‏إظهار الرسائل ذات التسميات كبسولات صحفية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كبسولات صحفية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 15 يوليو 2013

ليسوا "إخوان".. بل مصريين!

كبسولات صحفية

ليسوا "إخوان".. بل مصريين!

 محمد خضر الشريف 
 تعلمنا في "سنة أولى حرية" حقيقة مضت على مصر، أن نقول كل شيء بحرية، وأن ننتقد من نشاء، ولو كان رئيس البلاد نفسه، ورئيس الوزراء نفسه، وكم وزيرًا سخطنا عليه فعزلناه، وكم محافظًا لم نمكنه من الوصول إلى مكتبه بحرية، ولم نمكنه حتى من الجلوس على مكتبه بعد القرار الرئاسي الصادر له، وحدث ذلك دون خوف أو وجل أو قلق..
 وقابلنا القانون الجميل لرئيس البلاد (مرسي) المتمثل في عدم حبس الصحفي احتياطيًا في أية قضية قانونية ترفع عليه، بمزيد من المعارضة غير الشريفة والردح الإعلامي والسياسي غير المؤدب، وجعلنا من زيادة مساحة الحرية التي كنا نسعى إليها، مجالاً لزيادة "قلة الأدب" على من أصدر هذا القانون الجميل، والذي يحدث لأول مرة على أرض مصر الكنانة.
 كنا كمن نشط من عقال بعد مضي ستين سنة، حبست فيها الكلمة في الأفواه، فخرصت الألسنة، وجبنت الشجاعة، وجفت الصحف، وسبّحت الشاشات بحمد السلطان، وأصبح الشعب كله إلا قليلاً "تنابلة السلطان"، فانطلقنا نمارس الحرية الإعلامية بشكل لم يحدث حتى في أكبر الدول الديمقراطية وأقدمها ممارسة لها.
وإن كانت هناك حرية لا نزال نمارسها، فهي من بركة تلك السنة الماضية، ولا يزال من أسدى لنا جميل فتح نافذة الحرية (الرئيس السابق) يتحمل غبار تلك الحرية الذي لا يرحمه شتمًا وسبًا ولعنًا وإلصاق كل عيب فيه، وهو معزول ليس له من الأمر شيء، في الوقت الذي لا يستطيع الآن أن ينعق ناعق فيقول كلمة حق في عسكري مرور في نقطة ريفية أو صحراوية بعيدة.
 وقد اعترفت إحدى وكالات الأنباء العالمية الشهيرة جدًا "أسوشيتد برس" منذ أيام قليلة بالقول الصريح: "تعرضنا لضغوط أمنية لمنعنا من تزويد "الجزيرة" ببث حى لميدان التحرير.. وكانت معضلة كبرى في أول لحظة من العصر الجديد الذي تعيشه مصر بعد سنة أولى حرية حقيقية".
 البعض يعتبر أن هذه شجاعة وهي - وايم الله - نقيصة خُلقية، وعيب في التربية، وجبن في الأخلاق، وأصل سيئ يعبر عنه صاحبه، ويترجمه وهو يبكي على جثة الأسد، أو يرقص على قبر الميت، أو يكرر ما فعله الصليبيون ذات يوم، عندما فشلوا في مواجهة صلاح الدين الأيوبي، حيًا بطلاً مغوارًا، فوقفوا على قبره رافعين عقيرتهم: "ها نحن قد عدنا يا صلاح الدين"!!
 إن اختلافي في بعض وجهات النظر مع المسبحين بحمد السلطان الجديد - أيًا كان شرعيًا أو انقلابيًا – لا يعني بالضرورة أني أنتمي لجماعة الرئيس السابق أو من حزبه أو "أهله وعشيرته"، فإنما هي "معادلة الرأي والرأي الآخر"، التي وجب أن تكون أولى درجة من درجات الديمقراطية الحقيقية..
وإلا فثلث أبناء مصر في الداخل، ومعهم ثلث آخر في الخارج يعتبرون "بهذ المنطق إخوان"، وبهذا نضخم من "الإخوان" كثيرًا، ونجعلهم هم الشعب كله، ونظلم ناصري الشرعية مع اختلافهم مع "الإخوان"، وربما مع مرسي نفسه، ممن يعارضون الوضع الجديد ولا يزالون يدافعون عن الشرعية، ليس في ميادين مصر فحسب، بل في هولندا وفرنسا وبعض الدول الأوروبية وفي اليابان وبعض دول شرق آسيا، وهؤلاء ليسوا "إخوانًا" بل مصريين عاديين - مسلمين ومسيحيين - معارضين، يحق لهم أن يعبروا عن وجهة نظرهم، وأن يعبروا عن ذلك في مظاهراتهم السلمية في تلك الدول، وترعى هذه الدول لهم مظاهراتهم، وتحرم وتجرم أيضًا أن يمسسها أحد بسوء أو يطلق عليهم أحد أو جهة أو مجموعة أو جماعة أو جيش، طلقة رصاص واحدة، كما فُعل بأبناء مصر من قبل أبناء مصر في "حادثة الحرس".
 إن رجلاً مسيحيًا في بني سويف صرخ في المنصة المؤيدة للرئيس مرسي وهو يقول إن تعاليم ديني وتعاليم السيد المسيح تقول لي وجب أن أحب مرسي وأن أدافع عنه لأني اخترته لي رئيسًا، ووجب أن أكون وفيًا له، وهو يصرخ في بني جلدته من المسيحيين أن يكونوا أوفياء، كما علمهم ذلك السيد المسيح.
 فمن أجبر هذا المسيحي أن يقول ما يقول، وهل يتجرأ عاقل فيدعي أن هذا المسيحي هو من "الإخوان"؟!
 إن الذي أجبره وطنيته فقط وحريته أن يقول ما يراه صوابًا، وأنه رأى أنه لم يظلم في عهد مرسي وأنه كان يكتسب حقوقه وأن حكم من يخاف الله ويؤسس دعائم الديمقراطية الصحيحة هو الأجدر بأن يؤديه ويسمع له ويطيع حتى يعيش في نسائم الحرية الحقيقية والأمن الذي يتوخاه ويتوخاه كل مصري، مسلمًا كان أو مسيحيًا.. ولا يتشدق من في قلبه مرض فيحلل بعينه "العوراء" أن متظاهري اليابان "إخوان"، وإلا فلن يصلح في علاجه عينه العوراء كل أطباء العيون في دنيا الله كلها.
قاعدة الرئيس الأمريكي بوش الابن: "إن لم تكن معي فأنت ضدي"، يصر البعض في مصر على أن يطبقها بحذافيرها، فكل من يعارض - والمعارضة الشريفة حق لكل إنسان، وإن اختلفت صورها وأشكالها - ليس بالضرورة أن يكون عدوي أو كارهًا لي. وقديمًا أمسك أعرابي بثوب رسول الإنسانية صلى الله عليه وسلم، وشد عليه حتى حز الثوب في عنقه - أي وصلت لدرجة من درجات الخنق - وهو يسأله أن يعطيه مالاً بصورة فجة: "أعطني من المال الذي عندك، فإنه ليس مالك ولا مال أبيك".. هذه صورة فجة لمن يعارضك القول أو الفعل، وأنت على الحق المبين، وكانت ردة الفعل أن ضحك صلى الله عليه وسلم وأمر أن يعطى له ما يريد، وآخر يصرخ بها على أعين الناس وهو يقسم الغنائم "اعدل يا محمد"! فقالها صلى الله عليه وسلم مغضبًا على قيمة العدل وليس لنفسه: "من يعدل إن لم أعدل"؟!
ووقف رجل لعمر ابن الخطاب يعارضه وهو على منبر النبوة قائلاً: "والله لو وجدنا فيك اعوجاجًا لقومناه بسيوفنا"! فما كان رد القائد العملاق إلا أن قال: "الحمد لله أن جعل في أمة محمد من يقوم اعوجاج عمر".
ولم يقص القائد هذا ولا ذلك عن المجتمع أو المساهمة في بنائه، بل انخرطوا جميعًا في المجتمع، وكانت معارضتهم في الصالح العام للوطن الذي يخدم رأيه أبناء الوطن نفسه بالحق والعدل والأدب في الخطاب والسلوك.
 إن الذي تناقشه بمنطق العقل والأحداث وتتابعها، ثم لما يجدك تملك الحجة القوية وقد باتت حجته هشة ضعيفة يصرخ في وجهك شكلك "إخواني" أو "هذا فكر إخواني"، ليس شجاعًا لأنه يلجأ لرمي التهم جزافًا، وقديما رمى الناس الإمام الشافعي رحمه الله بتهمة يضحك منها الجنين في بطن أمه، ويترك الرضيع ثدي أمه ليرد على قائلها وكأنه يقول له: "عيب يا كبير"، وتمثلت التهمة في أن الشافعي رحمه الله كان يكثر من الحث على حب آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويترحم عليهم ويترضى عنهم، فاتهموه بالتهمة السائدة في عصره وفي مصره أنه "رافضي" - أي شيعي - وقابلهم الإمام الكبير بجلالة قدره ببيت شعري غاية في الأدب والعقلانية جعل متهميه ينكصون على أعقابهم بعد أن ألجمهم به فقال: 
(إن كان رفضًا حب آل محمد // فليشهد الثقلان أني رافضي)
السفسطائيون الآن يكررون المنهج نفسه من اتهام كل معارض بالتهمة المعلبة والفزاعة التي كانت تستخدمها الأنظمة البائدة كلها "إخواني"، وهي التي عادت للساحة من جديد..
 حتى وإن كان قادة "الإخوان" خارج السلطة وداخل أسوار السجن، وهي دليل على إفلاس من يلقيها جزافًا وخوائه، وأنه كاره للرأي الآخر - أيًا كان هذا الرأي ومصدره – ما دام ذات مسحة دينية، ولا يستطيع أن يتعامل معه بعقلانية وموضوعية، ومثل هؤلاء ضعاف البصر والبصيرة، ومصدر تعطيل لمسيرة الديمقراطية الحقيقية التي كنا نحلم أن تكون حقيقة، نراها رأي العين تمشي على أرض مصر.
 إن الذين منعوا رفع أذان ظهر أمس الأول (الأحد) من الجامع الأزهر وغلق أبواب الجامع أمام المصلين لأول مرة في تاريخ مصر؛ لمنع مظاهرة، كان مقررًا لها الانطلاق من الأزهر لميدان رابعة العدوية، لا يؤمنون بالحرية الحقيقية ولم يشبوا بعد عن طوق الديكاتورية، وهي خطوة لا يختلف فيها اثنان أنها قمعية بشعة، تعيد مصر لعهد ما قبل العهود البائدة، وتترجم للعالم كله أننا سائرون في مصر على نظيرة بوش التي سقتها لكم آنفًا، وهي تترجم أيضًا أن "مصر الأزهر" التي كنا نلقبها، ونتغنى بها، ونفخر، لم تعد هي "مصر الأزهر"، بل "مصر العسكر".. وسواء كانت الأزهر أو العسكر فلا فارق، لأن كلتا الكلمتين تنتهي بقافية الراء..
 والحمد لله أننا أبقينا حرف الراء للأزهر ولم نحذفه من أصول الكلمة، كما حذفناه من كلمة مصر الآن بعمليات الإقصاء المتعمدة لكل ما هو ديني، سواء بغلق القنوات الدينية أو الصوت الإسلامي، وأخيرًا ترقينا بغلق أبواب الجامع ومنع الناس من الصلاة ومنع صوت "الله أكبر" أن يجلجل في سماء الأزهر.
 ألا فلتفرحي يا مصر بما يقدمه لك أبناؤك من الديمقراطية الحديثة بالنكهة القمعية الجديدة!!
 دمتم بحب 
makhder2004@hotmail.com


الخميس، 27 يونيو 2013

د. مهران والمخاصمة الزوجية السياسية

كبسولات صحفية
د. مهران والمخاصمة الزوجية السياسية

محمد خضر الشريف 

 شكرًا للدكتور أحمد مهران، مدير مركز القاهرة للدراسات السياسية والقانونية، التائب من "جبهة الإنقاذ" الذي ساهم - بدون قصد منه- في حل خصومة زوجية سياسية بيني وبين "حرمنا المصون" بشأن القنوات الفضائية التي تكذب وتكذب ثم تجبرنا على تصديق كذبها ثم تجعلنا بلا وعي منا ننشر كذبها بوعي منا أو بدون وعي..
وتعالوا نقرأ القصة من أولها..
خاصمتني زوجتي سياسيًا (الحمد لله أنها جات على السياسة) عندما رأيتها تشاهد القنوات الفضائية التي تثير ضجيجًا باطلًا على الشرعية وتساهم بقصد وبدون قصد في "بهوقة البلد" و"بهدلتها "، وتفكيكها، والنيل من هيبتها في كل برنامج وكل لقاء..
 وبدأ يترسخ في ذهن"حرمنا المصون" ما يترسخ في ذهن الكثير من أبناء الشعب رجالا ونساء وشبابا وفيتات، مما يرسخه إعلامنا إياه من تصوير الباطل حقا، والحق باطلا، والشرعية ديكتاتورية، والطمع في كرسي الرئاسة أملا.
ومطمعا للبعض ممن يرفعون شعارات الكرامة الإنسانية وحرية الشعب وقوت الشعب إلى غير ذلك من الشعارات البراقة الخداعة كأصحابها.
وبما أنني "لاصق في البيت" هذه الأيام في فترة النقاهة من المرض، فعيني على بعض القنوات الخاصة المنصفة مع بقية القنوات الجادة، وهي تأبى إلا أن ترى ما يعكر المزاج ويجمد الدم في العروق من صراخ الأفاكين الكذبة "الذين مرد أكثرهم على الكذب ومرد بعضهم على النفاق، ولم يخدموا دين الله مثقال ذرة بكلمة طيبة منصفة تسجل لهم في موازين حسناتهم "يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم".
وبما أننا لانزال في بقية من رجولة "سي السيد" فقد سيطرت على "الريموت" فقط، وتناقشت معها لأثبت لها مكر هؤلاء، مستشهدًا بأقوالهم ومواقفهم القديمة ثم مقارنتها بالحديثة، وعددت لها من النماذج الفجة لهم، ودللت على أننا لو استمعنا لهم وصدقناهم واقتنعنا بكلامهم ثم نشرنا هذا سنكون مشاركين لهم في إثم القول ونشره..
وماهي لحظات حتى طالعت تصريح الدكتور أحمد مهران، مدير مركز القاهرة للدراسات السياسية والقانونية، الذي كان رجلًا بما تحمله الكلمة من معنى وهو يعترف اعترافات صريحة ومجلجلة تثبت صدق كلامي السباق، كاشفا عن سبب انسحابه من "جبهة الإنقاذ" قبل 30 يونيه، وكأن الله تعالى ساقه في تلك اللحظة لأثبت لها وكل المخدوعين من ناعقي الإعلام ونافخي أبواقه الكاذبة الشرسة، واسمعوا ماذا قال الرجل: "كنت مع المعارضة أبذل كل جهدي وطاقتي وخلاصة فكري في محاربة تيار الإسلام السياسي ومحاربة الإخوان على اعتبار أن أساس الخلاف بيننا وبينهم هو خلاف فكري وخلاف سياسي أساسه المصلحة الوطنية والدفاع عن مستقبل مصر، وإقصاء المتطرفين عن قيادة مصر إلى الخراب والرجوع بها إلى عهود الجاهلية، إلا أنني انكشفت لي الحقيقة وعرفت أن الخلاف أساسه هو خلاف مع الإسلام، وأن الحرب ليست حرب سياسية أو فكرية وإنما هي حرب على الإسلام والعداء للإسلام وهدم الدولة هو الهدف، فإما الفوضى والخراب وإما أن تكون المعارضة في سدة الحكم"!! أزيدكم من صراحة الرجل التي تجعلك في ذهول مما تسمع وتقرأ، وهو يعترف للشيخ خالد عبد الله في قناة الناس" حيث قال:" إنه نادم على كل ما قام به في محاربة الإسلام والتيار الإسلامي في مصر وكشف عن أنه ساهم في حل مجلس الشعب ودعوى حل مجلس الشورى وحل الجمعية التأسيسية ووقف إجراء الانتخابات البرلمانية والطعن على قانون مجلس النواب بعدم الدستورية، وأنه هو من قام باتهام البلتاجي والعريان بالتخطيط للاعتداء على المتظاهرين في جمعة "مصر مش عزبة" وفي مظاهرات الاتحادية، وأنه هو من وضع صيغة التوكيل لتفويض السيسي والمجلس العسكري في إدارة شئون البلاد، وأنه أول من أفتى بجواز جمع التوقيعات لسحب الثقة من الدكتور محمد مرسي، إلا أنه لم يكن يعلم أن المعارضة تستخدمه في الحرب على الإسلام". 
والله لأزيدنكم من جواهر هذا الرجل د. مهران الذي قال: "كنت أظن أن الحرب هي نزاع سياسي فكري ولا علاقة له بالإسلام، إلى أن كشف الله لي الحقيقة وأنار لي بصيرتي وعرفت الحقيقة وعرفت أنني كنت إحدى الأذرع التي تستخدم في الحرب على الإسلام دون أن أشعر، كنت مغيبًا عن الحقيقة ولم أكن أعرف ما هو الغرض الحقيقي من العداء الشديد للتيار الإسلامي في مصر إلى أن انكشفت لي الحقيقة وعرفت أن الحرب هي حرب لهدم الإسلام وإخراجه من مصر".
أظنكم جميعًا لست في حاجة لمزيد تعليق مني بعد أن فجر الرجل الصريح الجريء قنبلته المدوية بالحق، الصداحة بمره، في وجوه الكذبة والمردة الذين يريدون أن يلبسوننا" السلطانية" أو "العمامة"، وننجر وراءهم كالأنعام لا عقل لنا ولا فكر، وهم يستفزوننا بآلاتهم الإعلامية الكاذبة فنجري هنا وهناك كأننا "حمر مستنفرة فرت من قسورة"!

 ***********************************

كبسولات صحفية

◄◄حزب الله ومقتل حسن شحاته
◄"حزب الله": قوى خارجية متطرفة وراء مقتل حسن شحاتة بـ"أبو النمرس" = البيان الحزبي يلعب على نفس النغمة التي يلعب فيها النافخون في نار الفتنة بين السنة والشيعة حيث نسب الجريمة البشعة إلى حملة التحريض التي تسود مصر هذه الأيام.. مع أنه يؤكد أن قوى خارجية متطرفة واراء مقتله.
◄◄ إرهاصات العنف:
◄متظاهرون يحتجزون 'عضو الإرشاد' ويحرقون مقر الحرية والعدالة بالإبراهيمية بالشرقية. = إرهاصات العنف بدأت مبكرًا، وللأسف لا نزال نصدق أن اليوم الموعود" 30 يونيو" سيكون سلميًا خاليًا من العنف.
◄◄ صلاحيات غير مسبوق:
 ◄ قنديل: رئيس الوزراء القادم سيتمتع بصلاحيات غير مسبوقة. = هنيالك ياللي جاي، والله يكون في عونك على التركة الثقيلة ◄◄ الحشد وفقد القوة:
 ◄ محلل سياسى: القوى الإسلامية تمتلك قوة الحشد.. والمعارضة فقدت قوتها بالشارع. = هذا هو مصطفى كامل السيد، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، الخبير الأكاديمي والمحلل السياسي، وقد قال وقوله الحق
.◄◄ قالت الحكماء:
◄ " الدنيا دولٌ، فما كان لك منها أتاكَ على ضعفكَ، وما كان عليك لم تدفعهُ بقُوتكَ ".
دمتم بحب
 makhder2004@hotmail.com




الأحد، 23 يونيو 2013

"آن باترسون".. ومسمار جحا!!


كبسولات صحفية

"آن باترسون".. ومسمار جحا!!

محمد خضر الشريف
"آن باترسون" السفيرة الأمريكية في مصر، بالضبط مثل "مسمار جحا" لايمكن أن تقول لها إيه اللي مقعدك في مصر،
 لكن مسمارها -أقصد منصبها - يخول لها الجلوس والمكوث، والتحرك والذهاب والمجيء..
 لكن "بسلامتها، زودتها حبتين" فتدخلت في شؤون مصر بشكل مبالغ فيه، فهي تسقتبل من تشاء وتؤجج نارًا بين أبناء الشعب، ليست من مصلحة الشعب بالطبع.
في لقائها مع البابا، "تناغشه" بحكاية الأقلية إياها فقال الرجل ما في نفسه، ربما مجاملة لها، وهي سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية، فقال ما لا يستطيع أن يقوله أمام غيرها من أبناء مصر أنفسهم، وحوى اللقاء بينهما موضوعات ليست في مصلحة مصر بالمرة، ولما نشرت الصحف كل هذا، ظهر البابا مفسرًا وموضحا ومبررًا، لكن "سبق السيف العذل".
"بسلامتها" أيضًا تلعب على قضية من لا قضية له الآن، وهي قضية" الإخوان" التي أصحبت "لبانة في كل فم"، وحكاية في كل حارة وشارع، وقالت : إنها دافعت عن العلاقة بين واشنطن وجماعة الإخوان المسلمين، وبالطبع هذا ألهب المشاعر المصرية ضد أمريكا ومحبي أمريكا و"المتأمركين" من المصريين في أمريكا أو في مصر نفسها..
ثم لم تكتف "بسلامتها" بذلك بل دعت الجيش المصري- أكرر الجيش المصري- بعدم التدخل في الشؤون السياسية.. وزادت فوق ذلك نصًا: "لا نوافق تمامًا على الحكم العسكري.. ومصر يجب أن تكون دولة مدنية."
كل هذه الأشياء لا يمكن قبولها منها لأنها تدخل صارخ وفاضح في الشأن المصري الخاص الذي لا يمكن لأي سفير آخر عربي أو أجنبي أن يتدخل فيه، ولا لدولة كائنة ما كانت، أن تتدخل فيه إلا بسلامتها فهي التي تحشر أنفها في كل صغيرة وكبيرة، في صورة تذكرنا بأيام" اللورد كورم"، المندوب السامي في مصر، أيام الاحتلال البريطاني- ولمن لم يعرف سعادته أو سيادته- فهو من كبار دعاة التغريب والاستعماريين في العالم الإسلامي وواحد من الذين وضعوا مخطط السياسة التي جرى عليها الاستعمار ولا يزال، في محاولة القضاء على مقومات العالم الإسلامي والأمة العربية..
على العموم لا أنا ولا غيري ممن يحمل في نفسه وطنية شريفة يقبل بتدخل السفيرة في الشأن المصري سيما الجيش حتى لو كان الجيش المصري يتلقى معونات أمريكية سنوية أيا كان قدرها.. لكن أنا مع السفيرة في أن تقول رأيها الشخصي مثلا في قضية مصرية لكن لا يكون له تعلق بالجيش أو الأمور السيادية المصرية..
فمثلا عدنما قالت في مركز "ابن خلدون" للدراسات الإنمائية، بالقاهرة موضحة رفض بلادها لاحتجاجات المعارضة، وقالت نصا: "البعض يقول إن عمل الشارع سوف يأتي بنتائج أفضل من الانتخابات في مصر.. ولأكون صادقة معكم، فإن حكومتي، وأنا شخصيًا لدينا شك عميق"..
ربما تكون صدقت في هذه المقولة، وحتى أنا وكثير غيري لديهم هذا الشك الذي يكاد يصل إلى درجة اليقين.. وأكاد أصدقها فيما أكدت هذه وفي قولها أيضا :"العنف في الشوارع سيضيف أسماء جديدة على قوائم الشهداء."

 ***********************************
كبسولات صحفية

◄◄شكوى ضد علماء الأمة في الأمم المتحدة
◄النظام السوري يشكو مفتي السعودية والقرضاوي لمجلس الأمن والأمم المتحدة = وزادت عليهم فوق البيعة كلا من السعودي محمد العريفي المصريين محمد حسان وصفوت حجازي، والكويتي شافي سلطان العجمي. واتهمتهم بالدعوة للإرهاب طبعًا الحجة البايخة التي كانت الأنظمة البائدة تتكئ عليها. مسكين النظام السوري سارقاه السكين وبيطلع في الروح فالتخبط شيء طبيعي فيه.
◄◄خيانة وطنية:
 ◄ الأسد يعتبر التنحي عن منصبه خيانة وطنية = مرسي اللي جه بالصندوق وانتخبات حرة ماذا يقول علي من يريدونه أن يتنحى ولم يفعل عشر معشار ما فعله ابن الأسد في شعبه منذ عامين متصلين ؟
◄◄ إسرائيلي يقتل يهوديًا: ◄حارس إسرائيلي يقتل يهوديًا هتف "الله أكبر"! =بالرغم من أنه يهودي لكن لفظة الله أكبر قتلته على يد بني دينه الغل الواضح من تلك الكلمة مأتصل في النفوس.
◄◄الوليد وطائرة القذافي:
◄الوليد يمثل أمام المحكمة العليا البريطانية الأسبوع المقبل=السبب كما تقول الصحيفة التي نشرت الخبر اتهام من أردنية تريد عمولتها لطيارة باعها للزعيم الراحل معمر القذافي؟ والعمولة عشرة ملايين دولار والغريب أن الطائرة الفخمة الضخمة التي بيعت للعقيد القذافي استولى عليها الثوار في مطار طرابلس عام 2011م. وسبحان الله لا القذافي حصل الطيارة ولا حصل المئة والعشرين مليون دولار التي دفعها فيها .. هؤلاء زعماء الأمة الكبار وهذا بطرهم وأشرهم وتخولهم في أموال الشعب بالحق والباطل.
 دمتم بحب
 makhder2004@hotmail.com