‏إظهار الرسائل ذات التسميات خالد فريد سلام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خالد فريد سلام. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 5 أغسطس 2026

فريق القرامطة الجدد !

 فريق القرامطة الجدد !



خالد فريد سلام


لست مهتما بكلام هذا الشخص ولست بصدد تفنيد اي شيء من هذيانه فالأمر لا يحتاج الى أي مجهود لبيان عواره.
الفكرة ليست في فوز هذا الشخص من عدمه ولا حتى لوصوله الى الكونجرس فقد سبقه اقوام آخرون مسلمون اسما الى هذه المؤسسات من السود والعرب ... هذا ليس غريبا ولا جديدا.
القضية كلها في فريق القرامطة الجدد !
نعم عزيزي ... 
هذا الكلام هو نتاج ترويج التنظيم القرمطي الجديد الذي يزين لك عبر مقالات كتابه ومنظريه وعبر بودكاست المهرجين الموالين لهم وعبر القنوات الفضائية التي يظهرون فيها: 
كيف ان محور التأيرن يغير العالم وينتصر على الشيطان الأكبر - بعكس الواقع تماما - وكيف استطاع المحور (المقاوم) العظيم تغيير العالم : 
فهاهي جامعات الغرب [كما ظلوا لشهور يروحون] تقود التغيير وتنتفض ضد حكام الغرب ، وهاهي شمس الإسلام تشرق على نيويورك ومتشيجن ببركة المحور المشموم، وهاهي دول العرب تعاقب وتقصفها دولة العظماء الفرس الذين ينصرون دين محمد [صلى الله عليه وسلم] وووو، الى آخر هذا الموال القرمطي المتصل السمج الفج الذي نعيشه منذ ظهور هذا الفريق النكد على الناس.
وويل ثم ويل لكل من يتصدى لهذا العبث القرمطي المقرف !
حينها يصبح الرافض لهذا العيث : صهيونيا عميلا يدافع عن اليهود ... كذا ضرية لازب.
ثم يشنون بالتبعية حملات مهووسة قذرة بغرض شيطنة اي رافض لهم رافض لهذا الدجل الجنوني والتضليل المتواصل الذي يبثونه.
والمضحك المبكي في هذا المشهد المقرف : 
ان هؤلاء يعادون حكامهم لأنهم (ينفذون أجندات الأمريكان) بينما يهللون لممداني وعبدول ودلدول واي بهلول يعيش في الغرب ويوالي الغرب ويخدم الغرب ويتبنى قضايا الغرب وينافح عن فلسفات الغرب ودين أم الغرب، طيب يا احول البصر ويا اعمى البصيرة هؤلاء الذين تطبلون لفوزهم هم من خدم اجندات الأمريكان، المرسخون لهيمنتهم الموالون لهم !!! 
فبأي شيء تفخرون ؟ وعلى اي شيء تبتهجون ؟؟؟؟
ناهيكم عن موالاة الملالي وافساد عقائد الناس !!!
يفعلون هذا الضلال كله ثم يجلسون كالقرود على الاشجار يقذفون كل ناقد مهاجم لهذا الجنون الذي يفعلونه: بالطوب والزبالة والحجارة !!!
والمدهش فعلا ان البعض يصدق هؤلاء، والأشد بؤسا ان يعتبره بعض المخدوعين (مناضلين)، بينما هم من اضل الناس فكرا وابعدهم عن الحق ....
ولكن لا عجب ... فهذا زمن القرود.

صفحة خالد فريد سلام



لقد اتخذ عبد السيد (Abdul El-Sayed) باستمرار مواقف مؤيدة لحقوق مجتمع الميم (LGBTQ). وفيما يلي عرض لأبرز مواقفه المعلنة:
* زواج المثليين: يؤيد المساواة في حق الزواج، كما يدعم المساواة القانونية الكاملة للأشخاص من مجتمع الميم. وقد كان هذا جزءًا من برنامجه الانتخابي منذ حملته لمنصب حاكم ولاية ميشيغان عام 2018.
* الرعاية الصحية المتعلقة بالتحول الجندري: يؤيد إتاحة الرعاية الطبية المرتبطة بالتحول الجندري، ويرى أن اتخاذ هذه القرارات ينبغي أن يكون من اختصاص المرضى وأسرهم (عندما يتعلق الأمر بالقاصرين) والأطباء، لا السياسيين. وقد قال في مقابلة حديثة: «عندما يتعلق الأمر بحقوق المتحولين جنسيًا، فإن الأمر يتعلق بحقهم في الحصول على الرعاية الصحية التي يحتاجون إليها.»
* الحماية من التمييز: يؤيد سنّ قوانين تحمي الأفراد من التمييز على أساس التوجه الجنسي أو الهوية الجندرية، بما في ذلك تشريعات مماثلة لـ قانون المساواة (Equality Act).
* الدفاع العلني عن هذه الحقوق: قال في مقابلة حديثة مع إحدى المطبوعات المعنية بمجتمع الميم إنه سيكون «أسدًا في الدفاع عن حقوق مجتمع الميم (LGBTQ+)» إذا انتُخب لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي. كما حظي بتأييد تجمع مجتمع الميم التابع للحزب الديمقراطي في ولاية ميشيغان.





الجمعة، 15 مايو 2026

من مؤشرات تصاعد احتمال الحرب الأمريكية الإيرانية

من مؤشرات تصاعد احتمال الحرب الأمريكية الإيرانية
 خالد فريد سلام

1- استمرار حشد القوات والذخائر الأمريكية لمناطق الحشد في الإقليم

2- رفض الولايات المتحدة رد إيران على مقترحها.

3- تصعيد لهجة الرفض الإيراني للعودة للتفاوض بالأمس.

4- تضرر دول الخليج وعلى رأسهم الإمارات والكويت والبحرين لأسباب تتعلق بالجغرافية والتاريخ.

5- التصعيد المتواصل في لبنان.

6- الكشف المفاجئ إعلاميا عن قيام السعودية وقطر والإمارات قبل وقف إطلاق النار باستهداف منشآت إيرانية عبر منصة اخبار رويترز هو توقيت متعمد من وجهة نظري.

7- إعلان عدد من الدول الغربية نيتهم المشاركة في “فتح المضيق” وتأمين الملاحة فيه وأبرزهم إنجلترا وإيطاليا.

8- الظهور المفاجئ لمفرزة القوات الجوية المصرية في للإمارات في هذا التوقيت.

9- دفع الجانب الإيراني لمفرزة استطلاع لجزيرة بوبيان الكويتية.

10- تحرك خلايا إيرانية في الكويت والبحرين.

كل هذه تعتبر مؤشرات لتزايد احتمال التصعيد العسكري مالم يحدث تغيير ما ناتج من وساطة الصينيين وضغطهم لتثبيت وقف إطلاق النار.

هذه ليست مفاوضات [حافة هاوية] … هذه مؤشرات تصعيد خاصة مع عدم وجود حسم للملفات محل التنازع وهي:

– التخصيب النووي

– تسليم اليورانيوم المخصب

– قطع العلاقة مع الاذرع خاصة في لبنان.

– فتح المضيق.

▪️ حتى الآن لا يبدو ان هناك أي اختراق لمواقف أمريكا او إيران … لذا من خداع النفس التظاهر بأن هناك تقدم في التفاوض او [تفاوض من أصله] لنقول [حافة هاوية]!!!

▪️ حتى هذه اللحظة لا توجد أرضية تفاوضية من أصله، كلا الطرفين يرى نفسه منتصرا ولا يقبل التنازل مع وجود رفض من دول مثل الإمارات او من الكيان اليهودي لوقف الحرب واستعدادهم لإشعالها مالم تتحقق اهداف الحرب من وجهة نظرهم.

نتمنى طبعا ان يصل الأمريكان عبر الصينيين الى نتيجة تدفع المفاوضات قدما وتوقف تدهور الوضع وانزلاقه لحرب شاملة، ولكن لا ينبغي الشعور بالتفاؤل ونحن نرى حشد أمريكي عسكري متنامي في الإقليم، وتحركات إيرانية غريبة تجاه جيرانها تمهيدا للرد على عدوان الأمريكان (إذا ما حدث).

واعتبر انا ان الحديث عن مفاوضات (مزحة) طالما لم يتغير الوضع الحالي.


الخميس، 11 ديسمبر 2025

قراءة سياسية في توقيت الفوضى والاستقطاب

قراءة سياسية في توقيت الفوضى والاستقطاب



في ظل الكارثة المستمرة التي حلت بغزة والتدهور الواضح في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية المصرية، تتصاعد أصوات بعض منظري تيار الإسلام السياسي، تدعو لإسقاط النظام المصري فوراً، معتبرين أن "بقاء النظام الحالي أشد خطراً من بقاء نتنياهو"، باعتبار أن مصر هي مجرد "وكيل أمني" للاحتلال، وأن الحل الوحيد هو الثورة الشاملة الآن لإنقاذ مصر وفلسطين والأمة معاً.

ولكي نكون أمناء ونتحدث بواقعية، لا يمكن إنكار الحقائق. 
فالغضب الشعبي له مبرراته، والنظام الحالي يتحمل مسؤولية تاريخية عن أخطاء استراتيجية فادحة. ولكن، الفارق الجوهري بين "العمل السياسي الرشيد" وبين "الانتحار" يكمن في قراءة التناقضات وحسابات البدائل.

أولاً: كشف الحساب للنظام.. حقائق لا يمكن القفز فوقها
لكي نكون متسقين مع أنفسنا وصادقين، يجب أن نقر بأن "الاتهامات" لم تأتِ من فراغ ،
بل تغذت على ممارسات واقعية للنظام أضعفت مناعة الدولة المصرية وهي ليست محض اتهامات فارغة على الحقيقة بل هي حقائق :
عسكرة الدولة والاقتصاد:
تغول المؤسسة العسكرية في الاقتصاد لم يخنق المجال العام فحسب، بل أعطى ذريعة لخصومه للقول (وهو حق لا أجادل فيه) بأن الجيش انشغل بالمشاريع، مما أضر بصورته الذهنية عند الشعب.
أزمة سد النهضة وتيران وصنافير: التهاون في إدارة ملف النيل وتوقيع "إعلان المبادئ"، والتنازل عن السيادة على تيران وصنافير (مما جردنا من ورقة ضغط استراتيجية)، هي أخطاء بل خطايا استراتيجية (لا يمكن إلا الاعتراف بها) وقد كبلت يد الدولة المصرية وأضعفت وزنها الإقليمي.
إخلاء رفح: ما قام به النظام من تهجير لأهالي رفح المصرية لإنشاء منطقة عازلة -وإن كان تحت لافتة محاربة الإرهاب- صب عملياً في مصلحة الأمن الإسرائيلي بإحكام الحصار، وهو واقع لا يمكن تجميله.
ثانياً: مأزق سردية "العمالة"
رغم كل المآخذ السابقة، يقع خطاب "التخوين المطلق" في تناقضات منطقية صارخة تعجز سردية "العمالة" عن تفسيرها. فإذا كان النظام مجرد "أجير" عند الاحتلال كما يزعمون، كيف نفسر الحقائق التالية؟
الرفض القاطع حتى الآن للتهجير: لو كان النظام "عميلاً" ينفذ الأوامر، لكان الأسهل له قبول العروض الغربية السخية منذ البداية (تصفية الديون مقابل استيعاب الغزيين في سيناء). رفض النظام لهذا المخطط واعتباره "خطاً أحمر" وتهديداً بـ"تصفية القضية" حتى كتابة هذه السطور، يؤكد أن حسابات "الأمن القومي المصري" هي المحرك، وأن النظام يدرك أن التهجير يعني نقل الحرب لسيناء وتهديد بقاء الدولة.
القلق الإسرائيلي من التسليح: التقارير الإسرائيلية لا تتوقف عن التحذير من ما يقولون انه "تعاظم القوة العسكرية المصرية". النظام قام بتحديث حقيقي للقدرات البحرية والجوية (فرقاطات، غواصات، طائرات)، ويعلن عن البدء في توطين التصنيع العسكري وسواء كان هذا دعاية او حقيقة فله تأثيره الواضح على العلاقات المصرية الاسرائيلية. العميل بحسب السردية الحالية المفترض أن يقوم بـ"تفكيك جيشه" وإضعافه ولا يبني "قوة ردع" تقلق "أسياده"!
تنويع التحالفات: توجه مصر مؤخراً لبناء تحالفات استراتيجية مع قوى إسلامية وشرقية (تقارب مع تركيا، تعاون عسكري مع باكستان، والصين وروسيا) يتحدى فكرة "التبعية المطلقة" للغرب وإسرائيل. فالعميل لا يبحث عن أوراق قوة خارج مظلة من "يشغله".
ثالثاً: الفخ الإسرائيلي.. 
لماذا تعتبر "الثورة الآن" انتحاراً او إعادة إنتاج لنظام اشد شراسة من الحالي؟
إن إسرائيل اليوم لا تريد شيئاً أكثر من تحول مصر إلى "دولة فاشلة"، وذلك للأسباب التالية:
معادلة التهجير:
الموقف المعلن حتى الآن رافض فعلا للتهجير ويمنع تدفق الفلسطينيين لسيناء وافراغ القطاع من سكانه في حالة سقوط النظام ودخول البلاد في فوضى. 
صحيح الاستمرار النظام بوضعه الحالي يزيد من أزمات مصر وهذا مفيد من وجهة نظر اليسار الإسرائيلي كونه يطيل من عمر الأزمات المصرية ويحيد أكبر قوة تهددهم، ولكن اليمين الاسرائيلي يرى عكس ذلك ويتمنى الاسراع بتنفيذ مخطط "أرض اسرائيل الكبرى" اليوم قبل غدا، والمؤكد أن وقوع فراغ دستوري وأزمة بنيوية للنظام المصري سيصب في صالحهم حاليا، حينها سيتحول التهجير إلى أمر واقع وسيستغلون هذا بلا ريب ولا تردد، وهو ما فعلوه في سوريا ولبنان، هذا ما يريده اليهود منذ عقود.
ذريعة الاحتلال: الفوضى في مصر (قد) يمنح إسرائيل "الذريعة الشرعية" (Casus Belli) لاجتياح سيناء واحتلالها بحجة "حماية أمنها" وملء الفراغ، تماماً كما تفعل في الجولان.
رابعاً: ملف الغاز.. بين الغضب المشروع والقيود المكبلة
أما بخصوص ملف الغاز وما يثيره من سخط مستحق، فالأمر يحتاج لنظرة أعمق من مجرد الشعارات. لقد ورط النظام نفسه والبلاد في "شبكة مصالح معقدة" (مع أمريكا عبر شيفرون، ومع الإمارات).
هذا الوضع جعل قطاع الطاقة المصري (الكهرباء) مرتهناً لمعادلات دولية صعبة. ومحاولة كسر هذه القيود الآن عبر ثورة فوضوية لن تحرر القرار، بل ستؤدي غالبا لانهيار منظومة الطاقة وربما إلى إفلاس الدولة، مما (قد) يخرج مصر تماماً من أي معادلة إقليمية
ويجعلها عاجزة عن إطعام شعبها، ناهيك عن نصرة جيرانها.
وإذا وصل الحال إلى هذا فحتما سيحدث إنقلاب عسكري آخر يطيح بمن شغلوا البلاد وعرضوها (للخطر) !! نعم سيروجون لهذا والشعب سيقتنع بذلك وساعتها سيكون التنكيل مباحا ومتفهما ومشروعا بل ومرحب به شعبيا !!!
الخلاصة
نحن أمام مشهد معقد لا يحتمل التبسيط المخل:
بين نظام ارتكب أخطاءً جسيمة ولكنه يمتلك "غريزة بقاء الدولة" ويرفض تصفية القضية الفلسطينية على حسابه.. وبين تيار يدعو لعلاج هذا الخلل بـ "هدم المعبد على رؤوس الجميع" في توقيت يقف فيه العدو على الأبواب.
إن موقفنا الرافض لهذا الطرح، ليس نفاقاً للنظام ولا تزلفاً للحاكم، كما أنه ليس نتاج "نزعة قومية كيميتية" كما يحلو للبعض أن يصفه للتشغيب على كلامنا، إنما هي قراءة استراتيجية واقعية، تزن المصالح والمفاسد بميزان دقيق، وتدرك حجم التحديات والمخاطر الوجودية التي تحيط بنا.
سقوط مصر في الفوضى الآن يعني إما فراغاً دستورياً وانشغالاً بالداخل، أو حرباً أهلية. ودخول مصر في أي منهما لن ينقذ لا مصر ولا فلسطين، بل غالباً سينتهي بضياع غزة واحتلال جزئي أو كلي لسيناء.
هذا كلامي الذي أؤكد عليه وأصبر على الأذى لأجله.. والله المستعان.

الاثنين، 6 أكتوبر 2025

بين الهيمنة اليمينية وتحولات اليسار: قراءة في بنية المجتمع الإسرائيلي

بين الهيمنة اليمينية وتحولات اليسار: قراءة في بنية المجتمع الإسرائيلي





مقدمة :
لم تعد ثنائية اليمين واليسار كافية لفهم المشهد السياسي في إسرائيل. فاليوم نحن أمام تركيبة أكثر تعقيدًا، حيث تتقاطع الأيديولوجيا بالدين، والهوية بالأمن، لتفرز هيمنة شبه مطلقة للتيار اليميني بأطيافه المختلفة — القومي، الديني، والحريدي — على مفاصل الدولة والمجتمع.
---
اليمين بأطيافه: من الليكود إلى الحريديم

منذ مطلع الألفية، تمكّن اليمين الإسرائيلي من تثبيت هيمنته عبر ثلاث دوائر متداخلة:

١. اليمين القومي العلماني – يتزعمه الليكود بقيادة نتنياهو، الذي لا يزال الحزب الأقوى.في استطلاعات Times of Israel الأخيرة (2025)، يحصل الليكود وتحالفاته على نحو 52–56 مقعدًا من أصل 120، مقابل تراجع واضح في تمثيل اليسار.

٢. اليمين الديني الصهيوني – يمثله حزبا “الصهيونية الدينية” و*“عوتسما يهوديت”* (بن غفير). هذا التيار هو الأكثر تشدّدًا تجاه الفلسطينيين، والأكثر تأثيرًا في القرارات الحكومية، خاصة في ملفيّ الاستيطان والهوية الدينية.

٣. اليمين الحريدي (الأرثوذكسي المتشدد) – مثل “شاس” و*“يهدوت هتوراه” .رغم براغماتيّتهم السياسية، إلا أنهم اليوم يشكّلون نحو 13.9٪ من السكان اليهود، ونفوذهم يزداد بفضل التحالف مع اليمين القومي.

استطلاع “معهد الديمقراطية الإسرائيلي” أظهر أن 70٪ من الإسرائيليين اليهود يريدون إنهاء الإعفاء الشامل لتجنيد الحريديم — ما يكشف عن توتر داخلي داخل القاعدة اليمينية ذاتها.
---


تآكل اليسار وصعود “تيار البرجماتية” الوسطية

اليسار الإسرائيلي، الذي أسس الدولة وقادها لعقود، يعيش تراجعًا حادًا منذ الانتفاضة الثانية.
حزب العمل وميرتس لم يعودا فاعلين سياسيًا بوزنٍ يُذكر، بينما يحاول الوسط — ممثلًا في يائير لبيد (يش عتيد) وبيني غانتس — أن يلعب دور “صمام الأمان”، دون تحدّي حقيقي لهيمنة اليمين.

حتى في استطلاعات 2025، لا تتجاوز الكتلة اليسارية – الوسطية نحو 45–48 مقعدًا، أي أقل من كتلة اليمين بمعدل واضح.
---
لماذا يهيمن اليمين؟


يمكن تلخيص الأسباب في خمسة محاور أساسية:

▪️تحوّل ديموغرافي وديني: ارتفاع نسبة المتدينين والحريديم، وتراجع النخب العلمانية الأشكنازية.

▪️ثقافة الخوف الأمني: بعد موجات الصراع، أصبح الأمن “العقيدة الاجتماعية” الأولى.

▪️تآكل ثقة الجمهور في مسار التسوية: يرى معظم الإسرائيليين أن “اليسار أخطأ في تقدير نوايا الفلسطينيين”.

▪️  تتحالفات برلمانية صلبة: تمكّن اليمين من صياغة جبهة موحدة رغم تناقضاته الداخلية.

▪️ت تحوّل الهوية الجماعية: صعود القومية اليهودية بمضامين دينية يجعل الخطاب اليميني أكثر انسجامًا مع المزاج العام.
---

استطلاعات الرأي

▪️%53.2 من الإسرائيليين يعارضون ضمّ غزة، لكن النسبة المؤيدة (38.9%) تمثل قاعدة يمينية قوية ومتماسكة.

▪️في استطلاع Pew Research (يونيو 2025)، عبّر 72٪ من الإسرائيليين عن عدم إيمانهم بإمكانية سلام دائم مع الفلسطينيين.

▪️نحو 75–80٪ من المتدينين والقوميين الدينيين يؤيدون استمرار الحكومة اليمينية الحالية.

هذه الأرقام لا تترك شكًا في أن التيار اليميني هو المحرّك الحقيقي للحالة السياسية الإسرائيلية اليوم.
---

خاتمة: جنوح الجار الزفر نحو اليمينية بشكل عام

يبدو الكيان الآن أقرب إلى “دولة يمين بوجه ديمقراطي” منه إلى ديمقراطية تعددية تقليدية.

فاليمين لم يعد مجرد تيار سياسي، بل بنية ذهنية وثقافية تغلغلت في مؤسسات الدولة والمجتمع.
ورغم أن اليسار لا يزال موجودًا في الفضاء المدني والإعلامي، إلا
أن قدرته على التأثير تراجعت بشدة.

هذا يجعل السفيرة اميرة اورون ولابيد وبني جانتس ومن يمثلونهم عاجزين امام سيل المنتمين لليمين في الكنيست او الإعلام ومن الخطأ البالغ اعتقاد ان ما يكتبه اليسار او الوسط او يعبرون عنه من آراء تمثل الشارع اليهودي الآن.
..

الخميس، 15 مايو 2025

للتوثيق وللتاريخ

 للتوثيق وللتاريخ





للتوثيق وللتاريخ :عندما يدرك الثائر ان الدخول لنادي الحكام يلزمه احترام قواعد [الكومودينو] وأن جميع الشعارات الحنجورية لن تغير من هذه القواعد ... وأنك مجبر على اللعب وفق هذه القوانين حتى ولو لم تكن مقتنعا بها.
وهذا يؤكد صحة كلامي تماما ، فإذا كان هذا هو سقف طموح الإخوان اي : إزاحة رأس الحكم الحالي لإنه [خانع للغرب] ينفذ كلامهم وان هذه النظم لابد من الإطاحة بها للنهوض ويظنون انهم سيستطيعون النهوض دون الإلتزام بقواعد اللعبة واحترام موازين القوى : فها هي الحقيقة عارية أمامكم وواضحة وضوح الشمس :
هما طريقان لا ثالث لهما
- إما الاصطدام بالمنظومة السياسية الدولية كلها والجهاد المستمر وتحمل عواقب ذلك وهو ما لا يستطيعونه حاليا.
- او اللعب وفق القواعد المستقرة وتقبل الخطوط الحمراء المفروضة عليهم من النظام العالمي حتى يستطيعون الاستمرار.
وغالبا سيختارون الثانية كأمر واقع لا مهرب منه لإنهم لا يملكون مقومات الخيار الأول ، فإذا فعلوا هذا ظنا منهم انهم سيستطيعون بناء القوة ومراكمتها ومن ثم الخروج من القيود الدولية وتحديها، هكذا وحدهم دون معونة او موافقة اقليمية: فسيكون رد النظام الدولي على هذا التوجه بنفس الطريقة التي رد بها على المحاولات السابقة في :
- الموصل
- او كوريا الشمالية
- أو العراق وليبيا وسوريا الأسد وإيران.
هل هذا معناه الاستسلام ؟
لا طبعا ! ولكن معناه إدراك ان التغيير لا يتم [بثورة] كما يتمناها الإخوان ، هذه أحلام العصافير !!!
وإنما التغيير يجري أمامكم الآن، وفقا لمقدرات كونية تجري فيها سنة التدافع لا على مستوى [جماعات] بل على مستوى الأمم نفسها !!!
ما نمر به الآن هو المخاض ... الخضخضة والرج العنيف للمفاهيم والاسس المستقرة والثوابت التي عاش عليها الساسة والمعارضين وشعوبهم !!!
كل القناعات تتغير كل الثوابت ستتغير ..
وقد كتبت لكم : نحن في وضع سائل تُختبر فيها جميع العلاقات والروابط السياسية والتحالفات لإعادة رسمها والواهم من يعيش في الستينات بأفكارها وعلاقاتها وصراعتها !!!!
هذا المخاض سيفرز اوضاعا تضع كل الشعوب والساسة أمام تحدي لمفاهيمهم كما وضعت صدام حسين قديما امام تحد لمفاهيمه القيمية البعثية ودفعته دفعا لتبني [الحملة الإيمانية الكبرى] عندما أدرك ان الغرب لا يمزح وان المواجهة قادمة لا محالة في تسعينات القرن الماضي.


الأربعاء، 29 يونيو 2022

سؤال يغيب عن الجميع

 سؤال يغيب عن الجميع

 والسؤال الذي يغيب عن الجميع هو : لماذا تكرر خروج الهلالي كل فترة ليحدث الناس بكلام ضال شاذ ينكر به معلوما من الدين بالضرورة ، ثم يحدث على إثره لغط مجتمعي، فيقوم الأزهر بنشر بيان بارد عن خطأ كلامه وتسمية زندقته بالرأي "الشخصي" ؟؟؟
فهل حقا يقوم الأزهر "بمحاربة" زندقة الهلالي المتكررة أم يؤصلها ويعطيها وجاهة ؟؟؟؟
وقبل أن تندهش ... تعال معي لنتأمل المشهد بهدوء ونفكر فيه.
١- الدولة تسمح لابراهيم عيسى واسلام البحيري والهلالي وتفتح الباب لكل من هب ودب من العالمانيين لينشروا فكرة مركزية محددة وواحدة تقول: أن الإسلام "التراثي" يجب أن يتم تطويره، وأن الأزهر مؤسسة دينية تعمق من جذور هذا الفكر "التراثي" ويجب تطويرها او إلغائها، فتكون النتيجة هي فرح العالمانيين بهذا الكلام ،و طبعا يعلق بأذهان كثير من الناس بعضا من شبهات عيسى والبحيري (مثل تحجر الفقهاء القدامى/ وجود نصوص غير عقلانية / التراث المنقول كله حتى الصحيح منه يحتوي على أكاذيب ...الخ الخ) ممن لا يملكون أي علم شرعي ولا يعرفون شيئا عن هذه الشبهات.
٢- ثم يقوم شيخ الأزهر بالخروج كل فترة بموقف يبدو بطوليا في مواجهة كلام العالمانيين "الأشرار" فيفرح المتدينون بكلامه (ظنا منهم انه يغرد خارج السرب ويقاتل ببطولة التنين الليبرالي المتوحش) فيحتشدون خلفه ويعظمونه ، بينما عند التأمل سنجد أن النظام يريد ذلك ! النظام يقوم ببساطة بسحب البساط من تحت أقدام الحراك الإسلامي المستقل والمشايخ المستقلين ؛الذين كانت لهم مصداقية خلقت شرعية دينية شعبية موازية للمؤسسة الدينية الرسمية طوال الثمانينات والتسعينات واوائل الالفينات ، النظام على الحقيقة يريد اعادة الهيبة للدين (الرسمي) وذلك باعطاء شيخ الازهر موثوقية كان النظام قد فقدها على يد الشيخ طنطاوي لينهي وجود هذا (الدين الشعبي) للأبد.
٣- تكرار المواقف بين الازهر (التراثي) الذي ينحاز اليه (المحافظون) وبين اطروحات(الليبراليين التقدميين) الذين ينحاز اليهم المتغربون والغربيون: يخلق حالة لطيفة يريدها النظام ويستغلها ليرسل من خلالها رسائل للغرب مفادها : انه نظام حداثي تقدمي يقوم بتغيير المجتمع ويحارب الارهاب عن طريق تغيير الفكر الديني ويطور خطاب مؤسساته الدينية عن طريق شيخ ازهر (بطريرك يعني في عين الغرب) خريج السوربون.
٤- كما أن طرح زندقة الهلالي في صورة (الفكر الشخصي الشاذ) بالرغم من إقرار الأزهر في كل بياناته على أن تخريفات الهلالي تخالف المعلوم من الدين بالضرورة- مع إن مجرد إنكار المعلوم من الدين بالضروره يخرج صاحبه من الملة بعد استتابته إذا كان يجهل ما يقوله (والهلالي لا يمكن أن يوصف بالجهل)- اقول : مجرد طرح الموضوع في هذه الصورة وكأنه خلاف "فكري" بين المؤسسة التراثية العتيقة (الأزهر) وبين هذا الشيخ "الثائر على قوالب الفقه الجامده" (اعني الهلالي) وكأنه سبينوزا مثلا ! مع الإصرار على عدم وصف كلامه بالحكم الشرعي الحقيقي له الذي هو (الزندقة) ؛ هذا يخدم تماما الصورة التي يريد النظام ترسيخها عند الغرب.

الخلاصة :
- لا يمكن تصور أن الهلالي يعمل خارج مظلة النظام ، النظام لا يتسامح أبدا مع أي خطاب مخالف لتوجهاته الأمنية والمجتمعية.
- الصراع بين المؤسسة الدينية وبين "الأشرار" هو صراع (مهندس) وليس صراعا عشوائيا كما قد يتبادر للذهن، وأنا نفسي وقعت في فترة سابقة في فخ التعاطف -لا بأس فمن خدعنا بالدين انخدعنا له- ولكن العيب أن نظل مخدوعين ويتم التلاعب بنا بهذه الطريقة للأبد.
والله أعلم.