‏إظهار الرسائل ذات التسميات ألمانيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ألمانيا. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 23 يونيو 2015

أحمد منصور يكشف كواليس ما جرى معه منذ اعتقاله

أحمد منصور يكشف كواليس ما جرى معه منذ اعتقاله
منصور بعد الإفراج عنه 


برلين – عربي21
اعتبر الإعلامي المصري أحمد منصور أن "قرار توقيفه في العاصمة الألمانية برلين، هو قرار سياسي لا قضائي"، نافيا أن "يكون مطلوبا لأي جهة قضائية في ألمانيا أو غيرها من الدول".

وقال منصور في مداخلة له من برلين بعد لحظات من الإفراج عنه مع قناة الجزيرة: "إن قرار توقيفي لا يتعلق بطلب الإنتربول القاضي بالقبض علي والصادر بتاريخ 2 أكتوبر من العام 2014، فقد حصلت من الإنتربول على تصريح يثبت أني غير مطلوب لأي جهة، ولا يحق لأي دولة توقيفي".

وكشف أن قرار الإفراج عنه كان على المستوى السياسي عبر الحكومة الألمانية، وليس من قبل المدعي العام الألماني، ما اعتبر فضيحة تورطت فيها حكومة المستشارة الألمانية ميركل.

وبيّن منصور قائلا: "ما حدث لي من توقيف كان بالاتفاق بين الحكومة الألمانية والحكومة المصرية، حيث اتفقت كل من وزارتي الخارجية والعدل الألمانيتين مع الشرطة الألمانية الفدرالية على توقيفي في برلين فور وصولي".

وشدد على أن قرار توقيفه باطل من الناحية القانونية، لأنه لا يوجد اتفاقية بين الحكومة الألمانية والحكومة المصرية، يقضي بتسليم المطلوبين، "وهذا ما قلته للمسؤولين الأمنيين في ألمانيا".

في حين أكد منصور قائلا: "المحامي الألماني الذي كان يترافع عني قال لي إن قرار توقيفي عار على الحكومة الألمانية"، مشيرا إلى أن قاضي التحقيق قال له: "لو أن القرار بيدي لأفرجت عنك، لأن القضية سياسية وليست قضائية".

وأشار منصور إلى أن قضيته تفاعلت على المستوى السياسي في ألمانيا، حتى أن سياسيين من الحزب الحاكم أبدوا استغرابهم من تورط الحكومة الألمانية في قضية توقيفه دون سند قانوني.

وفي النهاية، بين منصور أنه سيروي بالتفاصيل المثيرة والدقيقة ما حدث معه بالضبط، وذلك عبر برنامجه بلا حدود، الذي سيكون هو عليه ضيفا هذا المرة وليس مقدما، وذلك يوم الأربعاء المقبل على قناة الجزيرة، في حين لم ينس منصور أن يتقدم بالشكر للرئيس التركي رجب أردوغان ورئيس وزرائه داوود أوغلو، وكل من ساهم في الإفراج عنه.



اول لقاء مع احمد منصور بعد الافراج عنه فى المانيا 




احمد منصور يكشف سر طرده لمندوبة السفارة البريطانية 
عندما زارته فى السجن فى المانيا

الاثنين، 22 يونيو 2015

الإفراج عن الزميل أحمد منصور

الإفراج عن الزميل أحمد منصور




قررت السلطات الألمانية الإفراج عن الزميل أحمد منصور مقدم البرامج في قناة الجزيرة بعد احتجازه بناء على طلب من السلطات المصرية، وذلك من دون توجيه أي تهمة له، وهو ما اعتبره مدير القناة ياسر أبو هلالة انتصارا للصحافة.

وقد أطلق سراح الزميل منصور بعد لقائه المدعي العام الألماني بعد احتجازه في سجن "مؤبيد" في برلين.

وقال مراسل الجزيرة عيسى طيبي في برلين إن منصور سيخرج من مقر احتجازه في أي وقت، وإن الأمر يتعلق فقط بإجراءات الإفراج.

وأضاف المراسل أن وزارة العدل كانت خاطبت المدعي العام برسالة عبر الفاكس هذا اليوم داعية إلى إطلاق سراحه.

وقال إن المدعي العام تأكد بعد مراجعته تفاصيل القضية إلى أنها قضية سياسية وتستند إلى اتفاق بينألمانيا ومصر.

موقف الجزيرة
واعتبر مدير قناة الجزيرة ياسر أبو هلالة أن الإفراج عن منصور هو انتصار لحرية الصحافة، معربا عن استغرابه من أن تضع دولة كبيرة مثل مصر كل إمكاناتها لملاحقة صحفي.

وقال أبو هلالة إننا لم نشك لحظة ببراءة منصور، ولكن احتجازه في ألمانيا أحدث ضررا كبيرا، مشيرا إلى أن محنة صحفي الجزيرة أظهرت مدى قوة القناة وقوة الإعلام النزيه.

وأعرب مدير قناة الجزيرة عن شكره لكل من تضامن مع صحفيها في وقفة وصفها بأنها غير مسبوقة، سواء على مواقع التواصل الاجتماعي أو في وكالات الأنباء أو المنظمات الحقوقية.

من جانبه لفت مراسل الجزيرة في برلين إلى أن احتجاز منصور لقي تفاعلا على مختلف الصعد بألمانيا، شمل أحزاب المعارضة ووسائل الإعلام الألمانية، وقال إن قضية منصور أصبحت تحتل حيزا من اهتمامات الرأي العام الألماني.

فقد أشاد رئيس الائتلاف المصري الألماني لدعم الديمقراطية علي العوضي بالقضاء الألماني، وقال للجزيرة إن قرار الإفراج يشكل صفعة لقادة الانقلاب في مصر.

وقد خرجت مظاهرات في برلين وباريس مندّدة باحتجاز منصور، وشجبت منظمات عالمية وحقوقية توقيفه وفي مقدمتها منظمة "مراسلون بلا حدود".

كما أدانت اللجنة الدولية لحماية الصحفيين -ومقرها نيويورك- اعتقال منصور في برلين نتيجة ملاحقة السلطات المصرية.

من جهتها، طالبت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ألمانيا بالافراج "فورا" عن الصحافي في قناة الجزيرة.

وصرحت مسؤولة حرية الصحافة في المنظمة دنيا مياتوفيتش "مع كل الاحترام للالتزامات القانونية للسلطات الألمانية، إن القبض على صحفيين يشكل أداة قوية لإسكات وسائل الاعلام المعارضة لأي حكومة".

وكان منصور قد مثل أمام قاضي التحقيق بعد ساعات من توقيفه -بناء على طلب من السلطات المصرية- من قبل السلطات الألمانية في مطار برلين مساء السبت وهو يستعد لمغادرة البلاد، وقد جرت جلسة استماع له من قبل الشرطة تم نقله بعدها إلى الاحتجاز المؤقت.

المصدر : الجزيرة + وكالات

منظمات إعلامية ألمانية تندد باعتقال منصور


منظمات إعلامية ألمانية تندد باعتقال منصور



خالد شمت-برلين
نددت منظمتان ألمانيتان معنيتان بالدفاع عن حرية الصحافة والإعلام باعتقال الشرطة الألمانية الصحفي بقناة الجزيرة أحمد منصور بمطار تيغيل فيبرلين السبت الماضي، وألمحتا إلى وجود دافع سياسي لهذا الإجراء، واعتبرتا أن تسليم منصور لمصر -إن تم- سيمثل فضيحة لألمانيا، من جهته طالب اتحاد الإعلاميين العرب في ألمانيا السلطات في برلين بتحكيم معايير الضمير والريادة الحقوقية.
 
ووصف الفرع الألماني لمنظمة مراسلون بلا حدود العالمية قرار اعتقال منصور بـ"المريب"، وطالب المدير التنفيذي للمنظمة في برلين كريستيان ميهر حكومة المستشارةأنجيلا ميركل بتحديد موقف واضح من اعتقال منصور والتأكيد على عدم وجود أي دوافع سياسية وراءه.
وأشار ميهر إلى أن الأسس التي قام عليها قرار الاعتقال ما زالت غامضة، وأوضح أن الشرطة الاتحادية الألمانية أعلنت أنها اعتقلت منصور الحامل للجنسيتين المصرية والبريطانية استنادا لقرار ملاحقة دولي بعد إصدار محكمة مصرية العام الماضي حكما بسجنه 15 عاما.
ونوه ميهر إلى أن منصور نفى وجود أمر من الشرطة الدولية (إنتربول) باعتقاله، وأبرز للشرطة شهادة من الإنتربول تنفي وجود أي سبب لملاحقته خارج مصر.
وأشار إلى توثيق تقرير لصحيفة زود دويتشه تسايتونغ الألمانية لحالات وقعت مؤخرا وقام فيها النظام في مصر باستغلال قرارات الاعتقال الصادرة من الإنتربول أسوأ استغلال في ملاحقة معارضيه بالخارج. واعتبر أن تسليم منصور لمصر -إن حدث- سيمثل فضيحة لألمانيا.
زابينا شيفر: مجرد بحث تسليم منصور لمصر يتعارض مع حرية الرأي (الجزيرة نت)
تنديد
من جانبها نددت مديرة معهد المسؤولية الإعلامية بمدينة إيرلانغن الألمانية الدكتورة زابينا شيفر باعتقال منصور، واعتبرته يدعو للقلق والانزعاج، وقالت إنه ليس متصورا اعتقال السلطات الألمانية صحفيا وتسليمه كعربون صداقة إلى نظام بلاده حيث تسود الأحكام التعسفية وعقوبات الإعدام الجماعية.
ورأت شيفر أن مجرد التفكير بتسليم منصور لمصر يتعارض مع مبدأ حرية الإعلام والرأي المنصوص عليه في الدستور الألماني، ولفتت إلى أن كبير الباحثين بالمعهد الألماني للدراسات السياسية والأمنية غيدو شتاينبيرغ الذي استضافه منصور في الحلقة الأخيرة من برنامج "بلا حدود" الأربعاء الماضي عبر عن سخطه الشديد على اعتقال منصور.
وخلصت شيفر إلى أن اعتقال منصور سيلحق مزيدا من الضرر بسمعة ألمانيا في العالم العربي.
وفي السياق نفسه طالب عضو اتحاد الإعلاميين العرب في ألمانيا لافي خليل حكومة ميركل بالتعامل مع قضية منصور بتحكيم معايير الضمير والريادة الحقوقية التي عرفت بها ألمانيا.
وكان الفرع الألماني لمنظمة مراسلون بلا حدود قد أصدر بيانا صحفيا ندد فيه باعتقال منصور، وتطرق لأوضاع حرية الإعلام في مصر حاليا، مشيرا إلى أن حرية الإعلام والرأي المكفولة على الورق فقط في الدستور المصري الجديد الصادر عام 2014، يقابلها أيضا تحول الاعتقالات التعسفية والتعذيب إلى واقع يومي في ظل نظام الحكم الجديد في القاهرة.
وأشارت المنظمة إلى استمرار نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي في تقديم الصحفيين والمدنيين لمحاكم عسكرية تصدر عليهم أحكاما بالإعدام، وأشارت إلى أن الإعلام المصري الخاضع لنظام الحكم يثير أجواء الاشتباه العام في البلاد التي تنتشر فيها الرقابة ولا يجرؤ فيها إلا القليل على توجيه النقد.
المصدر : الجزيرة

الأحد، 21 يونيو 2015

مغردون: هل باتت ألمانيا من جمهوريات الموز؟



مغردون: 
هل باتت ألمانيا من جمهوريات الموز؟

سأل الزميل أحمد منصور على صفحته بفيسبوك "كيف تحولت الحكومة الألمانية والبوليس الدولي لأداة بيد النظام الانقلابي الدموي بمصر بقيادة الإرهابي عبد الفتاح السيسي"، سؤال يحتاج لأجوبة سريعة من دولة أوروبية تقدم نفسها على أنها حامية لحرية التعبير وحقوق الإنسان.
أحمد السباعي
تحول خبر توقيف السلطات المصرية للزميل أحمد منصورإلى منصة لمهاجمة الانقلاب فيمصر ومن خلفها ألمانيا، والغرب الذي "يكيل بمكيالين في رفعه شعار الدفاع عن حرية التعبير وحقوق الإنسان"، حسب أحد المغردين.
وأطلق النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ثلاثة وسومات (هاشتاغات) أحدهما باللغة الإنجليزية (freeahmedmansor) والآخر بالعربية "توقيف أحمد منصور"، والثالث بالألمانية (Freiheit für Ahmed Mansour) وحظيت الوسومات بآلاف التغريدات المطالبة بالإفراج عن مقدم البرامج بقناة الجزيرة.
كما دشن ناشطون على مواقع التواصل عريضة عبر موقع "آفاز" الشهير موجهة إلى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركلتطالبها بإطلاق سراح منصور فورا، وطالبوا الإعلاميين والناشطين وأحرار العالم بالتوقيع عليها طلبا لإطلاق سراح منصور.
ازدواجية مخيفة
ويغرد الحقوقي المصري هيثم أبو خليل "توقيف الإعلامي أحمد منصور في ألمانيا ازدواجية مخيفة لدولة كبرى.. تستقبل السفاح المتهم بجرائم ضد الإنسانية وتعتقل الأحرار".
وفي السياق، يغرد رئيس حزب البناء والتنمية المصري طارق الزمر قائلا إن "احتجاز أحمد منصور ولو لدقيقة واحدة في ألمانيا بناء على مذكرة قضائية مصرية فضيحة لأوروبا كلها ولكل قيمها"، وتابع في تغريدة أخرى "احتجاز أحمد منصور في مطار ألماني يكشف التواطؤ الغربي مع الانقلاب المسلح أكثر من أي لحظة سابقة".
وفي إشارة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي يغرد الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي قائلا "توقيف أحمد منصور بتهمة الاغتصاب والسرقة والقتل.. والذي اغتصب السلطة وسرق البلد واغتصب الشريفات هو من أصدر هذا الحكم الجائر الباطل".
ويذهب الحقوقي الجزائري أنور مالك إلى أن "مصالح الدول وئدت القانون الدولي للأسف الشديد وصار القتلة يحتفى بهم ويغض الطرف عن جرائمهم، أما الضحايا إن لم يقتلوا يلاحقون"، ويرى أن "توقيف منصور بألمانيا يؤكد أن الإنتربولتحول لمجرد أداة تستعملها أنظمة شمولية ضد رأي آخر، ولهذا وجب تجميد عضوية كل دولة تعيش أزمة شرعية".
صفقة سيمنزويلفت ‏‏عضو مجلس الشورى المصري السابق محمد الصغير إلى أن توقيف منصور "إضافة لرصيده الذي يفوق السيسي بسنوات ضوئية في العالم كله وللجزيرة التي تملك مصداقية عالمية ﻻ تملك عصابة العسكر ذرة منها". وعن الذين شمتوا بتوقيف منصور يغرد الصغير قائلا إنها "نشوة مؤقتة في إعلام العسكر وصبيان السيسي وبقعة سوداء كبيرة ستظل في الثوب الألماني الذي تزهو به في مجال الحقوق وحرية الصحافة".
ويهاجم الكاتب الأردني ياسر الزعاترة ألمانيا، معتبرا أن "اعتقال أحمد منصور عار لا تقترفه دولة بائسة، فضلا عن دولة كبرى تتبجح باحترام حقوق الإنسان كألمانيا، حتى الحمقى يعرفون حقيقة التهم الموجهة له". وفي تغريدة أخرى يكتب "تسليم منصور مستبعد، لكنه جعل قضاءً انقلابيا سيفا مسلطا على رقاب الشرفاء". 
ويسأل حساب (@alarbaa1342) "هل أصبحت ألمانيا دولة موز؟".
ويؤكد البرلماني المصري السابق حاتم عزام أن "أحمد منصور سيخرج من هذه الأزمة وسيتضاءل السيسي أكثر دوليا بتلفيقه التهم الجنائية للصحفيين وسيلاحق العار ميركل في ألمانيا". ويتابع "لماذا فشنك: التوقيف إجراء إداري ترضية للسيسي من حكومة ميركل بعد صفقة سيمينز (ثمانية مليارات يورو) لكن القضاء الألماني لا يعرف هذا".
وينظر السياسي والحقوقي المصري أسامة رشدي إلى نواح إيجابية في التوقيف ويغرد "توقيف أحمد منصور ليس شرا كله فلا تفرحوا يا أتباع السفاح.. قريبا سيصدر حكم يزدري قضاءكم ويسفه اتهاماتكم، وستكون فضيحة لكم". وفي تغريدة أخرى "الجماعة بتوع الإعلام السيساوي مخهم ضرب فاكرين هيسلموهم أحمد منصور، الألمان بيحتقروكم وبيحتقروا عدالتكم الساقطة، عيشوا الوهم واضحكوا على أنفسكم".
تضامن رغم الاختلافويقرأ الدكتور محمود خفاجي في توقيف منصور "إنه لا يجب التعويل على الشرق أو الغرب لإسقاط الانقلاب، أيها الشباب اعتمدوا على أنفسكم بعد التوكل على الله".
ويعتبر عبد الله النصار أن "الحرية في الغرب شعار يرفع لتسلب الموارد، يوما بعد يوم ينكشف وجههم القبيح".
ويصف الأكاديمي في جامعة أوكسفورد البريطانية طارق رمضان توقيف منصور بالعار على الديمقراطيات الأوروبية، ويسأل "بعد هذا التوقيف، كيف يثق المواطن بديمقراطيات الأنظمة الغربية إذا عقدت هذه الحكومات تسويات مع هكذا دكتاتوريات بغيضة؟ الحكومة المصرية خسرت مصداقيتها وكرامتها وتدفع الحكومة الألمانية باتجاه نفس النفق".
وكان لافتا تضامن بعض الإعلاميين والأكاديميين مع منصور رغم اختلافهم معه، ويغرد الباحث والأكاديمي الجزائري حسني العبيدي "اختلافنا مع آراء الصحفي أو قناته لا يمنعنا من الوقوف معه والتضامن معه كإنسان وكصحفي، أن تكون صحفيا ليست جريمة".
من جهته، يقول الصحفي السعودي عثمان العمير "أختلف مع الزميل أحمد منصور، توجهه الفكري والسياسي، أسلوبه المهني الذي أرفض.. لكني معه حرية وتنقلا ورأيا".
في المقابل، كانت الشماتة واضحة في تغريدات المؤيدين للسيسي، ودشنوا عدة وسومات أبرزها "الشعب يريد تسليم أحمد منصور"، و(wanted) "مطلوب" "والتي يطالبون فيها بضرورة قيام ألمانيا بتسليم منصور إلى السلطات المصرية.
المصدر : الجزيرة

أحمد منصور ينتظر المثول أمام قاضي التحقيق الألماني


أحمد منصور ينتظر المثول أمام قاضي التحقيق الألماني





يمثل اليوم الأحد الزميل أحمد منصور مقدم البرامج في قناة الجزيرة أمام قاضي تحقيق ألماني بعد ساعات من توقيفه من قبل السلطات الألمانية في مطار برلين وهو يستعد لمغادرة البلاد، وقد طالبت شبكة الجزيرة بإطلاق سراحه.
وكانت السلطات الألمانية قد نقلت منصور لـلاحتجاز المؤقت بعد جلسة استماع له من قبل الشرطة، حيث قضى ليلته بأحد المخافر.
وقال منصور في تسجيل فيديو إن بعض المحامين أخبروه باحتمال وجود اتفاق سري بين ألمانيا والسلطات المصرية وإن ثبت هذا فإنه سيمثل عارا على ألمانيا، على حد تعبيره.
وأضاف أن التحقيق معه كان مبدئيا، وأن المحققين أكدوا له أنه لا يوجد أي اتفاقيات بين ألمانيا ومصر للتعاون القضائي بين البلدين، وأعرب عن أسفه لكون طلب القبض عليه ألمانيّا وليس اعتمادا على طلب الإنتربول.
كما جدد الزميل منصور أسفه لما أسماه تعامل السلطات الألمانية مع قضيته بشكل يلقي شبهات كثيرة بشأن دورها في التواطؤ مع النظام السياسي في مصر.
قضية سياسيةمن جهته أكد مراسل الجزيرة في برلين عيسى الطيبي، مثول الزميل منصور خلال خمس ساعات أمام قاضي التحقيق، حينها سيبت في أمر إطلاق سراحه من عدمه.
وأضاف الطيبي أن محامي الزميل منصور أكد أن "القضية سياسية بامتياز وهي عبارة عن تهم ملفقة ومكررة، حيث يراد من وثيقة البلاغ إعاقة حركة الزميل منصور"، الذي تنقل عبر عدة مدن أوروبية دون أية مشاكل خلال الفترة الماضية، وهو الأمر الذي أثار حيرة مراقبين.


وبيّن أن ما جرى يبدو متعلقا بتداعيات الحلقة الأخيرة من برنامج بلا حدود مع كبير الباحثين في المعهد الألماني للدراسات الدولية والأمنية غيدو شتاينبرغ والتي لاقت صدى كبيرا سواء على الصعيد الألماني أو العربي.
رد ومطالبةوفي بيان صدر مساء أمس السبت طالب المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية بالوكالة مصطفى سواق السلطات الألمانية بإطلاق فوري لسراح منصور الذي أوقف في مطار برلين بناء على مذكرة اعتقال مصرية.
واعتبر سواق أن حملة الاعتقالات والقمع بحق الصحفيين من قبل السلطات المصرية معروفة جدا، وأضاف سواق, أن الجزيرة هي الأكثر مشاهدة في العالم العربي، نالت نصيبها من ذلك.
وأكد سواق أن منصور يعد من أكثر الصحفيين احتراما في العالم العربي ويجب إطلاق سراحه فورا.
من جهته قال الخبير في القانون الدولي سعد جبار إنه لا توجد قضية ضد أحمد منصور، وإن القاضي الألماني سيُلغي قرار الإنتربول وسُيفرج عنه.
وأضاف جبار في مقابلة سابقة مع الجزيرة أن نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سيفشل في كل حملات الافتراء، على حد تعبيره.
المصدر : الجزيرة