الأحد، 29 نوفمبر 2020

على اغتيال محسن فخري زادة… ضفدع لا فونتين لا تنفخوه.. وإنما خُلقت أقفيتهم للصفع

على اغتيال محسن فخري زادة… 

ضفدع لا فونتين لا تنفخوه.. وإنما خُلقت أقفيتهم للصفع



زهير سالم

مدير مركز الشرق العربي
وفي الحكاية عن الشاعر الفرنسي الكبير ، صاحب الحكايات والأمثال السائرة ، الموضوعة على ألسنة الحيوانات ، على طريقة ابن المقفع في كليلة ودمنة؛ أن ضفدعا أرادت أن تسامي ثورا في الحجم والمكانة فظلت تنتفخ ، وتقول لأختها انظري ، حتى تفجرت أشلاء ..وربما هذا ما يدأب عليه حتى اليوم ملالي طهران ، وقادة مشروعها الصفوي في منطقتنا 

عشرة أشهر تفصلنا عن اغتيال المجرم القاتل قاسم سليماني  تمت تصفيته على طريقة زعماء المافيا الذين يتخلصون من أدواتهم القذرة ، بعد أن تغرق في إثمها وجريمتها ، فيصبح التخلص منها ضرورة ..
وكما المجرم قاسم سليماني سبقه إلى جهنم ، لا يموت فيه ولا يحيا ، إن شاء الله عماد مغنية ، وما يزال في الركب من يغنون …
مع كل عملية – شدة أذن – من النخاس المدبر ، يبادر الأدعياء الصغار إلى إطلاق العويل والنذير ثم لا تلبث أصواتهم التي يمتزج فيها الجهل والجبن إلى الصراخ ..
يحفظ التاريخ ، وصفحات الأرشيف أن القتيل الذي تم اغتياله بالأمس محسن فخري زادة قد ضاع دمه هدرا كما ضاعت من قبل دماء ..مسعود محمدي / 2010 – محمد شهرياري / 2010 – فريدون عباس / 2010
داريوش رضائي نجاد / 2011 – مصطفى أحمدي روشن / 2012 …
وتعود إلى صفحات الأرشيف تسأل : أي رد ..ويأتيك الجواب ، ضاعوا كما تضيع فضلات السمك في مياه البحار ..
نقول لملالي طهران طالما كنتم أدوات للقتل وللاغتيال ، كم قتلتم في عراقنا العربي من ضابط ومن عالم ومن أستاذ جامعي ..وكم قتلتم في عداد شعبنا السوري من طفل وامرأة وشيخ مسن ، ثم وقف أدعياءكم فوق رؤوسنا كما ضفدع لافونتين ينتفخون ..
لم تكونوا يوما شجعان حتى وأنتم تقتلون وتدمرون ، وكان شأنكم دائما شأن أندادكم من الذين ضربت عليهم الذلة والمسكنة ، فاستقويتم دائما بحبل من الناس ..في العراق كنتم أحذية للمحتل الأمريكي يضرب بكم بقدمه الهمجية فتتفاخرون ، وفي سورية كنتم أحذية للمحتل الروسي ، يدوس بكم فتظنون أنكم تدوسون .. !!
وغدا يا أعداء الله نلتقي فردين ، وما أجمل أن نلتقي فردين ..
متى ما تلقني فردين ترنجف …روانف أليتيك وتستطارا
وإن غدا لناظره قريب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق