص التي بين دفتي الكتاب "المقدس" لم يثبت نسبها للمسيح، عليه السلام، ولا يعرف، على وجه الدقة، كاتبها ؛ وقد كانت الفاجعة في صحة ما ورد من أخبار بتاريخ نشأة العالم ، والأمم السابقة. مما يلي إلى أن فقد الغربيون الثقة فيه كمصدر من مصادر المعرفة ، وجنح القوم لرفض كل ما من المتدينين ، ومن ثم اتجهوا للكفر الصريح (الإلحاد) ، وفاز الوضعية، وهي (أي الوضعية) الإيمان بالمشاهد والكفر بالغيبيات التي تديرها دارتب عنها وهنا كان الحل عند ابن خلدون ، في مقدمته للتاريخ تحديدًا. تعثر عليه ضالتهم.

ابن خلدون وحتمية الواقع:
ابتدع ابن خلدون في مقدمته شيئًا جديدًا وافق هواهم ، وهو "قوانين الاجتماع الإنساني" ، وذلك حال نقده لأخبار له من المؤرخين ، يقول الأخبار منها إنشائي وقائع (أحداث) ، وأن إنشاء فيه الجرح والتعديل للراوي ، وأنشاء لابد أن تحاكم لما سماه "قانون الأحداث الإنسانية" ، وأن سبب وجود أخبار كاذبة في كتب التاريخ هو الجهل بق العام الإنساني. أنه يرى أن القانون الإنساني ثابت يحكم عليه. من هنا كانت بداية علم الاجتماع الحديث. من حتمية الواقع. من أن الواقع هو مصدر القيممن أن الواقع (البيئة) هو الذي ينشئ الأخلاق ويؤسسها. وإن كانت تدري على هذه المقولة ، فإن هذه الفكرة هي: شرحًا مفصلًا عن الفكرة (تأثير البيئة) مناقشتي لعباس العقاد وذلك في كتاب "مناقشة هادئة لإسلاميات عباس العقاد" ، في مقالٍ بعنوان "خطيئة ابن خلدون" ، ومقالٍ ثالث بعنوان "من وحي الشيطان" وكلها في الصفحة الخاصة بطريق الإسلام وصيد الفوائد .

 وصدر الغربيون هذا المفهوم (أو المقولة التفسيرية) التي تتمحور حول: حتمية الواقع، أو سيادة الواقع، أو قوانين الاجتماع الإنساني، صدروها لمن تبعهم كمسلمة غير قابلة للتفكير، وفي ذات الوقت تتحدث نخبتهم عن أن "الواقع مصنوع" وأن هذا العالم الذي نعيش فيه "عالم من صنعنا" ، وأن القيم والأخلاق تتطور من خلال التعاملات مع التواصل (المؤسسات) ، فالحقيقة أن هناك نخبة تصنع الهويات ... الجنس ، فمن تحريم التحدث فيه في العلن إلى الاستعداد على رؤس الأشهاد ، والله ي ويرى وإنا راجعون ومحاسبون. فالهوية تصنع ولابد ، وعامة الناس تبعهم .. (سراتهم .. الملأ منهم) ، والنخبة المتحكمة لمنظومة القيم ، ومنظومة القيم هذه هي الحقيقة التي لا تراءى فيها.

تفسير قول الله تعالى: (وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٍ لَّفَسَدَتِ ٱلۡأَرض تحدثضُتِ) (البقرة ، رزي ، رزيه ، إمامه الإمامه. ابنُ خلدون. وحدث الاتصال بالإعداد البشري ، وذكر الجملة التالي: "الإنسان مدني" ، وذكر أن يؤدي إلى الاتصال بالمكتب يتحدث تتحدث عن توافق اجتماعي (عقد اجتماعي) ، وقد جاء هذا السؤال من "علماء" عصر "التنوير" الأوروبي ، تحدث تتحدث عن العلاقات الإسلامية في العلاقات الإسلامية. فالله هو الذي خلق وهو أعلم بخلقه (أَلَا يَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ) (الملك: 14) ، وأن الناس إن تركوا فسدهم كما هو حادث اليوم (انتشار الخوف ، والجوع ، والمرض ...

هذا هو السبب في تضخيم الطبيعة (الفلك والحساب ..) ، السبب هو تضخيم هذه الصورة في حسِّنا .. أحق بها منهم. علماء الطبيعة.

 هذا ما حدث بالفعل ، فغير قليل من نُظرنا ، وخاصة تلك التي ترتوي من المصادر الغربية عظَّمت ابن خلدون واحتفته وتعامله مع نصوصه ومفاهيمه كأنها وحي يستقى منه. ووجد فيها قضية أخرى ، وذلك بعد ظهور موضة فكرية ، ولكن كان يبحث عن منطقة خليّة في منفردًا ، أو كما يقول هو: "خلق قارئ جديد" ، فراح تحت مظلة هذه المقولة (إعادة تشكيل الموجود) يعيد قراءة ما اشتهر في المشهد ويقدمه بطريقة جديدة ، فعمد إلى رموز العلمانية وراح يثبت أنهم لم يكونوا علمانيين كطه حسين !! ؛ ونشط ، رفقة ثلة ممن يبحثون عن مسارٍ مستقل بوعٍ أو بدون وعي ، إعادة قراءة شيخ الإسلام ابن تيمية وعامة مرجعيات الحركة ، وكانت المحصلة ، وكانت المحاولة ، في جماعة ، جماعة ، جماعة ، جماعة ، في صفوفها ، السؤال: مناقشة هادئة موضوع الكرام تحت عنوان (مداخلة مع الدكتور عبد الوهاب المسيري ورفاقه) ، و (مناقشة هادئة لتفسيرات المسيري).

وعلَّمت الشوكة في طلب تحصيل الشوكة ، ثم تموت بعد طفولة وشباب في ثلاثة أجيالٍ أو أربع. وأحدث هذا الكلام حالة من الطرب عند هؤلاء ، خاصة "الثوري" الذي يعيشه المتحمسون من الصحويين ، فهشُّوا وبشُّوا للحديث عن الشوكة وعن الدول ، وسكن الوهم صدورهم بأن الدولة القومية ، الحديثة وغاب عنهم ما في سياق غربي نفسه ويهضم المنطقة العربية والإسلامية (الجنوب والشرق الأوسط) بعد أن هضم أوروبا الغربية (مشروع مارشال) ثم أوروبا الشرقية بعد سقوط الاتحاد السوفيتي ، واستخدام القوة المحدودة حسن النية ، وغبطة في السلطة في العسكر وحدهم. نعم:

ابن خلدون والتطور:
ومما جعل الغرب يحتفي بابن خلدون ظهور فكرة التطور في نصٍ صريح ، بل في سياق كامل في مقدمته. ولا تقلْ فكرة التطور ، عند الغربيين ، أهميةً ، مقارنةً بالتطور ، وذلك لأن التطور مفهوم استمرارية الحياة الدنيا ، فالتطور يعطي تصورًا مفاده أن الإنسان على الأرض حلقة من حلقات ، وسيتطور لغيره كما تطور غيره ، معنى للحديث عن فناء الدنيا وإنما الدخول في أشكال أخرى ، هذا ملخص فكرة التطور ، وهي فكرة شيطانية أملاها الشيطان على نفرٍ قبل ابن خلدون كالقزويني في "عجائب المخلوقات" ، وابن طفيل في "حي بن يقظان" ، وابن مسكويه في "تهذيب الأخلاق" ، وإخوان الصفا في رسائلهم ، وأرسطو في نظريته عن معارض منسوجات في العالم ، ثم انتشرت منسوبة لدارون ؛

ابن خلدون والنبوة:
وشيء آخر جعل الغرب يحتفي بابن خلدون ، وهو حديثه عن تلقي الغيب (الوحي وغيره) ، فقد أظهر الحديث عن تلقي الغيب يأتي من خلال الصفاء الذهني ، والصفاء الذهني يتحصل عليه بالخلوة والرياضة النفسية ، قراءة مقدمة ابن خلدون ، ونقله بكاملة عباس العقاد ، حديثه عن الوعي الكوني ، فالوعي الكوني عند عباس هو بعينه بعينه ما تحدث به ابن خلدون. تعلم الغيب من تلقاء نفسه. ومحصلة هذا القول أن النبوة مجهود ذاتي وليست اصطفاء من الله ، وأن النبي ، أي نزل من عباده وليس وحيًا.
ملحوظة هامة وهي أن كلاهما (ابن خلدون وعباس) يسهب في شرح شيء ما ، في سياق منه سوى أنه مؤيد له. يفعل هذا كي يحدث حالة من التذبذب ليجد المحب عذرًا إن صادف مُنْكِرًا يشجب على النص ، ولو كان ينكر إنكارًا حقيقيًا لما تحدث تحدث ابتداءًً.

قضية قضية عند المهتمين بنفي النبوة عن الله ، وذلك لأن جهدهما في إثبات وجود مشروع شخصي للرسول ، وهو أمر ثابت حوله " ول ديورانت "في قصة الحضارة ، وقد عالجت هذا المفهوم في مقال بعنوان بريده" "فجائية الدعوة أكثر ما يؤرق المخالفين".

حين تجمع هذه المفاهيم الثلاثة: "حتمية الواقع / البيئة" ، والاجتهاد الشخصي [القدرات الذاتية] ، والعامل الوراثي ، تخرج بنتيجة أن ما على الأرض من فعل البشر دون البشر وحي من الله الخالق المدبر للأمر سبحانه ، وتعلم أن النص الذي تركه ابن خلدون متكئ أساسي للمحادين لله ورسوله. والله يقول: (ٱلله خلق كل شيء وهو على كل شيء وكيل ) (الزمر: 62)، والله يقول : (ولله غيب ٱلسموت وٱلأرض وإليه يرجع ٱلأمر كله فٱعبده وتوكل عليه وما ربك بغفل عما تعملون ) (هود: 123).

د. محمد جلال القصاص

صباح الأحد 23 ربيع الآخر 1443 هـ

28/11/2021