‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبدالله بن حمد العذبة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبدالله بن حمد العذبة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 3 ديسمبر 2015

الأمير وأردوغان.. وصنع الاستقرار

الأمير وأردوغان.. وصنع الاستقرار


عبدالله بن حمد العذبة

قبل أيام من حضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الدوحة، كان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى -حفظه الله- عائداً لتوه من جولة خارجية مهمة في ثلاث دول بأميركا الجنوبية، هي كوبا والمكسيك وفنزويلا.
وتزامن وصول أردوغان مع تأكيد السفير الياباني لدى الدوحة شينجو تسودا في حوار مع «العرب»، نُشر أمس الأول، بأنه تم الاتفاق بين بلاده وقطر على «شراكة شاملة» قريباً، خارج نطاق مجال الطاقة، إلى مجالات أخرى مثل: الأمن، والتعليم، والصحة، والعلوم والتكنولوجيا، والمجالات الإنسانية.

إن قطر بقيادة سمو الأمير تنفتح على العالم شرقه وغربه، وخلال الأشهر الماضية قام سموه بجولات عدة شملت دولاً أوروبية وآسيوية، فضلاً عن الولايات المتحدة. وكل هذه الجولات، وما تضمنته من لقاءات سمو الأمير مع قيادات هذه الدول، يصب في الأساس لخدمة الشعب القطري، فضلاً عن توظيف قطر علاقاتها الطيبة مع دول العالم لخدمة قضايا أمتها، وفي مقدمتها القضية المركزية فلسطين.

لكن..
تبقى العلاقات مع المحيط العربي والإسلامي، تحظى باهتمام خاص في استراتيجية دولة قطر. وعند الحديث عن هذا المحيط ستبرز الشقيقة العربية الكبرى المملكة العربية السعودية، والشقيقة الإسلامية الكبيرة الجمهورية التركية. وهكذا وجدنا سمو الأمير دائم التواصل والتنسيق مع أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وزار الرياض عاصمة القرار العربي أكثر من مرة. كما زار تركيا ثلاث مرات هذا العام.
ولا شك أن التنسيق الدائم بين الدوحة والرياض وأنقرة، الذي يحلو لبعض المراقبين تسميته «تحالفاً»، وهو أعمق وأكبر من ذلك بكثير، أثمر نتائج إيجابية لقضايا العالم العربي والإسلامي، ليكون هناك تناغم في الرؤى واتساق في المواقف حيال قضايا أساسية، لا سيما في فلسطين وسوريا واليمن، أثمر عن «فعل»، بعد أن كانت مواقف الأمة سابقاً مجرد «ردة فعل». وقبل هذا وبعده سعي العواصم الثلاث المستمر إلى إحلال الاستقرار في ربوع المنطقة، والانحياز الدائم إلى الشعوب.

أما عن زيارة الرئيس أردوغان إلى الدوحة، فهي ليست فقط زيارة مهمة لضيف كبير وأصيل صاحب «كاريزما» في الأوساط السياسية والشعبية العربية والإسلامية، وليست فقط زيارة تاريخية لحضور الاجتماع الأول للجنة الاستراتيجية العليا القطرية – التركية، والذي بحث خلاله الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، بالإضافة إلى استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، والتوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين حكومتي البلدين، منها ما يتعلق بالمجال الاقتصادي والتجاري والتعليمي. لكنها زيارة تأتي في توقيت دقيق، في وقت تعاني فيه المنطقة من زلزال جيوسياسي، خاصة في ضوء مكانة البلدين والرؤى والمواقف المشتركة للزعيمين تجاه العديد من التحديات الحالية، خاصة ما يتعلق بشأن دعم الشعب السوري وسعيه لاستعادة حريته.

