كوارث تمييع الموقف من التشيع الرافضي
عبد المنعم إسماعيل
كاتب وباحث في الشئون الإسلامية
تعيش جماهير الأمة العربية والإسلامية في واقعنا المعاصر بين مطارق أصحاب الجحيم اليهود والصهيونية والصليبية العالمية والباطنية الخمينية الصفوية المجرمة وبين سندان أهل التمييع والمسخ الفكري والثقافي العقدي الذين ينتسبون إلى الإسلام ومع ذلك لا يقفون موقفا حازما مع أهل الضلال العقدي سواء كانوا باطنية رافضية مجرمين أو باطنية حلولية تزعم التصوف او قبورية بدعية كارثية أو طائفية طرقية تزعم محبة الأولياء وفي الحقيقة يدمرون مفردات الولاء والبراء باسم التسهيل المكذوب تارة والوسطية الوظيفية تارات أخرى ومن أخطر هذه الكوارث تمييع الموقف مع الشيعة المعاصرين والتعامل معهم وكأنهم يقفون في صف على ابن طالب وهذا الفهم كارثي لان شيعة البيت الأبيض وايات قم المدنسة والروافض المجرمين لا علاقة لهم بال البيت ولا الإسلام لا من قريب أو من بعيد .
هل من العقل والدين أن يدافع علماء الإسلام في مصر الأزهر وفي بلاد الإسلام حول العالم عن منهج يعتقد كفر الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ؟
هل من الرشد والبصيرة أن يدافع عاقل عن منهج يؤمن بالدفاع عن الذين يقولون بتحريف القران الكريم وتكذيب السنة المحمدية الصحيحة ؟
هل من الوسطية والاعتدال وصف الذين يقولون بكفر زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنهم من الأمة الإسلامية وأن الخلاف معهم خلاف فرعي ؟
هل من الاعتدال توصيف أهل الكذب والفجور من الشيعة بأنهم من أهل الفقه الجعفري الذي قال به جعفر الصادق ؟
هل من الإنصاف التعامل مع كفر اليهود الان على أساس أنهم اتباع موسى عليه السلام وكأنهم من أهل التوحيد أليس هذا طعن في الدين وتكذيب لصحيح السنة المحمدية الصحيحة وموروث الأمة العقدي والفكري ؟
لمصلحة من يتم تمرير التدليس العقدي في كأس الوسطية الكاذب والتسهيل المزعوم المنسوب زورا للإسلام المعاصر وكانه الموروث عن جيل الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وليس فيه منه إلا الاسم وحسبنا الله ونعم الوكيل؟
لماذا لا يقول العلماء والدعاة كلمة الحق في الرافضة الموجودين فوق كل ارض وتحت كل سماء؟
لمصلحة من التعامل مع القبورية والصوفية والباطنية المنحرفة وكأنها دين نزل من السماء وفي الحقيقة مجموعة من محدثات الأمور ونزغات الضلال العقدي والفكري المنحرف؟!
أعظم الكوارث الناتجة عن تمييع الموقف مع الفرق الضالة هي تدليس المنهج الرباني وخلط الإسلام السني مع أصحاب الجحيم بشكل عام
من يدافع عن عقيدة الأمة إذا تم تمرير التدليس العقدي والفكري امام الجماهير الإسلامية؟
من يهدم اصنام الباطنية والشيعة والفرق الضالة إذا تساهل العلماء معها ؟
اليس في التساهل مع الضلال الشيعي والبدعي جريمة تدمر عقول الأجيال المعاصرة ؟
إن تمييع الموقف مع الفرق الضالة عامة والشيعة والباطنية خاصة جريمة. كارثة حيث ينتح عنها :
تضليل الاجيال المعاصرة والقادمة
تسطيح عقول صغار طلاب العلم والدعاة المحبين للكايانات العلمية المعاصرة .
توفير بيئة ماكرة للطابور الخامس المؤيد لإيران والشيعة والباطنية والفرق الضالة بشكل عام؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق