‏إظهار الرسائل ذات التسميات ممدوح إسماعيل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ممدوح إسماعيل. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 23 يونيو 2025

مشروعان دمويان ضدنا.. الرافضة واليهود

مشروعان دمويان ضدنا.. الرافضة واليهود

لا فرق بينهما في عدواتهم للمسلمين

ممدوح إسماعيل

ممدوح إسماعيل

كاتب ومحامي


الشريعة الإسلامية وضعت حدودا لاستحلال الدماء حتى ولو كان كافرا بالله، قال صلى الله عليه وسلم: “من أمن كافرًا على دمه ثم غدر به فأنا من القاتل بريء ولو كان مسلما”
الراوي : عمرو بن الحمق | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترغيب
الصفحة أو الرقم: 3007 | خلاصة حكم المحدث : صحيح

والأدلة في القران والسنة كثيرة مطروحة بالشرح في كل كتب الفقه الإسلامي بضوابط مقيدة للقتال واستحلال الدماء والعدالة والرحمة التي لا مثيل لها مع المخالفين للإسلام

أما الرافضة واليهود فلا ضوابط مطلقا

أتوقف مع استحلال الرافضة لدماء وأموال أهل السنة الذين يسمونهم النواصب،

روى محمد بن علي بن بابويه القمي والملقب عندهم بالصدوق وبرئيس المحدثين في كتابه “علل الشرئع” (ص601 طبع النجف) عن داود بن فرقد قال:

قلت لأبي عبد الله عليه السلام (يقصدون جعفر الصادق وهو من أهل السنة لكن يكذبون عليه): ما تقول في قتل الناصب -أي السني-؟

قال: “حلال الدم، ولكني أتقي عليك، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطًا أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد به عليك فافعل، قلت فما ترى في ماله؟ قال: توله ما قدرت عليه”.

وقد كرر ذلك الحر العاملي في وسائل الشيعة (18/463)

والسيد نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية (2/307) إذ قال:

“جواز قتلهم – أي النواصب – واستباحة أموالهم”.

ويقول البحراني -أيضًا- في موضع آخر (10 – 360): “وإلى هذا القول ذهب أبو صلاح وابن إدريس وسلار، وهو الحق الظاهر من الأخبار لاستفاضتها وتكاثرها بكفر المخالف ونصبه وشركه وحل ماله ودمه كما بسطنا عليه الكلام بما لا يحوم حوله شبهة النقض والإبرام في كتاب الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب وما يترتب عليه من المطالب”.

ويقول يوسف البحراني في كتابه الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (12/323، 324) ما نصه:

“إن إطلاق المسلم على الناصب وأنه لا يجوز أخذ ماله من حيث الإسلام خلاف ما عليه الطائفة المحقة سلفًا وخلفًا من الحكم بكفر الناصب ونجاسته وجواز أخذ ماله بل قتله.

ويروي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال:

“خذ مال الناصب حيث ما وجدته وادفع إلينا الخمس”،

أخرج هذه الرواية زعيم طائفتهم أبو جعفر الطوسي في تهذيب الأحكام (4/122) والفيض الكاشاني في الوافي (6/43 ط دار الكتب الإسلامية بطهران)

ونقل هذا الخبر الدرازي البحراني في المحاسن النفسانية (ص167)،

ووصفه بأنه مستفيض،

وبمضمون هذا الخبر أفتى مرجعهم الكبير الخميني في تحرير الوسيلة (1/352) بقوله: “والأقوى إلحاق النواصب بأهل الحرب في إباحة ما اُغْتُنِم منهم وتعلق الخمس به، بل الظاهر جواز أخذ ماله أين وجد وبأي نحو كان ووجوب إخراج خمسه”.

والأدلة لا تحصى من كل كتب الرافضة على هذا السياق ولكن المقام لا يتسع

أما دموية اليهود فقد جاء في سفر التثنية:

«حين تقترب من مدينة لكي تحاربها … فلا تستبق منهم نسمة واحدة»

وهذا الإله الذي يعبدونه لا يكتفي بأمرهم بقتال كل من خالفهم، بل يخوفهم إن لم يتبعوا أمره، فيقول: «فإن لم تتبعوا أوامري بالقتل والإبسال فيكون أني كما نويت أن أصنع بهم أصنع بكم».

ويفترون على يشوع بن نون أنه بعد أن تمكن من دخول أريحا، وضع أسس التعامل مع أهل المدينة: «وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة، من طفل وشيخ، حتى البقر والغنم والحمير، بحد السيف»

والتحريم في المعنى اليهودي هو إبادة كل شيء في مدينة مهزومة، أو إهلاكها، أو تخريبها تخريباً تاماً.

وينسبون زورا الى النبي داود عليه السلام أفظع الجرائم: «وأخرج الشعب الذي فيها ووضعهم تحت مناشير ونوارج حديد، وفؤوس من حديد، وأمرّهم في أتون الآجر. وهكذا صنع بجميع مدن بني عمون. ثم رجع داود وجميع الشعب إلى أورشليم»

وجاء في سفر المكابيين الثاني عن موسى u قوله:

«يا رب، لماذا خلقت شعبا سوى شعبك المختار؟! فقال: لتركبوا ظهورهم، وتمتصوا دماءهم، وتحرقوا أخضرهم، وتلوثوا طاهرهم، وتهدموا عامرهم»

وحياة أي غير إسرائيلي لا قيمة لها بالنسبة لليهود، جاء في التلمود:

«اقتل الصالح من غير الإسرائيليين، وحرم على اليهودي أن ينجي أحداً من باقي الأمم من هلاك، أو يخرجه من حفرة يقع فيها، لأنه بذلك يكون حفظ حياة أحد الوثنيين»

وكما هو معلوم من القرآن لم يسلم أنبياء بني إسرائيل من دموية اليهود، فقتلوا عدد من الأنبياء، ويفتخرون بذلك في كتبهم المحرفة

قال تعالى:(أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ)

هذه نبذه مختصرة جدا من كتب المشروعين المعادين للإسلام

لا فرق في دمويتهم

وهو الواقع المشاهد بما فعله اليهود في فلسطين من مذابح للمسلمين في فلسطين

بداية من مذبحة حيفا عام 1937 ومذبحة دير ياسين عام 1948 حتى وصلنا إلى مذبحة غزة الآن*

(اللهم اجعل لأهل غزة فرجا)

وما فعله الرافضة من مذابح في العراق وسوريا واليمن للمسلمين السنة فقط وهو لا يخفى على عاقل

الطرفان دمويان، أعداء

يتقاتلون الآن على بسط نفوذهما في المنطقة على المسلمين المستضعفين والمقهورين بواسطة حكام عملاء

البعض يقول إن اليهود أخطر اليوم من الرافضة!!

وهؤلاء لم يقولوا وقت ذبح العراق وسوريا أن الرافضة أخطر؟!

اليوم عندما سلط الله اليهود على الرافضة وانقلبت الطاولة عليهم يقولون ذلك!!

نعم استكبار وانتصار اليهود خطر الآن

لكن ماذا نفعل؟

ولا قوة ولا دولة للسنة!

كل النظم ما بين ضعيفة أو عميلة

هل ندعو بنصر الرافضة؟!

إنها حماقة وخلل عقدي رهيب

الدعاء عبادة وسؤال لله

وما ينبغي أن نتعبد لله بنصرة شر

والرافضة لم يكونوا يوما ما أهون الشرين

نحن لا نملك الآن من الأمر شيئا

إلا الدعاء أن يقدر الخير للمسلمين

وأن نعمل على أن نكون قوة

وذلك لن يكون الا بعقيدة صحيحة

وكل اللغط والنفاق للرافضة على الاعلام

لا يجعل للمسلمين عقيدة صحيحة

ولا تواجد ولا نصر مطلقا

اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد، يعز فيه أهل طاعتك، ويذل فيه أهل معصيتك

كتبه ممدوح إسماعيل

23_6_2025

الخميس، 2 مارس 2023

رغم أنف التشويه والحاقدين.. «معاوية رضي الله عنه»

 رغم أنف التشويه والحاقدين.. «معاوية رضي الله عنه»

ممدوح إسماعيل

قديما وحديثا وطوال التاريخ الشيعة يشوهون في سيرة سيدنا معاوية، رضي الله عنه، وقد استطاعوا جذب الليبراليين والعلمانيين

وكل ناعق حتى نفر من الإخوان وقد ناقشت أحدهم في مصر من 15عاما لما وجدته يسئ إليه

من هو معاوية رضي الله عنه

أولا:

معاوية صحابي جليل  له مكانته التي يجب أن تحترم

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله ﷺ: (لا تَسُبُّوا أَصحَابِي ؛ فَوَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَو أَنَّ أَحَدَكُم أَنفَقَ مِثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا أَدرَكَ مُدَّ أَحَدِهِم وَلا نَصِيفَهُ)

رواه البخاري 

ثانيا:

معاوية رضي الله عنه كان صحابيّاً جليلاً، وهو من كتَّاب الوحي، ومن الفقهاء – كما شهد له ابن عباس صحيح البخاري:

قيل لابن عباس: هل لك في أمير المؤمنين معاوية فإنه ما أوتر إلا بواحدة، قال إنه فقيه، وقد شهد له كبار علماء أهل السنَّة بالفضل والعدل.

 فقد سئل عبد الله بن المبارك رحمه الله أيهما أفضل:

معاوية بن أبي سفيان، أم عمر بن عبد العزيز؟

فقال: والله إن الغبار الذي دخل في أنف معاوية مع رسول الله ﷺ أفضل من عمر بألف مرة، صلَّى معاوية خلف رسول الله ﷺ،

فقال: سمع الله لمن حمده، فقال معاوية: ربنا ولك الحمد، فما بعد هذا؟.

انظر «وفيات الأعيان» لابن خلكان

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:

فإن معاوية ثبت بالتواتر أنه أمَّره النبيُّ ﷺ كما أمَّر غير، وجاهد معه، وكان أميناً عنده يكتب له الوحي، وما اتهمه النبيُّ ﷺ في كتابة الوحي،

وولاَّه عمر بن الخطاب الذي كان من أخبر الناس بالرجال، وقد ضرب الله الحق على لسانه وقلبه، ولم يتهمه في ولايته.

«مجموع الفتاوى» ( / 472)

أما قتاله لعلى فقد كان متاولا بسبب السعي للقصاص من قتلة عثمان وقد جاء في الحديث.

عن أبي هُرَيْرَةَ الطائفتين دعواهم واحدة مسلمين مؤمنين لكن أحدهما كانت أقرب للحق رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

 قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَقْتَتِلَ فِئَتَانِ دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ).

رواه البخاري ومسلم.

ثالثا:

أما ما يتعلق بحكم معاوية للمسلمين فقد كان بإجماع الصحابة رضي الله عنهم وقتها، ولم يكن أحد يخالفه فيها، مع الإقرار بوجود من هو أفضل منه .

قال ابن حزم -رحمه الله-:

«فبويع الحسن، ثم سلَّم الأمر إلى معاوية، وفي بقايا الصحابة من هو أفضل منهما، بلا خلاف، ممن أنفق قبل الفتح وقاتل، فكلهم -أولهم عن آخرهم- بايع معاوية، ورأى إمامته،

وهذا إجماع متيقن، بعد إجماعٍ على جواز إمامة مَن غيره أفضل، بيقين لا شك فيه،

إلى أن حدَث من لا وزن له عند الله تعالى، فخرقوا الإجماع بآرائهم الفاسدة بلا دليل، ونعوذ بالله من الخذلان»

«الفِصَل في الملل والأهواء والنَّحَل» (4 / 127) ..

والحديث يؤكد أن ما تم هو إصلاح وخير للمسلمين عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْرَجَ النَّبِيُّ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ الْحَسَنَ فَصَعِدَ بِهِ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ:

(ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ).

رواه البخاري

رابعا:

أما ما يتعلق بالتوريث فقد أخطأ بلا شك  ولكنه خطأ لا ينال من مكانته فقد كان رأيه  الخشية على الأمة من الفتنة والانقسام

بعد ما عاش فتنة قتل عثمان وما حدث من قتال على ثم قتل على ابن أبى طالب ثم خلافة الحسن والانقسام

فكان يرى لابد من جمع الناس خشية تفتت الدولة خاصة،

وقد فتح الله عليه بالجهاد في سبيل الله بلادا عديدة (42 غزوة تمت في عهده حتى وصلت إلى أسوار القسطنطنية) واتسعت دولة الإسلام.

 قال المؤرخون عن معاوية: كان أعظم ملكا وسيدا في وقته

 ويبقى أن الملكية كانت نظام حكم معروف يحكم العالم كله وجاء الإسلام برسالة النبي ﷺ بما لم تعرفه البشرية بالشورى والخلافة.

أما من يتفلسفون بالليبرالية وحرية الشعب، فإن أوربا والعالم  ظلت قرون عديدة تحكم بالملكية ولم نر منكم نقدا لهم ومازالت الملكية البريطانية تحكم ولها سلطات..

وتشمل الصلاحيات الملكية صلاحيات قبول تعيين رئيس الوزراء في جلسة خاصة تسمى جلسة تقبيل اليدين لا يتم الموافقة إلا بها وتعيين الوزراء وعزلهم،

وتنظيم الخدمة المدنية، وإصدار جوازات السفر، وإعلان الحرب، وصنع السلام، وتوجيه أعمال الجيش،

والتفاوض والتصديق على المعاهدات والتحالفات والاتفاقيات الدولية ولا يعترضون ولا تسمع لهم همسا لأنهم عبيد الغرب

ولا يفوتنى التأكيد على  أن الشريعة الإسلامية  تفرض على المسلمين الشورى فى اختيار الحاكم والتفصيل يطول في اختيار الحاكم

خامسا: 

الجمع بين معاوية وابنه بحكم واحد  جهل وخلل فى الفهم وظلم  فمعاوية صحابي جليل، يترضى عنه أهل السنَّة، بخلاف ابنه يزيد، فهو ليس صحابيّاً،

وهو الذي كان في حكمه  تم قتل الحسين رضي الله ومن معه من أهله قال تعالى  (ولا تزر وازرة وزر أخرى)

 البعض يتغافل بجهل أو بغرض متعمد عن ما قام به من خير للإسلام عظيم،

والشيعة الرافضة وراء كل تشويه للخلافة الأموية ويردد كلامهم الليبراليين والمغفلين.

ونتوقف للإنصاف مع الأمويين ومفاخرهم

بداية نعم يوجد أخطاء ككل البشر وكل نظم الحكم ولكن أمامها حسنات كالجبال

 في بني أمية  نماذج عالية ومنارات للخير لا تقارن

منهم عثمان بن عفان الأموي هو ذو النورين المبشر بالجنة الذي جهز جيشا كاملا للجهاد  وخليفة رسول الله و هو الذي جمع القرآن،

 وأم المؤمنين الأموية زوجة رسول الله ﷺ «أم حبيبة بنت أبي سفيان» -رضي الله عنها-  يكفيها اختيار النبي لها كزوجة له و ما نقلت لنا من سنن المصطفى ﷺ،

ومعاوية بن أبي سفيان الأموي صحابي كتب الوحي من صدر رسول الله ﷺ،

وعبد الله بن سعيد بن العاص بن أمية كان احد شهداء بدر الثلاثة عشر

 وكيف ننسى أن بني أمية منهم  عمر بن عبد العزيز الذي وصف مدحا لسيرته  أنه خامس الخلفاء الراشدين والذي تحدث الركبان والمؤرخين والعلماء عن عدله،

 وقبة الصخرة بناها عبد الملك بن مروان الأموي

 وبدأ جمع الحديث النبوي في حكم بني أمية،

 وبنو أمية هم الذين عرّبوا الدواوين،

 وهم الذين صكوا العملة الإسلامية،

 وهم أول من بنى أسطول إسلامي في التاريخ

أما الجهاد فحدث ولا حرج

 يقول الحافظ ابن كثير: (كانت سوق الجهاد قائمة في بني أمية، ليس لهم شغل إلا ذلك، وقد أذلوا الكفر وأهله،

وامتلأت قلوب المشركين من المسلمين رعباً، لا يتوجه المسلمون إلى قطرٌ من الأقطار إلا أخذوه)

أ هــ

 فقد وصلت الفتوحات في عهد الأمويين إلى أرمينيا، وأذربيجان، وجورجيا،

حتى وصلت جيوش الإسلام المجاهدة بالفتوحات إلى أفغانستان، وباكستان، والهند، وأوزبكستان، وتركمانستان،

وكازخستان كلها دخلت في الإسلام على ظهور خيول المجاهدين تحت قيادة  أموية،

والأندلس فتحها الأمويون وحمل بنو أمية الإسلام إلى أوروبا..

وجنوب فرنسا أصبحت أرضاً إسلامية فقط في زمن مجاهدي بني أمية،

وأنقذ عبد الرحمن الداخل الأموي الأندلس من الدمار وكان عبد الرحمن الناصر الأموي من أعظم ملوك الأرض وقتها،

ونشر بنو أمية رسلهم في أصقاع الأرض يدعون الناس إلى دين الله سبحانه وتعالىٰ،

فوصلت رسل الأمويين إلى الصينيين الذين أسموهم بـ(أصحاب الملابس البيضاء)،

ووصلت الخلافة الإسلامية في عهد الوليد بن عبد الملك الأموي إلى اكبر اتساع لها في تاريخ الإسلام،

فهل ينتبه المسلمون إلى تاريخهم ويعتزوا به ويقفوا أمام التشويه المتعمد لإسقاط صفحات المجد من التاريخ الإسلامي  العظيم؟

ممدوح إسماعيل

الاثنين، 23 يناير 2023

الغرب يموت ويريد قتلنا.. فمتى نفيق؟

  الغرب يموت ويريد قتلنا.. فمتى نفيق؟

ممدوح إسماعيل

محام في محكمة النقض والدستورية العليا، عضو مجلس نقابة المحامين، ورئيس لجنة حقوق الإنسان

بينما البعض من العلماء والشيوخ والمثقفين المسلمين غارقين في مستنقع النفاق للحكام مستمتعين بفتات زبالة القهر.

 والبعض ممن يظن بهم الخير مستأنسين بالموت السريري في جدليات لا تنتهي ويظنون أنهم يحسنون صنعا.

تتسارع خطط الغرب لهدم الأسرة المسلمة بعد نجاحهم في الاستيلاء على حكم بلاد المسلمين، فقد استعصت عليهم الأسرة المسلمة زمناً

ولكنهم الآن لا يكتفون بالهدم ولكنهم يريدون موت وقتل الأسرة تماماً بعد أن ماتت عندهم وقتلوها بأنفسهم

فيسارع الخونة إلى نشر التبرج ومحاربة الحجاب والعفاف ودعاته حتى أصبح أصلاً مألوفا

وهدم كل ما تبقى من قوانين شرعية في الأحوال الشخصية وتبديلها بقوانين مدنية ونشر الشذوذ وتسهيل تواجده وترميز وتلميع دعاة الانحلال وهدم الثوابت كي يسقط آخر حصن للمسلمين «الأسرة»

 مؤخراً صدر كتاب عنوانه «موت الغرب» للمؤلف الأمريكي باتريك جيه بوكانن. وهو سياسي ومفكر أمريكي معروف، عمل في منصب مستشار لثلاثة رؤساء أمريكيين،

يقول الكاتب:

سكان أوروبا البالغ عددهم 728 مليون نسمة بحسب إحصاء عام 2000م سيتقلصون إلى 207 ملايين في نهاية هذا القرن إلى أقل من الثلث، مع حلول عام 2050م,

بينما العالم الثالث وخاصة المسلمين سيبلغ مجمل نموهم السكاني 4 مليارات إضافية،

وهكذا، يصبح كابوس الغرب حقيقة وتصبح أوروبا بكل بساطة ملكا لهوﻻء بعد وقت ليس بالبعيد!

ويقول المحير: لماذا توقفت أمم أوروبا وشعوبها عن إنجاب الأطفال وبدأت تتقبل فكرة اختفائها عن هذه الأرض بمثل هذه اللامبالاة؟

ثم يقول المؤلف: إن الجواب يكمن في النتائج المميتة لهذه الثقافة الجديدة في الغرب، والموت الأخلاقي الذي جرته هذه الثقافة على الغربيين هو الذي صنع موتهم البيولوجي.

