‏إظهار الرسائل ذات التسميات ايران. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ايران. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 5 أغسطس 2026

حسم المعركة

  حسم المعركة

عامر عبد المنعم


ترامب غير قادر على حسم المعركة مع إيران، وليس لديه جديد يفعله؛ فمخزون الصواريخ الاعتراضية والأسلحة الذكية نفد، ولا قدرة على التعويض والانتاج السريع (تقارير موثقة للإعلام الأمريكي)، ولا قدرة على خوض حرب برية.

الحرب كشفت حدود القدرة الأمريكية، فالضربات تقابلها ضربات، والتهديد المتكرر بالجحيم ثبت أنه فارغ، وهدفه ابتزاز الخليج؛ فالتلويح بقصف الجسور ومراكز الطاقة الإيرانية هو في الحقيقة تهديد دول الخليج التي يصر الحرس الثوري على أن يكون الانتقام منها.
لن يستطيع ترامب تحسين موقفه خلال أقل من 100 يوم قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، ولن يصل إلى اتفاق.
رغم كل ما يصدر عن وجود خلافات بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي فإن الرئيس الأمريكي ينفذ أجندة نتنياهو شبرا بشبر وذراعا بذراع، ولا يستطيع الفكاك منها.
الحروب المفتوحة في غزة ولبنان والتوغل في سوريا ستنضم إليها حرب إيران، ولن تنجو الولايات المتحدة من الاستنزاف في صراعات لانهائية من أجل إسرائيل إلا باختفاء ترامب ونتنياهو.
عامر عبد المنعم

الثلاثاء، 4 أغسطس 2026

ترامب كاهن لئيم يعبث بمستقبل المنطقة! بين أمريكا المهيمنة وإيران المتخادمة

ترامب كاهن لئيم يعبث بمستقبل المنطقة! بين أمريكا المهيمنة وإيران المتخادمة.. 

إضاءات سياسية حول منعرجات تدميرية

 

لم تستغني أمريكا وإسرائيل عن المنظومة الأسدية

 النصيرية وترفع يدها عن خادمها الأمين بشار الأسد

 إلا بعد أن استوفى تدمير سورية لصالح إسرائيل

 سائرا ومستكملا نهج أبيه الذي دمر لبنان ومستقبل

 شعبها.

وكما سلكت الإدارات الأمريكية المتصهينة سلوكا

 خبيثا مكَّن المنظومة الأسدية من العبث بعموم دول

 الشام وإتلاف سورية وشعبها، فإن الإدارة الأمريكية

 الحالية التي يرأسها الكاهن البرتقالي ترامب تمارس

 نفس السلوك تجاه المنظومة الإيرانية الطائفية ونظام

 الملالي، حيث مكَّنتهُ من حكم طهران قبل نصف

 قرن، ولا تزال تحرص على بقائه ونفوذه بشكل

 مدروس يستهدف تفكيك دول المنطقة وصناعة

 احتراب ثقافي بين شعوب الأمة الواحدة، وهو ما

 حققته إيران الطائفية فيما فشلت في تحقيقه إسرائيل

 المعادية.

الحرب الأمريكية الإيرانية بين الحقيقة والتزييف!

تختلف وجهات نظر الباحثين والسياسيين حول

 الحرب الأمريكية الإيرانية إلى درجة التناقض حيث

 يرى البعض أنها حربا حقيقية تخوضها إيران للدفاع

 عن إيران وعن المقاومة الفلسطينية، فيما يرى

 آخرون أنها مجرد مسرحية متفق عليها!

والحقيقة أن الاتجاهين قد جانبا الصواب إلى حد كبير،

 وأنهما قد وقعا في التزييف وابتعدا عن المعقولية

 الموضوعية.

مقولة قتال النظام الإيراني لأجل إيران وفلسطين!

إن من يرى بأن إيران بحربها مع أمريكا -وليس على

 أمريكا- تدافع عن إيران الدولة والشعب، وعن

 المقاومة الفلسطينية مخبول في عقله غارق في

 الخديعة أو أنه صاحب شهوة سياسية وضيعة تملكت

 عقله حتى استعبدته، فلم يعد يرى نور الشمس في

 وقت الضحى. ومما لا يحتاج المقام اليوم لتوضيحه

 -علاوة على وضوحه في واقع الحال بعد خديعة

 طوفان غزة- فإن مسألة فلسطين وحركاتها وفصائلها

 المقاومة ليست أكثر من مطية مرحلية مستخدمة

 ومستحقرة في ذهن وخطاب وسلوك ملالي إيران

 اليوم، وذلك بشكل لا يخطئه كل من يملك بصيرة

 وسوية.

وأما حول الدفاع عن الوطن إيران فإن الواضح من

 سلوك النظام الإيراني أنه لا يدافع إلا عن مشروعه

 الطائفي السياسي غير آبه بمستقبل شعبه ولا بدولة

 إيران وإن ما يعنيه هو السلطة الحاكمة والنافذة التي

 امتلكها الخميني بتنسيق وتذليل وشرعية مع أمريكا

 ومن خلال فرنسا وحقق من خلالها توسعا أفقيا

 ورأسيا حقيقيا مرعبا لمشروعه الطائفي السياسي

 وهو ما يقاتل حصرا لأجله اليوم.

مقولة مسرحية قتال أمريكا وإيران!

ان مقولة مسرحية القتال الأمريكي الإيراني تتصف

 بالخفة العقلية وغياب الموضوعية السياسية، فما

 يجري من قتال واحتراب حقيقة واقعية بين أمريكا

 وإيران وإسرائيل في سياق معارك النفوذ، على

 المنطقة العربية والأقاليم الإسلامية، وليست مسرحية

 متفق عليها بين أمريكا وإيران لا سيما والإيذاء يتسع

 ويتعمق لدى إيران، كما أن الارتباك الأمريكي

 يتوسع بشكل يلقي بتداعياته على مسائل أخرى ذات

 أهمية وحيوية.

والسؤال يقول:

ما حقيقة ما يجري اليوم من مد وجزر في الحرب

 الأمريكية الإيرانية الاسرائيلية؟

استكمال تفكيك دول وشعوب المنطقة هو المطلوب.

واهم من ظن بأن أمريكا غير قادرة على حسم الملف

 الإيراني بضربات نوعية وحصار عال وتحريك

 داخلي حقيقي ينهي النظام الإيراني حتى يتآكل في

 فترة قصيرة دون الحاجة لهذا السيناريو الحالي

 الطويل بين مد وجزر مدروس.

إن صبر الإدارة الأمريكية على النظام الإيراني الذي

 يمارس سياسة التفاوض من خلال ضرباته المدروسة

 يأتي على خلفية إدراك الإدارات الأمريكية لأهمية

 وفاعلية النظام والمشروع الإيراني في تهديم وتفكيك

 دول المنطقة العربية رسميا وشعبيا، وهو أمر تعجز

 عن تحقيقه إسرائيل مهما فعلت، بل إن أي تحرك

 إسرائيلي بحرب حقيقية نحو دول المنطقة -وعلى

 الأخص تجاه سورية الجديدة أو مصر المتماسكة-

 سيكون كفيلا بإشعال فتيل الحراك الجماهيري

 الشعبي العربي والإسلامي الذي سيجبر الأنظمة

 العربية الرزيلة والهزيلة على الذهاب نحو توحيد

 المواقف السياسية لئلا تتساقط كالذباب وتدوسها

 شعوب الأمة -والتي تمرست في حقبة ثورات الربيع

 العربي-. الأمر الذي يجعل النظام الإيراني الحالي

 ضرورة مرحلية أمريكية تمنع توحيد مواقف دول

 المنطقة سياسياً وعسكرياً، وحاجة ملحة تحقق الهدف

 الأمريكي باستكمال تفكيك دول وشعوب المنطقة

 العربية والإسلامية.

ضرورة تفكيك دول الخليج ومصر وإضعاف تركيا.

نجحت أمريكا في تفكيك الدول المؤثرة في المنطقة

 كالعراق والشام وإضعافها كاليمن وإشغالها كتركيا،

 وذلك من خلال مشروع الملالي الإيراني الذي يشكل

 الركيزة الثانية للمشروع الصهيوصليبي إلى جانب

 المشروع الإسرائيلي، وفي سياق الأهداف الأمريكية

 فإن المحافظة على بقاء وحيوية النظام الإيراني

 مطلوب حتى إحداث منعرج في دول الخليج ومصر،

 وحينها فإن أمريكا ستضرب إيران على رأسها

 وتتخلى عن الملالي كما تخلت عن وكيلها بشار

 الأسد بعد أن أنهى مهامّه بنجاح.

مضر أبو الهيجاء، فلسطين، جنين 3/8/2026


الاثنين، 3 أغسطس 2026

هل بدأت أمريكا تفقد السيطرة؟؟

 عاجل

هل بدأت أمريكا تفقد السيطرة؟؟

مكاوي الملك



(عندما تتقاطع الضربة مع السياسة… يبدأ الاختلال الحقيقي)
في الساعات الأخيرة… لم يتغير المشهد في الميدان فقط، بل داخل مراكز القرار نفسها ، حيث تداخل عاملان خطيران:
حسابات الحرب… وحسابات البقاء السياسي
قراءة مركّزة للتطورات:
* تقارير تشير إلى تفكير الحرس الثوري بضربة استباقية، ليس فقط كخيار عسكري… بل كاستثمار في توقيت سياسي حساس
* إدراك طهران لضعف موقع ترامب داخلياً… يحوّل الضغط الخارجي إلى أداة تأثير مباشرة على القرار
* في الداخل الأمريكي: مؤشرات انتخابية مقلقة، وتصدعات داخل الحزب، وتعطيل في تمرير شخصيات حساسة
*ما الذي يعنيه هذا الترابط؟
القرار الأمريكي لم يعد يُبنى على معطيات عسكرية فقط… بل أصبح رهينة توازن دقيق بين:
الردع الخارجي… والبقاء السياسي الداخلي
المعادلة الجديدة:أي تصعيد الآن لا يُقرأ كضربة عسكرية فقط… بل كاختبار مباشر لقدرة القيادة على تحمّل النتائج داخلياً
وأي تراجع… يُترجم فوراً كخسارة سياسية

*التحليل الأعمق:
إيران لا تتحرك فقط ضمن منطق (الرد(…بل ضمن منطق (التوقيت)
اختيار لحظة يكون فيها الخصم:
* تحت ضغط انتخابي
* داخل انقسام سياسي
* وفي مواجهة تحذيرات عسكرية
يعني أن الضربة..إن حدثت..لن تستهدف الميدان فقط… بل مركز القرار نفسه
نقطة التحول:حين تتداخل الجبهتان—الداخلية والخارجية..يفقد القرار ميزة الفصل بين الحرب والسياسة
وهنا تظهر أخطر مرحلة:القرارات لا تُتخذ لأنها الأفضل عسكريا…بل لأنها الأقل كلفة سياسيا
الخلاصة:المشهد لم يعد صراعاً بين قوتين فقط…بل اختباراً لقدرة القيادة على الصمود تحت ضغط مزدوج
وفي هذا النوع من اللحظات…لا ينتصر من يملك القوة الأكبر…
بل من ينجح في استغلال لحظة ضعف خصمه قبل أن يعيد ترتيب توازنه
صفحة مكاوي الملك | Makkawi Elmalik

الأحد، 2 أغسطس 2026

حسم المعركة

  حسم المعركة

عامر عبد المنعم

ترامب غير قادر على حسم المعركة مع إيران، وليس لديه جديد يفعله؛ فمخزون الصواريخ الاعتراضية والأسلحة الذكية نفد، ولا قدرة على التعويض والانتاج السريع (تقارير موثقة للإعلام الأمريكي)، ولا قدرة على خوض حرب برية.
الحرب كشفت حدود القدرة الأمريكية، فالضربات تقابلها ضربات، والتهديد المتكرر بالجحيم ثبت أنه فارغ، وهدفه ابتزاز الخليج؛ فالتلويح بقصف الجسور ومراكز الطاقة الإيرانية هو في الحقيقة تهديد دول الخليج التي يصر الحرس الثوري على أن يكون الانتقام منها.
لن يستطيع ترامب تحسين موقفه خلال أقل من 100 يوم قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، ولن يصل إلى اتفاق.
رغم كل ما يصدر عن وجود خلافات بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي فإن الرئيس الأمريكي ينفذ أجندة نتنياهو شبرا بشبر وذراعا بذراع، ولا يستطيع الفكاك منها.

الحروب المفتوحة في غزة ولبنان والتوغل في سوريا ستنضم إليها حرب إيران، ولن تنجو الولايات المتحدة من الاستنزاف في صراعات لانهائية من أجل إسرائيل إلا باختفاء ترامب ونتنياهو.

صفحة عامر عبد المنعم