لقد حضرت محاضرة الرئيس أردوغان في جامعة قطر، بناء على دعوة كريمة من رئيس الجامعة الدكتور حسن الدرهم، والذي قام بتسليم الدكتوراه الفخرية من الجامعة للزعيم التركي الكبير، وهي المرة الأولى التي تمنح فيه الجامعة الدكتوراه الفخرية لأحد في تكريم كبير يستحقه الضيف الكبير. 
لمست في هذا الزعيم الروح الطيبة التي تتسق مع انحيازه الدائم للشعوب والمستضعفين، لا الأنظمة والجلادين. ليس جديداً عليه عبارات الود التي تؤكد مكانة قطر في قلبه. شعرت بالفخر وهو يؤكد أن تركيا ستبقى مع قطر داعمة لقضية فلسطين، وبالزهو وهو يتقدم بالشكر لقطر «لدعمها أهلنا في غزة المحاصرة».
الحقيقة أن هذه الروح الطيبة تجاه قطر وشعبها وأميرها ليست جديدة على أردوغان. نذكر له بكل خير بادرته التي حملت معاني التقدير لدولة قطر، أن اختار الدوحة كأول محطة عربية يزورها، بعد انتخابه وتنصيبه رئيساً للجمهورية نهاية أغسطس 2014. والشيء بالشيء يذكر، فالزيارة الأخيرة كانت فيها الدوحة أيضاً أول محطة للرئيس التركي، بعد الفوز الكبير لحزبه «العدالة والتنمية» في الانتخابات البرلمانية التركية.
نتائج زيارة أردوغان، وما تم توقيعه خلالها من اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم في عدة مجالات، تؤكد أن العلاقات بين الدوحة وأنقرة مرشحة لمزيد من الرسوخ والعمق، خاصة مع تسجيل البلدين «إنجازاً دبلوماسياً وشعبياً» آخر في مسار علاقاتهما التاريخية، يجسده تدشين المركز الثقافي التركي في قطر، تتويجاً لسنة كاملة من فعالية «2015.. سنة قطر- تركيا الثقافية».

وعلى المستوى الدولي سينعكس التنسيق والتشاور بين الدوحة وأنقرة، على العديد من القضايا الإقليمية والدولية، في ظل تطابق الرؤى وتناغم المواقف في قضايا المنطقة، وهو ما أشار إليه الرئيس التركي أكثر من مرة، بعد توليه سدة الرئاسة بقوله: «إن رؤية تركيا وقطر للمسائل الإقليمية تتقاطع بشكل كبير للغاية، وشهدت علاقاتنا الثنائية تطوراً كبيراً للغاية خلال السنوات الأخيرة، كما أنها آخذة في الازدياد»، وتأكيده أن بلاده تنظر إلى علاقاتها مع قطر ومع باقي دول الخليج العربية «من منظور استراتيجي، ولدينا مواقفنا في هذه القضايا، وأمن واستقرار الخليج لا يقل أهمية عن أمن واستقرار بلدنا».
وسنشهد خلال الفترة المقبلة مزيداً من التنسيق في المحافل الدولية، في ظل تنامي أدوار البلدين اللذين برزا كلاعبين مؤثرين وقوتين صاعدتين في الساحتين الإقليمية والدولية، بعد أن شهد لهما العالم بمناصرتهما قضايا الأمة، بداية من الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في مواجهة العدوان الإسرائيلي الغاشم، وانتهاء بدعمهما المستمر للشعب السوري من أجل نيل حريته.
قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد -حفظه الله-، ستظل حاملة مشعل نصرة قضايا الأمة، وستبقى « تركيا- أردوغان» شوكة في حلق كل داعمي نشر الفوضى وجلادي الشعوب وقادة الانقلابات العسكرية على أنظمة الحكم المدني يا إخوان..

وعلى الخير والمحبة نلتقي..

السبت، 26 سبتمبر 2015

معايدة خاصة لأهل مصر

معايدة خاصة لأهل مصر 

نشر الكاتب الصحفي عبد الله العذبة رئيس تحرير صحيفة العرب عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” تغريدة: 

معايدة خاصة لأهل مصر الذين ما زالوا يتذكرون مجزرة السيسي في رابعة وكل مكان، اللهم اقتص من طاغية السهوكة السيسي وداعميه فإنهم لا يعجزونك.
التدوينة “عبدالله العذبة”: اللهم اقتص من طاغية “السهوكة” السيسي.. 
 وداعميه فإنهم لا يعجزونك.




عبدالله العذبة ‏@A_AlAthbah Sep 24

اللهم أعد العيد على تميم وارزقه البطانة الصالحة، واحفظ جنودنا وجنود المملكة والخليج وأهل اليمن الذين يواجهون خطر عفاش وابنه والحوثي يا إخوان



عبدالله العذبة ‏@A_AlAthbah Sep 24

معايدة خاصة لأهل مصر الذين ما زالوا يتذكرون مجزرة السيسي في رابعة وكل مكان، اللهم اقتص من طاغية السهوكة السيسي وداعميه فإنهم لا يعجزونك.


معايدة خاصة لأهل مصر الذين ما زالوا يتذكرون مجزرة السيسي في رابعة وكل مكان، اللهم اقتص من طاغية السهوكة السيسي وداعميه فإنهم لا يعجزونك.

الثلاثاء، 7 أبريل 2015

موت «مسافة السكة»!

موت «مسافة السكة»!
عبدالله بن حمد العذبة
رئيس التحرير - A_AlAthbah@

«مسافة السكة».. كانت العبارة الأكثر تداولاً في الإعلام المرئي والمسموع والمقروء.. بل وتصدرت وسائل التواصل الاجتماعي مثل «فيس بوك» و«تويتر»..
بعد لقاء مثير جداً للسيسي.. فعندما سألته المذيعة: ما الذي تقصده بمسافة السكة؟ فأجابها: «نشوف الخطر فين وتلاقينا هناك طوالي.. ثم غمز بعينه وقال: آه ما حدش يهدد العرب واحنا موجودين».
قفزت إلى الأذهان حينها صورة الزعيم جمال عبدالناصر، وتم ربطها بصورة السيسي، وعلى الرغم من الاختلاف الكبير بين الشخصيتين إلا أن إعلام السيسي روج أنه سيحيي القومية العربية، ورفع الإعلام صورته إلى جانب صورة عبدالناصر.
وقبل موعد المؤتمر الاقتصادي بشرم الشيخ قال السيسي لوسائل إعلام خليجية ومصرية إن فكرة انعقاد المؤتمر ليست فكرته، ولكنها فكرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله-، ومن الوفاء له يجب أن يحضر الجميع لدعم «مصر».
عُقد المؤتمر، وبنهايته أظهر الزعيم الكبير السيسي مهارته في اقتناص الفرص بـ «فهلوة»، وأخبر الحاضرين أنه قال لأحد المستثمرين: «طيب وعلشان خاطر ربنا.. هتشيل كم من الفوائد على القرض ده؟ قام شال مية مليون».
صفق الحضور وهم يضحكون إعجاباً بـ «فهلوة» رئيسهم السيسي في التفاوض، وخرجت صحف النظام تهلل لمليارات الدولارات التي تمكنت «الفهلوة» من تحقيقها، وإن اختلفت هذه الصحف الداعمة للسيسي في ذكر أرقامها حتى فقد المرء القدرة على تحديد رقمٍ!
انطلقت «عاصفة الحزم» من الرياض عاصمة القرار العربي.. وتسابق العرب في الدفاع عن اليمن، وأتت لحظة اختبار «مسافة السكة»، وساعة الوفاء للملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله-، الذي كان له الفضل في المكان الذي فيه السيسي الآن..، وباتت «مسافة السكة» التي رددها السيسي -وهو في حالة نشوة- على المحك الحقيقي، فالكل يريد الحفاظ على اليمن ووحدته ومنع انزلاقه في حرب أهلية وطائفية، وذلك من خلال دعم شرعية الرئيس هادي التي تواجه الانقلاب الحوثي برعاية الجنرال المخلوع علي عبدالله صالح -أبي رغال العصر- الذي يحظى بدعم خارجي.
كان الجواب الذي ينتظره الجميع هو: نعم.. السيسي يفي بوعده و«مسافة السكة» لديها «تفويض وأمر» لمساعدة اليمن ومواجهة الإرهاب المحتمل.. لكن الجواب جاء مختلفاً فلا حياة لـ «مسافة السكة»، وأُعلِن الحداد، وكشف الاختبار موت «مسافة السكة»، وأنها خدعة مكشوفة.
فلم تعلن وكالة الأنباء المصرية الرسمية «أ.ش.أ» عن وجود أي قوات من أي نوع لحماية اليمنيين على الأرض، وقال السيسي «أحب أن أوضح.. أن جيش مصر لمصر..». أين «مسافة السكة»؟ .. قد ماتت!!
خرج بعد ذلك إعلاميو «كمل جميلك»، وهاجموا بكل صراحة «عاصفة الحزم»، ونالوا من المملكة العربية السعودية وشعبها وكل دول الخليج العربي المشاركة في التحالف وقطر منهم، والتي يرتبط مصيرها بالشقيقة الكبرى كما يرتبط مصير بقية دول الخليج بالمملكة.
واستاء العرب من تراجع السيسي عن «مسافة السكة»، وصار موقفه حرجاً جداً، فخرج علينا بتصريح يكسوه الارتباك، وهذا حال خطابات وتصريحات السيسي دائماً، وقال: «محدش هيقدر يقرب من أشقائنا في أي حتة، أمن الخليج هو أمننا القومي، وإذا تطلب الأمر التدخل لحمايتهم سنفعل!!».
عفواً.. كيف سيحمي السيسي الخليج العربي؟ ومَن طلب منه أصلاً حماية دول مجلس التعاون؟
يبدو أن مستشاري السيسي ينقصهم الكثير من الخبرة والمعرفة، فهم لا يدركون نوعية وأسلحة دول مجلس التعاون المتقدمة، ويعيشون في عام 1990..!!
الأمر مختلف تماماً فنحن في 2015، وهذا ما غاب عنهم وعن غيرهم، والمدقق في خطابات السيسي، لن يبذل جهداً في اكتشاف مغزى هذا التضارب والتخبط، فالأمر كله مبني على مبدأ «هات.. خد» وفق منطق المفكر «عباس»، وقد أطلقها السيسي بنفسه صراحة في خطابه الأخير، عندما قال: «إحنا هنقف جنبهم حتى لو هم معندهمش فرصة يقفوا جنبنا، لأن دي بلادنا العربية».
وعقب هذا التصريح الذي هللت له بعض وسائل الإعلام الخليجية، خرجت تظاهرة أمام سفارة المملكة العربية السعودية ردد فيها المتظاهرون عبارات قبيحة ومشينة ضد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- و«عاصفة الحزم»، والجميع يعلم أن السيسي أصدر قانوناً مشدداً يمنع التظاهر، وقواته تلاحق من يتظاهرون ضده حتى في الأزقة، فكيف وصلت الحرية والديمقراطية مداها بسرعة معتمدة على «مسافة السكة» ليحدث ما حدث أمام سفارة الرياض -عاصمة القرار العربي- في ذلك اليوم تحديداً؟
فالملك سلمان قام بما يمليه عليه ضميره ولبى نداء الرئيس الشرعي لليمن، وأطلق «عاصفة الحزم» لتزيل فوضى الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح وابنه وتنقذ اليمن.
الخليجيون أذكياء ولا تنطلي عليهم مثل هذه الأمور، ولن يسمحوا بتكرار علي عبدالله صالح في مكان آخر، كما أنهم ليسوا بحاجة لمَن يدافع عنهم، فقادة الخليج يحمون مواطنيهم بعد الله، و«عاصفة الحزم» تسير بخطى واثقة لإعادة الشرعية والاستقرار في اليمن بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، و«مسافة السكة» التي تحدث عنها السيسي ماتت وشبعت موتاً يا إخوان..

وعلى الخير والمحبة نلتقي،،،

السبت، 28 مارس 2015

عبدالله العذبة: تهديد الحوثي للرياض عاصمة القرار العربي هو تهديد للدوحة ...

عبدالله العذبة: تهديد الرياض عاصمة القرار العربي هو تهديد للدوحة

الأستاذ عبدالله العذبة متحدثا لـ BBC
لا يمكن مقارنة الوضع اليمني بالوضع الليبي
في ليبيا نحن أمام شرعيتين متنازع عليهما المؤتمر الوطني وبرلمان طبرق
قوات حفتر لا تعترف بالحوار وتقوم بقصف طرابلس
لماذا لا يحارب حفتر داعش إذا كان صادقا ؟
هناك تغليب لأطراف متنازعة في ليبيا بينما في اليمن هناك رئيس شرعي تم ملاحقته
الحوثي متحالف مع المخلوع صالح الذي أصرت قطر علي خروجه من المعادلة السياسية


أكد الأستاذ عبدالله بن حمد العذبة رئيس تحرير "العرب" أنه لا يمكن مقارنة الوضع اليمني بالوضع الليبي، قائلا: "هناك مفارقة كبيرة عندما نتحدث عن رئيس شرعي في اليمن ونتحدث عن انقلاب قامت
به ميلشيات مدعومة من الخارج فلا يمكن أن تتم المقارنة بهذا الشكل ونحن أمام شرعيتين متنازع عليهما في ليبيا ، فهناك المؤتمر الوطني الليبي وهناك برلمان طبرق الذي صدر قرار من المحكمة الدستورية بحله" .
وردا على سؤال حول تدخل دولة قطر في الأزمة اليمنية ورفضها "عسكرة" الأزمة الليبية"، أضاف الأستاذ عبدالله العذبة، في مقابلة مع  تليفزيون BBC، "في ليبيا نحن أمام أزمة شرعية .. هناك عدة دول تعترف ببرلمان طبرق، وهناك دول أخرى تعترف بالمؤتمر الليبي. إذن ليست هناك أي أوجه مقارنة بين الوضعين اليمني والليبي".
وحول الاعتراف الدولي بالمؤتمر الوطني الليبي، قال العذبة: "إذا لم يكن هناك اعتراف بالمؤتمر الوطني الليبي ما وجد حوار بين الفرقاء في ليبيا وما قامت الأمم المتحدة بلعب دور الوسيط لتشكيل حكومة
وحدة وطنية".
وأضاف: "هناك أطراف مختلفة تقبل الحوار الوطني وفي المقابل قوات حفتر التي لا تعترف بالحوار وتقوم بقصف طرابلس، كما أن هناك داعش في سرت التي ترفض قوات حفتر أن تقاتلها وتقاتلها قوات فجر ليبيا".
واستغرب الأستاذ عبدالله العذبة عدم قصف طائرات اللواء الليبي متقاعد خليفة حفتر لتنظيم الدولة الإسلامية في سرت بينما تصل طائراته لقصف الناس في طرابلس قائلا: "المفارقة الحقيقية هي لماذا لا يحارب حفتر داعش إذا كان صادقا؟ .. فربما لأن داعش تحظى بدعم أحمد قذاف الدم المقيم في مصر".. وأضاف: "هناك فرقاء في ليبيا وبينهم نزاع سياسي وطائرات حفتر تصل إلى طرابلس وتقصف الناس ولا تصل إلى سرت"!! 
وعن الشأن اليمني، قال الأستاذ عبدالله العذبة: "لدينا في اليمن تهديد من الحوثي للمملكة العربية السعودية وعمل عدائي تجاه الحرمين الشريفين التي يلتفت إليها مليار و600 مليون مسلم .. فلا توجد
مقارنة بين الوضع في ليبيا وبين استجابة قطر لما يهدد أمنها وأمن المملكة العربية السعودية".
وأوضح أن زيارة سعادة اللواء الركن حمد بن علي العطية وزير الدولة لشؤون الدفاع بدولة قطر إلى الرياض تأتي للتنسيق مع الأمير محمد بن سلمان وزير الدفاع السعودي الذي يقود العمليات بإشراف الأمير محمد بن نايف ولي ولي العهد. 
وبشأن مزاعم وجود إجماع عربي على دعم برلمان طبرق في مواجهة الفصائل الأخرى، قال العذبة: "هذا غير صحيح فالجزائر تعارض التدخل العسكري ودعم طرف علي حساب الآخر وكذلك الأمر بالنسبة لتونس. دعونا نسمي الأسماء بأسمائها هناك تغليب لأطراف متنازعة في ليبيا".
وتابع : "بينما في اليمن هناك رئيس شرعي تم ملاحقته واعتقاله وقدر حذر الأمير محمد بن سلمان من قلب الرياض عاصمة القرار العربي نجل علي عبد الله صالح المخلوع بعدم ملاحقة الرئيس هادي في عدن ولكنه قد تجاهل ذلك".
وأشار إلى أن هناك تهديدا ومناورات علي الحدود السعودية وتهديد لأمن المملكة وصواريخ موجهة إليها وأن ما يؤثر علي أمن المملكة العربية السعودية هو أيضا يؤثر علي أمن قطر .
وبشأن مزاعم اتهام الرياض للدوحة بدعم الحوثيين في السابق، نفى الأستاذ عبدالله العذبة هذه المزاعم، قائلا: " ليس هناك بيان رسمي صدر عن المملكة العربية السعودية يتهم فيها قطر بتمويل الحوثي فالمملكة لم يسبق لها أن اتهمت قطر بهذا الاتهام" .. مضيفا: "يعرف الجميع أن الحوثي متحالف مع المخلوع علي عبد الله صالح الذي أصرت قطر علي خروجه من المعادلة السياسية ولم يحفظ جميل المملكة العربية السعودية التي عالجته واتخذ من الحوثيين رمحاً لمحاربة المملكة العربية السعودية به ولخلق الإرهاب والتهجم علي المملكة العربية السعودية وإجراء مناورات عدائية بدعم خارجي ورهن اليمن للخارج". 






السبت، 21 فبراير 2015

عبدالله العذبة: السيسي يريد حلاً عسكرياً في ليبيا وسياسياً بسوريا


عبدالله العذبة:
السيسي يريد حلاً عسكرياً في ليبيا وسياسياً بسوريا


أكد السيد عبدالله العذبة
-رئيس تحرير جريدة «العرب»-
أن مصر اتخذت قرار ضرب ليبيا بزعم أنها تريد مكافحة الإرهاب، فقامت بالاعتداء على السيادة الليبية.
وأعرب -في تعليق لقناة «الجزيرة» الإخبارية حول اتهامات مندوب مصر في الجامعة العربية لقطر- عن أسفه أن مصر نفسها لم تستطع معالجة قضية ما تسميه الإرهاب في سيناء، وأن هناك تفاقماً كبيراً لهذه المشكلة.
وقال رئيس التحرير، : «أثبتت التجارب أن مثل هذه الأمور لا تعالج مشكلة الإرهاب كإرهاب، ولذلك وجدت مبرراً تعلق عليه هذا الفشل الذي حصل لها حتى الآن في ليبيا، ومنيت بهزيمة من مجلس الأمن الذي لم يقبل المشروع الذي تقدمت به مصر».
وأضاف أن الأمر الآخر هو أن النظام في مصر الذي يقوده الجنرال السيسي يريد أن يكون الحل عسكرياً في ليبيا، وسياسياً في سوريا، وهناك مغازلات مستمرة بين النظام السوري والنظام المصري، ولذلك من السهل جداً أن تعلق هذه الأخطاء وهذا الفشل الذريع في السياسة التي يتبعها الجنرال السيسي على دولة قطر.
وذكر قائلاً: «إن موقف مجلس التعاون الخليجي من الهجوم على دولة قطر جاء بالرد الحاسم في إدانة هذا التصرف المتهور والموتور الذي صرح به سفير السيسي تجاه دولة قطر».
وأضاف رئيس تحرير «العرب» أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تستقر المنطقة باستخدام العنف، والدليل على ذلك أن الجزائر ترفض التدخل العسكري في ليبيا، فهل سيتهمها نظام الجنرال السيسي بأنها مساندة للإرهاب؟ وكذلك هل سيتهم تونس التي رفضت أيضاً أن يتم استخدام الحل العسكري في ليبيا؟
وقال: «هناك فرقاء في ليبيا، والنظام المصري يريد أن يغلّب فريقاً على آخر، وهو فريق الجنرال حفتر الذي فشل في تحقيق المهمة في مجلس الأمن».
وأشار العذبة إلى أن وزير خارجية الجنرال السيسي قال: للأسف إن الإرهاب أدى إلى اختطاف رئيس الحكومة في ليبيا. وتناسى كل التناسي عملية اختطاف الدكتور محمد مرسي الذي كان منتخباً.. وهو يتحدث عن انتخابات.
وقال: «لو كنت مكان الجنرال السيسي لقمت بفصله، لأنه وضع مصر في وضع محرج، فكيف تتحدث عن اختطاف رئيس وزراء منتخب وأنت قمت باختطاف رئيس مصر وأول رئيس مدني منتخب وتريد عرضه على محاكمة عسكرية؟».
وذكر أن هناك من الشعب المصري من هم ضد الانقلاب العسكري، ولكن هذا شأن مصري، وتساءل هل من المقبول بأي شكل من الأشكال أن تتدخل دولة عربية بدون إجماع عربي في مصر، بحجة أنه حصلت مجزرة في مصر ويريدون وقف الإرهاب؟
وأضاف العذبة أن لنظام الجنرال السيسي خطابين مختلفين لمجلس الأمن من ناحية وتجاه الشعب المصري من ناحية أخرى، فيقول للشعب المصري إن ضرب ليبيا جاء للانتقام للمصريين، وفي مجلس الأمن يتحدث عن أن حكومة ليبيا هي من طلبت التدخل المصري.
وأكد أن نظام الجنرال السيسي قال إنه لا يعلم أين المصريين المختطفين، وفي لمحة عين عرف أين مواقع ما يسمى بـ «داعش» وقام بقصفه.. بعد أن فشل نظام السيسي في معالجة الأزمة بسيناء.
وقال: «هناك بلطجة يتبعها هذا النظام، فاليوم «عادل حمودة» هاجم المملكة السعودية وقال للملك سلمان ارفع يدك عن سوريا لتبقى السعودية.. فهناك هجوم منظم على كل من لا يتفق مع الجنرال السيسي».
وأكد رئيس تحرير «العرب» أنه لا يتحدث باسم الحكومة القطرية، قائلاً: «لا أعرف كيف يتعاملون مع الاتهامات بدعم الإرهاب، من الناحية الرسمية، ولكن عندما تم اتهام دولة قطر رسمياً أمام مندوبي جامعة الدول العربية، قامت دولة قطر باستدعاء سفيرها من مصر»، مشيراً إلى وجود تجريف إعلامي وتجريف للوعي.
وتابع: أن قطر دائماً تتعامل بحكمة مع الأمور، وهذا ما أثبته الوقت، وبالرغم من الهجوم المُمنهج لمدة طويلة، إلا أن دولة قطر التزمت بوساطة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- ولم يلتزم بها نظام الجنرال السيسي.
وقال: «أتحدث عن عدم التزام الجانب الذي يمثله نظام الجنرال السيسي بالوساطة... فقد صرح وزير الخارجية القطري قبل يومين بأنه لا توجد مشكلة مع مصر، ولكننا فوجئنا أن نظام الجنرال السيسي يخلق مشكلة جديدة ويقول من لم يكن معي فهو مع الإرهاب، وهذا ما قاله بوش الصغير عندما أراد غزو العراق.. ونحن الآن نعيش مأساة كبيرة، وأمامنا ملفات مشتعلة في سوريا وفي اليمن التي تشكل خطورة كبرى علينا».
ولفت إلى وجود «غزل» بين الحوثي وبين نظام الجنرال السيسي، كما يقول الإعلام المصري، مشيراً إلى أن سفير نظام الجنرال السيسي وصل إلى اليمن وتحدث عن تعزيز العلاقات.
وذكر العذبة أن كل هذه العمليات ممنهجة ضد مجلس التعاون للابتزاز والحصول على أكبر قدر من «الأرز البسمتي».





مداخلة عبدالله العذبة



الجمعة، 16 يناير 2015

كما توقع "عبد الله العذبة":"هولاند" سيشن الحرب على ليبيا


كما توقع "عبد الله العذبة":"هولاند" سيشن الحرب على ليبيا





الدوحة - العرب


توقع الأستاذ "عبد الله بن حمد العذبة" - رئيس تحرير "العرب" - أن فرنسا ستحاول احتلال ليبيا باسم محاربة الإرهاب، كما فعلت مع مالي. 
وقال: إن الاعتداء على الصحيفة الفرنسية "شارلي إيبدو" جريمة حقيقية، ولكن يجب عدم ربط ذلك بالإسلام بأي شكل من الأشكال؛ لذلك يجب ألا يعتذر المسلمون عن ذلك الحدث، لأنهم لم يفعلوا أي شيء.
وأضاف العذبة - في مقابلة مع قناة "BBC" العربية- يوم 9 يناير الماضي، أنه يجب تطبيق القانون الفرنسي على المتهمين بدون التطرق إلى الحديث عنالإسلام والمسلمين، مؤكدا أن هناك العديد من القادة الغربيين قاموا بإطلاق تصريحات معادية للإسلام - مثل "جورج بوش" - عندما وصف الحرب على العراق بأنها حرب صليبية، ووقتها لم تدن الكنيسة تصريحاته، وهناك مطالبات بفصل الدين عن الدولة، فلماذا يسارع الأزهر والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بإدانة ما حدث ونضع أنفسنا دائما في موضع الاشتباه؟!
وأشار رئيس التحرير إلى أن الصحيفة الفرنسية "شارلي إيبدو" كان يوجد بها رسام كاريكاتير انتقد من خلالها "ساركوزي" وقال إنه سيعتنق اليهودية فتم فصله، ووقتها قامت الدنيا ولم تقعد، ولكن عندما أساءت الصحيفة للإسلام لم يُتخذ ضدها أي إجراء، مضيفا أنه يجب الوصول إلى حل حقيقي لحل مثل هذه القضايا عن طريق الحوار وعبر مراكز حوار الأديان الموجودة في قطر وغيرها.
وأضاف العذبة أن ما حدث جريمة وأمر مُدان، ولكن يحب ألا يُربط ذلك بالإسلام، وعلينا أن نبحث عن تطبيق القوانين، وكما تحدثنا فإن هناك من القادة الغربيين من يدلون بتصريحات تعزز حملة الكراهية ضد الإسلام، مثل "توني بلير" الذي قال: "أنا ضميري المسيحي مرتاح لغزو العراق"، فلماذا لم يتم تحميل النصرانية مثل هذه الأقوال والتصرفات؟!
وهناك أمر آخر وهو أنه تجب محاسبة المدانين بحسب القوانين في فرنسا - سواء مواطنين أو غير مواطنين - فقد تم الزج بالدين مرة أخرى، على الرغم من أنه لا علاقة للإسلام بذلك، ولا يوجد حل لمثل هذه الأمور إلا بأن يكون هناك احترام للأديان.
وذكّر العذبة بالحروب الصليبية قديما، ثم بين أنه كان من الخطأ أن ينصّب بوش نفسه مدافعا عن المسيحية، وكذلك "توني بلير".
وتطرق إلى الحديث عن حرية التعبير في فرنسا مذكرا بما وقع "لروجيه جارودي" عندما تم الزج به في السجن بعد حديثه عن معركة "الهولوكست".
كما أوضح أن الصحيفة نفسها لديها معايير مختلفة لحرية التعبير وتقوم بنشر الكراهية، وهذه الكراهية ستكون لها ردود أفعال سلبية، لذا يجب الوصول إلى حوار مع العقلاء في الغرب.

الأحد، 4 يناير 2015

معاداة الغرب للإسلام!


معاداة الغرب للإسلام!

عبدالله بن حمد العذبة


تشهد أوروبا حملات كراهية شعواء ضد الإسلام يلاحظها كل مراقب، يتم فيها الاعتداء على المساجد، وعدم قبول الآخر (المسلم)، وتزامنت هذه الحملة مع «الكريسماس» قبيل مطلع عام 2015، كما تقوم بعض وسائل الإعلام الغربي والعربي بربط ديننا الإسلامي الحنيف بكل ما هو سيئ لتشويهه، وللأمانة هناك أصوات عاقلة وحكيمة في الغرب تناهض هذه الحملات ولكنها لا تقوى على مواجهة لوبيات كبرى، ما يجعلها والعدم سواء على أرض الواقع في مواجهة حملات الكراهية للإسلام والمسلمين، والتي كان آخرها في ألمانيا، ولعل الشيء الجيد هو وقوف المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ضد حملة الكراهية هذه، وقالت -بحسب وكالة الأنباء القطرية في خطاب لها بمناسبة العام الجديد-: «إلى كل أولئك الذين يذهبون إلى هذه التظاهرات أقول لهم: لا تتبعوا الداعين إلى المشاركة فيها؛ لأن قلوبهم هي في أغلب الأحيان مليئة بالأحكام المسبقة والبرودة.. لا بل بالحقد..».
فما الذي جعل المستشارة الألمانية تصف هذا التصرف بالحقد؟
أعتقد أن خطاب أنجيلا ميركل بمناسبة العام الجديد هو استدراك مهم يؤكد ما حذر منه حضرة صاحب السمو أمير البلاد -حفظه الله- من عواقب انتشار معاداة الإسلام ومدى خطورة ذلك على السلام في العالم.
فالمستشارة الألمانية تدرك أن شيطنة الإسلام لن تعود بالنفع على ألمانيا وأوروبا، كما أن الحض على كراهية الإسلام والمسلمين لن يخدم الولايات المتحدة الأميركية ولا الغرب، فالعداء والتهجم غير المبرر على الإسلام ينذر بخطر كبير على الاستقرار العالمي، والتطرف الغربي إن لم يُعالَج سيصنع تطرفاً مضاداً، وهذا هو الخطر الحقيقي الذي علينا مواجهته قبل فوات الأوان، واستدراك أنجيلا ميركل يؤكد حكمة وبُعد نظر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد -حفظه الله- في الطريقة المثلى للتعامل مع هذه القضايا، فقد حذر سموه عندما قام بزيارة رسمية لألمانيا في سبتمبر 2014، من استخدام الحل العسكري وتغييب الحل السياسي، لا سيما ما يتعلق بتصنيف ووصف تيارات إسلامية بالإرهاب لاختلافات أيديولوجية لا أكثر، بالرغم من أن هذه التيارات الفكرية لا تتخذ العنف وسيلة لتحقيق رؤاها.
قطر تتمتع بعلاقات جيدة مع كافة التيارات العربية، ومنها القوى الإسلامية، وتلك العلاقات ناتجة عن الرؤية الحكيمة للقيادة القطرية بأن الانفتاح النسبي على القوى الإسلامية المعتدلة هو في الواقع أمر استراتيجي مهم لصناعة السلام والتفاهم، ويخدم الجميع سواء في المنطقة العربية أو الشركاء في الغرب وغيره، بعكس بعض الخطابات العربية التي تدعو إلى استخدام الحل العسكري والعنف، الذي أثبت عدم جدواه في مواجهة هذه التيارات الإسلامية المعتدلة، بل بالعكس يقوم بصناعة التطرف الذي يشعل المنطقة، التي لا تحتمل المزيد من الحروب العبثية التي لا طائل من ورائها إلا حرق موازنات الدول العربية، وتدمير المخصصات التي من المفترض أن تذهب للتنمية البشرية من بناء مدراس ومستشفيات.. إلخ.
يدرك العقلاء والأذكياء أن إيجاد قاعدة مشتركة للحوار والتفاهم مع القوى الإسلامية المعتدلة يشكل خياراً رائعاً فعالاً بدلاً من شن حرب عليها تنتج ما نراه اليوم في سوريا والعراق وغيرهما، كما أن المسائل المعقدة التي تتعلق بفلسطين المحتلة تحديداً ستبقى دون حل، ولا يمكن تخيير الشعوب بين القمع وبين التطرف، ولا يوجد مَن يستطيع أن يقوم بدور الوسيط النزيه المقبول من الجميع (إلا الدوحة) لما تمتلكه من علاقات طبيعية مع الجميع، تستطيع من خلالها إحلال الاستقرار والسلام في منطقة تحيط بها الحرائق من كل صوب.

وعلى المحبة والخير نلتقي..