انهيار الأسرة

فانهيار القيمة الأساسية الأولى في المجتمع وهي «الأسرة»، وانحسار الأعراف الأخلاقية الدينية التي كانت فيما مضى، تشكل سدا في وجه منع الحمل والإجهاض والعلاقات الجنسية خارج إطار المؤسسة الزوجية،

إضافة إلى تبرير، لا، بل تشجيع العلاقات الشاذة المنحرفة بين أبناء الجنس الواحد،

كل هذا دمر بشكل تدريجي الخلية المركزية للمجتمع وأساس استمراره، ألا وهي الأسرة.وصل الرقم إلى مليون ونصف حالة إجهاض في العام الواحد أما نسبة الأطفال غير الشرعيين، فهي تبلغ اليوم 25 في المائة من العدد الإجمالي للأطفال الأمريكيين، ويعيش ثلث أطفال أمريكا في منازل دون أحد الأبوين (إما بدون الأب وهو الغالب، وإما بدون الأم).

ومن الطبيعي لمجتمع يسمح بالحرية الجنسية الكاملة، ويتيح المساكنة بين الرجل والمرأة دون أي رابط شرعي أو قانوني في بيت واحد،

وخوف الرجل من قانون الأحوال الشخصية الظالم، حين تأخذ الزوجة نصف ثروته في حالة الطلاق،

واضطرار المرأة للقبول بالمساكنة بدون زواج بسبب حاجتها إلى رجل يقف معها ويحميها، ناهيك عن الحاجة البيولوجية، أن يصل لهكذا نهاية!

أما قضية الشذوذ الجنسي وقانون الزواج بين أبناء الجنس الواحد، فحدث ولا حرج حيث بلغت حدا لم يكن ممكنا مجرد تخيله في السابق!

وقد كانت هيلاري كلنتون المتعجرفة أول سيدة أولى في البيت الأبيض تمشي في تظاهرة لـ«مثليين» لإبداء تعاطفها مع قضيتهم ومطالبهم المشروعة!

(تشير التقديرات إلى أن 6% من الأمريكيين يعتبرون مثليي الجنس أو ثنائيي الجنس أو متحولين جنسيا، وذلك تبعا لبعض الدراسات التي قامت بها مؤسسة غالوب الأمريكية) .

وأخيرا، يخلص المؤلف إلى القول:

إن هذه هي إحصاءات مجتمع منحط وحضارة تحتضر وتموت، وإن بلدا مثل هذا لا يمكن أن يكون حرا. فلا وجود للحرية دون فضيلة ولا وجود للفضيلة بغياب الإيمان…..

أتوقف مع خلاصة كلمات الكاتب الأمريكي (لا وجود للحرية بدون فضيلة ولا وجود للفضيلة بدون إيمان)

 كلمات خرجت من خلاصة مرارة الواقع وأرسلها لكل من يطالب بالحرية قبل الشريعة والسياسة قبل الإيمان خاصة من الإسلاميين الليبراليين ومن تابعهم من المثقفين وتم دفعهم لتصدر المشهد المعارض فى قناة الحوار والجزيرة وعبر مواقعهم كي ترضى عنهم أمريكا والغرب

وإلى الشيوخ المدفونين فى كتبهم وصوامع العبادة وفتاوى لا تواجه أخطار الواقع الرهيبة

 أفيقوا فالخطر سيهدم البيوت والأسرة وسيقضى على الفطرة الإنسانية ولن تجدوا من يستمع إليكم وربما نجد شيوخ مخنثين والعياذ بالله

لقد تم فرض الحرب على الفطرة وهدم الأسرة عبر الأمم المتحدة واتفاقية سيداو و28 دولة أوربية أعلنت الحرب على فطرة الله وقننت زواج الشاذين ولهم مناصب رسمية

وتم فرض وجودهم في الرياضة والسلع الاستهلاكية

إن القضاء على ثورات الإسلامية لم يكن لمنع تداول السلطة هذا هو الظاهر إنما للقضاء على ما بقى من الإسلام ولكن الكثير من المعارضين يحبون الغفلة ذلك لهوى و مرض فكرى

لكن مهما كان علينا القيام بواجبنا

قال تعالى:

﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾

وكما في صحيح البخاري من حديث زينب بنت جحش (رضي الله عنها)، قالت : فقلت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم إذا كثر الخبث

قال سبحانه ﴿فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ * وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ)

غضب الله والهلاك قادم إن لم يرحمنا ربنا ونقوم بواجبنا