الجمعة، 15 مايو 2026

من مؤشرات تصاعد احتمال الحرب الأمريكية الإيرانية

من مؤشرات تصاعد احتمال الحرب الأمريكية الإيرانية
 خالد فريد سلام

1- استمرار حشد القوات والذخائر الأمريكية لمناطق الحشد في الإقليم

2- رفض الولايات المتحدة رد إيران على مقترحها.

3- تصعيد لهجة الرفض الإيراني للعودة للتفاوض بالأمس.

4- تضرر دول الخليج وعلى رأسهم الإمارات والكويت والبحرين لأسباب تتعلق بالجغرافية والتاريخ.

5- التصعيد المتواصل في لبنان.

6- الكشف المفاجئ إعلاميا عن قيام السعودية وقطر والإمارات قبل وقف إطلاق النار باستهداف منشآت إيرانية عبر منصة اخبار رويترز هو توقيت متعمد من وجهة نظري.

7- إعلان عدد من الدول الغربية نيتهم المشاركة في “فتح المضيق” وتأمين الملاحة فيه وأبرزهم إنجلترا وإيطاليا.

8- الظهور المفاجئ لمفرزة القوات الجوية المصرية في للإمارات في هذا التوقيت.

9- دفع الجانب الإيراني لمفرزة استطلاع لجزيرة بوبيان الكويتية.

10- تحرك خلايا إيرانية في الكويت والبحرين.

كل هذه تعتبر مؤشرات لتزايد احتمال التصعيد العسكري مالم يحدث تغيير ما ناتج من وساطة الصينيين وضغطهم لتثبيت وقف إطلاق النار.

هذه ليست مفاوضات [حافة هاوية] … هذه مؤشرات تصعيد خاصة مع عدم وجود حسم للملفات محل التنازع وهي:

– التخصيب النووي

– تسليم اليورانيوم المخصب

– قطع العلاقة مع الاذرع خاصة في لبنان.

– فتح المضيق.

▪️ حتى الآن لا يبدو ان هناك أي اختراق لمواقف أمريكا او إيران … لذا من خداع النفس التظاهر بأن هناك تقدم في التفاوض او [تفاوض من أصله] لنقول [حافة هاوية]!!!

▪️ حتى هذه اللحظة لا توجد أرضية تفاوضية من أصله، كلا الطرفين يرى نفسه منتصرا ولا يقبل التنازل مع وجود رفض من دول مثل الإمارات او من الكيان اليهودي لوقف الحرب واستعدادهم لإشعالها مالم تتحقق اهداف الحرب من وجهة نظرهم.

نتمنى طبعا ان يصل الأمريكان عبر الصينيين الى نتيجة تدفع المفاوضات قدما وتوقف تدهور الوضع وانزلاقه لحرب شاملة، ولكن لا ينبغي الشعور بالتفاؤل ونحن نرى حشد أمريكي عسكري متنامي في الإقليم، وتحركات إيرانية غريبة تجاه جيرانها تمهيدا للرد على عدوان الأمريكان (إذا ما حدث).

واعتبر انا ان الحديث عن مفاوضات (مزحة) طالما لم يتغير الوضع الحالي.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق