‏إظهار الرسائل ذات التسميات تركستان الشرقية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تركستان الشرقية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 25 مارس 2026

الصين تفسد احتفالات مسلمي الأويجور بعيد الأضحي

 الصين تفسد احتفالات مسلمي الأويجور بعيد الأضحي

 عمر عبد الرحمن 

واصلت السلطات  الصينية ارتكاب ما يُوصف بالإبادة العرقية في تركستان الشرقية، وفي ظل أوضاع من القمع والتشديد خلال شهر رمضان وعيد الفطر هذا العام،

و في 20 مارس، وهو أول أيام العيد، عقدت الخارجية الصينية اجتماعًا في بكين حضره سفراء ودبلوماسيون من 40 دولة، حيث حاولت تبرير سياساتها وإجراءاتها في المنطقة.

وبحسب ما ذكرته وسائل إعلام صينية، حضر الاجتماع عدد من المسئولين رفيعي المستوى، من بينهم نائب رئيس إدارة الجبهة المتحدة للجنة المركزية، ومسئولون من مكتب الشؤون الخارجية ووزارة الخارجية، إضافة إلى مسئولين في ما يسمى “منطقة شينجيانغ”.

وخلال الاجتماع، ادعى المسئولون أن السياسات الصينية في “إدارة شينجيانغ” قد طُبقت بشكل كامل، وأنها عززت ما وصفوه بـ“وحدة الأمة الصينية”، وحققت تقدمًا في مجال حقوق الإنسان، وضمنت الحقوق السياسية والاقتصادية والثقافية والدينية للسكان.

كما أكد مسئولون آخرون أن “الاستقرار الاجتماعي والأمن الدائم” هو الهدف الرئيسي لسياساتهم في المنطقة، مشيرين إلى خطط لتعزيز التعاون الاقتصادي مع دول آسيا الوسطى ضمن مبادرة الحزام والطريق.

في المقابل، تشير تقارير ومعلومات متداولة إلى أن الواقع على الأرض مختلف تمامًا، حيث تستمر الانتهاكات والتضييق بشكل منهجي، مع تصاعد القيود المفروضة على السكان.

ورغم أن هذا الاجتماع عُقد في أول أيام عيد الفطر، إلا أن مقاطع فيديو ومعلومات متداولة تُظهر أن سكان تركستان الشرقية لم يتمكنوا من ممارسة شعائر رمضان بشكل طبيعي، وقضوا أيام العيد تحت رقابة وقيود مشددة. كما أفادت التقارير أن السلطات الصينية حددت موعد العيد بشكل متأخر بيوم مقارنة بالتقويم المعتاد.

وفي السنوات السابقة، كانت الصين تنشر تقارير ومقاطع مصورة تُظهر أن المسلمين في المنطقة يمارسون شعائرهم بحرية، إلا أنها هذا العام خففت من هذا النوع من الدعاية، واكتفت بالترويج لفكرة “التعايش والوحدة” عبر عرض احتفالات مشتركة بين السكان المحليين والصينيين، في إطار ما تسميه “وحدة القوميات”.

 


الاثنين، 1 ديسمبر 2025

الصين تراهن علي رقصة “التنين والأسد” لمحو الهوية الثقافية لمسلمي الأويجور

 الصين تراهن علي رقصة “التنين والأسد” لمحو الهوية الثقافية لمسلمي الأويجور

 عمر عبد الرحمن


شرعت الحكومة الصينية في مخطط لمحو الهوية لشعب الأويجور المسلم في تركستان الشرقية بعد أن نفذت  بكين  إبادة جماعية عرقية ضد هم حيث تجبرهم علي  قبول ثقافتها وعاداتها. عبر  رقصة التنين والأسد المزعومة.

وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الصينية، فقد أُقيمت النسخة الثانية من مسابقة رقصة التنين والأسد في بداية هذا الشهر في منطقة بايزاوات بمقاطعة كاشغر. ومنذ القدم، لم تكن هذه العادة موجودة في كاشغر، لكن أكثر من 70 فريقًا من مختلف المناطق والمدن في كاشغر شاركوا في المسابقة.

وروجت  وسائل الإعلام الصينية هذه الجريمة الاستيعابية على أنها “خدمة دعم موجهة لشينجيانغ”، وتظهرها على أنها نتيجة إيجابية. ومنذ 2018، وبسبب انتشار هذه العادة بالقوة، تم تشكيل أكثر من 100 فرقة لـ “رقصة التنين والأسد” فقط في منطقة بايزاوات.

ووفقا لتقارير رسمية ، زُعم أن المراهقين والمزارعين الأويجور أحبوا هذه الرقصة على الفور وسجلوا أنفسهم طواعية في الدورات التدريبية لتعلمها، وهو ادعاء مضلل يهدف إلى تلميع جريمة الاستيعاب القسري بـعبارات مثل “تربية الناس من خلال الثقافة” أو “تربية الناس من خلال الجمال”.

وفي إطار  تقييد وفقدان الثقافة والتقاليد الأويجورية، تم  إنشاء أكثر من 100 فرقة للرقص في منطقة واحدة فقط يعكس مدى ودرجة هذه الجريمة الاستيعابية التي تمارسها الصين.