‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات شيخه حمد الحنزاب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات شيخه حمد الحنزاب. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 20 مايو 2016

كيف ستصل للقدس؟

كيف ستصل للقدس؟


شيخه حمد الحنزاب

إذا كتبنا اسم القدس نزفت الحروف.. وكأنها تقول جراحي لا تندمل.. وأنتم أيها العرب من تنبشونها.. وتتركونها تنزف.. نزيفها المستمر جعلها كالجمل المريض ينتظر سكين الرحمة.. ونحن الشعوب المسلمة من أهل السنة ننظر إليها نظرة المشفق على حالها وحالنا..

تسألنا هل ستأتون يوماً ؟لانقاذي ولملمة جراحي أم سيطول انتظاري؟؟!!
 فنجيبها ونقول للبيت رب يحميه.. اتركينا نتقي بأيدينا سهام ؟!
أعداء فقد وصلت مراقدنا.. من بين سهام العدو المتعدد ؟! أديان والمذاهب والذي اتحد لقتلنا وإرهابنا.. كان هناك من استطاع النجاة.. فالسهام التي تتساقط على رؤوسنا كانت بأموال وأوامر عربية وغربية.. من نجا منا ثار على مُطلق السهام فأرداه قتيلاً.. وكل يوم يخرج مطلق جديد للسهام ويظهر معه ثائر..وما زال الثوار في كل مكان يقاومون سهام الغدر..
أجيبيني يا أرض المعراج كيف نصل إليك؟ ألا ترين مصابنا؟!
فبيننا وبينك حدود مدججه بالسلاح والعتاد، وبيننا وبينك حراس غلاظ أشداء على المؤمنين رحماء بالمشركين.. فالشرك هو غذاء روحهم، وبيننا وبينك.. معاهدات واتفاقات.. تسمح باغتصابك واستباحة أرضك وشعبك...اتفق عليها العرب والغرب، وبيننا وبينك تهمة إرهاب؟!.. فمن ينصرك سيزج به في سجون الظلام، وسيختم على جبهته الطاهرة أنه إرهابي أرهب عدو الله وصديقهم..
وبيننا جيوش من الكتاب الليبراليين وعلماء السلطان.. يوزعون صفات الخيانة والغدر والتخريب على كل من حاول الوصول إليك... اسمعي... عندما ثارت ثائرة من نجا من سهام الغدر... وأصبحت الثورات كالعاصفة تقتلع الطغاة.. وأسقط فرعون مصر الذي أغلق حدودك.. واقترب المجاهدون من أسوار دمشق.. وعلم خونة العرب أن الصهاينة محاصرون بين الشام ومصر.. قامت قيامتهم... فقاموا في ليلة وضحاها... فعاثوا في الارض مفسدين.. وعلى حين غرة تقهقر المجاهدون عن مواقعهم، واشتعلت الفتنة بينهم، وأرسلت التهديدات لمن يجاهد هناك، فسوف يسجن أو يطارد كإرهابي!!
وعلى حين غرة.. وبعد مؤتمر نصرة الجهاد السوري في مصر أرض الكنانة.. أرسلت المليارات ؟لإسقاط الزعيم العربي الوحيد.. عندما أعلن دعم سوريا وشحذ الهمم لذلك.. قال قائل منهم ما بال هذا الإخواني يتطهر!!!! أردوه قتيلاً أو أرموا به في غياهب السجن لعل قومه يتفكرون... حينها... توقف الأمل.. وشحبت الوجوه... وتركنا السهام تتساقط لا نتقيها... فالموت والدمار قادم...
هل تسمعين يا أرض الميعاد!!! توقف الزحف إليك.. قتل الثوار.. وزادت السهام.. وانتشرت الفتنة.. وسجن العلماء.. وعذب الأطفال.. وقهر الرجال... كيف الطريق إليك؟! أنت ستشهدين التحرير والنصر أما نحن فعشنا الضعف والقهر والذل;

الثلاثاء، 17 مايو 2016

سأقتلك وحاورني


سأقتلك وحاورني



شيخه حمد الحنزاب
احتشد العالم غربا وشرقا ضد إجرام «داعش»، وتحركت الطائرات والجيوش، وأقيمت المؤتمرات والحملات التشويهية لكل ما يمت لأمتنا بصلة، ولا حاجة في هذه الحالة للاستقطاب وقيام أكثر من محور، فالعدو واحد وهو «إرهاب داعش».

والغرب
قبل أن يبدأ حربه هذه كان قد أعد العدة وأخبر العالم أن «داعش» بالذات مسلمة سنية وتستخدم ذروة سلام الإسلام في مهمتها الإرهابية فيما لم تتهم إحدى المنظمات الصفوية التي تدعي الممانعة في حينها بالإرهاب حتى التي ادعت قتالها وعدائها لإسرائيل!!
ولم تتوان الدول العربية لحظة واحدة عن الانضمام لهذه الحرب وهذا الاحتشاد العالمي، فهي مؤمنة إيمانا كاملا بخطر الإرهاب وقد عانت من ويلاته كثيرا، ولكنها لم تضع في حساباتها التصنيفات التي وضعت والتمييز الذي يستخدمه الغرب وما سيضعه من عراقيل أمامها في هذه الحرب فالسنة يقتلون بشتى الأنواع والطرق ولن يستطيعون الدفاع عنهم لاحقا، وفي المقابل المنظمات الصفوية التي تدعي الممانعة تحمل السلاح حتى من داخل أراضي الدول الخليجية ذات الأغلبية السنية، وقد استمر هذا لسنوات بدون أي معالجة لهذا الوضع الغريب!!

لذلك انجرفت الدول العربية بعيدا وركبت الأمواج العاتية لتتلاطمها خيانات الدول الغربية وقوة الإرهاب وصموده وازدياد عدائه لها حتى من داخل أراضيها.
لكن ماذا لو اتخذت الدول العربية موقفا مغايرا للغرب وقالت سأنظر في أمري وسأعيد حساباتي وأرى سبب نزيف الجرح والتهابه، وأحاول حله بالأدوية المتاحة التي أملك تركيبتها وأدواتها!؟

فالغرب يعرف أسباب الإرهاب ويحاول أن يغذيها بالاستبداد والعنف والقهر، وهذا سبب من أسباب الجروح الغائرة في جسد هذه الأمة، فهو تاريخ وحاضر ومستقبل سيضل لأجيال قادمة وستحمل الحقد والغل على كل من كان سببا في قتلها وتهجيرها وتعذيبها.
والسبب الأكبر الذي ساعد على هذه الكوارث وجود أنظمة قمعية نشرت الجهل والفقر واستخدمت المعتقلات والسجون والتعذيب لترويض الشعوب حتى لا يرتفع لهم شأن فيطالبوا بكرامة أو نصر.

اجتمع الغرب بإجرامه بالأنظمة الاستبدادية وحكمت العالم العربي والإسلامي لعقود، وحولته لمكان صراعات واقتتال وفتن، حتى تشوه هذه الأمة الوسط، وحتى: يقال انظروا لأمتكم ودينكم لا يفرخ إلا الإرهاب، وعلينا كدول غربية متحضرة أن نتعاون مع أنظمتكم لقتل الإرهابي الصغير الذي ينمو داخلكم، وذلك باستخدام ثرواتكم وأرواح أبنائكم وتلويث أجوائكم لتستطيعوا العيش بعدها بسلام كما نريد نحن.

إذن نحن كدول عربية نعرف سبب الإرهاب ونعرف مصدره، ونعرف علاجه ونعرف من يغذيه ولا يتركه يهدأ ولا يشفى.

هل نستطيع علاجه!؟ هل ستعيد الأمة أوراقها وتخرج من عباءة الغرب المخادع وتخبره بأن المجرمين الحقيقيين طلقاء وأحرار يقتلون العشرات يوميا ويعذبون الأبرياء، وبعد ذلك يجبروننا على محاورتهم والجلوس معهم على طاولة واحدة!؟

وتستمر المفاوضات عقودا لا تتوقف معها الدماء، المجرم يحضر الاجتماع ليكذب ويزور، وجنوده ينحرون وراءه من بقي على قيد الحياة. وصاحب الحق يتهم بالإرهاب إذا رفع يده معترضا على استمرار آلة القتل وعليه الجلوس على مقعد المفاوضات وعليه الاعتراف بأنه داعم للإرهاب وأن يعود لبلاده ليشاركهم القتل باسم نشر الأمن والسلام!!.. أسطر تقليديه لواقع يقول: «سأقتلك وحاورني».;

الأحد، 10 أبريل 2016

كرامة مصر

كرامة مصر


شيخه حمد الحنزاب
مصر عندما تنطق اسمها أو تكتبه يجب أن تنطق وتكتب معه اسم السيسي سواء كنا نعرف القصة أو نجهلها فقد ظهرت مصر والسيسي على العالم كالمسرحية المتنقلة أو كالسيرك الذي يجوب العالم.
وسواء كنت مؤيداً للسيسي أو معارضاً له فستضحك وتبكي كثيراً لما تراه وتسمعه، كما حدث مع من يسمون بإعلاميين الانقلاب.
عندما بدأت أكتب المقالة احترت من أين أبدأ؟! 
فقد تابعت أحداث مصر منذ بداية الثورة وحتى نهايتها على أيدي مجموعة عصابات ومهرجين.. فحاولت أن أحدد الفكرة وأختصرها في مصر والسيسي المريض والمرض.
عندما تجلس أمام الأخبار أو تقرأ في حسابات تويتر عن مصر ستفكر في نفسك لماذا يراد لمصر أن تعيش بهذه الطريقة؟ لماذا لا يجب أن يحكمها إلا عصابة ضخمة تملك حتى الدعاة!؟
فكرت هل أكتب عن إهدار المليارات على قمامة لا مدافن لها!؟ أم أكتب عن سجن وقتل الأبرياء!؟ أم نكتب عن الفقر والخراب والأمراض!؟ أم عن خروج الراقصات والساقطات في البرلمانات والانتخابات ظناً منهم أنهن انتصرن على الإسلاميين وستحيا مصر!؟ أم عن محاربة النقاب!؟ أم عن سيناء وجريمة الجيش المصري!؟ 
لذلك سنعود إلى السيسي الذي لا تستطيع أن تحترمه حتى كإنسان خارج السلطة لشدة حماقته وسفاهته التي شهدها العالم بمواقفه الغبية وخطاباته المخجلة، وقد أصَّل لتحليل واحد وهو أنه ليس بالرئيس وليس بقائد للانقلاب بل هو أداة بيد قوى غربية وعربية ليصل بمصر إلى ما هي عليه الآن.
إذن كلنا يعرف لماذا الانقلاب!؟
أقصد بهذا السؤال لمن عارض هذه الجريمة، أما المؤيدون فلهم أسبابهم الخاصة جداً جداً..
الانقلاب حدث لأنه بدا على محيا مصر بوادر كرامة واستقلال غير مرغوبة أبداً وفي نفس ذلك الوقت بدأ الثوار في سوريا يدكون حصون المجرم بشار؛ لذلك يجب أن يسقط مرسي وأن تشيع الفتنة بين ثوار سوريا وتخلط الأوراق لحاجة في نفس المجتمع الدولي وهي بقاء أمن إسرائيل واستمرار سيطرة إيران لتبقى هادئة وتكمل معهم مشروعهم التدميري، وهنا لن نتحدث عن النتائج فهي كما نرى ونسمع واللهم لا شماتة فالحصار يخنقنا جميعاً. حاصرنا غرة فحاصرتنا الوحوش.
لنعود قليلاً إلى السيسي لنلاحظ أن في كل محاولة للكتابة عن هذا الرجل نخرج عن الموضوع ونتمدد بعيداً عن مصر وذلك دليل على أن السيسي وعصابته ليسوا مجرد حكومة لجمهورية مصر، بل جاؤوا ليكملوا مشوار العسكر الذي حول مصر إلى دولة مليئة بالفقر والجهل والعصابات والراقصين، فمن يريد الضحك يذهب لمصر. وتأتي المليارات لتدعم بقاء هذه العصابات لتبقى مصر عبارة عن قمامة وعصابة وجيش مرتزقة. إذن مصر ليس لها أن تموت ولا أن تعيش بكرامة.
لذلك كلما حاولت أن تحصر الموضوع في السيسي وحكومته ستعجز عن تحديد وترتيب أفكارك، ولكن تستطيع أن تحدد وضع مصر في العالم كأي عربي أصابه الألم والحرقة وسترى مصر في موقعها الجغرافي بلدا منهارا اجتماعياً واقتصادياً لا تغلبها اليمن إلا في مسألة الكرامة فقط، أما حكومتها المزعومة تقود سيركا مضحكا ومسرحية فاشلة لا نص لها ولا إعداد جيد فهي لا تحاول حتى خداع أحد أو جذبه، بل تزيد من قرف العالم واحتقاره لكل ما تقوم به، ومع ذلك نرى استمرار الدعم لهذه المهزلة التاريخية. ولن تنسى الأمة هذه الكارثة التي تشهدها وتحضر أحداثها خطوة بخطوة.
الخلاصة
لتنهار العراق وسوريا عليك أن تقضي على كرامة مصر.