الأربعاء، 5 أغسطس 2026

فريق القرامطة الجدد !

 فريق القرامطة الجدد !



خالد فريد سلام


لست مهتما بكلام هذا الشخص ولست بصدد تفنيد اي شيء من هذيانه فالأمر لا يحتاج الى أي مجهود لبيان عواره.
الفكرة ليست في فوز هذا الشخص من عدمه ولا حتى لوصوله الى الكونجرس فقد سبقه اقوام آخرون مسلمون اسما الى هذه المؤسسات من السود والعرب ... هذا ليس غريبا ولا جديدا.
القضية كلها في فريق القرامطة الجدد !
نعم عزيزي ... 
هذا الكلام هو نتاج ترويج التنظيم القرمطي الجديد الذي يزين لك عبر مقالات كتابه ومنظريه وعبر بودكاست المهرجين الموالين لهم وعبر القنوات الفضائية التي يظهرون فيها: 
كيف ان محور التأيرن يغير العالم وينتصر على الشيطان الأكبر - بعكس الواقع تماما - وكيف استطاع المحور (المقاوم) العظيم تغيير العالم : 
فهاهي جامعات الغرب [كما ظلوا لشهور يروحون] تقود التغيير وتنتفض ضد حكام الغرب ، وهاهي شمس الإسلام تشرق على نيويورك ومتشيجن ببركة المحور المشموم، وهاهي دول العرب تعاقب وتقصفها دولة العظماء الفرس الذين ينصرون دين محمد [صلى الله عليه وسلم] وووو، الى آخر هذا الموال القرمطي المتصل السمج الفج الذي نعيشه منذ ظهور هذا الفريق النكد على الناس.
وويل ثم ويل لكل من يتصدى لهذا العبث القرمطي المقرف !
حينها يصبح الرافض لهذا العيث : صهيونيا عميلا يدافع عن اليهود ... كذا ضرية لازب.
ثم يشنون بالتبعية حملات مهووسة قذرة بغرض شيطنة اي رافض لهم رافض لهذا الدجل الجنوني والتضليل المتواصل الذي يبثونه.
والمضحك المبكي في هذا المشهد المقرف : 
ان هؤلاء يعادون حكامهم لأنهم (ينفذون أجندات الأمريكان) بينما يهللون لممداني وعبدول ودلدول واي بهلول يعيش في الغرب ويوالي الغرب ويخدم الغرب ويتبنى قضايا الغرب وينافح عن فلسفات الغرب ودين أم الغرب، طيب يا احول البصر ويا اعمى البصيرة هؤلاء الذين تطبلون لفوزهم هم من خدم اجندات الأمريكان، المرسخون لهيمنتهم الموالون لهم !!! 
فبأي شيء تفخرون ؟ وعلى اي شيء تبتهجون ؟؟؟؟
ناهيكم عن موالاة الملالي وافساد عقائد الناس !!!
يفعلون هذا الضلال كله ثم يجلسون كالقرود على الاشجار يقذفون كل ناقد مهاجم لهذا الجنون الذي يفعلونه: بالطوب والزبالة والحجارة !!!
والمدهش فعلا ان البعض يصدق هؤلاء، والأشد بؤسا ان يعتبره بعض المخدوعين (مناضلين)، بينما هم من اضل الناس فكرا وابعدهم عن الحق ....
ولكن لا عجب ... فهذا زمن القرود.

صفحة خالد فريد سلام



لقد اتخذ عبد السيد (Abdul El-Sayed) باستمرار مواقف مؤيدة لحقوق مجتمع الميم (LGBTQ). وفيما يلي عرض لأبرز مواقفه المعلنة:
* زواج المثليين: يؤيد المساواة في حق الزواج، كما يدعم المساواة القانونية الكاملة للأشخاص من مجتمع الميم. وقد كان هذا جزءًا من برنامجه الانتخابي منذ حملته لمنصب حاكم ولاية ميشيغان عام 2018.
* الرعاية الصحية المتعلقة بالتحول الجندري: يؤيد إتاحة الرعاية الطبية المرتبطة بالتحول الجندري، ويرى أن اتخاذ هذه القرارات ينبغي أن يكون من اختصاص المرضى وأسرهم (عندما يتعلق الأمر بالقاصرين) والأطباء، لا السياسيين. وقد قال في مقابلة حديثة: «عندما يتعلق الأمر بحقوق المتحولين جنسيًا، فإن الأمر يتعلق بحقهم في الحصول على الرعاية الصحية التي يحتاجون إليها.»
* الحماية من التمييز: يؤيد سنّ قوانين تحمي الأفراد من التمييز على أساس التوجه الجنسي أو الهوية الجندرية، بما في ذلك تشريعات مماثلة لـ قانون المساواة (Equality Act).
* الدفاع العلني عن هذه الحقوق: قال في مقابلة حديثة مع إحدى المطبوعات المعنية بمجتمع الميم إنه سيكون «أسدًا في الدفاع عن حقوق مجتمع الميم (LGBTQ+)» إذا انتُخب لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي. كما حظي بتأييد تجمع مجتمع الميم التابع للحزب الديمقراطي في ولاية ميشيغان.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق