الجمعة، 20 نوفمبر 2020

فوق السلطة 208 – انتقال المسجد الأقصى من القدس إلى السعودية

 برنامج: فوق السلطة

يوسف العتيبة يهاجم المروجين للإسلام.. ما سر عداء الإمارات للدين؟



تناولت حلقة (2020/11/20) من برنامج "فوق السلطة" مواضيعها بالعناوين التالية: سفير الإمارات يهاجم المروجين للإسلام والراديكالية. ما علاقة كبرياء عباس بإعادة التواصل مع إسرائيل؟

كما تناولت: البحرين تتمنى على تل أبيب أن تكرمها بسفارة. السيسي يحارب الإرهاب بالإعلام ويدعمه في ليبيا. باكستان تضحي بسفارة فرنسا لإنهاء الاعتصام. المستوطنون الأرمن يودعون أذربيجان بالحرائق. حرية الإعلام في مصر، والسعودية أقوى من أميركا.

يخبر رواة البلاط في أبو ظبي بأن اللهجة الإماراتية مذكورة في القرآن الكريم، وأن عنترة بن شداد أصله إماراتي، وأن الإمارات هي من اخترع الكابتشينو، ولكن أحدا لم يخبرنا بأن الإمارات ستكون أول عاصمة تهاجم على لسان سفيرها في واشنطن يوسف العتيبة المعروف لدى البرنامج بـ"يوسي العتيبة" وبوجه مكشوف من يصفهم بالمروجين للعقيدة والدين الإسلامي، ومن وصفهم بالراديكاليين الذين يدخلون الدين في كل نقاش.

وكان يوسي قد تحدث في لقاء لمعهد دراسات الأمن القومي لإسرائيل الدولة القائمة على الدين وعلى روايات الماضي الذي يحذر منه المتعلمن والديمقراطي الجديد يوسي العتيبة عضو الشرف في لجنة انتخاب أجمل تيس في الإمارات، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يؤكد أن إسرائيل بحد ذاتها فكرة تعيش في الماضي منذ آلاف السنين وفق كل روايات العقيدة الصهيونية.

ولا يخجل نتنياهو من اعتبار إسرائيل دولة قومية لليهود، ويوسي كان مشاركا في المؤتمر من موقع الدرجة الثانية، فهو ليس يهوديا.

وفي إثيوبيا، تندلع معارك بين القوات الحكومية وجبهة تحرير إقليم تيغراي الإثيوبي، وهو شأن داخلي محض، ويتأثر به الجوار الأفريقي، لكن رائحة الدماء والنار سيلت لعاب الإمارات المتهمة من جبهة تحرير تيغراي بالضلوع في الحرب الدائرة عبر الطائرات المسيرة التي تنطلق من القاعدة الإماراتية في عصب بإرتيريا.

وقد يقول الإماراتيون إنهم يدعمون الحكومة الشرعية في إثيوبيا بطلب منها، ليظهر سؤال سبب دعمهم للانفصاليين الأرمن في إقليم ناغورني قره باغ الأذربيجاني ضد الحكومة المركزية الشرعية عالميا.

وكان الأخوان نهيان الشيخان محمد وطحنون قد استقبلا أرمين سركيسيان رئيس أرمينيا المهزومة في أذربيجان، ولوحظ أن رجل الإمارات القوي طحنون بن زايد يدون باهتمام بالغ بعض المعلومات من الرئيس الأرميني.

ولم يخفِ مقدم البرنامج توقعه من تواصل إماراتي قريبا جدا مع الهند، لتجديد تأييدها بعد معاركها الأخيرة على حدود إقليم كشمير الباكستاني المسلم، والتي أدت إلى سقوط قتلى وجرحى، وتدمير وإحراق عدة منازل لسكان قرية تهجيان الباكستانية بالقصف الهندي.

وبعد إنجازها طبخة تطبيع السودان مع إسرائيل توجهت الإمارات إلى الرباط، مما دفع المراقبين للتساؤل: هل دخل المغرب على خط التطبيع مع إسرائيل؟ وذلك بعد افتتاح أبو ظبي قنصلية في الصحراء الغربية المتنازع عليها بين المغرب وجبهة البوليساريو، وتسوق أبو ظبي لفكرة أن الطريق إلى الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء الغربية سيكون عبر تل أبيب.

ولا نريد أن تكون الحلقة عن حكومة الإمارات، مع أنها عزيزة علينا وبتستاهل بين الحين والآخر، لكن بصراحة مواضيع الإمارات لا تحظى بمشاهدات عالية، وهذا مؤشر يؤخذ بالاعتبار.

لكن ماذا تفعل إذا وجدتهم أمامك أينما توجهت، فقد دعت وزيرة حقوق الإنسان في باكستان شيرين ميرازي إلى قرار موحد من الدول الإسلامية حيال فرنسا بعد قضية الكاريكاتير المسيء للإسلام، فتفاجئها محاورتها بأن موقف الإمارات مؤيد للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق