‏إظهار الرسائل ذات التسميات النسوية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات النسوية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

مكر النسوية والخيبة الكبرى من الأسرة إلى الأمة

 مكر النسوية والخيبة الكبرى من الأسرة إلى الأمة

 
عن أبي بكرة نفيع بن الحارث رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لن يُفْلِحَ قومٌ ولَّوْا أمرَهُمُ امرأَةً
خلاصة حكم المحدث. صحيح: أخرجه البخاري
حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن مستقبل الأمة حال إرادة النجاح حديث معجز ومنه ما جاء في الحديث أعلاه الذي بين فيه الرسول صلى الله عليه وسلم الطريق الى خيبة الرجل في بيته والقرية والدولة وعموم الأمة عندما 
قال: لن يُفْلِحَ قومٌ ولَّوْا أمرَهُمُ امرأَةً.
إن عدم الفلاح قرين تمدد الفكر الجاهلي بصفة عامة والنسوي خاصة داخل الأسرة والعائلة والقرية والدولة والأمة إن سقوط الأسرة في هوى وهوس المرأة المترجلة أو الفاقدة لقيم المروءة والشهامة والعطاء أمر خطره عابر للزمن يتجاوز العقود الزمنية.
النسوية ليست مجرد جماعة نشأت في كنف المنظمات الصهيونية أو الماسونية العالمية أو الكيانات العلمانية الغربية أو أندية الروتاري أو شواطئ مجتمع الطبقات التي لا تدرك قيمة الدين وحقيقة الرجولة أو طبيعة الإسلام عندما يحكم الرجل والمرأة وعموم المجتمع العربي والإسلامي.
 النسويات فكرة جاهلية نبتت في عقول كارثية انقلبت على الفطرة الربانية لبناء مجتمع وأمة بعيدا عن مكارم الاخلاق الإسلامية
التي يعيش معها الرجال حراسا للفضيلة فلا يستسلمون لمكر المتمردات على القيم بل يقاومون حيل المكر ومكر الحيل التي تسير عليها من رضعن الخبث لبنا وتم فطامهن على المكر والتدليس والتدرج لاستهلاك الرجال كرؤية جهنمية وحيل نسوية والله المستعان
النسوية أو تمرد الفاشية الشيطانية في قلب المرأة ومن تتحول من سكن للزوج الى شيطان ماكر تعمل بخبث وتتحرك بمكر متدرج الغاية منها القضاء على رجولة الرجل أو تحويله في أضعف حالتها إلى مجرد كائن حي يعمل في الأرض ليحقق لها الغايات التي تتغير وفقا لمخطط الهدم للرجولة والخضوع لمتطلبات الواقع كما تزعم المجرمات التي رضعن من ثدي الخسة واللؤم والانتكاسة حيث انقضى زمانهن بلا موقف إنساني أو معايشة لحقيقة الإسلام القائم على العطاء الأخلاقي والقيمي ومن ثم تحولت افاعي تفكيك الأسرة والمجتمع العربي والإسلامي إلى مجموعة من النشويات التي تؤسس لفاشية الفجور النسوي للضغط على الرجال في النقيض والقطمير والغاية المكنونة هي دفع الرجال نحو الخضوع والاستسلام في المستقبل القريب أو البعيد بكثرة سقف المتطلبات التي تواكب حركة التقليد المجتمعي بداية من شكليات العادات والتقاليد في السير خلف سنن الذين من قبلنا اليهود أو النصارى حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلته شياطين مجتمع النسوية المتمردة على الفطرة والدين والأخلاق والشريعة.
ولم تكتفي متمردات مجتمع النسوية على هجر المروءة والأخلاق الإسلامية ومكارمها الربانية بل زاد طموح مخطط المكر فهي لن تطلب من والدها أن يكون بخيلا على إخوانه او المجتمع الذين يعيش فيه فما عليها إلا رفع سقف المسؤولية الاجتماعية تجاه رعيته ومن ثم يجد الاب المسكين حسن النية نفسه بين طموح سكاكين ضغط الواقع والاعيب حيل المكر النسوي الساعية نحو هدر قيم المروءة والشهامة وجعل الرجال مجرد ادوات وظيفية لتحقيق رغبات من رضعن الخسة طبعا وهجر الكرامة.
مظاهر الجاهلية النسوية الفاشية:
اولا: الجحود لحاكمية الإسلام في كافة مفاصل الحياة فقد تزعم المرأة انها تصلي الخمس صلوات غير أنها لا تؤمن بالحجاب الساتر لجميع بدنها ورفض الإتباع لفقه امهات المؤمنين رضي الله عنهن أجمعين.
ثانيا: السقوط في تيه البخل والشح الأخلاقي ومن ثم تحمل مفاتيح الإهلاك المجتمعي تحت مزاعم الحرية الذاتية فيتم تفتيت وتفكيك الأسرة وفقا لشيطانات المجتمع الجدد الآتي فقدن حقيقة الانتماء لهذا الدين وحقيقة الأخلاقيات الموازية له في الحاضر والمستقبل القريب والبعيد.
ثالثا: تمدد كارثة استسلام الذكور لحاكمية النساء للمشهد المجتمعي تحت مزاعم المصالح الظنية ولو أحسنوا قراءة الصورة كاملة لفهموا أن الخلاص من المرأة المصابة بالفكر النسوي أو المصاحبة لفيروس الفشل المجتمعي فيه من المكاسب مع يعجز العقل عن تصورها وكل مكسبب يصل إليه الفرد عقب الاستسلام لتيه النسوية فهو مكسب مؤقت تعقبه كوارث يقينية في الحال والمآل.
رابعا: هوس التقليد هو شيطان ضحايا الفكر النسوي التي نتج عنه فاشية التمدد للتعليم الخاص والتي قد لا يناسب طلاب الواقع المعاصر ومن المؤسف استقالة الرجال من المشهد تحت مزاعم الحكمة واحكم الحكم هي قطع السبيل على دعاة الدجل والهوس النسوي الجاهلي.
خامسا: فاشية الهلاك المجتمعي نتيجة تبني قضايا نصرة المرأة المطلقة من أجل مفاهيم النسوية الجاهلية فتهدم البيوت من أجل هوس الذاتية النسوية المتمردة على الدين والفطرة السليمة.
سادسا: تدمير المجتمع العربي والإسلامي نتيجة فاشية الفكر النسوي الذي يصبح الرجل فيه أداة للإشباع الجنسي المؤقت فقط لا غير حين يسقط كرجل له السمع والطاعة ويتحول كأداة أو مفتاح في أيدي المرأة المتمردة على الدين والفطرة والرجولة والمروءة.
الخلاصة ودور المرأة المسلمة:
حتما تخيب الأسرة ويخيب المجتمع وتخيب الدول والأمة كلما سقطت في تيه حاكمية المنظمات النسوية المتمردة على الدين والفطرة والشريعة والأخلاق وهذا ليس فيه هضم أو تجاهل دور المرأة المسلمة التي تربي الرجال والأسرة وفقا للدين والشريعة ومنهج السلف الصالح رضي الله عنهم أجمعين فنساء السلف الذين تربوا في كنف الإسلام خير من الرجال الذين سقطوا في تيه العلمانية والتغريب والباطنية مما جعلهم خدم عند مجتمع النسويات المتمردات
إن غالب الرجال المصلحون قامت على تربيتهم نساء صحبوا الدين والشريعة الإسلامية والسنة النبوية الشريفة وفهم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين فعاشوا الصلاح والإصلاح في وقت واحد.