‏إظهار الرسائل ذات التسميات برنامج: الجانب الآخر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات برنامج: الجانب الآخر. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 14 أبريل 2023

برنامج الجانب الآخر - الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل

الشيخ رائد صلاح يكشف: بعض العرب قالوا لي دعك من المسجد الأقصى وهناك وثائق ليس أوان كشفها الآن



استضافت حلقة (2023/4/14) من برنامج “الجانب الآخر” رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح، للحديث عن مسيرته الشخصية ونضاله المستمر دفاعا عن المسجد الأقصى والقضية الفلسطينية.

رفض رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح -الذي حلّ ضيفا على برنامج "الجانب الآخر"- الكشف عن اسم المسؤول العربي الذي حرّض الاحتلال الإسرائيلي على حظر الحركة الإسلامية، قائلا إن هناك وثائق لم يحن بعد أوان الكشف عنها.

واعتذر الشيخ صلاح عن الرد على سؤال بشأن هوية المسؤول العربي، واكتفى بالقول "مضطر أن أعتذر عن الإجابة.. هناك وثائق ليس أوان الكشف عنها".

وأضاف أن "البعض حاول القول لنا بشكل واضح وفي ثوب نصيحة: ما لكم ومال المسجد الأقصى بإمكانكم أن تصلّوا وتذهبوا"، واستدرك "كل شيء في وقته حلو"، وأن هناك من العرب من جعل مصلحته مربوطة بالمؤسسة الإسرائيلية وليس بالقضية الفلسطينية.

وكان الشيخ صلاح صرح عام 2015 بأن مسؤولا عربيا حرّض الاحتلال الإسرائيلي على حظر الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني.

وفي السياق، انتقد تطبيع بعض الدول العربية مع إسرائيل، قائلا "كل شيء يصطدم مع ثوابتنا الإسلامية والعروبية والفلسطينية مرفوض"، موضحا أن حمْلَه بطاقةً شخصية إسرائيلية لا يعني أنه يتبرأ من امتداده الإسلامي العروبي الفلسطيني.

وتعرّض الشيخ صلاح -في حديثه لحلقة (2023/4/14) من برنامج "الجانب الآخر"- لتفاصيل تتعلق بمسيرته النضالية في سبيل فلسطين والمسجد الأقصى، والمعاناة التي تعرض لها في سجون الاحتلال، بالإضافة إلى جوانب أخرى من حياته الشخصية.

وكشف أنه خلال فترة سجنه الأخيرة وُضع في العزل لمدة 17 شهرا كاملة تعرض خلالها لأبشع أنواع التعذيب، وكان الهدف محاولة قتل جذري لنفسيته وضربه في عقله حتى يخرج من السجن وهو إنسان غير سوي.

وأكد تعرضه لأكثر من محاولة اغتيال من قبل الاحتلال، أولها عام 1998 ثم في عامي 2000 و2010 خلال اقتحام قوات الاحتلال أسطول الحرية، لافتا إلى أن أحد أعضاء الأجهزة الأمنية الرسمية الإسرائيلية اعترف بشكل صحيح لصاحب مطعم عربي في الداخل الفلسطيني بأنه كان موكلا بمهمة واحدة وهي اغتيال الشيخ صلاح عند اقتحام السفينة، لكنهم قتلوا شبيها له وكان شيخًا تركيًّا.

هواية الرسم

ورغم محاولات اغتياله وسجنه، سعت سلطات الاحتلال إلى مساومته، حيث عرضت عليه أكثر من مرة المشاركة في انتخابات الكنيست، وكشف الشيخ صلاح أنه في 2003 عند اعتقاله مع رهائن الأقصى جاءهم وسيط من قبل المخابرات الإسرائيلية، وقال لهم خلال محاكمتهم إنهم مطالبون بـ3 أشياء: أن يعلنوا استعدادهم لخوض انتخابات الكنيست، وأن يكتب الشيخ صلاح عن التعايش، وأن يبتعدوا عن النشاط المربوط بالمسجد الأقصى، وعلى أساس ذلك ستكون مفاوضات تؤدي لإخراجهم من السجن. وكان الرد الذي نقله الشيخ صلاح للوسيط كالتالي: "مطالبكم تحت أقدامنا".

كما كشف عن عرض آخر من طرف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، الذي عرض عليه مبلغ 50 مليون شيكل (15 مليون دولار) مقابل التخلي عن نصرة القدس، لكن الشيخ صلاح استمر في نشاطه والدفاع عن المسجد الأقصى، وقال "لو قطعنا أنفسنا عن المسجد الأقصى المبارك لقطعنا أنفسنا عن القرآن الكريم وعن الكعبة وعن المسجد النبوي وعن الأمة الإسلامية".

ومن جهة أخرى، تحدث رئيس الحركة الإسلامية عن جوانب من حياته الشخصية منها موهبته في الرسم، حيث يقول إنه يرسم للتعبير عن أحداث مرت عليه وهو في السجن، أو للتعبير عن ذكريات عاشها في طفولته.

وولد الشيخ صلاح عام 1958 في أم الفحم، التي قال إنها كانت عبارة عن جنة من جنات الأرض؛ لما كانت تحوي من أشجار الزيتون واللوزيات وكل أصناف الطيور، ونشأ في أسرة من 7 إخوة و3 أخوات.

الأربعاء، 29 ديسمبر 2021

برنامج: الجانب الآخرمع الرئيس التونسي الأسبق محمد المنصف المرزوقي

 برنامج: الجانب الآخر

المرزوقي في ضيافة "الجانب الآخر".. ارتكبت الأخطاء خلال رئاستي وليس الخطيئة ولن أفارق السياسة



فتح الرئيس التونسي الأسبق محمد المنصف المرزوقي صدره لبرنامج “الجانب الآخر”، وتحدث عن مسيرته الطويلة مع النضال والصراع مع الأنظمة التي حكمت بلاده، فضلا عن الملاحقات والمنفى، وجلوسه في قصر قرطاج.

وأماط المرزوقي -في حواره مع حلقة (2021/11/12) من برنامج "الجانب الآخر"- اللثام عن جوانب من حياته الخاصة؛ طفولته ودراسته في مدرسة تهيمن عليها النخبة، وأسباب اختياره دراسة الطب، وكذلك ممارسة العمل السياسي، ثم الضغوط التي تعرض لها من قبل الأنظمة التي حكمت تونس، وما تلا ذلك من أحداث.

تعود جذور المرزوقي إلى الجنوب التونسي، وبالتحديد من قرية دوز في ولاية قبلي، ويقول إن جذوره في اللغة واللبس والمعتقدات استمدها من قريته، ولكنه يستدرك ويقول إنه عروبي حتى النخاع.

تحدث كثيرا عن والده، وقال إنه كان قاسيا ومعارضا جدا لنظام الحبيب بورقيبة، وإنه حاول إبعاده عن السياسة والاكتفاء بالطب.

ويروي المرزوقي كيف أن والده اضطر للذهاب إلى المغرب هروبا من نظام بورقيبة، الذي كان يلاحق أنصار المعارض الصالح بن يوسف، وكيف أن الأمن التونسي حاول أن يستدرج الطفل (المنصف المرزوقي) وهو في التاسعة من عمره من خلال مقايضته بشراء حذاء له مقابل كشف مكان تواجد والده.

عاش المرزوقي تحولات في طفولته، إذ انتقل من قريته للعيش في مركز المدينة والالتحاق بمدرسة "الصادقية"، وهي مدرسة النخبة -كما يصفها في حواره مع برنامج "الجانب الآخر"- وتخرج فيها رؤساء تونس باستثناء زين العابدين بن علي".

ومن داخل أقسام مدرسة "الصادقية" باح المرزوقي بالأحلام التي كانت تراوده وهو طفل، ومن بينها أن يصبح رئيسا ويعلن الوحدة بين الشعوب العربية الحرة.

معارضة السلطة

ويكشف الرئيس التونسي الأسبق في حواره مع علا الفارس عن المنفى وأنواع الضغوط والمضايقات التي تعرض لها من قبل نظامي بورقيبة وزين العابدين بن علي، مؤكدا أنه لم يندم على خيار العودة للوطن من أجل الدفاع عن المبادئ التي يؤمن بها.

ويقول عن المنفى إنه لم يشعر بالغربة إلا في وطنه، لكنه يشدد على أنه سيبقى في وطنه وسيدافع عن جيرانه وعن ناسه ووطنه.

ورغم ذلك، يفرق بين نظام بورقيبة ونظام بن علي، ويقول إنه كان يحترم الأول ولم يكن يحبه، لكن الثاني لم يكن لا يحترمه ولا يحبه، لأنه كان يتعامل مع معارضيه بعقلية البوليس السياسي القديم. ويرجع بذاكرته إلى عام 1994 عندما ترشح ضد بن علي من منطلق تثبيت مبدأ "حقوقنا نمارسها ولا نطالب بها"، ويؤكد المرزوقي أنه بعد انتهاء الانتخابات أدخل السجن 4 أشهر. كما يستذكر الرئيس التونسي الأسبق كيف أن نظام بن علي فرض عليه العزلة في بيته.

وعرج المرزوقي بعد ذلك على فترة ما بعد "ثورة الياسمين" التي أسقطت نظام بن علي وتوليه منصب الرئاسة، كاشفا عن أن سبب بكائه عندما أدى القسم في قصر قرطاج يعود إلى تذكره البوعزيزي والناس التي ماتت تحت التعذيب.

وعن رؤيته للسلطة، لخصها المرزوقي في مقولة "من يمسك السلطة هو من يركب الأسد"، أي لا بد من إمكانيات للتعامل مع مختلف التحديات، ومن بينها الدولة العميقة، مبينا أن السلطة ليست اللذة التي يتصورها الناس، لأن هناك مسؤولية ضخمة وشعورا بالوحدة، مقرا بأنه ارتكب أخطاء خلال رئاسته وليس خطيئة، ومن الأخطاء التساهل مع من كانوا يسبونه، وفي اختيار أشخاص كانوا يطعنونه في الظهر. ومع ذلك يؤكد أنه اعتزل العمل الحزبي، ولكنه لن يفارق العمل السياسي.

الجانب الشخصي من حياة المرزوقي

ويسلط ضيف "الجانب الآخر" الضوء على جوانب شخصية من حياته، ويكشف عن أنه تزوج مرتين؛ الأولى فرنسية لم تتحمل الاضطهاد الذي كان يتعرض له من قبل نظام بن علي وخافت على ابنتيها من الاختطاف أو أي سلوك آخر، فخيرته بينها وبين السياسة، لكنه اختار واجبه الوطني؛ فحصل الفراق بالتراضي.

وبقي المرزوقي من دون زواج 10 سنوات، وكان يعتقد -كما يروي بنفسه- أن حياته المهددة والمحاصرة سترفضها أي امرأة يختارها، لكن الأقدار جمعته -عندما ذهب إلى فرنسا قبل "ثورة الياسمين"- بزميلة له قبلت أن تشاركه كل شيء، وجاءت إلى تونس وبقيت بعيدة عن مضايقات السياسة، لأنها اشترطت عليه أن تكون بعيدة عن الأضواء، وأن تهتم فقط بملف جرحى الثورة.

ويكشف أيضا عن أنه اختار دراسة الطب والأعصاب لأن شقيقته ماتت وهي في المخاض في طريقها إلى قابس لأن قريتها لم يكن فيها مستشفى.






السبت، 18 ديسمبر 2021

الجانب الآخر من الرياضة إلى السياسة.. مع عمران خان

 برنامج: الجانب الآخر

من الرياضة إلى السياسة.. عمران خان يكشف للجزيرة "الجانب الآخر" من حياته


شغف بلعبة الكريكيت ومارسها وفاز فيها ببطولة العالم، لكنه اعتزلها وخاض غمار العمل السياسي لأنه أراد الرفاه لبلاده. وبعد معارك سياسية، نجح في الوصول إلى رئاسة الوزراء في باكستان عام 2018.

هو عمران خان الذي اشتهر كلاعب كريكيت عالمي قبل أن تزداد شعبيته عندما أصبح رئيسا للوزراء في بلاده، والذي يكشف لقناة الجزيرة -في حلقة (2021/12/17) من برنامج "الجانب الآخر"- عن محطات مهمة ومفصلية من حياته، بدءا من نشأته في مدينة لاهور الباكستانية، ثم مرحلة احترافه لرياضة الكريكيت، وصولا إلى دخوله عالم السياسة.

فقد نشأ عمران خان في مدينة لاهور، لوالدين شاركا في حركة تحرر باكستان، وكان الابن الوحيد بين 4 فتيات. غادر إلى إنجلترا في سن الـ18 للدراسة في مدرسة القواعد الملكية، ثم تابع دراسة الاقتصاد والسياسية في جامعة أكسفورد البريطانية.

بعد انتهاء دراسته الجامعية لم يحقق رغبة والده في العمل في شركته الخاصة، لأن شغفه كان ممارسة لعبة الكريكيت التي حقق فيها انتصارات متتالية وتوج ببطولة العالم عام 1992.

وكشف خان لبرنامج "الجانب الآخر" أنه شارك في هذه البطولة لأنه كان يرغب في بناء مستشفى متخصص في علاج مرضى السرطان، وهو القرار الذي اتخذه بعد وفاة والدته بنفس المرض، وأيضا لأن الفقراء كانوا يضطرون لبيع أي شيء من أجل العلاج المكلف جدا، ويكشف أن المستشفى الذي بناه بصعوبة يتلقى فيه 70% من المرضى علاجهم بالمجان.

من الرياضة إلى السياسة

تغيرت حياة خان بعد وفاة والدته، وانطلاقا من قناعته بأن باكستان يجب أن تكون "دولة رفاه" على خطى المدينة المنورة، قرر أن يخوض عالم السياسية، وأسس عام 1996 حزب "إنصاف" الذي أراد من خلاله أن يحارب الفساد ويرسخ حكم القانون في بلاده.

ويشير إلى أن معركته كانت ضد النخبة الحاكمة الفاسدة التي كانت تدمر البلد، وحدد بالذكر رئيسي الوزراء الأسبقين بناظير بوتو ونواز شريف اللذين وصفهما بالفاسدين، وقال إن صراعه معهما ومع النخب الفاسدة كان مريرا وأشبه بمكافحة المافيا.

وبعد نضال سياسي اعتلى لاعب الكريكيت عام 2018 منصب رئيس الوزراء في باكستان، وهو المنصب الذي يؤكد أنه لم يدفعه إليه لا البحث عن المال ولا الشهرة، وإنما لخدمة بلده. ويستبعد أن يكون ضمن وزرائه من هو فاسد ويتحدى من يثبت ذلك فيقول "لا فاسد في حكومتي". ويؤكد أنه سيكون أول المحققين في الموضوع لو حصل فساد في حكومته.

ومن جهة أخرى، تطرق ضيف "الجانب الآخر" إلى ظاهرة الإسلاموفوبيا وإلى الدعاية الغربية المسيئة للمسلمين، وانتقد في هذا السياق موقف القادة المسلمين لأنهم لم يشرحوا للغرب حقيقة الإسلام وعلاقة المسلمين برسولهم عليه الصلاة والسلام، ودعا إلى ضرورة أن يكون هناك تحرك مشترك من قبل القادة المسلمين في محافل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وعن نفسه، يقول خان إنه دافع عن الرسول صلى الله عليه وسلم في خطابه الأول في اجتماع الأمم المتحدة، وشرح للحضور بأن الرسول هو أعز شخصية على قلوب المسلمين.

وعلى المستوى المحلي أطلق هيئة "رحمة للعالمين" التي يقول خان إنه أراد من خلالها أن يغرس حب الرسول عليه الصلاة والإسلام في قلوب الباكستانيين، وأن يجعل الشباب يبحث عن سيرة حياته حتى يعرف كيف غيّر الرسول العالم وجعل من العرب قادة للعالم، وحتى يفهموا أن هناك ثقافة غربية وأيضا هناك أيضا ثقافة إسلامية.

ويضيف خان أن الجيل الجديد يمكنه التوجه إلى العالم الرقمي، لكن عليهم التعلم عن حياة النبي صلى الله عليه وسلم.

كشمير وسبب ارتداء الزي الباكستاني

كما قدم رئيس وزراء باكستان في حواره مع برنامج "الجانب الآخر" رؤيته للتحديات التي تواجهها باكستان، وقال إن الفوضى في أفغانستان يمكن أن تؤدي الى إرهاب دولي مرة أخرى، وإن بلاده ستكون أول من سيعاني في حال تدهورت الأوضاع بالدولة الجارة لباكستان.

وتحدث أيضا عن قضية كشمير، وأشار إلى أن أسوأ انتهاك لحقوق الإنسان والقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي وقع هناك، حيث أن 8 ملايين إنسان يعيشون في سجن مفتوح، مؤكدا أن بلاده لا تتوقع الكثير من الدول الإسلامية بحكم علاقات أغلب هذه الدول مع الهند.

كما أكد أن بلاده سترد على أي هجوم قد تشنه الهند على باكستان، وحذر من خطر نشوب مواجهة بين قوتين نوويتين.

وفي الأخير أجاب رئيس وزراء باكستان عن سؤال بشأن لباسه، وقال إنه بحكم منصبه يلتزم باللباس الذي يلبسه 95% من الشعب الباكستاني، مشيرا إلى وجود أقلية من النخبة المقلدة للغرب.