هل النفس أقرب إلى الفجور؟!
الحبر الأصفر
أحمد عبدالرحمن العرفج#ناصية (1)
هل استمعُ إلى «قلبي العاطفيِّ»، أم إلى «نفسي اللوَّامة والأمَّارة بالسُّوء»!؟
ولكن؛ قبل الإجابة، تأمَّلُوا هذا الحديث:
عن وابصةَ بنِ مَعْبِدٍ قَالَ: أَتَيْتُ رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- فَقَالََ:
«جِئْتَ تسأَلُ عنِ البِرِّ؟
قُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ:
اسْتَفْتِ قَلْبَكَ، البِرُّ: مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ، واطْمَأَنَّ إِلَيْهِ القَلْبُ، والإِثمُ: مَا حَاكَ في النَّفْسِ، وتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ، وإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوكَ»!
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : وابصة بن معبد الأسدي | المحدث : النووي | المصدر : الأربعون النووية
الراوي : وابصة بن معبد الأسدي | المحدث : النووي | المصدر : الأربعون النووية
#ناصية (2)
إذا نشرتُ مقطعًا عن التفاؤل والايجابيَّة، يحصد مشاهداتٍ قليلةً، أمَّا إذا نشرتُ مقطعًا عن الشَّكوى والسَّخط والتذمُّر والسَّلبيَّة، فهو يحصدُ مشاهداتٍ عاليةً، لماذا..؟!
حاولتُ أنْ أستخرجَ الإجابة من القرآن، فوجدتُ..
- أنَّ الإنسانَ قليلُ الشُّكر قالَ تعالَى: (وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ).
- أنَّ النفسَ البشريَّة أمَّارة بالسُّوء.
- أنَّ النفسَ البشريَّة أقرب للفحور؛ حيث تقدَّم الفجورُ على التَّقوى في الآية، قالَ تعالى: (فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا).
- أنَّ الإنسان خُلق جزوعًا هلوعًا، إذَا مسَّه الخيرُ منوعًا.
- أنَّ الإنسان بطبعهِ ملولٌ، وأنَّه جحودٌ.
ولكنَّ الشاطر والبارع والجدع -كما يقولُ إخوانُنا المصريُّون-، هو الذي لا يقعُ في مثل هذه الحُفر، أقصدُ حُفر الشكِّ والسَّخط وقلَّة الشُّكر والهَلَع والمَلَل..!
#ناصية (3)
يقولُ أبو سفيان العاصي عن النَّفس: «أقوى الأقوياءِ هُو مَن صدَّ نفسه عن ملاحقةِ الشَّهواتِ والأهواءِ». و»إذَا ملكتَ نفسكَ وأنتَ غضبان فأنتَ أشجعُ الشجعَانِ»..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق