‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد علي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد علي. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 19 نوفمبر 2019

حلقة خاصة من نافذة على مصر

حلقة خاصة من نافذة على مصر 
مع المقاول والفنان المصري محمد علي ..

شرح الفنان والمقاول المصري المعروف محمد علي، آلية الفساد المتفشي في المؤسسة العسكرية المصرية، من خلال خارطة توضح تسلسل البدء في مشروعات الجيش مرورا بالحصول على التمويل وحتى آليات إنهائها.

جاء ذلك خلال حلقة خاصة بثتها قناة الحوار الفضائية بلندن، وقالت إنها الجزء الأول من شرح "علي" لخارطة الفساد في المؤسسة العسكرية بمصر.

وتناول علي باستخدام الخارطة التوضيحية ملفات الفساد والهيئات التي تعامل معها على أرض الواقع خلال تنفيذه مشاريع لصالح الجيش المصري.

وأوضح أنه تعامل مع ثلاث هيئات تابعة لوزارة الدفاع المصرية ويشرف عليها رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي وهي: هيئة الشؤون المالية، والهيئة الهندسية، وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية.

وأشار علي إلى خضوع صندوق "تحيا مصر" والذي طلب السيسي من الشعب المصري توفير الدعم له، مضيفا "بأن صلاحيات الصرف من هذا الصندوق تخضع للسيسي فقط، وأنه يصرف منه بدون طلب أي مستندات أو أوراق ثبوتية".

الجزء الأول


الجزء الثاني




الثلاثاء، 15 أكتوبر 2019

أول حوار مع محمد علي

 أول حوار مع   محمد علي
نشر موقع "ميدل إيست آي" البريطاني تقريرا، قال فيه إنه تمكن من إجراء مقابلة مع المعارض المصري محمد علي، في مكان لم يكشف عنه في إسبانيا، وسيتم خلال الأيام القادمة عرض تسجيلات لهذا اللقاء، الذي كشف خلاله الفنان ورجل الأعمال المصري عديد الأسرار، وأكد أنه لن يتوقف عن جهوده حتى يسقط السيسي.

وكان أحد أبرز الأمور التي كشف عنها علي هو مبنى مؤلف من طابقين يحوي جيشا الكترونيا يتبع السيسي، ومهمتة الخاصة مراقبة شبكات التواصل الاجتماعي في مصر، والتفاعل مع المنشورات التي يظهر فيها السيسي، والتعليق عليها إيجابا.

وذكر الموقع في تقريره الذي ترجمته "عربي21"، أن محمد علي أثناء هذا اللقاء أكد أنه ينشط بشكل مستقل، ولا ينتمي إلى أي جماعة أو منظمة، أو فصيل معارض داخل الجيش المصري، ولو كان ذلك صحيحا، لتمكن من الإطاحة بالرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأشار الموقع إلى أن المصريين يعانون في الوقت الحالي من الصعوبات الاقتصادية، ووطأة الإجراءات التقشفية التي فرضتها الحكومة، ولذلك فإن الأسرار التي كشفها محمد علي حول القصور الفاخرة التي بناها السيسي باستخدام المال العام، أدت لاندلاع موجة من الغضب والمظاهرات.

ونوه الموقع إلى أن لقاءه مع محمد علي، هو الأول من نوعه الذي يجريه هذا المعارض مع أي وسيلة إعلامية مصرية أو أجنبية، منذ أن أصبح أبرز ناقدي عبد الفتاح السيسي، وسيتم عرض محتوى هذا اللقاء خلال الأيام القليلة المقبلة.

ونقل الموقع عن محمد علي تأكيده أن السلطات المصرية حاولت استدراجه إلى السفارة المصرية في مدريد، منذ ظهور أول فيديو له، حيث يقول: "لقد قالوا لي إن المسؤولين منزعجون مما حصل لك، وأنت رجل محترم، أنت وابنك، أنت عزيز علينا، تعال إلى السفارة ولنجلس، إلا أنني رفضت ذلك."

وتساءل الموقع حول إمكانية أن يتعرض محمد علي إلى نفس مصير الصحفي جمال خاشقجي، الذي تم اغتياله في القنصلية السعودية في إسطنبول خلال العام الماضي، إلا أنه رد بالقول: "لا أعتقد أن هذا كان سيحدث لي، ولكن الله وحده يعلم بالطبع، أنا فقط أقدم تحليلات".

وأكد محمد علي أنه اضطر لمغادرة مصر ولعب دور المبلغ عن فساد النظام المصري، بعد أن فشل النظام في تسديد مستحقات شركة المقاولات التي يملكها، وبعد ذلك أصبحت تلك الأموال تستخدم كطعم لإقناعه بالعودة إلى بلده.

حيث يقول محمد علي في هذا اللقاء: "لقد وعدوني بأنهم سوف يعطوني أموالي وأكثر منها، وقالوا لي إهدأ لا تنشر المزيد من مقاطع الفيديو ولا تتكلم." إلا أن محاولات إسكاته لم تقتصر على الرشوة، بل أيضا وصلت إلى التهديد بالقتل، حيث يقول: "لقد تلقيت كما مهولا من التهديدات، كانوا يقولون لي: "نعرف أين أنت وسوف نجدك في يوم من الأيام."

ونقل الموقع عن محمد علي تأكيده أنه لا يتمتع بأي دعم يذكر في صفوف الأجهزة الأمنية، إلا أنه يحظى بتعاطف صغار الضباط في الجيش، حيث يقول: "إن الضباط الصغار الذين لا يمتلكون سلطة القرار، ولا يمكنهم حل هذه الوضعية، متضامنون معي."


وأضاف محمد علي أن هؤلاء ناقشوا معه خلافه المالي مع النظام، وعبروا عن امتعاضهم من إدارة السيسي للبلاد، إلا أنهم لا يمكنهم التكلم حول هذا الأمر، وإلا سيتم إرسالهم إلى المحكمة العسكرية.

وأضاف محمد علي: "في البداية عندما كنت في مصر، كان هؤلاء الضباط يعبرون عن أملهم في أن يختفي السيسي، ولكن لا حيلة لهم. وعندما جئت إلى إسبانيا أصبح هؤلاء الضباط يشتكون من السيسي ويصفونه بعبارات مهينة."

وذكر محمد علي أن المتعاطفين معه في الجيش وجهوا له رسائل، بعد صدور أول مقطع فيديو له ينتقد فيه السيسي، ولكن عندما بدأ النظام في اعتقال الناس اختفى هؤلاء المتعاطفون.

ونقل الموقع عن محمد علي تأكيده أن أحد مشروعات البناء التي عمل عليها، تمثلت في مبنى مؤلف من عدة طوابق، تستخدمه المخابرات العامة المصرية كمقر لجيش السيسي الإلكتروني.

وأوضح محمد علي أن دور هذا الجيش هو مراقبة شبكات التواصل الاجتماعي، ومن جملة مهامه هنالك ضغط زر الإعجاب على مقاطع الفيديو التي يظهر فيها السيسي، والتعليق عليها.

وأضاف محمد علي: "أحيانا ينتابني الضحك لأنني بنيت هذا المكان لهم، والآن يستخدمونه ضدي. كلما نشرت أي شيء، يبدؤون بالتعليق عليه بشكل فوري." ويعتقد هذا المعارض أن المئات من الموظفين يعملون في هذا المبنى، بعضهم من الضباط ولكن أغلبهم من المدنيين.

وأشار الموقع إلى أن محمد علي يرفض الإعتذار عن عمله السابق مع الجيش، لأنه لم يكن على علم بمدى تورط الفساد في صفوفه، خلال السنوات الأولى من عمله. ولكن بعد أن شرع في العمل مع الجيش، بدأ يكتشف تدريجيا حجم الفساد المستشري فيه، والصفقات التي تتم تحت الطاولة، إلى أن وصل إلى أعلى هرم الفساد عندما شرع في بناء قصور السيسي، حينها فهم الصورة الكبرى وكيفية اتخاذ القرارات في القيادة المصرية.

وفي الختام، ذكر الموقع أن محمد علي وجه رسالة مباشرة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي كان قد وصف السيسي بأنه دكتاتوره المفضل يقول له فيها: "إذا كنت مستعدا للالتقاء بقاتل ودكتاتور، ولا تهتم بمن هو، كل ما يهمك هو الحصول على المال، ربما نحتاج لجمع بعض الأموال، بعد ذلك يمكننا أن نطلب منك عزل السيسي من أجلنا."



الاثنين، 16 سبتمبر 2019

16 سبتمبر 2019

16 سبتمبر 2019

الجزء الاول من فصل السيسي عن للجيش



الجزء الثاني



الأحد، 15 سبتمبر 2019

رد محمد علي بعد مؤتمر الشباب الوطني

رد محمد علي
بعد مؤتمر الشباب الوطني 
الجزء الاول


الجزء الثاني
 من رد الفنان محمدعلي  بعد مؤتمر الشباب

الجزء الثالث
 من رد الفنان محمدعلي  بعد مؤتمر الشباب




الجزءالرابع



الناشط السيناوي مسعد أبو فجر: السيسي يرفض التخلص من "الإرهاب في سيناء" ل...

بعد محمد علي.. ناشط سيناوي يفجر قنبلة بوجه السيسي: هذه حقيقة حرب الإرهاب في سيناء


بالتزامن مع فيديوهات المقاول والفنان المصري محمد علي التي ينتقد فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي بشدة ويكشف ملفات فساد النظام، بث الناشط السيناوي مسعد أبو فجر مقطع فيديو على حسابه في فيسبوك كشف فيه الوجه الآخر لما يجري في سيناء.
ومسعد أبو فجر هو ممثل سيناء في لجنة الخمسين التي أصدر الرئيس المصري المؤقت للبلاد وقتها المستشار عدلي منصور قرارا جمهوريا بتشكيلها لتتولى المرحلة الثانية من تعديل الدستور، وذلك بعد شهرين من انقلاب السيسي في يوليو/تموز 2013.
وشدد أبو فجر على أن الحرب في سيناء ليست حقيقية، حيث إن "عدد الإرهابيين لا يتجاوز بحسب أقصى التقديرات ألفين، وهم معروفون لدى أهالي سيناء".
وأكد أنه اجتمع ومشايخ قبائل سيناء عام 2014 برئيس جهاز المخابرات العامة اللواء محمد فريد التهامي في مقر المخابرات، حيث اقترح المشايخ على التهامي التدخل "للقضاء على الدواعش"، لكنه رفض هذا التدخل وفضل الحديث عن المؤامرات التي تستهدف مصر.
وأضاف أبو فجر أن "قدرة أهل سيناء على القضاء على الإرهابيين مردها إلى أنهم يعرفونهم ويعرفون قدراتهم، وبالتالي ليس هناك أسهل من استئصال شأفتهم مثلما هو سهل على الجيش المصري القضاء عليهم إن حددت له المهمة بدقة ووفرت له الإمكانيات اللازمة".
وقال إن شيخ قبيلة الأرميلات عطا الله أبو ركاب الذي يعرفه معرفة شخصية كان من أبرز من يحاولون إقناع السلطات بأن أهل سيناء قادرون على القضاء على الإرهابيين، وحاول المسؤولون إقناعهم بالعمل معهم "جاسوسا" على السيناويين فرفض ثم وجد مقتولا في وقت لاحق، حيث اتهم "الدواعش" بقتله، لكن لا أحد متأكد من ذلك
وأوضح أبو فجر أن ما يجري يثير شكوكا بشأن الهدف الحقيقي من حرب سيناء، وهل الأمر يتعلق بمحاربة الإرهاب أم التأسيس لمصالح معقدة في ظل الحديث عن صفقة القرن، وفتح معركة مستمرة لتخويف الشعب المصري وإقناعهم بأن الإرهاب قريب منهم؟
وقال أبو فجر إن "السيسي يرغب في تنفيذ عملية تطهير عرقي في سيناء"، وخاطبه بقوله "هذا لن يحدث أبدا، ولن ينجح"، وإن المعارك الدائرة لن تفلح إلا في استنزاف خيرات البلاد ومقدراتها.
وتابع أن "ترحيل أهل سيناء هدفه تكرار سيناريو أهل النوبة وإفراغها من أهلها بغرض بيع سيناء ضمن صفقة القرن، وجدد تأكيده بأن هذا السيناريو لن ينجح أبدا".
وكشف أبو فجر أن النظام المصري يأتي بمحكومين جنائيا ليشاركوا معه في عمليات بسيناء، ثم يتخلص منهم أو يعيدهم للسجون، وأوضح أن هذا الأمر يزيد عمق الإهانة التي يحس بها السيناويون، إضافة إلى أنه أفقد الحرب شرفها.
وأوضح المتحدث أن الخاسر الأكبر في حرب سيناء إلى جانب أهلها هو جيش مصر الذي أُلقي به في محرقة تسحق عناصره بشكل يومي، واستشهد بقول محمد علي إن المشهورين من قتلى الجيش في سيناء يخصونهم بالتكريم، بعكس البسطاء الذين يلفونهم في العلم ويقدمون جثمانهم للأسرة مع مكافأة عشرة آلاف جنيه.
وتحدث أبو فجر عن عمليات التهريب في سيناء التي تمر إلى غزة، وقال إنها تعود لحسابات محمود ابن الرئيس السيسي وأعوانه، مبرزا أن "أهل سيناء باتوا يقتنعون بأن السيسي يحارب السيناويين ولا يحارب الإرهاب".

المصدر : وكالات

الجمعة، 13 سبتمبر 2019

أســـــــــــــــألـــوا

أســـــــــــــــألـــوا 
نُشر في 11 سبتمبر ، 2019




واصل الفنان ورجل الأعمال المصري، محمد علي، بث مقاطع الفيديو التي يكشف فيها عن ما يصفه بالفساد المتجذر داخل الجيش ومؤسسة الرئاسة المصرية، متحدثا بالأسماء عن عدد من أثرياء المؤسسة العسكرية، الذين أكد أنهم جمعوا مليارات الجنيهات من أموال الشعب.


وفي مقطع فيديو جديد، مساء الأربعاء، كشف علي عن شراكته مع نجل رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة المصرية، اللواء أحمد نعيم البدراوي، والذي ظل لمدة طويلة في منصبه بسبب صلته بوزير الدفاع الأسبق المشير محمد حسين طنطاوي.

وذكر أنه بعد خروج اللواء البدراوي من عمله في الهيئة الهندسية تولى إدارة مصنع العريش للأسمنت ثم تولى بعدها إدارة شركة الصعيد للمقاولات، لافتا إلى امتلاكه العديد من الفيلات والأراضي الزراعية.

وأكد أن "رئيس الهيئة الهندسية للجيش يحصل على 1.5% من إجمالي القيمة المالية للمشاريع التي تنفذها، بالإضافة إلى الراتب الذي يحصل عليه، فضلا عن بدل الولاء الذي يحصل عليه كبار الضباط، وهو عبارة عن قطع ذهبية".

وشدّد على أن "مشاريع الجيش لا تخضع لأي رقابة من مؤسسات الدولة، ولا يمكن لأي مكتب استشاري أن يُدخل تعديلات على أعمال المقاولات بها".

يأتي ذلك، في ظل ترقب واسع لرد رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي على فيديوهات رجل الأعمال محمد علي، خلال مؤتمر الشباب الذي أعلنت السلطات، عن تنظيمه، السبت المقبل، في العاصمة المصرية القاهرة بحضور السيسي وبعض المسؤولين في نظامه.

وكانت وسائل الإعلام أعلنت بشكل مفاجئ عن إقامة المؤتمر الثامن للشباب، السبت المقبل، لمدة يوم واحد فقط.

وحسب وسائل إعلام مصرية، فإن المؤتمر سيحتوي على جلستين، إحداهما تناقش موضوع "تأثير نشر الأكاذيب على الدولة في ضوء حروب الجيل الرابع"، بالإضافة إلى جلسة مخصصة لطرح أسئلة على السيسي بعنوان "اسأل الرئيس".

وأشار علي إلى أن هناك جهة تابعة للقوات المسلحة يطلق عليها "البصريات" يُشرف عليها أطباء تابعون للجيش، وهذه الجهة حصلت على مشاريع مقاولات من وزارة الصحة، وهي من تنفذ مستشفى منفلوط، رغم عدم ارتباطها بمجال المقاولات.

وأكد أنه لم يكن ممكنا التحدث عن الفضائح والفساد خلال وجوده في البلاد، فالسلطة في مصر لا تعطي فرصة لأي شخص ليتكلم ولا تسمع إلا صوتها فقط، فضلا عن "تسلط وتجبر الأجهزة الأمنية، وتوجيه عناصر تلك الأجهزة للرقابة على الشعب، بل والرقابة على بعضها البعض".

واستطرد قائلا:" الأجهزة الأمنية تُراقب بعضها البعض، ومثال على ذلك مراقبة ضباط المخابرات الحربية لضباط الجيش، وتنصتهم عليهم"، مشدّدا على أن "الفوارق الكبيرة بين ضباط المؤسسة العسكرية، حيث يسكن بعضهم في وحدات سكنية تتكون من غرفتين، بينما يسكن آخرون في فيلات وقصور".

وتابع: "حتى في الجيش لم تعدل يا ريس )السيسي(، فهناك ضباط من الجيش يعيشون في مستوى مادي متدهور، وهناك من يعيش بالقصور مقابل موافقته على فساد النظام"، مستشهدا بمدير صندوق إسكان القوات المسلحة، اللواء طارق البرقوقي، الذي يمتلك قصرا ضخما في مدينة الرحاب، شرقي العاصمة القاهرة.


كما تطرق علي إلى المناصب التي تقلدها الرئيس السابق للهيئة الهندسية للجيش، اللواء ماجد جورج، ومنها شغله منصب وزير البيئة، ورئيس المجلس التصديري للصناعات الدوائية، كما شغل منصب سفير، مشيرا إلى أن "رجال الأعمال البارزين في مصر يفعلون ما يريده الجيش فقط".


وتساءل علي عن عدم محاسبة الجهات المسؤولة عن حماية الحدود المصرية من دخول المخدرات إلى البلاد، وعلى رأسها المؤسسة العسكرية، مستنكرا حديث السيسي عن انتشال المصريين من حالة العوز، في وقت يقوم بـ"الشحاتة"، و"طلب المساعدات من دول الخليج على مدار 24 ساعة".

وأشار إلى أنه "خطط لهذه اللحظة منذ ثماني سنوات، وتلقى تهديدات كثيرة بسبب ذلك"، مطالبا الجميع بمساعدته، وطرح الأسئلة التي تحدث عنها على السيسي خلال مؤتمر الشباب، والرد على ما طرحه من قضايا فساد، لأنهم إذا قاموا بقتله ستنتهي المسألة، وفق قوله.

وشدّد على ضرورة وقوف "الشعب المصري مع كل من يوجه صرخة ضد الظلم، وإلا فليرضى بالظلم والاستعباد"، واصفا السيسي بأنه "مجرد ممثل فاشل".

وفي إطار المحاولات المستمرة التي يقوم بها النظام وإعلامه، بحسب نشطاء ومراقبون، من أجل التغطية على فيديوهات الفنان محمد علي، يتم اللجوء لأسرة علي لمحاولة التشويش عليه؛ حيث استضاف، منذ أيام، الإعلامي المُقرب من سلطة الانقلاب، أحمد موسى، والد علي، الذي تبرأ منه، وداعيا إياه للتوقف عن ما يفعل.

لكن يبدو أن هذ الخطوة لم تكن مجدية في التغطية على تصريحات واتهامات علي. فلجأ النظام، حسبما يقول نشطاء، لإظهار شقيقه على مواقع التواصل الاجتماعي موجها إليه اتهامات بشأن سرقة أموال أهله، والاستيلاء على أموال شقيقهما المتوفي، ضابط الجيش، وترك أبنائه اليتامى دون ما يكفيهم لمصروفات المدرسة، بحسب قوله. وقام إعلام النظام بتغطية هذا الفيديو بكثافة.

وتابع الشقيق اتهاماته لمحمد علي بالسفه والتبذير في صرف الأموال، وقال إن حب الشهرة هو الذي يحركه، ولا يهتم سوى بنفسه، وسخر من "نضاله ودفاعه عن الفقراء والغلابة"، على حد قوله.

فيما رد الفنان محمد علي على تلك الاتهامات موجها حديثه للنظام، قائلا،:"حينما تقول إن أخي مات، ولديه أولاد، هناك شيء أسمه المجلس الحسبي، وهو الجهة الحكومية المختصة بشؤون وإدارة أموال الأيتام في مصر.

فبعدما اخترقت المخابرات العامة والحربية والمؤسسة العسكرية بأكملها، قمت باختراق المجلس الحسبي بسرقة أموال أخي وسافرت بها للخارج. يعني أخذت 48 مليون جنيه من الجيش وسرقت أموال أخي الميت، فما هي وظيفتك بالبلد؛ فأنت لا تستطيع حماية أموال الجيش أو فلوس الأيتام. عليك أن تعترف أنك رجل فاشل".

الخميس، 12 سبتمبر 2019

خطط لهذه اللحظة منذ ثماني سنين..

خطط لهذه اللحظة منذ ثماني سنين.. محمد علي يواصل كشف "فساد" قادة بالجيش

في فيديو جديد، هاجم الممثل المصري ومقاول الجيش محمد علي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وإدارة الجيش للاقتصاد، كما انتقد استخدام النظام أجهزة الأمن لإسكات المصريين والتضييق عليهم.
وعرض محمد علي مقطع فيديو يُظهر السيسي وهو يستمع إلى شكاوى بعض المواطنين البسطاء من غلاء المعيشة وعدم قدرتهم على الوفاء بالاحتياجات الأساسية لأسرهم، وقارن ذلك بالأموال الطائلة التي ينفقها السيسي والجيش على مشروعات لا تصب في صالح الشعب، مذكرا بالفيلات والقصور التي كُلف ببنائها لأسرة السيسي.
وردا على بعض منتقديه من أنه لم ينتقد النظام والجيش إلا عندما خرج من مصر؛ أكد محمد علي أنه لا أحد يستطيع التحدث عن وجهة نظره المعارضة داخل البلاد وإلا تعرض للقمع، وقال إن إدارة السيسي حوّلت المصريين إلى شعب جبان، حسب قوله.
وتحدث مقاول الجيش عن خفايا ما يحدث داخل القوات المسلحة، والتفاوت الكبير في الرواتب والمزايا بين الضباط في نفس الفئة والرتبة، كاشفا عن أسماء عدد من لواءات الجيش الذين جمعوا مليارات الجنيهات مقابل رضاهم عن فساد النظام الحاكم.
ومن ضمن هؤلاء ذكر محمد علي اسم اللواء خالد فودة، وهو صهر السيسي، الذي قال إنه يحصل على معاش ومكافأة بعد خروجه من الجيش، وعندما عُيّن محافظا للأقصر حصل -إضافة إلى ذلك- على راتب، ثم عُين محافظا لجنوب سيناء براتب، في الوقت الذي يعاني فيه الشباب من البطالة.

كما ذكر اللواء أحمد نعيم البدراوي رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، الذي ظل مدة طويلة في منصبه بسبب صلته بوزير الدفاع المصري الأسبق المشير محمد حسين طنطاوي.
وتابع أن اللواء البدراوي عقب خروجه من الهيئة الهندسية تولى إدارة مصنع العريش للإسمنت، ثم تولى بعدها إدارة شركة الصعيد للمقاولات.
وأضاف مقاول الجيش أن رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة يحصل على 1.5 % من إجمالي القيمة المالية للمشاريع التي تنفذها الهيئة، إضافة إلى الراتب الذي يحصل عليه، فضلا عن بدل الولاء الذي يحصل عليه كبار الضباط، وهو عبارة عن قطع ذهبية.
كما ورد اسم اللواء ماجد جورج الرئيس الأسبق للهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وتحدث عن المناصب التي تقلدها، ومن بينها وزير البيئة، كاشفا عن أن جورج استعان في الوزارة بأكثر من ثمانية لواءات من الجيش.
كما تناول محمد علي دور الأجهزة الأمنية، التي قال إن السلطة أطلقتها على الشعب لتخويفه وإسكاته وترهيبه، ودعا المصريين للوقوف مع كل من يوجه صرخة ضد الظلم، وإلا فليرضوا بالظلم والاستعباد، حسب قوله.
وأوضح أنه خطط لهذه اللحظة منذ ثماني سنوات، وتلقى تهديدات كثيرة بسبب ذلك، وعلى الجميع مساعدته وطرح الأسئلة نفسها على الرئيس المصري بشأن ما كشفه من فساد، لأنه إذا تعرض للقتل ستنتهي المسألة.
المصدر : الجزيرة

اسرار محمد علي


بالأسماء.. رجل الأعمال محمد علي يتهم قيادات في الجيش المصري بالفساد



قال رجل الأعمال والفنان المصري محمد علي إن الجيش لا يخضع لأي رقابة ولا يمكن لأي مكتب استشاري أن يُدخل تعديلات على مشروعات المقاولات التي ينفذها.
 كما كشف علي عن أسماء عدد من لواءات الجيش الذين جمعوا مليارات الجنيهات في مقابل رضاهم عن فساد النظام الحاكم في مصر
أبرز ما قاله محمد علي

  • اللواء خالد فودة صهر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يحصل على معاش من القوات المسلحة ويتقاضى أجورا مقابل عمله كمحافظ منذ خروجه من القوات المسلحة.
  • تحدث علي عن دولة الخوف في مصر وتسلط وتجبر الأجهزة الأمنية، وتوجيه عناصر تلك الأجهزة للرقابة على الشعب بل والرقابة على بعضها البعض.
  • قال إن ضباط الجيش يخافون من رجال المخابرات الحربية بسبب مراقبتهم والتصنت عليهم.
  • تحدث عن الفوارق الكبيرة بين ضباط المؤسسة العسكرية حيث يسكن أحدهم في شقة (غرفتين وصالة) بينما يسكن أخرون في القصور، موجها حديثه للسيسي " حتى في الجيش لم تعدل يا سيسي".
  • قال إن هناك من ضباط الجيش من يعيش في مستوى مادي متردي للغاية وهناك من يعيش بالقصور بعد موافقته على فساد النظام، ضاربا المثل باللواء طارق البرقوقي الذي يمتلك قصر في مدينة الرحاب.
  • كشف علي عن شراكته مع نجل رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة المصرية اللواء أحمد نعيم البدراوي والذي ظل لمدة طويلة في منصبه بسبب صلته بوزير الدفاع المصري الأسبق المشير محمد حسين طنطاوي.
  • كشف عن أن رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة يحصل على واحد ونصف بالمئة من إجمالي القيمة المالية للمشاريع التي تنفذها، بالإضافة إلى الراتب الذي يحصل عليه، فضلا عن بدل الولاء الذي يحصل عليه كبار الضباط وهو عبارة عن قطع ذهبية.
  • كشف علي عن ثروة اللواء البدراوي من فيلات وأرض زراعية وغيرها.
  • قال إنه بعد خروج اللواء البدراوي من عمله في الهيئة الهندسية تولى إدارة مصنع العريش للأسمنت ثم تولى بعدها إدارة شركة الصعيد للمقاولات.
  • تحدث عن المناصب التي تقلدها اللواء ماجد جورج من رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة الأسبق، ثم وزيرا للبيئة.
  • رجال الأعمال البارزين في مصر يفعلون ما يريده الجيش فقط.
  • تحدث عن فساد بالعقود الموقعة بين المؤسسة العسكرية ووزارة الصحة المصرية.
  • قال إن هناك جهة تابعة للقوات المسلحة يطلق عليها "البصريات" يشرف عليها أطباء تابعون للجيش وهذه الجهة حصلت على مشاريع مقاولات من وزارة الصحة، وهي من تنفذ مستشفى منفلوط.
  • قال إنه لم يكن ممكنا التحدث عن الفضائح والفساد خلال وجوده في البلاد.
  • قال إن السلطة في مصر لا تعطي فرصة لأي شخص ليتكلم ولا تسمع إلا صوتها فقط.
  • أوضح أنه خطط لهذه اللحظة منذ ثماني سنوات وتلقى تهديدات كثيرة بسبب ذلك وعلى الجميع مساعدته وطرح نفس الأسئلة على الرئيس المصري، لأنهم إذا قاموا بقتله ستنتهي المسألة.
  • أوضح أن على الشعب المصري الوقوف مع كل من يوجه صرخة ضد الظلم وإلا فليرضى بالظلم والاستعباد.
  • قال إن على الشعب المصري مطالبة رئيس الجمهورية بالرد على ما طرحه من قضايا فساد.
  • تساءل عن عدم محاسبة الجهات المسؤولة عن حماية الحدود المصرية من دخول المخدرات إلى البلاد لافتا إلى مسؤولية الجيش عن ذلك.
  • كرر سخريته من زعم السيسي بأنه سينتشل المصريين من حالة العوز (الحاجة) واستمراره بنفس الوقت في تلقي المساعدات من دول الخليج، قائلا إن السيسي يقوم بـ "الشحاتة" على مدار 24 ساعة.
  • علي طالب السيسي بالاعتراف بفشله في الحكم والإدارة لأنه دمر المجتمع ولم يتبقى به سوى طبقة الأثرياء فقط.
  • اعتبر علي الرئيس المصري مجرد ممثل فاشل لا يجيد سوى الشخط (الصياح).
  • تحدث عن موارد مصر الكثيرة والغنية والتي تحتاج إلى حسن إدارة.





الأربعاء، 11 سبتمبر 2019

اسرارمحمد على

اسرارمحمد على

ج7# محمد على
فسادالهيئة الهندسية والرقابة الإدارية
نشر في  9 سبتمبر2019



محمد على 
ردي على فيديو وائل غنيم الغبي

نشرفي 10 سبتمبر2019






نشر في11سبتمبر 2019


نشر في11سبتمبر 2019


الثلاثاء، 10 سبتمبر 2019

الفرعون المصري.. كيف هرب محمد علي من مصر؟

الفرعون المصري.. كيف هرب محمد علي من مصر؟

باسم مجدي-القاهرة 
لا تزال فيديوهات المقاول والفنان المصري محمد علي تثير اهتمام متابعي مواقع التواصل الاجتماعي، ويتساءل المتابعون كيف نجح في الفرار من مصر بعد خلافه مع الجيش المصري، وهو ما نحاول الإجابة عنه في التقرير التالي.
فيلم أكشن في إسبانيافي يناير/كانون الثاني الماضي، نشرت جريدة الأهرام القومية المصرية خبرا يفيد بأن الفنان محمد علي يمارس تدريبات قاسية على مشاهد الأكشن بإشراف مجموعة من الخبراء، استعدادا لتصوير فيلمه الجديد "الفرعون المصري" الذي -على حد وصفها- سيقوم ببطولته مع مجموعة كبيرة من نجوم الفن حول العالم، وسيجري تصويره في مصر وإسبانيا.
وتضمن الخبر تفاصيل عن سيناريو الفيلم الذي كتبه: هبة نجم أبو غزالة ونائل شحادة السلطي ووائل حسين الخولي وأحمد المانسترلي، وهي أسماء غير معروفة في الوسط الفني، وأضافت الجريدة أن الفيلم سيتناول ظاهرة الإرهاب حول العالم وأنه بإنتاج مصري وإسباني.
وتوالت أخبار الفيلم بين صحف ومواقع مصرية مؤيدة لنظام السيسي، حيث نشرت جريدة البوابة أن أغلب مشاهد الفيلم ستصوّر في إسبانيا، بينما اختار محمد علي تصوير مشاهد مصر بين مدينتي الأقصر وأسوان، كما سيجري تنفيذ الغرافيك من قبل كبرى الشركات المتخصصة في هذا المجال بأوروبا.


ونشرت جريدة الشروق نقلا عن علي أنه تم رصد ميزانية ضخمة للفيلم، وأنه سيطرح كيفية القضاء على ظاهرة الإرهاب نهائيا، وأنه يقوم حاليا بمعاينة أماكن التصوير بين غابات برشلونة وضواحي إسبانيا.
وكشفت جريدة الفجر المصرية أن علي غادر إلى برشلونة بعد انهيار شركته في مجال العقارات، وأنه يسعى لاستكمال "مشاريعه الهادفة" في مجال المقاولات. ونقلت عنه قوله "أتمنى أن يتحسن سوق المقاولات، ذلك السوق الذي من شأنه تحقيق دخل ضخم يساعد في النهوض بالاقتصاد".
ولا يبدو واضحا على وجه الدقة من سرّب أخبار هذا الفيلم إلى الصحف المصرية، لكن يبدو أن علي قد استغل عمله في التمثيل لينسج قصة تفيد بأنه سيقوم ببطولة فيلم يتبنى خطاب نظام السيسي في حربه على الإرهاب، وأنه اختار إسبانيا مكانا للتصوير بالذات بعد أن خاض تجربة مماثلة في تصوير فيلمه السابق "البر الثاني" فيها، وهو ما ساعده في خطة الهروب إلى إسبانيا.
انطلاقة أملاك من إسبانيا
استمرت الصحافة المصرية في نشر ما يبدو أنه بيانات صحفية صدرت عن المقاول المصري أو مجموعته العقارية، حيث نشرت جريدة المساء توقيعه على بروتوكول تعاون مع كبرى شركات التصميم العقارية في برشلونة لدراسة تنفيذ أحد المشاريع البنائية العملاقة في إقليم كتالونيا الإسباني.
وكتبت الجريدة نقلا عن علي أن المسؤولين الإسبان رحبوا بأفكاره الاستثمارية، وأنه "ليس غريبا على حفيد الفراعنة الذين شيدوا أعظم حضارة في التاريخ أن يأتي بمثل هذه الأطروحات، وأطلقوا عليه لقب الفرعون المصري".
وأوضحت الجريدة أن علي لا يمتلك السيولة المالية حتى لامتلاك شقة صغيرة في أوروبا، لكنه سيكون شريكا بالفكرة.
المثير للسخرية أن جريدة الأهرام نشرت خبرا بعنوان "انطلاقة جديدة لمجموعة أملاك العقارية بإسبانيا" في إبريل/نيسان الماضي، ونقلت عن علي نشره صورة دعائية لمجموعته على فيسبوك، وتعليقه عليها "راجعين إن شاء الله أقوى من الأول وبسرعة الصاروخ.. أملاك.. برشلونة.. ورحلة صعود جديدة".
ووصفت الأهرام علي أنه "المقاول المصري الذي بدأ حياته من الصفر إلى طموح العالمية في مجال المقاولات"، وأضافت أنه لاقى ترحيبا كبيرا من الحكومة الإسبانية وأنه سوف يوقع العديد من الاتفاقيات لتبادل الثقافات ونقل التوعية بين البلدين.
الفنان المثير للجدللا يبدو علي وجها مألوفا في الوسط الفني المصري، ولم يلفت الأنظار سوى بدوره في مسلسل "طايع" في رمضان 2018 إلى جوار الفنانين عمرو يوسف وصبا مبارك وعمرو عبد الجليل، حيث لعب دور ضابط الشرطة الذي يخوض صراعا في صعيد مصر بين جماعات تهريب الآثار والراغبين في الأخذ بالثأر.
وكان علي قد أثار جدلا كبيرا خلال مهرجان القاهرة السينمائي عام 2016، حيث شارك فيلم "البر الثاني" من إنتاجه وبطولته في مسابقة المهرجان، وتصدرت صورته منشورات الفيلم بأحجام كبيرة في شوارع القاهرة ودار الأوبرا المصرية.
كما استعان بالعديد من الحرس الشخصيين خلال العرض الخاص لفيلمه، والذين اتهمهم بعض الصحفيين بإساءة التعامل معهم، ودفع البعض للهجوم على إدارة المهرجان لاختيارها فيلما ضعيف المستوى للمشاركة في مسابقة المهرجان المصري الأهم، وتخصيص دعاية مبالغ فيها له، وتصدر صورة البطل الذي لا يعرفه أحد منشورات الفيلم على حساب باقي الفنانين المشاركين.
وشارك الفنانون: عفاف شعيب وعمرو القاضي وعبد العزيز مخيون في بطولة "البر الثاني" الذي لم يحقق نجاحا تجاريا بإيرادات تجاوزت 500 ألف جنيه فقط، رغم تكلفته التي تجاوزت 27 مليونا.
المصدر : الجزيرة

الاثنين، 9 سبتمبر 2019

مذبحة محمد علي

مذبحة محمد علي

احسان الفقيه

من قلب “البيت الكبير” مضى ذلك الفتى الطموح “القشاش” متجاوزًا “شارع عبد العزيز”، واستقلّ “المعدية” لتعبر به البحر إلى “البر التاني”.

تلك هي بعض عناوين الأعمال الفنية للممثل ورجل الأعمال محمد علي، التي لم تضمن له الشهرة الواسعة، ولا الوقوف في مصاف المشاهير من الفنانين، رغم أنه قام بإنتاج فيلمه الأخير “البر التاني”.
على المستوى الشخصي، لم أكن أسمع به كرجل أعمال، ولم أكن أحفظ اسمه عندما رأيته في بعض الأعمال الفنية المصرية، التي لم يحز فيها على أدوار البطولة، ولا أحسبه قد توقع في يومٍ من الأيام أن ينال هذه الشهرة الواسعة، التي فاقت النجوم الكبار في السينما المصرية، بعد أدائه دور البطولة في فيلمه الجديد “مذبحة محمد علي”.
مذبحة محمد علي فيلم واقعي، دارت أحداثه على مدى الأيام القليلة الماضية، ليس على الشاشات، ولكن على السوشيال ميديا، عبر المقاطع المرئية التي ذبح فيها محمد علي نظام السيسي وكشف جانبًا خفيًا من فساده.

القارئ لتاريخ مصر يدرك أنه في عام 1811، دبّر الوالي محمد علي باشا مذبحة عظيمة لأمراء المماليك المتنفذين ليكسر شوكتهم، واليوم يستعيد المغردون والمدونون في التواصل الاجتماعي تلك المناسبة (المذبحة) واسم الوالي القائم عليها (محمد علي)، ليكون عنوانًا لنشر الفنان ورجل الأعمال المصري تفاصيل خصومته مع السيسي وجنرالاته، حيث نال منهم عبر بث معلومات غاية في الأهمية من مقر إقامته في إسبانيا، تتعلق بالفساد المالي لرئيس النظام وحاشيته العسكرية، أصبحت حديث الساعة.

*مشروعات للهيئة الهندسية في الجيش تقوم من دون دراسات جدوى وتجبر البنوك على تمويلها بضمان أختام القوات المسلحة.
*السطو على مستحقات المقاولين وعدم الالتزام بدفعها، بزعم ضرورة دعم الدولة، منها 220 مليون جنيه خاصة بالفنان المقاول محمد علي.
*مجاملات السيسي للمقربين إليه على حساب الشعب، منها مجاملته لصديقه اللواء شريف صلاح بإنشاء فندق 7 نجوم بتكلفة مالية قدرها 2 مليار في منطقة التجمع الخامس أمام الفيلا الخاصة به، رغم عدم حاجة المنطقة لمثل هذا الفندق بتلك التكلفة الباهظة.
*إنشاء استراحة لانتصار السيسي قرينة رئيس النظام، استراحة بالإسكندرية لقضاء عطلة العيد بتكلفة 250 مليون جنيه غير ثمن الأرض والتأسيس والديكورات، ثم إجراء تعديلات عليها بـ 60 مليونا، رغم وجود قصر رئاسي على بعد أمتار من الاستراحة الجديدة.
*بناء قصر كبير لتأمين الرئيس في “الهايكستب” إلى جانب خمس فيلات لكبار جنرالاته، الذين يشاركونه إدارة الدولة، ولكل منها نفق يقود إلى مبانٍ إدارية، على سبيل التأمين والحماية.
*إنفاق 2.3 مليون على بوابة أو تشريفة لمقابر القوات المسلحة لتجهيز مقبرة والدة السيسي.
هذا طرفٌ مما ذكره محمد علي من الفساد المالي الذي تورط فيه السيسي وجنرالاته، إضافة إلى عدد من القصور والاستراحات والبيوت، التي تم إنشاؤها لزعيم الانقلاب، قال عنها الفنان المقاول إنها إهدار للمليارات.
أهمية وخطورة تصريحات المقاول والفنان المصري، لا تكمن في كونها حلقة في سلسلة الفنانين المنشقين والمعارضين لنظام السيسي، لكن مرجعها لأن محمد علي عمل مع الجيش لمدة 15 عامًا، وأوكلت إلى شركته أدق المشروعات التي كانت تسندها المخابرات الحربية والقيادات العسكرية وأجهزة الدولة، لذا فإننا نتحدث عن رجل أعمال قريب من الأروقة العسكرية.
 وهذا يقودنا إلى حتمية قبول محتويات هذه المقاطع للفنان والمقاول محمد علي والبناء عليها، ورفض محاولات إلصاق تهمة الانتماء للإخوان به، ذلك لأن الاحتكاك بالجيش ومخابراته وقياداته على هذا النحو، تحتم خضوع الرجل لتحريات الأجهزة الأمنية، بما يؤكد أن محمد علي ليست له ولا لعائلته أية انتماءات سياسية، بل على العكس من ذلك، فوالده بطل رياضي مثل بلاده في محافل رياضية دولية، وكان في صفوف قوات الصاعقة المصرية، وكذلك كان أخوه ضابطا في القوات المسلحة، وهي المعلومات التي أدلى بها والد محمد علي في لقائه مع الإعلامي المصري الموالي للنظام أحمد موسى، والذي استضافه ليُكذِّب ابنه على الفضائيات ويتبرأ منه، لتحسين صورة السيسي وجنرالاته، وهو أسلوب دأب عليه الإعلام المصري مع المعارضين بإشراف حكومي.

ومما يضطرنا لقبول تصريحات محمد علي، أنه لا مصلحة له في معاداة النظام وتعريض نفسه للاعتقال أو القتل وتعريض أهله للأذى، خاصة أنه كما قلنا لا انتماءات سياسية أو دينية له، بل كان من المعارضين لحكم الرئيس الشرعي السابق محمد مرسي.

تصريحات محمد علي جاءت تأكيدًا على ابتلاع الحكم العسكري لاقتصاد الدولة وهيمنته عليها، واعتبار ثروات البلاد تركِة تُورّث للجيش منذ انقلاب 1952، وهو الأمر الذي ازداد توحشا بعد تولي عبد الفتاح السيسي زمام الأمور، وتثبيت ولاء القيادات العسكرية له بإطلاق أيديهم في الاقتصاد بصورة تفوق ما كان عليه الوضع في عهد مبارك، فكانت تلك المعلومات التي أدلى بها محمد علي صادرة عن شاهد عيان، تؤكد هذا العبث العسكري بمقدرات البلاد.

كما أن هناك أهمية خاصة لتلك التصريحات، تتمثل في أنها المرة الأولى التي يظهر فيها على السطح مدى النفوذ الذي تتمتع به زوجة رئيس النظام وتحكُّمَها في إدارة القصور والاستراحات الرئاسية، بما يشير إلى إعادة صورة الأسرة الحاكمة المهيمنة التي كانت في حقبة مبارك.
إذا سرنا مع التحليلات التي تتجه إلى القول بأن هناك شخصيات في المؤسسة العسكرية أو المخابرات العامة تقف خلف منحى الفنان المقاول، فهذا يعني أننا بصدد صراع أجنحة، وهو ما ينذر بتفكك النظام أو على الأقل إضعافه، وهذا تفسير مقبول إلى حد بعيد، حيث أنه لم يعد يخفى على متابع للشأن المصري أن هناك قيادات في الجيش غير راضية على الإطلاق عن سياسات النظام وحاشيته، إضافة إلى أن تغوّل المخابرات الحربية وقفزها على المخابرات العامة، ربما يدفع الأخيرة للتسريب ضد النظام.
من أبشع ما شهدتُه أثناء استقصائي وتتبعي لتلك الأحداث، قبل أن أكتب فيها، لجوء الإعلام الرسمي إلى حيلة دنيئة ومفضوحة في الوقت نفسه لإلهاء الناس عن قضية محمد علي، عندما عمد إعلاميون تجردوا من كل القيم، إلى تشويه صورة وسيرة عبد الله محمد مرسي نجل الرئيس الراحل، الذي توفي في هذه الأثناء، مخلفًا أحزانًا أخرى لتلك العائلة الصابرة، والادعاء بأنه كان قبيل وفاته مع فتاة ليل، ولم يراعوا جلال الموت وهيبته، فلم يرحموا أفراد هذه الأسرة أحياءً ولم يرحموهم أمواتًا.
لكن تبقى مذبحة محمد علي وغيرها من المذابح المنتظرة بحق النظام الجائر، مبشرات بزوال عصابة الانقلاب، وعودة مصر إلى أبنائها، بجهود المخلصين من المدنيين والعسكريين، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

الأحد، 8 سبتمبر 2019

النحلة التي لسعت مصر الخرساء

النحلة التي لسعت مصر الخرساء

                  محمد علي.. لم ينكر شراكته مع الأوغاد                  

وائل قنديل
الحكاية ببساطة أن محمد علي تعرض لسرقةٍ بالإكراه، في الطريق العام، ولم يحصل على حقه بالقانون، فقرّر أن يتعلم فنون الدفاع عن النفس، حتى صار بطلًا أسطوريًا، في كتاب التاريخ.

من المساهمين في صنع أسطورة محمد علي رجل أمن نصحه بأنه يتدرّب على فن النزال، وساعده في ذلك، كي لا يستولي أحدٌ على حقوقه بعد ذلك، فكان ذلك البطل، رغم أنفه، يحوم كالفراشة ويلسع كالنحلة.

بين محمد علي، الملاكم الأميركي الأسود، ومحمد علي المصارع المصري، الممثل المقاول الأسمر، ثمّة خيوط تتقاطع لتصنع أسطورة شخصٍ تحول من إنسان عادي إلى بطل يفاجئ العالم بقوته التي هزت عروشًا وهزمت أقوى الأقوياء.

لم يكن محمد علي، الملاكم، في بداية حياته مهمومًا بالمعاني الضخمة والقيم الفلسفية الكبرى، بل كان ذلك الصبي الذي استولى"الفتوة" على درّاجته بالقوة، فراح يتعلم كيف لا تتكرّر معه المأساة مرة أخرى، فألقت به المقادير في حلبة الملاكمة. 
ومع الوقت، تشبّع بمنظومة من القيم الأخلاقية والسياسية، فانتقل من حالة صاحب حقّ ضائع إلى حالة حامل رسالةٍ إنسانيةٍ تتوخى العدالة والمساواة ومحاربة التمييز بين البشر على أساس اللون أو العرق.

شيءٌ من ذلك يمكن أن تلمحه في حالة محمد علي المقاول، مع الفارق، إذ لم ينكر الأخير شراكته مع الأوغاد الجبارين، والانتفاع منهم، وأن نقطة التحول، أو التمرّد على جبروتهم كانت الاستيلاء على ما يراه حقًا له عنوة وغدرًا، فبدأت القصة بمحاولة استرجاع ما سُرِقَ منه، ثم انتقل من الخاص إلى العام، انتقالًا عفويًا بسيطًا، ليجد نفسه فجأةً متحدّثًا باسم المقهورين المهدرة حقوقهم، الممصوصة دماؤهم. ومن حيث لا يحتسب، وجد نفسه تلك الأيقونة الغائبة، وذلك الرمز الذي تلقفه الموجوعون والتفوا حوله، أو بعبارة واحدة النحلة التي سيّرها الله لتلسع، نيابة عنهم، من أمعن في البطش بهم والاحتيال عليهم وأثخن جراحهم.

لم يعد السؤال المهم الآن: لماذا أصبح محمد علي مقاتلًا، ما يهمنا أنه، في الحالتين، الملاكم والمقاول، تحوّل إلى أيقونةٍ لتحدّي بطش الأقوياء الجبارين، وصار رمزًا للمستضعفين الذين لا حول لهم ولا قوة أمام هذا الجبروت، والتاريخ مليءٌ بقصص البشر العاديين الذين تحوّلوا من دون أن يخططوا أو يتوقعوا ذلك، إلى أبطال خارقين وحاملي مشاريع وأحلام ورسالات ورسائل، باتت جزءًا من تاريخ الإنسانية.

الشاهد أن الجماهير صارت تضبط ساعتها على توقيت محمد علي، وتترقّب بثه المباشر كما لو كانت تنتظر البيان التالي في معركةٍ حامية الوطيس، يخوضها نيابة عنهم ويتفاعلون معها، على اختلاف مستويات الوعي والثقافة والانشغال بالهم العام، حتى الذين ينظرون إلى الأمر بارتيابٍ و تحفظ، أو حد رفض للقصة برمتها، يجدون أنفسهم مشاركين في النزال عبر شاشات التلفزيون والكمبيوتر.

زلزال محمد علي الذي يضرب مصر، منذ الأسبوع الماضي من مركزه في إسبانيا، هو الأعنف في تاريخ فساد السلطة وسلطة الفساد في مصر الحديثة، مُحدثًا أضخم قدر من الاهتزازات والارتدادات في بلدٍ أخرس، أشعلوا النار في حنجرته، ووضعوا مكانها زمارة، تنطلق أوتوماتيكيًا، كلما ظهر السلطان الحاكم، متحدثًّا عن الرخاء والبناء وصناعة المجد الكاذب.

لسعات محمد علي المصوّرة طيرت النوم من عين أهل السلطة، وبعثرت كل الأوهام، وحطّمت كل الأصنام، وأطاحت عقل النظام، فاعترته موجاتٌ من التخبط والهذيان، كمن يحاول سد عين الشمس بمناديل ورقية، غير أن الزلزال الرهيب لم يحرّك ساكنًا في أهل الكهف من أحزابٍ تنتحل صفة المعارضة، وشخصيات عامة شيدت صورتها النضالية الوهمية باعتبارها من محاربي الفساد.

السبت، 7 سبتمبر 2019

مواجهة

مواجهة 






رسالة صوتية 

ذات صلة

محمد علي يكشف كواليس حفل افتتاح قناة السويس ودفن والدة السيسي

محمد علي يكشف كواليس حفل افتتاح قناة السويس ودفن والدة السيسي 


بث رجل الأعمال المصري محمد علي مقطع فيديو جديد يكشف فيه عددا من المعلومات المتعلقة بعمله السابق مع الجيش المصري.
أبرز ما جاء في الفيديو
  • النظام عرض حل المشكلة وسداد مستحقاتي بالإضافة إلى الأرباح، مقابل قيامي بالاعتذار عن مقاطع الفيديو التي بثت قبل ذلك، ولو كان هدفي الحصول على أموالي فقط كنت سأوافق على هذا العرض.
  • النظام سمح لي بمغادرة مصر لأنني تنازلت عن أموالي كما أراد. وتوقعت أن يحاولوا الحصول على بقية أملاكي بعدما أبديت رغبتي في عدم استكمال العمل مع الجيش.
  • سأضطر لبث عدد كبير من الفيديوهات خلال الفترة القادمة بسبب كثرة التهديدات الموجهة لي.
  • هناك عدد كبير من ضباط الجيش غاضبون من السيسي بسبب كثرة عدد القتلى من القوات المسلحة.
  • السيسي أنشأ تفريعة لقناة السويس رغم عدم وجود حاجة لها ورغم عدم وجود عدد كبير من السفن التي تحتاج لإنشاء تفريعة أخرى.
  • عدد كبير من المقاولين استفادوا من مشروع قناة السويس الجديدة وحققوا المليارات.
  • تم تكليف شركتي بإقامة المسرح الخاص باحتفال افتتاح قناة السويس الجديدة الذي تكلف من 50 إلى 60 مليون جنيه من دون أن يستفيد الشعب شيئا من هذا الحفل الذي عمل فيه الآلاف من الأشخاص والجنود.
  • السيسي أخفى خبر وفاة والدته بسبب وفاتها قبل حفل افتتاح قناة السويس الجديدة بيومين.
  • تلقيت اتصالا من اللواء خالد عرابي مدير إدارة المشروعات بالقوات المسلحة لتحضير مدخل مقبرة والدة السيسي ليقوم بدفنها بعد حفل افتتاح قناة السويس. وتكلفت العملية أكثر من مليوني جنيه من دون أن أحصل على ما يقرب من نصف هذا المبلغ.
  • كيف يقوم رئيس الجمهورية بدفن والدته على نفقة الدولة، بينما موكبه في الجنازة تكلف مليوني جنيه؟

المصدر
الجزيرة مباشر

اسرار محمد علي

اسرار محمد علي
رسالة إلى السيسي
  فيديو جديد للفنان ورجل الأعمال المصري محمد علي بعنوان "إستناني يا سيسي"

بث رجل الأعمال المصري محمد علي مقطع فيديو جديد تحدث فيه عن مؤتمر الشباب الذي أعلن عن تنظيمه، السبت المقبل، في العاصمة المصرية القاهرة بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وتوعد علي الرئيس المصري بالرد على ما سيقوله في المؤتمر بعد دقائق من انتهائه.

التفاصيل

  • استنكر محمد علي تصريحا سابقا للسيسي قاله في أحد مؤتمرات الشباب حول رغبته في انتشال المصريين من حالة "العوز" في الوقت الذي يطالب فيه الرئيس بمساعدات من دول خليجية.
  • انتقد علي توجيه السيسي رسائل غاضبة للمصريين وتوعده لهم، رغم أنه يظهر بشكل منكسر أمام الزعماء الأجانب.
  • أكد أن صوته سيصل للمصريين في كل الأحوال رغم محاولات النظام حذف فيديوهاته وحظرها على مواقع التواصل.
  • دعا المصريين إلى الاستمرار في طرح تساؤلاته التي يطرحها في فيديوهاته على السيسي.

مؤتمر الشباب

  • أعلنت وسائل الإعلام المصرية بشكل مفاجئ عن إقامة المؤتمر الثامن للشباب، السبت المقبل، لمدة يوم واحد فقط.
  • مراقبون ونشطاء على مواقع التواصل اعتبروا الإعلان المفاجئ عن تنظيم المؤتمر بمثابة رد على الفيديوهات التي يبثها رجل الأعمال محمد علي، التي كشف فيها عن وقائع فساد بالمليارات متورط فيها السيسي وزوجته وقيادات بالجيش المصري.
  • حسب وسائل الإعلام المصرية، فإن المؤتمر سيحتوي على جلستين، إحداهما تناقش موضوع "تأثير نشر الأكاذيب على الدولة في ضوء حروب الجيل الرابع"، بالإضافة إلى جلسة مخصصة لطرح أسئلة على السيسي بعنوان "اسأل الرئيس".
  • أعلنت مواقع إخبارية مصرية عن فتح باب الأسئلة أمام الجمهور ليجيب عنها الرئيس المصري. وكتب ساخرون تعليقات تطالب بالرد على ما جاء في فيديوهات محمد علي.

محمد علي يتساءل فيه عن مالك قناة dmc؟


تساءل رجل الأعمال المصري محمد علي في تسجيل صوتي جديد عن مالك قناة dmc المصرية وغيرها من القنوات.
أبرز ما قاله محمد علي:
  • قناة dmc ملك للقوات المسلحة.
  • القوات المسلحة هي من تملك القنوات الخاصة في مصر.
  • الممثل الذي يؤدي دور ضابط الجيش يحصل على أموال كثيرة ويصبح نجما.