‏إظهار الرسائل ذات التسميات برنامج تفاكر مع د. مصطفى المرابط. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات برنامج تفاكر مع د. مصطفى المرابط. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 9 نوفمبر 2025

برنامج “تفاكر” مع د. مصطفى المرابط

 برنامج “تفاكر”

مع د. مصطفى المرابط 

   الفيلسوفُ ابنُ ساعَتِه : على ثَغرِ المَعْنَى





قال الدكتور مصطفى المرابط في “تفاكر” إن كتاب طه عبد الرحمن “الفيلسوف ابن ساعته” نداء إلى الضمير في زمن يتواطأ فيه الصمت باسم الحكمة، إذ تُستبدَل بالشجاعة رقابة ذاتية.

تناول الدكتور مصطفى المرابط، رئيس مركز مغارب لدراسات الاجتماع الإنساني، في الحلقة الجديدة من برنامج “تفاكر”، كتاب المفكر المغربي طه عبد الرحمن “الفيلسوف ابن ساعته”، واصفا إياه بأنه “ليس كتابا يضاف إلى رف، وإنما نداء إلى الضمير”.

وقال المرابط 

“إننا نسائل فيه زمنا يتواطأ فيها الصمت باسم الحكمة، وتُستبدَل بالشجاعة رقابة ذاتية تطفئ المعنى”، متسائلا “هل التفكر تجريد بارد أم مرابطة على ثغر الإنسان؟ ومتى تصبح الكلمة شهادة لا تُؤجَّل، والساعة ميزانا للأخلاق لا للوقت؟”.

وأضاف أن الكتاب يمثّل دعوة إلى إعادة وصل العلم بالضمير، حتى “لا يحتكر الشر الكلام”.

الجمعة، 7 نوفمبر 2025

برنامج “تفاكر” مع د. مصطفى المرابط

  برنامج “تفاكر”

مع د. مصطفى المرابط 

معركة غزة لم تنتهه بعد !




الخميس، 25 سبتمبر 2025

برنامج “تفاكر” مع د. مصطفى المرابط

 برنامج “تفاكر”

مع د. مصطفى المرابط 

 لماذا اختفى الغضب العربي؟


كان الشارع العربي يومًا مرآة الغضب، هدير يشق الصمت، يُدوي كالرعد كلما اهتزت غزة أو القدس أو بغداد. 
واليوم، تدفقت الصور والدماء أكثر من أي وقت مضى، لكن الشوارع بقيت فارغة، والصرخات خافتة.

أهو تعب السياسة، أم تخدير الوعي، أم ترويض الإرادة؟ 

هل فقدنا قدرتنا على الصرخة الجماعية، أم أن الصمت صار هو اللغة التي فرضت علينا لئلا نرى حقيقتنا؟

نتساءل في تفاكر عن أبعاد هذا التحول المرعب حين يُسكت الشارع، لا يطفأ الصوت فقط، بل تطفأ الروح الجماعية.


الجمعة، 29 أغسطس 2025

برنامج تفاكر مع د. مصطفى المرابط

 برنامج “تفاكر”

مع د. مصطفى المرابط

انقلاب القيم : من دولة الأمة إلى دولة السوق 



حين يصبح المال سيّد الدولة والنخبة خادمةً للسوق، تنهار الحدود بين السياسة والربح، وتُزيَّف القيم باسم الكفاءة.
 يتساءل الدكتور مصطفى المرابط، رئيس مركز مغارب لدراسات الاجتماع الإنساني: 
هل ما زال هناك دور للنخبة في زمن تتحكم فيه الخوارزميات ويُزيَّن فيه الاستبداد بوجه ليبرالي؟

ويضيف: 
ألم تصبح النخبة أداة في يد رأس المال تزينه وتعبد الطريق له؟ 
أين تولد النخبة اليوم، وأين تتم عملية إعادة هندسة وظائفها وأدوارها؟ 
وهل يمكن أن تُولد نخبة من رحم الناس، لا من مختبرات السوق؟