برنامج “تفاكر”
مع د. مصطفى المرابط
لماذا اختفى الغضب العربي؟
كان الشارع العربي يومًا مرآة الغضب، هدير يشق الصمت، يُدوي كالرعد كلما اهتزت غزة أو القدس أو بغداد.
واليوم، تدفقت الصور والدماء أكثر من أي وقت مضى، لكن الشوارع بقيت فارغة، والصرخات خافتة.
الدرة (( إني رأيتُ وقوفَ الماء يفسدهُ، إِنْ سَاحَ طَابَ وَإنْ لَمْ يَجْرِ لَمْ يَطِبِ )) الامام الشافعي
برنامج “تفاكر”
مع د. مصطفى المرابط
لماذا اختفى الغضب العربي؟
أهو تعب السياسة، أم تخدير الوعي، أم ترويض الإرادة؟
هل فقدنا قدرتنا على الصرخة الجماعية، أم أن الصمت صار هو اللغة التي فرضت علينا لئلا نرى حقيقتنا؟
نتساءل في تفاكر عن أبعاد هذا التحول المرعب حين يُسكت الشارع، لا يطفأ الصوت فقط، بل تطفأ الروح الجماعية.