قبل كل شيء.. فالقوم اختاروه عمدة لأهم ولايات أمريكا ( نيويورك) من أجل دنياهم المترفة المادية ..وزيادة رفاهيتهم الجشعة المالية .. لا لحقوق أي شعوبٍ اخرى غيرهم؛ سياسية كانت أو دينية أو مذهبية..!
فلا يسرح قومنا في الأحلام الوردية .. ثم يستيقظون بعدهاعلى وقائع المرارات التاريخية والصدمات الحضارية، كما كان الشأن مع《 رئيس سابق》أسماه أعداؤه (أوباما بن لادن)..! بينما سماه القذافي ( باراك أبو عمامة)..لأن والده كان اسمه حسين..!!
فماذا لو كان القذافي حيا فسمع من زهران قوله.. " مثلي الأعلى هو الإمام الحسين " ..؟!
نخشى أن يأخذ الحماس زهران الشيعي يوما فيقول .. ( يآااا لَثارات الحسين ) !!
●.. ومع هذا فإن كان في انتخاب (ممداني) خير يُنتظر.. فهو في تقريب انحدار أمريكا المنتظر .. من خلال حرب أهلية.. يقربها ترامب يوما بعد يوم من الولايات ( غير المتحدة) الأمريكية..!
وخير آخر نتوقعه.. وهو كثرة سؤال النصارى الضالين .. عن كل ما يشير إلى معنى الإسلام وهوية المسلمين ..
وفي هذا فرصة ذهبية لدعاة الغرب المسلمين _ لو كانوا يعلمون _ فقد صح أن من أكبر فتوح المسلمين في آخر الزمان هي فتوح من يسلمون من النصارى الغربيين، الذين يفتحون القسطنطينية الفتح الأكبر بالتكبير.. !
ولابد ان يسبق هذا مراحل من التدبير.. لا يعلمها إلا الخبير البصير..
سبحانه وتعالى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق