الاثنين، 17 أغسطس 2015

قالوا

قالوا

الإرهاب الهندوسي لطلبة المسلمين

قالوا: واجه عدد من الطلاب المسلمين في الهند العقاب بعد رفضهم قراءة أدعية خاصة بالهندوس في منصة المدرسة الواقعة في مدينة "بنجلور" بولاية "كرناتكا" الهندية.
وزاد إصرار مديرة المدرسة الهندوسية والتي تدعى "فوجه مينن" على معاقبة الطلاب، بعدما علمت أن الطلاب المسلمين لا يرددون الأدعية السنسكريتية الخاصة بالهندوس في بداية الدروس كل يوم.
وزعمت مديرة المدرسة أن الأدعية الخاصة السنسكريتية لا توجد بها مشكلة في غنائها في بداية الدروس؛ إذ فيها أسماء آلهة الهندوس، وبها نستعين، وبها تحل مشكلاتنا على حد زعمها.
بينما أكد أحد الطلاب المسلمين وعُمره 15 عامًا، أن ترديد الأدعية السنسكريتية فيها أسماء آلهة الهندوس والاستعانة بهم، وهذا عمل يؤدي إلى الشرك بالله عز وجل، والإسلام لا يسمح بذلك، ومن أجل ذلك يرفض الطلاب قراءة أو ترديد تلك الأدعية.
وادعت المديرة أن توقيع العقاب على الطلاب المسلمين جاء من أجل تثبيت قوانين المدرسة.
وبحسب آخر إحصائية لجمعية شباب الإسلام في الهند، فإن المسلمين لا يقلون في أي حال من الأحوال عن 300 مليون.
مفكرة الإسلام 9/8/2015

ليس الفاسد الوحيد!

قالوا: توجه مهدي هاشمي، نجل الرئيس الإيراني السابق أكبر هاشمي رفسنجاني، إلى سجن إيوين في طهران لقضاء عقوبة بالسجن عشر سنوات صدرت بحقه بعد إدانته بارتكاب جرائم اقتصادية والتعرض للأمن القومي، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس عن وكالة إيسنا الطلابية.
وكانت محكمة استئناف طهران أكدت إدانته بتهمتين وعقوبتهما السجن عشر سنوات، وهما "الاحتيال، اختلاس الأموال والتزوير"، وأخرى بقضايا مرتبطة "بالأمن القومي" وعقوبتها السجن خمس سنوات. لكن القانون ينص على تطبيق العقوبة الأكبر، بالتالي السجن عشر سنوات.



شكر أبو عبيدة على فاشوش!

قالوا: "مشعل لن يزور طهران في الوقت الحالي (..)، كافة المستويات القيادية في الحركة مستعدة لزيارة طهران، عدا مشعل، لأسباب كثيرة، منها التوقيت في هذه المرحلة، فهو غير مناسب". وتابع: "إيران تشترط في العلاقة مع حماس زيارة مشعل لطهران، وهذا الأمر بالنسبة لنا، يحتاج إلى توقيت تكون فيه المنطقة أكثر استقرارا".

وأوضح القيادي أن إيران، حاولت منذ بداية الثورة السورية (مارس/ آذار 2011) أخذ موقف من حركة حماس لصالح النظام في سوريا، لكن الحركة كان موقفها واضحا، بأنها "غير معنية بالتدخل في الملفات الداخلية لأي من دول المنطقة، كما أنها لن تقف في وجه طموحات الشعوب المقهورة".

وتابع: "على إثر ذلك، قرّر النظام الإيراني، وقف كافة أشكال الدعم المالي والعسكري للحركة، وهذا الحال مستمر منذ أربع سنوات". وأشار إلى أن بعض الجهات في إيران، لم يسمّها، "حاولت استثناء الدعم العسكري لكتائب القسام، الجناح المسلح لحماس، واستمراريته، لكن هذا الأمر لم ينجح، وتوقف أيضاً". وأضاف: "كل ما يشاع عن وجود دعم إيراني للجهاز العسكري، ليس صحيحا بالمطلق".

قيادي حمساوي لوكالة الأناضول 9/8/2015


هل يجدد الإخوان دورهم كجسر لإيران

قالوا: لقاء جمع بين السفير الإيراني في لبنان، محمد فتح علي، وأمين عام الجماعة الإسلامية في لبنان (الإخوان المسلمين) إبراهيم المصري. لم يكن مجرد لقاء بروتوكولي أو تعارفي رغم أنه اللقاء الأول بين الاثنين منذ استلام فتح علي لمهامه الدبلوماسية في لبنان، فهذا اللقاء جرى بعد توقيع الاتفاق الدولي بين إيران والدول الكبرى حول الملف النووي، وإطلاق إيران مبادرة حول الأزمة السورية، وانتشار العديد من التقارير عن عودة التقارب بين الإخوان المسلمين والمملكة السعودية.

مصادر مطلعة على الأجواء الإيرانية عزت أسباب تأخر الزيارة البروتوكولية والتعارفية بين السفير وقيادة الجماعة بسبب بعض المواقف التي كان يطلقها مسؤولون في الإخوان ضد إيران، وللهجوم الاعلامي ضد إيران في وسائل إعلام الجماعة. حسبما قالت صحيفة السفير اللبنانية.
مصادر مطلعة شاركت في اللقاء أكدت على الأجواء الإيجابية بين الطرفين، ولم تستبعد هذه المصادر وجود رهان إيراني على قيام قيادة الجماعة بدور ما بين إيران وقيادة الإخوان المسلمين أو بشأن الملف السوري.
موقع الإسلاميون 8/8/2015


هل يتعلم أردوغان أخيراً

قالوا: تشن وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية وغير الرسمية حملة هوجاء تحاول من خلالها تشويه سمعة تركيا، خصوصا وسائل الإعلام المقرّبة من الحرس الثوري الإيراني. ويلاحظ المتابعون ذلك التشابه الكبير بين حملة التضليل الإعلامي في إيران، مع نظيرتها ضد تركيا في الإعلام الغربي.
وتتعمّد وسائل إعلام تابعة للمرشد الإيراني الأعلى، ورئاسة الجمهورية، في نشر الأنباء الكاذبة.
ويحاول الإعلام الإيراني تضليل الرأي العام من خلال ترويج الادعاء بأن تركيا تدعم الإرهابيين في الشرق الأوسط، لاسيما تنظيم “داعش”، حيث تقوم المواقع المرتبطة بإيران بشكل مباشر وغير مباشر، بنقل الأخبار الملفقة استنادا إلى بعضها البعض.
وبينما تفرد وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، مساحة واسعة لبث الادعاءات والاتهامات حيال تركيا، تتجاهل نشر التصريحات الرسمية للمسؤولين الأتراك التي تدحض الادعاءات.
وعلى سبيل المثال استخدمت صحيفة “كيهان”، المعروفة بقربها من المرشد الأعلى، علي خامنئي، عنوان “تركيا والسعودية وقطر: مركز قيادة داعش”، في عددها الصادر بتاريخ 25 حزيران/ يونيو الماضي.
أما وكالة أنباء فارس للأنباء، التي يشرف عليها الحرس الثوري، فقد ركّزت على مزاعم بأن عناصر “داعش” الإرهابية عبرت من الأراضي التركية، لدى مهاجمتها مدينة عين العرب “كوباني” السورية”، في 25 تموز/ يوليو الماضي.
وبدا واضحا مدى الانزعاج الكبير لدى أوساط الحكومة الإيرانية، من العمليات التي أطلقتها تركيا خارج حدودها ضد منظمتي “بي كا كا”، و”داعش” الإرهابيتين، وأعرب المسؤولون الإيرانيون عن ذلك بشكل علني، فيما عمل الإعلام الإيراني، إلى إظهار الموضوع بصورة “اعتداء تركيا على الأراضي السورية، بذريعة الإرهاب”.
كما لجأت الجهات الإيرانية التي تستغل الملف اليمني لتصعيد التوتر الطائفي في المنطقة، إلى العمل على تشويه سمعة تركيا من خلال إظهارها، وكأنها تتحرك بدوافع مذهبية في هذا الموضوع، وذلك من أجل خلق أحكام مسبقة حيال أنقرة، على صعيد اللاعبين الإقليميين.
وبحسب مصادر دبلوماسية، فإن أنقرة أعربت لطهران عبر أكثر من وسيلة، عن استيائها من الحملة الإعلامية الرامية لتشويه سمعة تركيا في الإعلام الإيراني، المدعوم من الحكومة، إلا أن المسؤولين الإيرانيين لم يتجاوبوا مع تحذيرات الجانب التركي.

تركيا بوست 7/8/2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق