‏إظهار الرسائل ذات التسميات إسرائيل امريكا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إسرائيل امريكا. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 30 أغسطس 2026

كيف حوّل البنتاغون هاتفك إلى زناد يُطلق على غزة؟

كيف حوّل البنتاغون هاتفك إلى زناد يُطلق على غزة؟




حلمي الأسمر
"الهاتف الذي في يدك قد لا يطلق الرصاص، لكنه يفتح الباب لمن يطلقونه"

سؤال يقلب الموازين: لماذا يظل مستخدم "فيسبوك" في القاهرة أو عمّان يظن أنه "يتواصل" بينما بياناته تُستخدم لتحديد أهداف الطائرات الإسرائيلية؟

الإجابة
ليست في غرفة مظلمة، بل في تاريخ الإنترنت ذاته، وفي عقود من التمويل العسكري، وفي صفقات سرية كشفت عنها وثائق سنودن واعترافات رؤساء شركات مثل "أوراكل". 
الحقيقة أن ما نحمله في جيوبنا ليس مجرد هاتف، بل هو محطة استشعار متنقلة في شبكة حرب عالمية، تصميمها الأساسي لم يكن للتواصل الإنساني، بل للبقاء بعد النووي ولمراقبة البشرية جمعاء.

المولد العسكري للإنترنت: لم تكن "هدية مجانية"

قبل أن يصبح الإنترنت تطبيقات وأسهماً في البورصة، كان مشروع "أربانت" الذي مولته وكالة "داربا" (ذراع البحث العسكري في البنتاغون). كان الهدف الوحيد: إنشاء شبكة اتصالات لا تتعطل حتى لو ضربت صواريخ نووية بعض مراكزها. التقنية التي نستخدمها الآن ولدت في مختبرات الحرب الباردة، ولم تولد في مرائب السيليكون فالي.

كيف أصبحت هذه البيانات أداة حرب في غزة؟ تأتي الإجابة عبر شركات مثل "أوراكل" و"أمازون" و"غوغل" التي وقّعت عقوداً ضخمة مع الجيش الإسرائيلي

ما معنى ذلك؟
معناه أن الشيفرة الأساسية التي تشغّل كل تطبيق، وبروتوكولات نقل البيانات، وأنظمة التوجيه، جميعها مملوكة فكرياً للجيش الأمريكي، ولم تُمنح للقطاع الخاص مجاناً، بل بيعت له مقابل صفقة واحدة: الوصول المستمر إلى كل بيانات المستخدمين حول العالم. هذا ليس "نظرية مؤامرة"، بل هو النموذج التشغيلي الموثق في عقود "بريزم" و"إكس كي سكور" وغيرها!!

من "بريزم" إلى "مينتا": العلاقة العضوية بين وادي السيليكون وغرف العمليات

عندما كشف إدوارد سنودن في 2013 عن برنامج "بريزم"، أوضح أن شركات مثل جوجل وفيسبوك ومايكروسوفت وأبل وياهو كانت تزوّد وكالة الأمن القومي ببيانات مستخدميها بشكل منهجي. لم يكن ذلك "انتهاكاً"، بل كان امتثالاً لقوانين فيدرالية تُلزم هذه الشركات، لأنها في الأساس بنية تحتية وطنية للولايات المتحدة.

السؤال الأكثر إزعاجاً: كيف أصبحت هذه البيانات أداة حرب في غزة؟ 
تأتي الإجابة عبر شركات مثل "أوراكل" و"أمازون" و"غوغل" التي وقّعت عقوداً ضخمة مع الجيش الإسرائيلي:

- مشروع "نيمبوس" (غوغل وأمازون) زوّد الحكومة الإسرائيلية بسحابة رقمية عملاقة، تستخدم الآن لتخزين وتحليل كميات هائلة من بيانات المراقبة والاستهداف.

- مشروع "مينتا" السري بين أوراكل وسلاح الجو الإسرائيلي، وهو المشروع الذي اعترفت رئيستها التنفيذية السابقة "صفرا كاتز" بأنه وفّر تكنولوجيا "مخيفة بشكل عميق" للجيش، ورأت فيه موظفيها بالزي العسكري في غرفة عمليات "الكرياه (مبنى وزارة الدفاع) بتل أبيب، ووصفته بـ"أكثر لحظات حياتها فخراً".

الربط هنا لا يحتاج إلى تأويل: البنية السحابية ذاتها التي تدير تطبيقاتك، وتُخزّن صورك، وتحلل تفضيلاتك، هي ذاتها التي تُستخدم الآن لتحليل خرائط التموضع في غزة، وتحديد أنماط الحركة، وتسريع قرارات القصف. أنت عندما تفتح "جوجل ماب" تُعلّم الخوارزميات كيف تقرأ المدن، وهذا التعليم يُعاد استخدامه عسكرياً!

الفلسطيني يموت مرتين: مرة بالقنبلة، ومرة بالبيانات

الحرب على غزة والإبادة الجماعية المستمرة حتى ساعة كتابة هذه السطور، بالتوافق مع "هندسة التجويع" لم تكن مجرد قنابل، بل كانت معركة خوارزميات. الجيش الإسرائيلي يستخدم أنظمة ذكاء اصطناعي مثل "لافندر" و"غوسبلي" لتوليد أهداف من بين مئات الآلاف من عناوين الهواتف المحمولة، بناءً على أنماط سلوكية رقمية تُجمّع من السحابة. البيانات التي تضعها عن نفسك عن غير قصد تُترجم إلى "اشتباه" قد يتحول إلى نقطة حمراء على شاشة طيار مسيّر.

وهنا تكشف المفارقة العربية الأكثر مرارة: المستخدم العربي هو الذي يُغذي بالنقاط التي تستهدفه! كل بحث، كل تفاعل، كل موقع يتم زيارته، كل صورة تُرفع، تصبح جزءاً من "بصمة رقمية" يُعاد تشغيلها في خوارزميات عدائية. القاتل لا يحتاج إلى جاسوس في الشارع؛ يكفيه أن يحلل بيانات السحابة التي تدفع لها اشتراكاً شهرياً.

من يملك السحابة يملك القرار: درس الصين الذي لم نتعلمه

الصين التي اتهمت بـ"الرقابة" كانت تفعل شيئاً أعمق: كانت تفك الارتباط ببنية تحتية معادية. أنشأت نظامها الملاحي "بي دي إس" بدل "جي بي إس"، وطورت منصاتها السحابية والذكاء الاصطناعي بعيداً عن الهيمنة الأمريكية، ليس لأنها تخاف من التجسس فقط، بل لأنها أدركت أن السيادة الرقمية هي السيادة السياسية.

على النقيض، تفتح الدول العربية اليوم أحضانها لأوراكل وأمازون لبناء "مدن ذكية"، وتسليمها مفاتيح بيانات مواطنيها، بينما توقّع هذه الشركات في الوقت نفسه عقوداً عسكرية مع الكيان الصهيوني. لا يمكن أن تكون "شريكاً مدنياً" في القدس و"شريكاً عسكرياً" في تل أبيب بنفس الوقت، دون أن يكون ضميرك ميتاً، أو دون أن تكون فلسفتك في التنمية هي مجرد استهلاك!

ماذا نفعل؟ بين المقاطعة والبناء

هذه ليست دعوة لكسر الهاتف، فهذا لن يغيّر شيئاً. الدعوة هي:

أولا: وعي مؤسسي: على الحكومات العربية أن تدرك أن استضافة السحابة على أراضيها لا تعني السيادة عليها، السيادة تعني القدرة على تشغيل الأنظمة الحيوية دون الرجوع إلى مزود خارجي.

ثانيا: بدائل عربية مفتوحة المصدر: دعم النظم العربية الناشئة التي تطور بدائل للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، حتى ولو كان حجمها صغيراً، لأن البدايات الصغيرة هي التي تنمو.

ثالثا: ضغط مدني منظم: طرح أسئلة واضحة على الشركات العاملة في المنطقة: هل تبرم عقوداً عسكرية مع إسرائيل؟ هل تسمح باستخدام بنيتها في عمليات استهداف؟ ماذا تفعل لمنع ذلك؟

المستخدم العربي هو الذي يُغذي بالنقاط التي تستهدفه! كل بحث، كل تفاعل، كل موقع يتم زيارته، كل صورة تُرفع، تصبح جزءاً من "بصمة رقمية" يُعاد تشغيلها في خوارزميات عدائية. القاتل لا يحتاج إلى جاسوس في الشارع؛ يكفيه أن يحلل بيانات السحابة التي تدفع لها اشتراكاً شهرياً

رابعا: إعادة تعريف العلاقة الشخصية: ليس إلغاء الهاتف، بل تقليل التسريب الطوعي. إيقاف الإشعارات ليس فقط للراحة النفسية، بل تقليل نقاط البيانات التي تمنحها للخوارزميات، ولو استطعت أن تحذف تطبيقات ما يسمى "التواصل الاجتماعي" من هاتفك وإبقائها على جهاز الحاسوب، فهذا أفضل، لأنك بهذا تمنع تدفق المعلومات لمن يرصدك وفي "الوقت الفعلي" ولمن يستعمل حركاتك وسكناتك لتغذية بنك معلوماته!!

الخلاصة: الهاتف ليس بوابتك للعالم.. بل هو سلسلة البنتاغون حول عنقك

عنوان هذا المقال ليس استفزازياً بل وصفياً دقيقاً. البنتاغون هو الذي مول التقنية، ووضع شروطها، وفرض قوانينها، وأعاد توزيعها كامتيازات لشركات خاصة. وهذه الشركات هي التي تبيع الآن البنية ذاتها للعدوان الصهيوني في فلسطين ولبنان وسوريا وإيران، وفي كل مكان. الهاتف الذي تلمسه كل صباح ليس أداة محايدة؛ إنه طرف في شبكة تجنيد إلكتروني.

غزة وفلسطين كلها، لم تتعرض للعدوان بالقنابل وحدها، بل لأن العالم العربي (أيضا) ظل مستهلكاً رقمياً، ولم يتحول يوماً إلى منتج للسيادة الرقمية. لذلك، كل نقرة على الشاشة، كل صورة تحملها، كل موقع تسجله، كل رسالة ترسلها، تتحول في الطرف الآخر إلى ذخيرة. فإما أن نعيد تعريف علاقتنا بهذه الأدوات، وإما أن نظل نُذبح مرتين: مرة بالحديد، ومرة بالسيليكون!

الهاتف الذي في يدك قد لا يطلق الرصاص، لكنه يفتح الباب لمن يطلقونه. تحرير فلسطين يبدأ، اليوم، بتحرير بياناتنا من قبضة من يحاربنا بها!

الأربعاء، 5 أغسطس 2026

حسم المعركة

  حسم المعركة

عامر عبد المنعم


ترامب غير قادر على حسم المعركة مع إيران، وليس لديه جديد يفعله؛ فمخزون الصواريخ الاعتراضية والأسلحة الذكية نفد، ولا قدرة على التعويض والانتاج السريع (تقارير موثقة للإعلام الأمريكي)، ولا قدرة على خوض حرب برية.

الحرب كشفت حدود القدرة الأمريكية، فالضربات تقابلها ضربات، والتهديد المتكرر بالجحيم ثبت أنه فارغ، وهدفه ابتزاز الخليج؛ فالتلويح بقصف الجسور ومراكز الطاقة الإيرانية هو في الحقيقة تهديد دول الخليج التي يصر الحرس الثوري على أن يكون الانتقام منها.
لن يستطيع ترامب تحسين موقفه خلال أقل من 100 يوم قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، ولن يصل إلى اتفاق.
رغم كل ما يصدر عن وجود خلافات بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي فإن الرئيس الأمريكي ينفذ أجندة نتنياهو شبرا بشبر وذراعا بذراع، ولا يستطيع الفكاك منها.
الحروب المفتوحة في غزة ولبنان والتوغل في سوريا ستنضم إليها حرب إيران، ولن تنجو الولايات المتحدة من الاستنزاف في صراعات لانهائية من أجل إسرائيل إلا باختفاء ترامب ونتنياهو.
عامر عبد المنعم

الثلاثاء، 4 أغسطس 2026

ترامب كاهن لئيم يعبث بمستقبل المنطقة! بين أمريكا المهيمنة وإيران المتخادمة

ترامب كاهن لئيم يعبث بمستقبل المنطقة! بين أمريكا المهيمنة وإيران المتخادمة.. 

إضاءات سياسية حول منعرجات تدميرية

 

لم تستغني أمريكا وإسرائيل عن المنظومة الأسدية

 النصيرية وترفع يدها عن خادمها الأمين بشار الأسد

 إلا بعد أن استوفى تدمير سورية لصالح إسرائيل

 سائرا ومستكملا نهج أبيه الذي دمر لبنان ومستقبل

 شعبها.

وكما سلكت الإدارات الأمريكية المتصهينة سلوكا

 خبيثا مكَّن المنظومة الأسدية من العبث بعموم دول

 الشام وإتلاف سورية وشعبها، فإن الإدارة الأمريكية

 الحالية التي يرأسها الكاهن البرتقالي ترامب تمارس

 نفس السلوك تجاه المنظومة الإيرانية الطائفية ونظام

 الملالي، حيث مكَّنتهُ من حكم طهران قبل نصف

 قرن، ولا تزال تحرص على بقائه ونفوذه بشكل

 مدروس يستهدف تفكيك دول المنطقة وصناعة

 احتراب ثقافي بين شعوب الأمة الواحدة، وهو ما

 حققته إيران الطائفية فيما فشلت في تحقيقه إسرائيل

 المعادية.

الحرب الأمريكية الإيرانية بين الحقيقة والتزييف!

تختلف وجهات نظر الباحثين والسياسيين حول

 الحرب الأمريكية الإيرانية إلى درجة التناقض حيث

 يرى البعض أنها حربا حقيقية تخوضها إيران للدفاع

 عن إيران وعن المقاومة الفلسطينية، فيما يرى

 آخرون أنها مجرد مسرحية متفق عليها!

والحقيقة أن الاتجاهين قد جانبا الصواب إلى حد كبير،

 وأنهما قد وقعا في التزييف وابتعدا عن المعقولية

 الموضوعية.

مقولة قتال النظام الإيراني لأجل إيران وفلسطين!

إن من يرى بأن إيران بحربها مع أمريكا -وليس على

 أمريكا- تدافع عن إيران الدولة والشعب، وعن

 المقاومة الفلسطينية مخبول في عقله غارق في

 الخديعة أو أنه صاحب شهوة سياسية وضيعة تملكت

 عقله حتى استعبدته، فلم يعد يرى نور الشمس في

 وقت الضحى. ومما لا يحتاج المقام اليوم لتوضيحه

 -علاوة على وضوحه في واقع الحال بعد خديعة

 طوفان غزة- فإن مسألة فلسطين وحركاتها وفصائلها

 المقاومة ليست أكثر من مطية مرحلية مستخدمة

 ومستحقرة في ذهن وخطاب وسلوك ملالي إيران

 اليوم، وذلك بشكل لا يخطئه كل من يملك بصيرة

 وسوية.

وأما حول الدفاع عن الوطن إيران فإن الواضح من

 سلوك النظام الإيراني أنه لا يدافع إلا عن مشروعه

 الطائفي السياسي غير آبه بمستقبل شعبه ولا بدولة

 إيران وإن ما يعنيه هو السلطة الحاكمة والنافذة التي

 امتلكها الخميني بتنسيق وتذليل وشرعية مع أمريكا

 ومن خلال فرنسا وحقق من خلالها توسعا أفقيا

 ورأسيا حقيقيا مرعبا لمشروعه الطائفي السياسي

 وهو ما يقاتل حصرا لأجله اليوم.

مقولة مسرحية قتال أمريكا وإيران!

ان مقولة مسرحية القتال الأمريكي الإيراني تتصف

 بالخفة العقلية وغياب الموضوعية السياسية، فما

 يجري من قتال واحتراب حقيقة واقعية بين أمريكا

 وإيران وإسرائيل في سياق معارك النفوذ، على

 المنطقة العربية والأقاليم الإسلامية، وليست مسرحية

 متفق عليها بين أمريكا وإيران لا سيما والإيذاء يتسع

 ويتعمق لدى إيران، كما أن الارتباك الأمريكي

 يتوسع بشكل يلقي بتداعياته على مسائل أخرى ذات

 أهمية وحيوية.

والسؤال يقول:

ما حقيقة ما يجري اليوم من مد وجزر في الحرب

 الأمريكية الإيرانية الاسرائيلية؟

استكمال تفكيك دول وشعوب المنطقة هو المطلوب.

واهم من ظن بأن أمريكا غير قادرة على حسم الملف

 الإيراني بضربات نوعية وحصار عال وتحريك

 داخلي حقيقي ينهي النظام الإيراني حتى يتآكل في

 فترة قصيرة دون الحاجة لهذا السيناريو الحالي

 الطويل بين مد وجزر مدروس.

إن صبر الإدارة الأمريكية على النظام الإيراني الذي

 يمارس سياسة التفاوض من خلال ضرباته المدروسة

 يأتي على خلفية إدراك الإدارات الأمريكية لأهمية

 وفاعلية النظام والمشروع الإيراني في تهديم وتفكيك

 دول المنطقة العربية رسميا وشعبيا، وهو أمر تعجز

 عن تحقيقه إسرائيل مهما فعلت، بل إن أي تحرك

 إسرائيلي بحرب حقيقية نحو دول المنطقة -وعلى

 الأخص تجاه سورية الجديدة أو مصر المتماسكة-

 سيكون كفيلا بإشعال فتيل الحراك الجماهيري

 الشعبي العربي والإسلامي الذي سيجبر الأنظمة

 العربية الرزيلة والهزيلة على الذهاب نحو توحيد

 المواقف السياسية لئلا تتساقط كالذباب وتدوسها

 شعوب الأمة -والتي تمرست في حقبة ثورات الربيع

 العربي-. الأمر الذي يجعل النظام الإيراني الحالي

 ضرورة مرحلية أمريكية تمنع توحيد مواقف دول

 المنطقة سياسياً وعسكرياً، وحاجة ملحة تحقق الهدف

 الأمريكي باستكمال تفكيك دول وشعوب المنطقة

 العربية والإسلامية.

ضرورة تفكيك دول الخليج ومصر وإضعاف تركيا.

نجحت أمريكا في تفكيك الدول المؤثرة في المنطقة

 كالعراق والشام وإضعافها كاليمن وإشغالها كتركيا،

 وذلك من خلال مشروع الملالي الإيراني الذي يشكل

 الركيزة الثانية للمشروع الصهيوصليبي إلى جانب

 المشروع الإسرائيلي، وفي سياق الأهداف الأمريكية

 فإن المحافظة على بقاء وحيوية النظام الإيراني

 مطلوب حتى إحداث منعرج في دول الخليج ومصر،

 وحينها فإن أمريكا ستضرب إيران على رأسها

 وتتخلى عن الملالي كما تخلت عن وكيلها بشار

 الأسد بعد أن أنهى مهامّه بنجاح.

مضر أبو الهيجاء، فلسطين، جنين 3/8/2026