السبت، 10 يناير 2026

محمد الضيف قامة إسلامية في زمن عبيد ترامب المنكسرين أمام الصهيونية!

محمد الضيف قامة إسلامية في زمن عبيد ترامب المنكسرين أمام الصهيونية!
نماذج من صحابة القرن 21
مضر أبو الهيجاء
بعيدا عن الجريمة السياسية التي ارتكبتها قيادة حركة حماس بتحالفها مع محور الشر الإيراني المعادي للأمة ودينها وشعوبها ودولها، والذي كان سببا في فناء غزة وضعضعة القضية الفلسطينية وتراجعها لأسوأ حالاتها منذ قرن.


فإن القامة الإسلامية العظيمة والرائعة والرفيعة التي اتصف بها القائد المجاهد الفذ أبو خالد محمد الضيف، هي نموذج تعكسه مرآة الصحابة رضوان الله عليهم، من حيث قوة الإيمان وعمق اليقين، ومن حيث العزيمة على مواجهة الظالمين والطواغيت المستكبرين.


وفي الوقت الذي تسجد فيه الأنظمة العربية أمام الطاغوت الأمريكي وهي تسبح بحمد القرصان البرتقالي ترامب، فإن من صور زيادة إيمان لدى الشعوب العربية الإسلامية على مستوى الفرد والجماعة والمجتمع، أن تدرس سيرة الأخ المجاهد الخفي التقي المتواضع أبو خالد محمد الضيف والذي هز عروش الظالمين ولم ينكسر لحظة أمام العلو الصهيوني والاستكبار الأمريكي الذي أرعب القيادات العربية حتى تغوطت دون وعي أمام شعوبها.


إن الاستكبار العالمي لقوى الطاغوت والذي تتربع على عرشه أمريكا الظالمة، ويعبر عنها القرصان الدولي البرتقالي ترامب هو تحد لله ومنازعة لردائه سبحانه، الأمر الذي يشير لبداية أفول المشروع الأمريكي الغربي الظالم، وينذر بسقوط وشيك، لن يكون سببه المباشر إلا صمود المؤمنين الذين وعوا موقف أصحاب الكهف -الذين لا يخشون الطاغوت ولا يخافون إلا الله-، والذين ساروا خلف طالوت ولم يشربوا من النهر إلا بالقدر الذي لا يخالف أحكام الشرع في سياساتهم ومواقفهم، فهم الوقافون أمام حدود الرب ولا يبيعون دينهم بدنياهم ولا يهابون ترامب.


رحم الله أبا خالد محمد الضيف، ورحم أبا خالد مروان حديد، ورحم الله مرسي الشهيد، وتقبل الله في عليين حجي مارع القائد المجاهد أبو محمود عبد القادر صالح نموذج الشام وقامة المجاهد الموقن بوعد الله الحق.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق