‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات خليل العناني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات خليل العناني. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 18 أغسطس 2026

سنوات من دعم ترامب انهارت خلال 15 دقيقة

 سنوات من دعم ترامب انهارت خلال 15 دقيقة

د. خليل العناني 

قصة لافتة نشرتها صحيفة نيويورك تايمز 17 أغسطس 2026 تكشف ان الانسان يصبح عدواً لنفسه عندما يتواطأ مع القبح والظلم…

برنت جيندرا، أمريكي يعمل في قطاع التكنولوجيا، صوّت لترامب ثلاث مرات، وكان يعتبر نفسه من أنصار MAGA، ومؤيدًا بقوة لسياسات ترامب المتشددة تجاه الهجرة. لكنه لم يتخيل أن يدفع ثمن هذه السياسات المجحفة!

 

ايه الحكاية؟

اخونا برنت تزوج قبل كام شهر من شابة روسية اسمها غالينا بوبرينيفا، تبلغ 40 عاما، سافروا يقضوا عطلة زوجية في شهر يوليو الماضي وعند عودتهم في احدى مطارات كاليفورنيا أوقفهما عنصر أمني تابع لسلطات الهجرة الأمريكية، التي نشرها حبيبه ترامب في المطارات للمرازية والعكننة على خلق الله.

تم استجواب العروس الروسية لمدة 15 دقيقة بعدها تم اقتيادها مكبلة اليدين إلى سيارة لا تحمل أي علامات رسمية، وتم وضعها في مركز احتجاز للمهاجرين بدعوى تجاوز مدة تأشيرتها…

قضت العروس 16 يوما على أرضية زنزانة احتجاز في قبو وسط لوس أنجلوس، ثم أسبوعين في مركز احتجاز بصحراء موهافي وفي النهاية، أُفرج عنها بكفالة قدرها 35 ألف دولار، مع تثبيت جهاز مراقبة إلكتروني حول كاحلها. وهي الآن تخوض معركة للبقاء في الولايات المتحدة، في مواجهة اتهامات فيدرالية بتجاوز مدة تأشيرتها.

اللافت ان العروس دخلت أمريكا بشكل قانوني بتأشيرة سياحية عام 2021، ثم تقدمت بطلب لجوء، وبعد زواجها من جيندرا تقدم الأخير بطلب للحصول لها على الغرين كارد، وكان الطلب قيد النظر بالفعل. كما انه ليس لديها أي سجل جنائي.

أما زوجها، الذي صوّت لترامب ثلاث مرات، فيقول الآن:

«هي لم تقفز فوق جدار، ولم تسبح عبر نهر… لقد دخلت من باب ترامب الأمامي الكبير والجميل».

الزوج الاحمق الذي صوّت لترامب ثلاث مرات من أجل تشديد الهجرة، احتاج إلى 15 دقيقة فقط كي يرى الوجه الآخر للسياسة التي ظل يؤيدها لسنوات والان يذوق من نفس الكأس الذي ظل يدافع عنه وبسببه وصل العجل الأصفر للبيت الأبيض.

#علم_نافع

الاثنين، 10 أغسطس 2026

سرّ الرعب من عبد الرحمن السيد «عبدول»

 سرّ الرعب من عبد الرحمن السيد «عبدول»

د. خليل العناني 

كاتب وباحث  في العلوم السياسية

حالة الزخم التي أحدثها فوز المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأمريكي عبد الرحمن السيد في ولاية ميتشيغان كاشفة ودالة على عدة أمور لافتة، سواء بين مؤيديه أو معارضيه، داخل أمريكا وخارجها.

فالمؤيدون له في أمريكا لا ينظرون إلى هويته أو خلفيته الدينية أو العرقية بقدر ما ينظرون إلى البرنامج الطموح الذي يطرحه، والذي يمكن تلخيصه في ثلاث نقاط أساسية:

أولًا: إخراج المال من السياسة، والمقصود بذلك الحد من قدرة الشركات الكبرى وأصحاب المصالح على شراء النفوذ السياسي وتمويل السياسيين مقابل حماية مصالحهم.

ثانيًا: توفير الرعاية الصحية المجانية أو منخفضة التكلفة للجميع، بحيث لا تصبح قدرة المواطن على العلاج مرهونة بدخله أو بوضعه الاجتماعي.

ثالثًا: وقف الدعم العسكري الأمريكي للدول الأجنبية، مثل إسرائيل ومصر والأردن وباكستان، وخصوصا للكيان الإسرائيلي؛ ليس فقط لأن المواطن الأمريكي أولى بهذه الأموال، وإنما ايضا لأن جزءًا من هذا الدعم يُستخدم في انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان، وفي حرب إبادة ضد الفلسطينيين.

هذه مطالب يمكن أن يرفعها أي شخص يمتلك قدرا من التفكير المنطقي والبديهي، بغض النظر عن خلفيته الدينية أو العرقية أو الأيديولوجية. بل المفترض، نظريًا على الأقل، أن تجد مثل هذه المطالب دعمًا يتجاوز الانقسامات التقليدية بين اليمين واليسار.

أما معارضوه، فقد تركوا كل هذه القضايا جانبا، وركزوا هجومهم على خلفيته الدينية والهوياتية: مسلم، إخواني، جهادي… إلخ. ووصل الأمر إلى مهاجمة اسمه نفسه، واتهامه بأنه معادٍ لليهود، وليس فقط منتقدًا لإسرائيل وسياساتها.

والهدف واضح:

تخويف الناخب الأمريكي منه، وتصويره باعتباره شخصا سيصل إلى مجلس الشيوخ لكي يفرض الشريعة، ويلغي احتفالات الكريسماس، ويغلق البارات، ويغير هوية أمريكا (نفس خطاب التخويف والترهيب الذي استخدم ضد الإسلاميين بعد وصولهم للسلطة بعد الربيع العربي…مرسي او الغنوشي هيقلعوا الستات البكيني ويلبسوهم الحجاب ويمنعوا السياحة في شرم الشيخ والحمامات وسوسة … الخ)

وهم في ذلك يستثمرون في مخاوف شرائح اجتماعية تعرضت على مدار سنوات طويلة لعملية غسيل مخ ممنهجة حول «خطر الإسلام والمسلمين على أمريكا».

ولكن حتى الآن، نجح عبد الرحمن السيد ببراعة شديدة في تفادي الانجرار إلى هذا الفخ. فهو يرفض أن تتحول المعركة إلى نقاش حول دينه أو أصله أو اسمه، ويعيدها باستمرار إلى أرضية أكثر أهمية: ماذا يريد أن يفعل إذا وصل إلى مجلس الشيوخ؟ ولمن ستكون سياساته؟ ومن سيستفيد منها؟

ومن التناقضات الغريبة في أمريكا أنه في الوقت الذي يُفترض فيه النظر إلى إمكانية وصول أول مسلم إلى مجلس الشيوخ الأمريكي باعتبارها دليلا على نجاح النموذج الأمريكي في التنوع ودمج المواطنين من مختلف الخلفيات، يجري الهجوم عليه باعتباره تهديدا لهذا النموذج نفسه!

والحقيقة أن جزءا من الصراع قد يكون هوياتيا بالفعل، لكن أصل الصراع هو مصلحي بالدرجة الأولى، خصوصا إذا نظرنا إلى طبيعة القوى التي تخشى وصول شخص مثل عبد الرحمن السيد إلى مجلس الشيوخ.

الخوف من أجندت عبدول السياسية

فالخوف الحقيقي ليس من اسمه، ولا من أصوله المصرية او العربية، ولا حتى من كونه مسلما بقدر ما هو خوف من أجندته السياسية وبرنامجه الانتخابي، ومن احتمال أن ينجح نموذج سياسي يستطيع الفوز من دون أن يكون مرتهنا لأموال الشركات الكبرى أو جماعات الضغط الصهيونية.

ومن هنا يمكن فهم «تحالف الشياطين» الذي يقف في مواجهته: خليط من كبار رجال الأعمال وأصحاب المصالح، والساسة المتواطئين معهم، والصهاينة المرعوبين من تراجع نفوذهم، والمستبدين التابعين الذين يخشون وصول أصوات معارضة لدعمهم إلى دوائر صنع القرار في واشنطن.

لذلك، فعبد الرحمن لا يواجه مرشحا جمهوريا فقط، وإنما يواجه شبكة مصالح كاملة ترى في صعوده خطرا يتجاوز شخصه.

كما أن المشكلة بالنسبة لهذه الشبكة ليست أن عبد الرحمن قد يفوز بمقعد في مجلس الشيوخ؛ المشكلة هي في الطريقة التي قد يفوز بها، وأن يثبت أن هناك طريقا آخر للوصول إلى واشنطن من دون المرور عبر بوابات المال واللوبيات ومراكز النفوذ التقليدية.

وهنا تصبح المعركة أكبر من عبد الرحمن السيد نفسه.

هي معركة بين جيلين:

جيل سياسي تقليدي نشأ داخل منظومة أصبحت فيها العلاقة بين المال والسياسة أمرا طبيعيا، وأصبح فيها رضا الشركات الكبرى واللوبيات خاصة اللوبي الصهيوني شرطا شبه ضروري للاستمرار والصعود.

وجيل جديد ينظر إلى هذه المنظومة باعتبارها أصل المشكلة، ويحاول التحرر منها، أو على الأقل تقليص قدرتها على التحكم في القرار السياسي.

وهي أيضا معركة بين تصورين لأمريكا:

أمريكا التي تخاف من التغيير، وتعيد إنتاج نخبها القديمة وتحالفاتها ومصالحها نفسها.

وأمريكا أخرى أكثر شبابا وتنوعا، وأقل استعداداً لقبول المسلمات القديمة، سواء في الداخل أو في السياسة الخارجية.

ولذلك فإن ما يحدث في ميتشيغان ليس مجرد انتخابات على مقعد في مجلس الشيوخ، وإنما مؤشراً مبكرا على صراع أوسع داخل المجتمع الأمريكي حول شكل السياسة في مرحلة ما بعد ترامب.

من سيمول السياسيين؟ من سيحدد أولويات الإنفاق؟

هل تذهب أموال الضرائب إلى الرعاية الصحية والتعليم والبنية التحتية، أم تستمر في تمويل الحروب والحلفاء في الخارج؟

وهل تظل العلاقة مع إسرائيل من المحرمات السياسية التي لا يجوز الاقتراب منها، أم تتحول إلى ملف سياسي طبيعي يمكن للناخب أن يسأل فيه: ماذا ندفع؟ ولماذا ندفع؟ وماذا نحصل في المقابل؟

هذه هي الأسئلة التي تجعل معركة عبد الرحمن السيد مهمة.

ولذلك فإن الهجوم عليه سيزداد كلما اقترب من الفوز.

سنسمع أكثر عن الإسلام والشريعة والإخوان والجهاد ومعاداة السامية. وستُفتش تصريحاته القديمة، وتُقلب علاقاته، ويُبحث في تاريخه وتاريخ عائلته، وربما في كل كلمة قالها منذ سنوات.

لكن خلف كل هذا الضجيج سيظل السؤال الحقيقي الذي يحاول كثيرون الهروب منه:

ماذا لو استطاع سياسي أن يصل إلى واشنطن من دون أن يشتريه أحد؟

هنا تحديدا يكمن مصدر الخوف.

فالمعركة ليست فقط على مقعد في مجلس الشيوخ، وإنما على نموذج سياسي قد يصبح قابلًا للتكرار.

وإذا نجح النموذج مرة، فقد ينجح مرتين وثلاثا وعشرا.

لذلك، فعبد الرحمن السيد ليس مجرد شخص، وإنما فكرة ونموذج وتيار يتشكل وينمو في أحشاء المجتمع والسياسة الأمريكية، يتجاوز بكثير ميتشيغان…

فالأفكار التي يحملها عبدول لا تخص المسلمين، ولا العرب، ولا المهاجرين وحدهم، وإنما تعبر عن حالة تمرد آخذة في الاتساع داخل قطاعات من الجيل الأمريكي الجديد على منظومة سياسية يرون أنها أصبحت أسيرة المال والشركات واللوبيات والحروب الخارجية. وهذا بالضبط ما يجعل الظاهرة أخطر على خصومه من الشخص نفسه.

ولذلك لن تكون المعركة في ميتشغان سهلة على الاطلاق وإذا نجح عبدول في الوصول لمجلس الشيوخ ستكون نقطة تحول مهمة في الصراع السياسي والاجتماعي بأمريكا.. وسيكون الخاسر الأكبر منه هو الكيان الذي ينقطع حبل الناس عنه رويدا رويدا.

الخميس، 28 مايو 2026

أمريكا لم تعد قوة عظمى

 أمريكا لم تعد قوة عظمى

د. خليل العناني 


في عقد التسعينات، كانت أكثر شخصيتين تأثيرا في الساحة الفكرية والسياسية الأمريكية هما فرانسيس فوكوياما وصمويل هنتنغتون، وكلاهما من أبرز أساتذة العلوم السياسية في الولايات المتحدة الاول في جامعة ستانفورد والثاني في جامعة هارفارد.

 فرانسيس فوكوياما.

فوكوياما أمريكي من أصل ياباني، وُلد في شيكاغو عام 1952، لعائلة هاجرت من اليابان إلى الولايات المتحدة في بدايات القرن العشرين. وصل جده الساحل الغربي الاميركي فاراً من الحرب الروسية اليابانية وتم اعتقاله أثناء الحرب العالمية الثانية مع آلاف اليابانيين الذي كان يُشك في ولاءهم.

والده، يوشيو فوكوياما، كان عالم اجتماع وأستاذا للدراسات الدينية، وقد تلقى في بداياته تدريبا ليصبح رجل دين قبل أن يتجه إلى العمل الأكاديمي. نشأ فوكوياما في بيئة تجمع بين الانضباط الأكاديمي الصارم والهوية المهاجرة، وهو ما ترك اثرا واضحا على تكوينه الفكري. لكنه أيضا كان أمريكي العقل والفكر ولم يتعلم اليابانية في صغره.

في عام 1992، نشر فوكوياما — الشاب وقتها — كتابه الشهير “نهاية التاريخ والرجل الأخير”، الذي أحدث فرقعة إعلامية وفكرية ضخمة بسبب عنوانه الجريء وأطروحته الأكثر جرأة: 

أن النموذج الأمريكي، سياسيا وايديولوجيا واقتصاديا، انتصر نهائياً على بقية النماذج، وأن الديمقراطية الليبرالية مع اقتصاد السوق هي المحطة الأخيرة للتطور السياسي للبشرية.

أطروحة فوكوياما انتشرت كالنار في الهشيم، وتحول الكتاب إلى أحد أهم كتب تلك المرحلة وتصدر قائمة الكثر الكتب مبيعا في تلك الفترة، بوصفه التعبير الأكثر ثقة وتعبيرا عن لحظة الغرور الأمريكي بعد نهاية الحرب الباردة.

ببساطة، كان فوكوياما يقول إن المعركة الكبرى بين الأيديولوجيات قد حُسمت: الفاشية سقطت، الشيوعية انهارت، ولم يبقَ سوى الليبرالية الغربية بوصفها النموذج النهائي. 

أما “الرجل الأخير”، فكان ذلك الإنسان المطمئن، المستهلك، الباحث عن الرفاه والأمان، لا البطولة ولا المعارك الكبرى.

وما هي سنوات قليلة حتى وقعت أحداث سبتمبر 2001 وتلتها حروب أمريكا الكارثية في أفغانستان والعراق، ثم الأزمة المالية العالمية، ثم صعود الصين، وعودة روسيا، وانكشاف هشاشة الديمقراطية الأمريكية نفسها من الداخل.

————-

قبل أيام نشر فوكوياما -السبعيني- مقطعا مصوراً من حديقة منزله لأقل من 8 دقائق حول دلالات زيارة ترامب للصين جاء فيه:

(أمريكا لم تعد قوة عظمى. وما حدث في بكين لم يكن مجرد لقاء سياسي، بل مشهد إهانة مدروس لرئيس الولايات المتحدة. لم يستقبله شي جين بينغ في المطار. جلس في القمة بطريقة جعلته يبدو أصغر وأضعف بصرياً. عاد بلا إنجازات حقيقية، فقط وعود اقتصادية ضبابية، بينما كان يوزّع المديح والتملق على مضيفه كما لو كان يسعى إلى نيل رضاه.

الإهانة لم تكن بروتوكولية فقط، بل سياسية ورمزية؛ رئيس القوة الأعظم ظهر كمن يطلب المساعدة لا كمن يفرض الشروط، وكمن يبحث عن مخرج من أزماته لا كمن يقود النظام الدولي.

ذهب ترامب إلى الصين وهو يبحث عن مخرج من الفخ الإيراني الذي صنعه بنفسه؛ حرب استنزفت الهيبة الأمريكية، وهددت شريان الطاقة العالمي، وكشفت حدود القوة الأمريكية في فرض إرادتها.

شي جين بينغ فهم ذلك جيداً. رئيس أمريكي يحتاج إلى مساعدة لاحتواء أزمة هرمز ليس في موقع القوة، بل في موقع الطالب.

المفارقة أن ترامب الذي قدّم نفسه دائماً كرجل قوة و«فن الصفقة»، وجد نفسه يتفاوض من موقع الضعف، بينما تمسك إيران بأوراق ضغطها، وتراقب الصين مشهد التراجع الأمريكي بهدوء.)

الأحد، 12 أبريل 2026

هل تلاعب ترامب بإيران مجددا؟!

 هل تلاعب ترامب بإيران مجددا؟!

د. خليل العناني 


واضح أن النية الأمريكية لم تكن تتجه أصلا نحو التوصل إلى اتفاق حقيقي لإنهاء الحرب مع إيران، بل إن مسار الأحداث خلال الأيام الماضية يكشف عن توجه معاكس تماما، ويمكن تلخيص ذلك في عدة مؤشرات:

▪️ أولا: تراجع ترامب عن موافقته السابقة على المقترح الإيراني، وهو ما يعكس غياب الجدية في المفاوضات منذ البداية.

▪️ ثانيا: ذهاب واشنطن إلى طاولة التفاوض بنفس الشروط التي سبقت الحرب، وكأن شيئًا لم يتغير ميدانيا أو سياسيا، وهو طرح غير منطقي في سياق صراع شهد تحولات كبيرة.

▪️ ثالثا: إرسال قوات أمريكية إضافية إلى المنطقة خلال اليومين الماضيين، في خطوة تحمل دلالات تصعيدية واضحة، لا تنسجم مع مسار تهدئة أو تسوية.

▪️ رابعا: استمرار الكيان في ضرب لبنان منذ بدء الهدنة، في ظل صمت — بل وضوء أخضر — أمريكي، ما يقوض أي حديث عن وقف فعلي للتصعيد.

▪️ خامسا: إرسال كوشنير وويتكوف ضمن وفد التفاوض رغم أنهما السبب في فشل الجولات السابقة ورغم رفض إيران لوجودهما من الأساس.

◾️سادسا: تسريبات شبكة CNN حول استعداد الصين لتزويد إيران بأنظمة دفاع جوي، وهي تسريبات تبدو وكأنها تُستخدم لتهيئة الرأي العام لعودة التصعيد وتبرير انهيار التهدئة.

الخلاصة أننا أمام مسار تفاوضي شكلي، يُستخدم كغطاء للتحضير لمزيد من التصعيد لا لإنهائه.

الشياطين مصرين على إحراق المنطقة.

لننتظر ونرى.