‏إظهار الرسائل ذات التسميات برنامج وسم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات برنامج وسم. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 28 مايو 2019

( @WsmAl3odah 4 | #وسم ٤ | من أين لك )

 وسم العودة
من اين لك هذا !!

نُشر في 21 كانون الأول (ديسمبر) 2012



سلمان العودة 

الخميس، 23 مايو 2019

"وسم" 3.. الشيخ العودة: "يا رب"

"وسم" 3.. الشيخ العودة: "يا رب"

امنحني القوة كي لا تتعثر خطاي في مسيري إليك

الجمعة 22 رمضان 1433 الموافق 10 أغسطس 2012


يارب..
ربّ إني لِمَا أنزلْتَ إليَّ مِنْ خيرٍ فقيرٌ.. منطرحاً أمام بابك الكبير.. أصرُخُ في الظلام أستجير: ياراعي النِّمالِ في الرِّمالِ، وسامِعَ الحصاةِ في قرارةِ الغدير.

صرختي الأولى كانت إليك، وندائي الأولُ، ونَغْنَغَتي ومُناجاتي.. وجودي.. بشريَّتي.. ضعفي.. خوفي.. حُزني.. فرحي.. كلُّها تقودني إليك.

ذاتَ مساءٍ كنْتُ بينَ خيَّان الأَثْل في حاجةِ أمي.. كانَ الظلامُ بيني وبينكَ، وكانت السماءُ أبعدَ في نظري، والخوفُ أقربَ في قلبي، والطريق إلى النور طويل..
وعندما وصلْتُ مسحَتْ أُمي على رأسي و قالت: يا ولدي.. الطريقُ إليه آمن.. انتبه أن تتوقّف.
ثم أشارت إلى الأعلى.. ومُنذُ ذلكَ الوقْتِ وأنا أحاوِلُ الصُّعودَ إليكَ، وكلَّما اقتربْتُ منكَ وجدْتُكَ أقربَ إلى قلبي وأبعد من خيالي!!

كانوا يعقدون التّسبيحَ بِأصابِعِهم: (سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر..) وأنا طفلٌ صغيرٌ إلى جوار والدي، بدأت أعد 1، 2، 3، 4 حتى المِئة.. ابتسم لي والدي و أخبَرَني بالمعنى.. مِنْ يومِها أدركْتُ أنَّ الطَّريقَ إلى اللهِ أعظمُ من تلك الأرقام!!

يارب.. يأتي اسمُك مُجَلْجِلَاً على لسانِ أحدِهم فأخاف، وَضَعَ الحواجزَ دونَك والسُّدودَ والحُفَرَ، وعندما أَفَقْتُ من تلك الوَحشة؛ أتاني نداؤُك الأجملُ: يا عبدي.. وأجبْتُكَ: يارب..

أحببْتُكَ قبْلَ أن أخافَكَ.. وكلَّما سمعْتُ اسمَكَ صِرْتُ به أكثرَ ثَراءً..

يأتي اليقينُ بعدَ الشَّكِّ.. يأتي مُنثَالاً بجمال ما أودعْتَهُ وأبدعْتَهُ في أعماقِ المُحيطات وأجوازِ الفَضاء..
في ألمِ الأمهات.. وعجْزِ الأسئلة.. ومرارةِ الفَقْد؛ يأتي التَّضرُّعُ باسمك..
في وَهَنِ الجسدِ.. وضياعِ الرُّوح.. وقسوةِ الخسارة؛ يأتي التَّبتُّلُ إليك..

يارب.. كنْتَ معي في ظُلمةِ الرَّحِمِ.. في طفولتي وأحلامي.. في تفاصيلي الصغيرة..
كنْتَ معي في الإخفاقِ والنّجاح.. في مُواجهة الحياة.. في الانطلاق والنّهاية.. أمامَ ألسِنَةٍ جارِحةٍ وخلفَ مخالِبِ الظلام..

يارب.. وأنتَ الجميلُ الذي خلقْتَني جميلاً، وأردْتَ لي أن أكونَ كما خلقْتَني؛ أبقِني على فطرتكَ بعيداً عن تشويه ذاتي..

يارب.. وكُلُّ نَفَسٍ يُقرِّبُني إليك.. وكل صباحٍ أستفتِحُ فيه بذكرك؛ امنحني القُوَّةَ أنْ لا تتعثَّرَ خُطايَ في مسيري إليكَ..

يارب.. أعطِني حُرِّيَّةً بقدْرِ عُبوديَّتي لكَ، ويقيناً بقدر أَمَلي فيك، واجعلْ ما بيني وبينَكَ مسافةَ حُبٍّ وقرِّبْها..

يارب.. مَنحْتَني عينَيْنِ ولساناً وشفتين.. اهدِني أنْ لا تنْشغِلَ هذه الجوارحُ بغيرِكَ عنكَ..

يارب.. وأنْتَ الكبيرُ في عليائِكَ وأنا الهَباءةُ في كونِكَ؛ فَكُنْ أنتَ الصَّاحب في سَفرِ الحياة..

الخميس، 5 أبريل 2018

الاثنين، 22 يناير 2018

الاثنين، 6 مارس 2017

@WSMAl3odah 9 | وسم ٩ | نسيت

@WSMAl3odah 9 | وسم ٩ | نسيت


أن أنسى عمرًا عشناه معًا حيث كنّا ولا يخشى تفرقنا .. وأصبحنا ولايرجى تلاقينا



 أنا الباحث عن النسيان أمام فخاخ الذاكرة،كان أبي يرمم أذني بلا تنسَ يا ولدي،وكنت أُرمم أذن صغيري انسَ يا ولدي..

غداً يأتي بأوجاعه وذاكرته المثقلة.. غداً يأتي كفصل خريف منزوع من قلب أم، كدمعة منسيّة في محجر طفل، كقبضة محارب على سلاحه؛ صلبة موجعة، وأنا المفخخ بك.
سنوات تفتل الذاكرة كحبْل، تُلغّمها بأشيائك البسيطة الكبيرة عندي، وكلما نبتت نبتة جاءت تشبهك، متجذّرة كحضورك، موجعة كوداعك، طويلة كغيابك..
سنوات وأنت تختبئ كطفل سارق في مخارج حروفي، حتى إذا داهمني النطق جئت كنغمة عذبة في أسماعي، وأنا أردد بيني وبيني: أغداً ألقاك؟
فتجيبني بيني الثانية: يا خوف فؤادي من غدي!
يأتي الغد ثقيلاً كهزيمة أب، أسوداً كفوهة مدفع، بائساً كجيب مشرّد، مليئاً بهم غريباً لا يحملك.
يحضر الأمس بطيف أبي وصوته المتعَب: لا تنسَ صلاتك، لا تنسَ فطورك، لا تنسَ يا ولدي لحافك..
كان يخاف عليَّ أن أُهزم أمام الشوك، أمام الشك، أمام الجوع، أمام البرد.. ونسي أن يحميني من الذاكرة، لقد هُزمت في معركتها.
أنا الباحث عن النسيان أمام فخاخها، كان أبي يرمم أذني بلا تنسَ يا ولدي، وكنت أُرمم أذن صغيري انسَ يا ولدي..
انسَ اليوم أشياءك القليلة لتنسَ غداً أشياءك الكثيرة.
انسَ اليوم هزائمك الصغيرة لتنسَ غداً هزائمك الكبيرة.
انسَ اليوم قسوة عدوك لتنسَ غداً وجع صديقك.
انسَ اليوم كلمة عاتبة لتنسَ غداً كلمة جارحة.
انسَ اليوم وجبتك لتنسَ غداً جوعك.
انسَ اليوم نصف جملة لتنسَ غداً الجملة كاملة.
انسَ الرحيل، الوداع، الدمعة؛ التي بقيت وحيدة وجرت وحيدة وسقطت وحيدة.
انسَ العالم الذي جئت إليه وحيداً وستتركه وحيداً.
انسَ الكلمة التي شطرت قلبك وكوّنت لك وطنين.
انسَ الموت الذي حضر فجأة وأخذ حشاشة قلبك.
انسَ العين التي عميت عن بياضك، الأذن التي صُمّت عن شكواك، الكتف التي خذلت ضعفك، المرآة التي أعادت لك وجهاً لا يُشبهك، اللسان الذي يبس يوم أن شوهوك، انسَ الذي وهبته عمراً ووهبك حزناً أبديّاً.
يا ولدي.. الذاكرة وعاء مثقوب على القلب كلما نزفت غرق القلب.
يا رب.. هبه نعمة النسيان كما وهبتني نعمة الذاكرة، وامنحه جناحين يرفرفان عالياً عن غول الذاكرة..
استجاب الله دعوتك يا أبي، نسيت ألم رحيلهم وخطأهم ووجع خيانتهم، الكلمة الجارحة، الأمكنة الضاجة بهم، نسيت سر المجلس وبوح الصديق، الفشل والسقوط، نسيت حبك الجامح، كلماتك العذبة، عينيك المتقدتين، نسيتك.. نسيت طلقة الرحمة أنت طالق، وهمسك الأول، وتفاحة قضمناها سوياً.
نسيت سكينك المغروز في ظهري وطوق النجاة المعقود.
نسيت وحشة الظلام، والسرداب الطويل، وعجز الحبيب، وبهتان القوم، رائحة لحمي في أفواههم..
نسيت شعرتي البيضاء الأولى، رحيلك الذي كساني المزيد منها، أغداً ألقاك، أغداً أنساك..؟!
فتعلّم كيف تنسى وتعلم كيف تمحو!

شيخنا.. الجبل الأشم.. صار يخفي بداخله قلباً أرق من القطن.. وألين من الحرير.. قلباً من لحمٍ ودم!
جبر الله كسرك..

الثلاثاء، 21 فبراير 2017

وسم العودة | الحلقة 10 - أكمل القصة

وسم العودة  

 الحلقة 10 - أكمل القصة أكمل القصة

21/2/2017


يتصدر فيديو الشيخ سلمان العودة "#أكملي_الحكاية" قائمة الأكثر تداولا عالميا على منصة اليوتيوب، وفيه يرثي الشيخ أسرته التي فقدها في يناير/كانون الثاني الماضي، ويعزي نفسه بذكراهم وبطيفهم الذي يجول في عقله.
ويصور الفيديو لحظات حزن شديد، إذ بدأ العودة بالسلام على أرواح ابنته وابنه وزوجته: "السلام على روحك هيا.. السلام على روحك هشام.. السلام على روحك أسماء الشعلان.. كانت لحظة غروب".
وقدّم العودة -خلال برنامجه #وسم على يوتيوب- حلقة في مواساة وسلوان النفس الإنسانية، فيها عبرة لكل مكلوم أو مفجوع بقريب وغال، وحقق الفيديو قرابة مليون ومئة ألف مشاهدة خلال 48 ساعة، بنسبة متابعة مرتفعة جدا.
واستعرض العودة اللحظات التي مرَّ بها بعد فراق أحبابه ودفنهم تحت التراب، وتأثير فقدانهم عليه وعلى حياته، واستعرض الفراغ الذي خلفوه بجولة في منزله، يتذكر ما تفعله زوجته، وهو من أكثر مشاهد القصة تأثيرا لدى المتابعين.
القصة الحزينة استعرض فيها الشيخ هوايات زوجته الراحلة ورسوماتها وما كانت تفعله، وكذلك طريقة تربيتها لأبنائها، واستعرض أخيرا رسالة أصغر بناتها لها بعد رحيلها.
"أكملي الحكاية.. كانت الحكاية عن الجمال: كان يا ماكان في قديم الزمان، عصافير محبوسة في القفص، فجأة فتح الباب، طارت الأم ولحقها أحد صغارها.. كانت الأم تقف كل صباح على الشرفة تغرد لصغارها.. عن العالم الفسيح عن الفضاء عن الجمال هناك".

السبت، 11 مايو 2013

( @WsmAl3odah 1 | #نعم_اتغير | وسم ١ )

( @WsmAl3odah 1 | #نعم_اتغير | وسم ١ )







.. منحتني عينين ولسانًا وشفتين، اهدني أن لا تنشغل هذه الجوارح بغيرك عنك