الدرة (( إني رأيتُ وقوفَ الماء يفسدهُ، إِنْ سَاحَ طَابَ وَإنْ لَمْ يَجْرِ لَمْ يَطِبِ )) الامام الشافعي
إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد الشيخ حامد بن عبدالله العلي. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد الشيخ حامد بن عبدالله العلي. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 17 يونيو 2019
نال الشهادة
نال الشهادة
لقد نال الشهادة،قاتلوهُ
هم السيسي وأعوانٌ كلابُ
ببطءٍكان يُقتل في سجونٍ
بإطعام السموم كذا الشرابُ
طغاةٌ ليس يردعهم ضميرٌ
ولاربٌّ بأنفسهم يُهابُ
على أبناءأمتنا أسودٌ
على أعداءأمتنا ذبابُ
ألاياربُّ صبّ النار صبّا
إذاماتوا وجاءهم الحسابُ
وفي الدنيا فعذبهم بذلّ
عذابا بعده يأتي عذابُ
الشيخ حامد العلي
الجمعة، 22 سبتمبر 2017
مرثية الشيخ حامد العلي
مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف
رحم الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
رحم الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
عليك العينُ تهطلُ بالدموعِ
إذا جفّـت تسارعُ بالرجوعِ
وشِعْري من مُصابك في وجومٍ
وجوم النفس بالخطب المُريعِ
لقد صكّ الأنامَ عظيمُ هـوْلٍ
بفقدان المجاهـد ، والرّفيـعِ
وبالإسلام حلّ ظلامُ حـزنٍ
كجنْحِ الليل من بعدِ السطوعِ
كإسمك كنتَ مهديّا بنورٍ
كإسم أبيك تعكفُ بالخشوعِ
خشوعٍ للإله ، وكنتَ تأبى
لدى الطغيان ، إظهارَ الخنوعِ
ألستَ الصبرَ في مسلاح إنسٍ
بقلب الليث في جوف الضلوعِ
ألستَ القائد الأعلى لأُسـْــدٍ
أبـــوْا إلاّ منـاصرة "الربيــعِ"
ربيع العـرْب إذْ ثـارت شعوبٌ
على الأغلال في عيش القطيـعِ
وعشتَ مجاهدا بـرّا بعهــدٍ
بأنْ تبقـى كما الحصنِ المنيعِ
تدافع عن هدى الإسلام حتى
يعود الدينُ منهـاجَ الجَمــيعِ
ونـلتَ شهادةً من بعد سجنٍ
فصرتَ اليوم نبراسَ الجُمــوعِ
ألا ياربُّ فاجعــلْ قبـر (مهدي)
فسيحـا مثل روضاتِ الربيعِ
وأسكنْ روحَهُ جنـّات خلـدٍ
مع الأبـرار أصحابِ الشفيعِ
حامد بن عبدالله العلي
الاثنين، 17 يوليو 2017
قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
إذا أبصرتَ ذا طرفٍ كحيلٍ
له رمشٌ به سحرُ الفتورِ
فسلّم ربّما تحظى بردِّ
كنثرٍ من زجاجات العطورِ
فردُّ الغيد مثل عبيرِ وردٍ
وهل أزكى لعمْركَ من عبيرِ
دعوني لن أغازل خدَّ بدرٍ
ولا شَعرا ترسّلَ كالحريـرِ
ولا تلك الشفاهَ كمثل شهدٍ
مقبّلهــنّ يسـكرُ بالسرورِ
أريد الشِّعر يعلي شأن ذكرى
نجاح الترك في يومٍ خطيرِ
غداة نجوا بفضل الله ممن
نوى كلّ المساوىءِ والشرورِ
دعاةِ الإنقلاب ، وكـلّ وغدٍ
وأصحابِ الخيانةِ ، والفجورِ
بيومٍ أمـةُ الإسلام دوّت
بتكبيــــر المآذنِ للكبيرِ
فأرسل ربّك الجبار ريحا
تردّ الإنقلاب إلى صغيرِ
وألقى الله في الأتراك عزما
كعزم الأسد في حال الزئيرِ
تصدوا بالصدور لجندِ غدرٍ
وما كانت سوى تلك الصدورِ
صدور المؤمنين بها صمودٌ
يثبّتها كجلمود الصخورِ
تقـدّمَ أردغانُ كمثل ليثٍ
فثبّت شعبه فعـلَ الصبورِ
فجاء الانتصار لهم سريعا
وجلجلت المآذن بالبشيرِ
وحلّ الظفرُ بعد طلوع فجرٍ
وصار الغدر في ذلّ الحميرِ
وضجّ المسلمون بكلّ أرضٍ
بحمد إلهنـا الربِّ الشكورِ
من الصين التي بالشرق حتى
أقاصى الغرب تسجدُ للقديرِ
وسلّمَ ربُّنا الإسلام ممّن
أراد نهاية الدين المنيـرِ
إلى الحريّة البيضاءِ فامضي
أيا اسطنبولُ بالنهج البصيرِ
عسى العرْبُ الكرامُ تسير أيضا
كمثل الترْك في خير المسيرِ
إلى حريّـةٍ ، وغــدٍ كريــمٍ
وآفاق النظــام المستنيـرِ
حامد بن عبدالله العلي
الأحد، 25 يونيو 2017
قصيدة صمود قطر
قصيدة صمود قطر
جاءت إليّ بُعيْدَ الهجر صامتةً
والرمش بالعينِ يحكي قولَ معتذرِ
فقلتُ مرحى ، ولكنْ كنتِ مثلهمُ
بني حنيفةَ إذْ جاروُا على قطرِ
صدّقتِ قول وشاةٍ كاذبينَ كما
ألقوْا على قطَرٍ أكذوبة الشررِ
إذ كان جمعهمُ ينوي بها ضررا
فعاد مكرهمُ في الجمعِ بالضررِ
قد حاصروها حصارا مثلما حُصرت
بنو منافٍ بشعْب الصخْرِ والحجَرِ
فازداد فيها شموخُ العزّ قائلةً
لن أستكينَ ، وربِّ الجنِّ والبشرِ
إنّ المبادىء فينا من مفاخِرنا
بين الكواكب مثل النور بالقمرِ
في دارنا الضيفُ في عزٍّ ومكرُمةٍ
ويأمن الداخلُ الملهوفُ من خطرِ
حماسُ فينا على رحبٍ نؤيّدها
على اليهود، كما المفروضُ بالسورِ
وكلّ من قام للإسلام داعيةً
لجوؤهُ عندنا كالصونِ للدررِ
مواقف الحقّ منّا في تألّقها
كأنّها الشمسُ ، والإكرامُ كالمطرِ
هذي مفاخرنا والنّاس تعرفها
لا نبتغي الشرّ بين الناس بالبطرِ
لا نظلم الجارَ بالعدوانِ ويحكمُ
هل يظلم الجارَ إلاّ كلّ ذي عُجَرِ
لكنّ معتديا يبغي أذيّتنا
بالدعس نجعله كالفأر بالحفرِ
يامن يعيّرنا في حجمنا صِغَرٌ
مثقال درّ بأطنانٍ من البعرِ
قليلُ ماسٍ بملءِالعين أوديةً
من الترابِ بلا نبتِ ولاشجرِ
هذي هي الدوحة الغرّاءُ وانت
وأطفأت فتنةً بالعزمِ لا الخوَرِ
حامد بن عبدالله العلي
الأربعاء، 5 أبريل 2017
قصيدة خان شيخون
قصيدة خان شيخون
جرحٌ على جرحٍ يفتُّ بـأضلعي
ودم العيون يسيل مثل الأدمعِ
والحزن في كبدي يقطّعه وفي
قلبي أنينٌ من مصابٍ مُفجِعٍ
أومارأيتم ما جري في شامنا
في خان شيخونَ التي لم تركعِ
أو ما رأيتم ما جرى بنسائها
وجرى على الأطفالِ حتى الرضَّعِ
خطبٌ يزلزل بالحليم كيانــهُ
خطبٌ بمثل سوادِهِ لم يُسمعِ
إذ ألقت الأشرار غازا قاتلا
فوق الذين بليلهم في مهجـعِ
بوتينُ ، خامنئي ، وبشارٌ ولم
يلقوا بفعلتهم عقابَ المُردِعِ
وتواطأ الغرب الخبيث بأسرهِ
والحاكمون ديارنا بالأربعِ
بالنهب ، والقمع المشينِ ، خيانةٍ
سجن الدعاة الصادقين الخُشَّعِ
هم أصل كلِّ بلائنا في عصرنا
أدنى لعمـركَ من ذوات الأربعِ
هذا ومجلس أمنهم وكـرُ العدى
يخفـي تآمره وراء البرقـعِ
يا خانّ شيخونَ المصيبةُ قد مضت
والثأر سوف يكون ثأرَ الموجِعِ
ثأرٌ يزلزل بل صواعقُ ، نارُها
تذر العــدوَّ ديــــاره كالبلقعِ
إني لأدعو كلّ آساد الوغى
أن يجعلوا الأجساد مثل المدفعِ
بحزامِ سيفورٍ ، شديدٌ بأسُهُ
ويسير واحدهم لأنكى موضعِ
فيفجـّر الأعداء حتى يصبحوا
مثل الهباء يطير فوق الموقعِ
حامد بن عبدالله العلي
الأربعاء، 28 ديسمبر 2016
مرثية الشيخ حامد العلي بالشهيد الزواري
مرثية الشيخ حامد العلي بالشهيد الزواري
قد عتبوا عليّ ، وحُقّ عتْبٌ
لتأخيري الرثاءَ على الزواري
وقالوا هل لأنّ الليثَ ناءٍ
بتونسَ ليس من أهل الجوارِ!
ولا ها الله ، لا والله ، كلاّ
فكلّ المسلمينَ أخي وجاري
أليس الشِّعرُ منّي مثلَ نهرٍ
بكلّ قصائدِ التمجيد جاري
لكلّ الثائرينَ بكلّ أرضٍ
كبركانٍ على الأعدا بنارِ
وقد قلتُ الرثاءَ بكلّ ليثٍ
بعيدٍ بالمسافةِ والديارِ
بأرض العزّ بالأفغانِ حتى
بلاد الشامِ إشعاعَ المنارِ
دماؤُكَ يامحمّدُ قد أنارت
دروبَ النصر يافخرَ الفخارِ
وروحُكَ ياشهيدُ بها ضياءٌ
كضوء الشمس في عزّ النهارِ
ضياءٌ يستضيء به رجالٌ
مـن القسّام أشبالِ الكبارِ
كبارِ الضاربينَ على يهودٍ
شعار الذلِّ في ثوبِ الصَّغارِ
كياسينٍ ، ورنتيسي ، ويحيى
عمالقةِ الشموخ بلا انكسارِ
ومثلك يا محمّد لو كتبنا
له الشعرَ المدبّجَ بالدراري
لما وفّى وقد أعطيت روحا
فداء القدس ، من أجل انتصارِ
هنيئا يا شهيدُ بدار خلدٍ
جوار الأنبياءِ ، وخير دارِ
وذكرُكَ بالدُّنا بالخير يبقى
على الأيام ، والأعصارِ ساري
كذلك كلُّ من يسمو شهيدا
تقرر بالنصوص لدى البخاري
حامد بن عبدالله العلي
الخميس، 1 ديسمبر 2016
القصيدة النارية على العصابة الصهيوني
القصيدة النارية على العصابة الصهيونية
بشرى من الله بالأضواءِ تأتلقُ
أنّ الكيانَ كيانَ الشرِّ يحترقُ
الله أكبـرُ ، نيرانُ اللّظى نزلت
في قلب صهيونَ ذي الأحقاد تخترقُ
نارُ اليهود على بنيانهم رجعتْ
والكيدُ يرجع في نحرِ الذين شقُوا
من حدّ حيفا إلى أقصى الجنوب ترى
نيــرانَ ربـّـك للصهيون تستبــقُ
لم يقدر الماءُ أن يطفي تقدُّمَها
والريح تنفخها نفخا فتنطلقُ
نارٌ مع الريح بالأجواء قد جُمعت
لو شاء ربّك بالتقدير تفترقُ
تلكمْ هي الجندُ جند الله يا عجبا
تأتيكَ من حيث لاتدري وتتّسقُ
من أصغر الخلق أحيانا يحوّلها
جندا لعمركَ منها النصرُ ينفلقُ
حتى رأينا يهود الحقـدِ من جزعٍ
فرّوا فضاقت بهم من كثرةٍ طرُقُ
فرُّوا من النار ، والنيران تلحقهم
في إثرهم شَرَرُ النيرانِ يندفقُ
ناحوا، وصاحوا ،أغيثونا ، كأنهمُ
في بحرَ نارٍ إلى آذانهم غرقوا
صدّوا نداء الهُدى يعلو مآذنَنا
هذا جزاؤهمُ ، في درْكهِ انزلقوا
ياربُّ زدْهم لهيبا في كيانهمُ
ومثلهم كلّ من في إثرهم لحِقوا
بشارٌ ، سيسي ، وحكامٌ صهاينةٌ
بالقلبِ ، لكنْ لسانَ العرْب قد نطقوا
حامد بن عبدالله العلي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

