عادل الناطور من السجن إلى القصر!
المؤمن كيِّس فطن قويٌّ بإخوانه
لن يجد الرئيس السوري أحمد الشرع في كل محيطه قامة تمتلك خبرة سياسية مبنية على قراءة واطلاع وتجربة شخصية عميقة وواسعة في المشرق والمغرب العربي كما يمتلكها المجاهد الفلسطيني والمناضل العربي والداعية الإسلامي الإصلاحي الأستاذ عادل الناطور أبو أحمد، والذي يعرفه جيدا الثوار الطليعيون في سورية كما يعرفه رجالات في الهيئة مجاهدون قبل وبعد التحرير.
فهل يتصرف الأخ أبو محمد الجولاني بذكاء ودهاء وينهي مسألة عادل الناطور ويمنع من تحولها لمهزلة من خلال المغرضين، وينقل قامة شامية فلسطينية من السجن إلى القصر منتمية للثورة السورية وعاملة في مشروع الإصلاح هو السجين الحالي أبو أحمد عصام (الأستاذ عادل الناطور).
إن سورية ومشروع البناء والإصلاح العظيم القائم في أرضها المباركة بعد التحرير يحتاج لكل قامة عربية وإسلامية غيورة ومتحرقة، وكيف لا وجميع شياطين الإنس على سورية يتسابقون اليوم لمنع نهضتها وتعويق مشروع الإصلاح والبناء فيها، والذي انبرى له الصادقون المتجردون الذين هداهم الله واختارهم ليكونوا على صراط مستقيم.
فهل يفعلها أحمد الشرع بشجاعة ويكسب خيرا كثيرا قابعا قرب قصره في السجن فينقل عادل الناطور للقصر؟
إن عادل الناطور أبو أحمد هو يوسف الناصح الأمين الذي تحتاجه سورية الجديدة والحرة كما احتاجه العزيز وانتفعت منه مصر.. فهنيئا للذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
مضر أبو الهيجاء، بلاد الشام المباركة 3/8/2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق