‏إظهار الرسائل ذات التسميات بيان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بيان. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 24 نوفمبر 2024

بيان علماء الأمة

      بيان علماء الأمة         

14 هيئة إسلامية و67 من العلماء يستنكرون إهانة المقدسات في مهرجان الرياض

 أصدر 67 من علماء ومشايخ الأمة الإسلامية بيانا يوم 23 نوفمبر 2024 حول ما يحدث لمقدسات المسلمين في مهرجان الرياض بعد مشاهد ظهور راقصات شبع عاريات وعارضات أزياء قرب مجسم للكعبة المشرفة.

استنكروا في البيان أشد الاستنكار ما يحدث في مهرجانات الرياض وأخواتها من نشر للفجور والرذيلة، كما أنكروا العبث بمقدسات المسلمين والاستهزاء بها.

ودعوا العلماء الصادقين والمسلمين الغيورين لاستنكار هذا العبث بمقدسات المسلمين.

كما دعوا السلطات السعودية لإطلاق سراح العلماء والدعاة وتركهم يؤدّون ما أوجب الله عليهم من تبليغ رسالة الله تعالى وهداية الخلق.

نص البيان:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه

أما بعد، فيقول الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ ۚ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) [الحج: 25]. 

وقال عز شأنه: (ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ) [الحج: 32].

هذا وقد هالنا وهال كل مسلم غيور على دينه ما يحدث في بلاد الحرمين، التي هي مهوى قلب كل مسلم ومبتغاه، من إفساد للناشئة، ونشر للفجور والفساد بشكل لم يحدث قط منذ زمن الجاهلية، مع ما صاحب ذلك من سجن واعتقال كل عالم وداعية ومصلح استنكر تلك المهرجانات الفاسدة، والحفلات الماجنة التي تبدّد فيها أموال المسلمين على الفجرة من المغنين والمغنيات.

وزاد الطين بلة ما يصاحب ذلك من كفر بواح بأغان تنال من مقدسات المسلمين جهارا نهارا، ثم كانت القاصمة بتصوير شكل للكعبة لا يشك أحد أنها صورة لها، والإتيان بنساء عاريات يطفن حولها، في استهزاء واضح بين بشعائر الله التي عظمها في كتابه الكريم وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. 

قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾. [النور :19]. 

وإن علماء الأمة يقررون التالي:

  1. نستنكر أشد الاستنكار ما يحدث في مهرجانات الرياض وأخواتها من نشر للفجور والرذيلة.
  2. ننكر العبث بمقدسات المسلمين والاستهزاء بها.
  3. ندعو العلماء الصادقين والمسلمين الغيورين لاستنكار هذا العبث بمقدسات المسلمين.
  4. ندعو السلطات السعودية لإطلاق سراح العلماء والدعاة وتركهم يؤدّون ما أوجب الله عليهم من تبليغ رسالة الله تعالى وهداية الخلق.

سائلين الله تعالى أن يزيد بلاد الحرمين تشريفا وتعظيما وأن يلطف بأهلها

والحمد لله رب العالمين.

الموقعون:

الهيئات:

  1. رابطة علماء المغرب العربي
  2. الهيئة العالمية لأنصار النبي صلى الله عليه
  3. هيئة علماء فلسطين ٤ منتدى العلماء
  4. دار الإفتاء الليبية ٦ المجمع العلمي لعلماء أفغانستان
  5. دار القرآن والحديث _ أمريكا
  6. هيئة أمة واحدة
  7. دار العلوم والمعرفة/ العراق الأنبار
  8. منظمة ملا جزيري للثقافة الإسلامية/ العراق _ كوردستان
  9. الائتلاف العراقي لنصرة الأقصى
  10. اتحاد العلماء والمدارس الإسلامية في تركيا
  11. الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة
  12. رابطة علماء أهل السنة
  13. جمعية النور الخيرية/ لبنان
  14. رابطة علماء الأزهر الشريف بالخارج

العلماء:

1-   سماحة مفتي ليبيا العلامة الصادق الغرياني

2_ سماحة الشيخ عصام البشير/ رئيس مؤسسة أمناء الأقصى

3_ فضيلة الدكتور محمد غورماز / رئيس معهد التفكر الإسلامي

4_ الدكتور نواف تكروري

5_ الشيخ الدكتور محمد الصغير

6_ الشيخ الدكتور سالم الشيخي

7_ الشيخ عبد الحي يوسف/ السودان

8_ الشيخ سعيد بن ناصر الغامدي

9_ الشيخ الشريف الحسن بن علي الكتاني / رئيس رابطة علماء المغرب العربي

10_ الشيخ محمد هارون خطيبي أفغانستان عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

11_ الشيخ محمد سالم دود / عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

12_ الشيخ سامي الساعدي أمين عام دار الإفتاء الليبية 13 الدكتور جاسر عودة عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

14_ د. محمود سعيد الشجراوي _ فلسطين

15_ الشيخ رضوان نافع الرحالي عضو رابطة علماء المغرب العربي

16_ الشيخ شعيب الندوي

17_ الشيخ محمد أمين التركستاني

18_ الأستاذ محمد إلهامي

19_الشيخ شكري مجولي

20_ الشيخ جلال الدين بن عمر الحمصي لبنان

21_ الدكتور أحمد عبد الوهاب البنجويني / كردستان العراق

22_ الشيخ أحمد الحسني الشنقيطي عضو المنتدى الإسلامي الموريتاني

23_ الشيخ فيصل علي روبله جيبوتي

24_ الدكتور سعد الدين حسنين

25_ الشيخ عماد المبيض.

26- د. سلمان السعودي /أمين ملتقى دعاة فلسطين

27- د حسين عبدالعال

28_ الشيخ برهان سعيد / عضو مجلس أمناء الهيئة العالمية لأنصار النبي صلى الله عليه وسلم

29_ الشيخ عصام الصاري/ مكتب دار الإفتاء زليتن ليبيا

30_ الشيخ فرج كندي هيئة علماء ليبيا

31_ د بلال فرج بديوي حداد

32_ الشيخ براق إبراهيم السويداوي / العراق ـ الفلوجة

33_ الشيخ محمد خليل أسوم / لبنان

34_ الشيخ عمر عبد العزيز القرشي / الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف

35_ د أمين حجي محمد أمين الدوسكي/ العراق

36_ الشيخ جعفر الطلحاوي عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

37_ الشيخ محمد الناهي / اليمن

38 – د. أبوبكر العيساوي / العراق

39 – الشيخ محمود الصّدّيق / فلسطين

40_ الشيخ مروان أبو راس / رئيس لجنة القدس وفلسطين بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

41_ الشيخ الدكتور جمال عبد الستار

42_ الدكتور وصفي عاشور أبو زيد

43_ الشيخ ماهر الحمود

44_ الشيخ سعاد ياسين

45_ الشيخ الملا أنور الآمدي

46_ الشيخ جمال إسماعيل

47_الشيخ الملا عبدالقدوس حلمي

48_ الشيخ الملا بشير بيجيرماني

49_ الشيخ الملا عبدالرحمن الآمدي

50_الشيخ الملا محمد الحجتي

51_ الشيخ عبد الله اعياش / رابطة علماء المغرب العربي

52- الشيخ أبو زيد رقية -لبنان

53- الشيخ أحمد العمري – عضو مجلس الأمناء في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

54- الشيخ جميل العيتاني -لبنان

55-الشيخ محمد مرعب – لبنان

56- الشيخ جمال اسماعيل – فلسطين

57- أبو الفضل الميقاتي – رئيس شورى هيئة علماء المسلمين في لبنان سابقا وعضو المكتب الإداري

58_ الدكتور / أشرف غالي أمين عام رابطة علماء الأزهر الشريف بالخارج.

59- د. سعيد الشبلي _ مفكر إسلامي

60_ الدكتورة نزيهة امعريج / عضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

61_ الشيخ حافظ الجلالي/ ليبيا

62_ الدكتور محمد الزحيلي / عميد كلية الشريعة – سابقا – الولايات المتحدة

الشيخ محمد هيكل /عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

64_ الشيخ حسن قاطرجي الرئيس السابق لهيئة علماء المسلمين في لبنان

65_ د يوسف الجاجية / لبنان

66_ الشيخ الدكتور رمضان خميس /

أستاذ التفسير وعلوم القرآن

67_ الدكتور صفوت خليلوفيتش، عضو مجلس الأمناء بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

السبت، 28 سبتمبر 2024

بيان شرعي الفرح في هلاك المجرمين مشروع

 بيان شرعي

 الفرح في هلاك المجرمين مشروع  

مفكر وداعية اسلامي، دكتوراه في الفقه الاسلامي


حينما يخالف الله بين قلوب أعدائنا فيضرب بعضهم ببعض، فهذه نعمة عظيمة وفرصة كبيرة لأمة الإسلام تستوجب الشكر لله تعالى وحده، ثم العمل على إعداد عدتنا وبناء صفنا ومعالجة ضعفنا.

وحينما يسقط منهم مجرم -من هذا الطرف أو ذاك- فالفرح أمر مشروع وهو كذلك أمر فطري، لا ينبغي أن نختلف فيه.

وهنا أتكلم عن هلاك المجرمين فقط، وليس الضحايا من المدنيين الأبرياء.

إنما الخطأ كل الخطأ والباطل كل الباطل أن تميل قلوبنا وتلهج ألسنتنا بمدح هذا العدو أو ذاك لمصالح فئوية ضيقة، فنكون في النتيجة كأننا في خندقين متقابلين، وبذلك نخالف حكم الله تعالى في وجوب (البراءة) من أعدائنا، ونخالف حكم الله أيضا في وجوب (الموالاة) بين المؤمنين.

إن قضية «غزة» هي قضية كل مسلم.

كما أن قضية «سورية» هي قضية كل مسلم.

فلا يمكن أن يكون الذي يقتل أهلنا في غزة صديقا للسوريين، ولا الذي يقتل أهلنا في سورية صديقا للغزاويين.

وهكذا قل في كل قضايا المسلمين

هذا هو الثابت الشرعي الذي ينبغي الوقوف عنده.

فلا يمكن أن تكون مقاومة الاحتلال في بلد واجبا، ومقاومته في بلد آخر حراما.

ولنتذكر أن (المليشيات المجرمة) قد قاتلتنا في العراق تحت غطاء الطيران الأمريكي، وقاتلتنا في سورية تحت غطاء الطيران الروسي.

أما اليوم فبعد أن تأجج الصراع بين هذه المليشيات وبين الصهاينة على تقاسم النفوذ، وكان ذلك قبل 7 أكتوبر بكثير، بدأوا برفع شعار الدفاع عن غزة، وغزة منهم براء.

فلا ينبغي أن نقع في الفخ ونخلط الأوراق ونكون أسرى لهذه اللحظة وننسى كل تأريخهم المليء بالغدر والإجرام.

أما إذا سألت: كيف نستثمر هذا الصراع بين أعدائنا لصالح قضايانا المختلفة؟

هذا يتطلب قدرا من الحكمة والحنكة والتشاور والتنسيق والتعاون، وهذه كلها واجبات شرعية، لا ينبغي نسيانها في زحمة العواطف المتباينة والمصالح المتقابلة.

هذا هو الموقف الشرعي الذي أراه وأتحمل مسؤوليته أمام الله.

الثلاثاء، 3 سبتمبر 2024

بيان من رابطة علماء المسلمين


  بيان من رابطة علماء المسلمين  


 نص البيان: 

(بيان حول تصريحات خامنئي حول حقيقة صراعهم ومن هم أعداؤهم)!

الحمد للّه وحده، والصّلاة والسّلام على رسول اللّه الأمين،
أما بعد: ففي الوقت الذي خيَّب فيه النظام الإيراني الحالي، ماكان ينتظره (بعضهم) من نصرة حقيقية لأهل غزة، بعد أن خذلها القريب والبعيد، ولو مجرد ردٍّ شكليّ لحفظ ماء الوجه بعد استهداف القائد المجاهد (إسماعيل هنية) رئيس المكتب السياسي لحركة حماس -رحمه اللّه-، الذي طالته يد الغدر والخيانة على أراضيها، وبتخاذل ظاهر في حمايته وتأمينه؛ فإذا مرشد النظام الإيراني (علي خامنئي) يطلق جملة من التغريدات العجيبة، معلنًا فيها ميدانَ معركته الحقيقية التي يقاتل فيها، وعدوَّه اللدود الذي يواجهه، وأبدية الصراع مع من أسماهم اليزيديّة، وهو المصطلح التاريخي الذي يقصد به هو وغيره (أهل السنّة والجماعة)!.

وهو مصطلح مكذوب مغلوط؛ وليس ثمَّ اليوم ولا منذ أكثر من ألف وثلاثمائة عام جبهة يزيدية وأخرى حسينية! وسيدنا الحسين بن علي -رضي الله عنهما- من كبار أئمة أهل السنة والجماعة، ولن نسمح لاحد بتغيير التأريخ لمصالح فئوية خاصة، وإخراجه وآل بيته من وصفهم الصحيح ومكانتهم العزيزة في قلب كل مسلم.

وتأتي هذه العبارات التي أطلقها (خامنئي) بما تحمله من حقد دفين على السواد الأعظم من المسلمين (السّنّة)؛ لتحمل في الوقت نفسه رسائل طمأنة للصهاينة ومن خلفهم، ليطلقوا أيديهم الملطخة بدماء الشعب الفلسطيني دون خوف من ثأر أو ردّة فعل!.

ومع ما تحمله هذه الرسائل من حقد وبغضٍ؛ فإنها كذلك تكشف زيف الشعارات التي طالما أطلقها هذا النظام ورموزه؛ من شعارات نصرة (فلسطين والقدس والأقصى إلخ)! وهي الشعارات التي انخدع بها من لا يدرك ما يحمله هؤلاء من بغضاء لهذه الأمّة الماجدة، ولصحابة الصادق الأمين ﷺ، ورضي اللّه عنهم أجمعين!.

إنّ هذه الكلمات التي أطلقها خامئني والحقّ يقال: هي بيان واضح لا لبس فيه عن حقيقة موقفهم المخزي من القضية الفلسطينية والمتاجرة فيها، عن طريق شعارات يروّجون بها لثورتهم المزعومة، ويخدعون به أقوامًا غافلين! ولا تزال المواقف والأحداث بدءًا من صابرا وشاتيلا وما تلاها من أحداث وتمكين ما يسمّی: حزب اللّه من الجنوب اللبناني، وموقفهم من دعم نظام بشار الأسد الطائفي، ومحاولتهم سرقة تاريخ المقاومة العراقية، وغيرها من أحداث جرت ضمن مخطط ماكر لعزل المحيط ودول الطوق من المكونات والفصائل السنيّة المقاتلة؛ ليكون حمل السلاح والقتال محتكرًا علی (طائفة) دون غيرها، وبرعاية إقليمية ودولية. وقد تُوِّج ذلك بما سُمي بمحور المقاومة، الذي يلوحون به لتحقيق مصالحهم الخاصة البغيضة، وهو في الحقيقة محور (طائفي) باستثناء الحالة الفلسطينيّة، التي يدفعون فتاتًا من الدعم المحدود ذرًّا للرماد في العيون، وسعيًا للتشويش وتجاهل ما يقدمه السواد الأعظم من المسلمين بشعوبه (السنيّة) من بذل ودعم بالمال والعتاد وغيرهما، على الرغم من مواقف بعض الأنظمة العربية التي أعلنت اصطفافها مع الكيان الصهيوني ومن معه! دون تفريق منهم بين المواقف الرسمية والشعبية؛ سعيًا للتدليس والتلبيس على الرأي العام، وإلا فأين هو الموقف الشعبي الإيراني من أحداث فلسطين، ولماذا يسجل الشارع الإيراني النشاط الأضعف في التضامن مع الحالة الفلسطينية؟!.

إنّ هذه التصريحات وتلك العبارات تحتاج من بعض موجِّهي ومفكري (أهل السنّة والجماعة) وسياسيّهم، مراجعة حقيقية مواقفهم من وعود هذا النظام العنصري البغيض، وليعلموا أنهم يتعلقون بسراب يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه وجد الغدر والخذلان والشعارات الجوفاء في أحسن الأحوال، قال تعالی: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَاعَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ [آل عمران: 118].
وصلّى اللّه وسلّم وبارك على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الموقعون على البيان:

1- رابطة علماء المسلمين.
2- منتدى العلماء.
3- رابطة العلماء السوريين.
4- رابطة علماء إرتريا.
5- هيئة علماء اليمن.
6- هيئة علماء المسلمين في العراق.
7- الرابطة العالمية للفقهاء.
8- الاتحاد السوداني للعلماء والأئمة والدعاة.. بالسودان.
9-رابطة علماء المغرب العربي.
10- تجمع حملة الشهادات العليا في محافظة الأنبار.
11- التجمع الشبابي للإصلاح.
12- تجمع طموح بلا حدود.
13- الميثاق الوطني العراقي.
14- رابطة أهل السنة والجماعة في العراق.
15-رابطة علماء ودعاة جنوب شرق آسيا.
16-هيئة علماء ليبيا.
17- ⁠الهيئة العالمية لمناصرة فلسطين.

الشخصيات الموقعة على البيان:
1- الشيخ د. غازي التوبة - رئيس رابطة العلماء السوريين.
2-الشيخ د. محمد عبد الكريم الشيخ- أمين عام رابطة علماء المسلمين.
3-الشيخ د. حسن سلمان – نائب رئيس رابطة علماء إرتريا.
4-الشيخ د. عطية عدلان – رئيس مركز محكمات للدراسات.
4- الشيخ رسلان محمود المصري - عضو أمانة رابطة العلماء السوريين.
5- الشيخ طعمة طعمة - عضو أمانة رابطة العلماء السوريين.
6- د. محمد أيمن الجمال - عضو أمانة رابطة العلماء السوريين.
7- الشيخ عبد النافع الرفاعي - عضو أمانة رابطة العلماء السوريين.
8-الشيخ الدكتور نجم عبد الله ابراهيم العيساوي.
9-الدكتور محمد نجم عبد الله ابراهيم العيساوي.
10-الدكتور أسامة نجم عبد الله ابراهيم العيساوي.
11-الدكتور عبد القادر نجم عبد الله العيساوي.
12-الدكتور سلام عباس العيساوي.
13-الدكتور عبد القادر فخري الجميلي.
14-الدكتور عدنان علي العيساوي.
15-الدكتور أنس علي نوري الكبيسي.
16-الدكتور عبد الرحمن محمود إحسان العزاوي.
17-الدكتور خالد عبد الله إبراهيم العيساوي.
18-الدكتور أنس توفيق.
19-الدكتور سري نجم عبد الله العيساوي.
20-د محمد مصطفى الدبك - الرابطة العالمية للفقهاء.
21-أ.د. محمّد حافظ الشريدة / فلسطين.
22-د. محمد نجم عبد اللّه العراق.
23-المهندس خير اللّه حافظ الشريدة الأردن.
24-المهندس نجم رضوان الأردن.
25-المحامية سلافة صوالحة فلسطين.
26-بروفيسور عوض رشيد منصور الأردن.
27-د. علاء سعيد عبد العظيم من مصر.
28-محمد عزام حجلاوي فلسطين.
29-يونس إبراهيم الداوي من الجزائر.
30-د. نداء محمود طه العراق.
31-الشيخ محمد خير رمضان.
32-د. فادي عصيدة فلسطين.
33-الشيخ أحمد مكحول فلسطين.
34-د. محمود يوسف محمد الشوبكي.
35-الشيخ شكري مجولي-تنسيقية علماء ودعاة تونس في المهجر.
36-الشيخ د. عبد الحي يوسف - عميد أكاديمية أنصار النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
37-الشيخ الدكتور أمين المصلح.
38-د. نور محمد أمراء البلوشي. إيران.
39-الشيخ محمد عمر ملازهی/ إيران.
40-الشيخ عبد القادر ترشابي/ إيران.
41-الشيخ عبد الغفار نقشبندي / إيران.
42-فضيلة الشيخ سامي الساعدي: أمين عام دار الإفتاء الليبية.
43-الشيخ أبو تراب ـ أمير جماعة أهل الحديث / بلوشستان باكستان.
44-الشيخ فضل الرحمن خليل ـ أمير جماعة أنصار الأمة / باكستان.
45-الشيخ معاوية أعظم طارق، عضو برلمان / باكستان.

الاثنين، 3 يونيو 2024

بيان من رابطة علماء المسلمين بشأن إطلاق مركز " تكوين" لنشر أفكار المروق من الدين


بيان من رابطة علماء المسلمين بشأن إطلاق مركز " تكوين" لنشر أفكار المروق من الدين

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على نبيينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه                                                                                             

     وبعد: 

     ففي زمن أزمات ونوازل مزلزلة تواجهها الأمة الإسلامية على الأصعدة العالمية والإقليمية والمحلية، وفي ظرف استثنائي حرج لأكبر قضية مع أخطر عدو في فلسطين وماحولها؛  كان مفترضًا أن تجتمع لأجل ذلك كله الكلمة، وتتقارب القلوب، وتتراص الصفوف؛ إلا أن فئة محسوبة زورًا على النُخب الفكرية؛ ندبت نفسها في هذه الأيام لإثارة شبهات العلمانيين ودعاة الإلحاد والفجور وبث الشكوك وتهييج غبار الأفكار الضالة والمفاهيم المنحرفة وإشاعة الفجور؛ حيث قاموا في الرابع من شهر مايو لهذا العام 2024م بافتتاح ما أسموه (مركز تكوين للفكر العربي)، وهو أول مؤسسة مصرية شبه رسمية للقيام بهذا الدور المأفون باسم " تجديد الخطاب الديني"!

 ويأتي على رأس هذا المركز أناس عُرف واشتُهر عنهم من مقالاتهم وأطروحاتهم وما يعتنقونه من أفكار- ما يكشف هوية مشروعهم الإلحادي المعنون إفكًا باسم (التنوير)!

     وغاية المركز المرجوة من نشر تلك الضلالات والتشكيكات؛ هي إسقاط هيبة ثوابت الإسلام ومحكماته لدى العامة، والتشكيك في عصمة الوحي كتابًا وسُنة، والطعن في الصحابة الكرام الذين حفظ الله بهم كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ونقلوا لنا أصول الدين، كما يهدفون إلى الحط من قدر علماء الأمة السابقين واللاحقين، وتحقير شأن الذائدين منهم عن حصون الدين، مع تفخيم وإجلال رموز الضلال وإسباغ صفات ومؤهلات القدوة فيهم لكل الأجيال، حتى تنشأ طبقات منهم معادية للدين أو مجافية له على أقل تقدير، وهو ما يفتح الباب على مصراعيه أمام دعاة الإلحاد ورؤوس الإفساد.

ويأتي تمرير هذه الأهداف والغايات الخبيثة لممارسات هذا المركز من خلال لافتات وعبارات براقة حمالة معانٍ ظاهرها رحمة وباطنها عذاب؛ على غرار:

(تصحيح المسار لتجديد الخطاب الديني) و(تحريك الوضع الثقافي الراكد) و(التحفيز على المراجعة النقدية وطرح أسئلة حول المسلَّمات الفكرية) و(إعادة النظر في المتغيرات التي حالت دون تحقيق المشروع النهضوي ـ يعنون العلماني ـ الذي أطلق منذ قرنين) و(الوصول إلى صيغة جديدة في النظر والتعامل مع الموروث الديني، باعتبار أن بعض تأويلاته القديمة أدت بالمجتمعات العربية والإسلامية إلى مآزق اجتماعية ودينية وفكرية)!

ومن تلك الطروحات والأفكار التي تكشف حقيقة تلك اللافتات والأطروحات- والتي أنشئ مثل هذا المركز لإشاعتها وإثارتها والإعلان بها بعد أن كان إعلانهم عنها فرادى وعلى استحياء مخافة فضح حقيقتهم وكشف طويتهم- وكلها موثقة عنهم حرفًا وصوتًا وصورة- وتصدي علماء الأزهر ومشيخته لهم:

 قولهم بأن: (القرآن ليس صالحًا لكل زمان ومكان) ... (السُّنة لا يصح منها إلا ما يوافق العقل العصري) ... (السُّنة لا تصلح لتفسير القرآن).. (البخاري ومسلم يحويان فكرًا متخلفًا يناقض العقل) ... (الصحابة ليسوا قدوة حتى الخلفاء الراشدون منهم).. (الفتوح الإسلامية كانت احتلالًا واعتداءً على الغير) ... (فتح مكة كان من أعمال الفاشية) ... (الحجاب والنقاب تقاليد بالية) ... (البيرة ليست حرامًا) ... (الزنا حرام ولكن البغاء حلال).. (حد الرجم وحشية).. (حد السرقة عمل بشع).. (تقسيمات المواريث ظلم).. (عذاب القبر خرافة) ... (كثير من علماء الإسلام كائنات حيوانية، كان يجب قطع أيديهم وأرجلهم).. (اليهود والنصارى ليسوا كفارًا وسيدخلون الجنة) ... (تقديس البقر أمر معتبر لأنها كائنات مفيدة) ... (الإسراء والمعراج أكذوبة) ... (المسجد الأقصى كان مكانه في الطائف لا في القدس) ... (الخلافة الإسلامية نظام عفا عليه الزمن) ... (صلاح الدين الأيوبي أحقر شخصيات التاريخ).. (لا برهان من الآثار على أن إبراهيم أو موسى عليهما السلام كان لهم وجود في مصر) ... (غرق فرعون وقومه في مصر قول لا تؤيده الكشوف الأثرية)!!

وغير ذلك من أقوال منكرة مكرورة، ومنقولة عن أسافل المستشرقين، وقدامى الملحدين.

    وبناء على ما سبق؛ فإن (رابطة علماء المسلمين) إذ تثَّمن كل جهد في التصدي لهذه الفصل الجديد من الهجمة العلمانية على الثوابت والمحكمات التي تشكل هوية أمتنا الإسلامية؛ لتضع أمام الجميع هذه الحقائق:

أولًا: لا شك أن هذا السيل الجارف من الدجل والخرف المزخرف بمسوح العقلانية ودعاوى المعايير العلمية؛ تتولد عن شيوعه في الأجيال مضار كبرى ومزالق خطرة، إذا تُرك لرواده الحبل على الغارب، فمنظومتهم الفكرية التي يوحيها الشياطين لأوليائهم ليجادلوا بها المؤمنين؛ لا تستهدف المجتمع المصري المسلم فحسب، بل تريد إضلال أهل الإسلام عامة، والعرب خاصة؛ بدليل وصف مؤسسة الضرار تلك بأنها (مركز الفكر العربي)!

ثانيًا: أن تلك الهجمة الجديدة المدبرة بليل والمدعومة بأرتال من الأموال من دول عربية وغربية، والمسنودة بأنظمة وجهات داخلية وخارجية؛ تجيء في وقت تكميمٍ للأفواه على المستويات العامة والخاصة، وفي أجواء إرهاب فكري وأمني في غالب بلاد المسلمين، وهو ما يدل على أن توقيتها لم يأت مصادفة أو اتفاقًا، بل جاء وفق ترتيب مسبق، وسط غياب أو تغييب جرى توريط جماهير الأمة فيه عبر عقود. 

ثالثًا: أن مثل تلك الممارسات الموغلة في التطرف الفكري دون حسيب أو رقيب؛ هي التي تولد التطرف المضاد، النظري والعملي، وهو ما رأى الجميع مضاره وأوضاره.    

رابعًا: أن التهوين من شأن الخطر الواقع والمتوقع من تلك الهجمة العلمانية الجديدة، ليس صوابًا ولا هو توكلًا واستصحابًا لليقين بحفظ الدين، إذ إن حفظ الدين وحرمات المسلمين موكول ـ بعد حفظ الله ـ لجهود المنافحين وجهاد المصلحين، وإلا لما كان ذلك دليل الإيمان، وذروة سنام الإسلام.   

     وعليه؛ فإن رابطة علماء المسلمين تؤكد على الآتي: 

1- على جميع المؤسسات الإسلامية ورموزها وعلى رأسهم مؤسسة الأزهر في مصر، القيام بما أوجب الله على أهل العلم من بيان الحق، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ إبراءً للذمة ونصحًا للأمة، كما قال الله سبحانه:  { وإِذْ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُۥ فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ وَٱشْتَرَوْاْ بِهِۦ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ} آل عمران 187، كما تدعوها إلى بيان حكم هؤلاء الذين يتولون كبر الترويج لهذا المنكر، بعد استتابتهم وإقامة الحجة عليهم. 

2- أن هذا الواجب منوط كذلك بأهل العلم في كل صقع ومِصر، وليس قاصرًا على ذلك البلد الذي تولى بعض أهله كبر هذا الفساد الكبير والضلال البعيد.

 3- تدعو الرابطة هيئات الأوقاف وجميع أئمة المساجد وأهل الدعوة، إلى الرد على هذه الضلالات وتلك الشبهات.

4- تدعو الرابطة القائمين على مناهج التعليم في بلاد المسلمين إلى إضافة مادة تعنى بتحصين أبناء المسلمين وبناتهم، من هذه الشبهات وتلك الانحرافات.

   مع التأكيد على ضرورة إعطاء محاضن تربية الأجيال مزيد اعتناء، للتحصين ضد شبهات المغرضين وطعون المبطلين، مع تطوير وسائل الدعوة في ذلك من خلال استغلال وسائل التواصل التي جعل الله تعالى فيها متنفسًا للدعاة ومخرجًا من الحصار المفروض عليهم في بلادهم. 

5-على المنابر الإعلامية الجادة القيام بدورهم في فضح هذه الجهة المشبوهة، والعناية بالبرامج التي تعنى بالرد على هذه الشبهات، كما تؤكد على ضرورة العناية بخطاب جمهور مواقع التواصل الاجتماعي، بالطريقة والأسلوب الذي يناسب طبيعة هذه الجماهير وتلك المنصات.   

  6- ضرورة تنسيق الجهود بين الكيانات العلمية والدعوية لإعداد مناهج معنية بتنشئة جيل علمي قادر على التصدي لدعاة الإرهاب الفكري المدعوم من الماسونية العالمية ومحافلها الدولية، بما يتطلبه ذلك من كفاءات تقنية، وقدرات بحثية ولغوية وخطابية.

  وختامًا 

• نُذكِر ونبشر أنفسنا وإخواننا بقول الله تعالى: {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ} (الرعد /17) فمهما علا الباطل وانتفش؛ فإن الحق الذي ينفع الناس، هو الجدير بالقرار والاستقرار، وأما ما لا قيمة له فيذهب هباء مهما بُذل فيه من مالٍ وجهد. 

والله نسأل أن يبرم لهذه الأمة أمر رشد يُعز فيه الطائعون، ويُهدي فيه المفرطون، ويذل فيه المعاندون المعادون للدين.

 

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

 

الجمعة، 24 مايو 2024

علماء: إنكار وجود الأقصى إساءة للإسلام

علماء: إنكار وجود الأقصى إساءة للإسلام

إنكار زيدان للإسراء والمعراج أثار موجة غضب في أوساط العلماء 
(الجزيرة نت)



عبد الرحمن محمد-القاهرة
لاقت تصريحات الأديب والروائي المصري يوسف زيدان -التي أنكر فيها رحلتي الإسراء والمعراج وزعم أنه لا وجود للمسجد الأقصى بمكانه القائم فيه- حالة رفض واستهجان من قبل شريحة واسعة من علماء شرعيين.

زيدان وخلال حواره الاثنين الماضي مع الإعلامي عمرو أديب بإحدى الفضائيات، قال إنه "لا وجود للقدس في المسيحية زاعما أن أساس اسم القدس عبراني يرجع لليهود، كما أنكر حدوث رحلتي الإسراء والمعراج، إضافة إلى زعمه أن المسجد الأقصى "ليس هو القائم في فلسطين الآن، ولا يمكن أن يكون كذلك، وليس أحد القبلتين".

وأثارت هذه التصريحات حفيظة مختلف أطياف علماء الدين في مصر، سواء من مؤيدي النظام الحالي أو رافضيه مؤكدين أن الدفاع عن الأقصى جزء من العقيدة الإسلامية، بينما اعتبر البعض أن الهدف من إطلاقها هذا الوقت لـ "إثارة البلبلة وإشغال الرأي العام عن أمور أهم تتعلق بحياة المواطن المصري".

وحظيت تصريحات زيدان بتناول واسع بوسائل الإعلام المصرية مال في أغلبه للنقد، الأمر الذي دفعه إلى استنكار ذلك على حسابه الشخصي في موقع فيسبوك بقوله "التغطية الصحفية الكسيحة العوراء لحواري بالأمس مع عمرو أديب دليلٌ على الحال المزري الذي وصل إليه في مصر إعلامُ العار وسكب الزيت على أي نار، مع فروق نوعية طفيفة في درجة الحقارة من صحيفة لأخرى".

واشتهر زيدان مؤخرا بتبنيه مواقف متعاطفة مع اليهود ومعتقداتهم أثارت الجدل بفترات مختلفة، كما عرف باهتمامه بالتصوف الفلسفي وفهرست المخطوطات العربية، وفازت روايته "عزازيل" عام 2009 بأهم جائزة أدبية بالشرق الأوسط والعالم العربي وهي الجائزة العالمية للرواية العربية.

عوف اتهم النظام المصري ومؤيديه بخيانة الأقصى ودعم الاحتلال الإسرائيلي (الجزيرة)
عوف اتهم النظام المصري ومؤيديه بخيانة الأقصى ودعم الاحتلال الإسرائيلي (الجزيرة)

خيانة للأقصى
عضو جبهة علماء الأزهر الشيخ محمد عوف، رأى أن هذه التصريحات "تأتي في وقت تشهده فيه الأراضي الفلسطينية انتفاضة للدفاع عن المسجد الأقصى في ظل مساعي الاحتلال الإسرائيلي لتقسيمه زمانيا ومكانيا" متهما النظام المصري ومؤيديه بخيانة الأقصى والقضية الفلسطينية، والتحالف التام مع إسرائيل.

وأضاف أنه "لم يعد مستغربا أن تصدر مثل هذه التصريحات بشكل علني وواضح في الوقت الذي تقوم فيه المؤسسات الدينية الرسمية (الأزهر والأوقاف) بتجفيف منابع الفكر والثقافة الإسلامية عبر إغلاق المساجد والمراكز الثقافية الإسلامية ومعاهد إعداد الدعاة، حتى يتم ترسيخ مفهوم الإسلام الرسمي الذى يقتصر على بعض شعائر الإسلام فقط ويعزل الدين عن الحياة".

ولم يستبعد عوف -في حديثه للجزيرة نت- أن يكون أحد أهداف إثارة هذه التصريحات هو "إشغال الرأي العام عن فشل الحكومة في إدارة الدولة وصرف نظر المواطن عن قضايا الفساد المالي وقضايا حقوق الإنسان من قتل وتعذيب واعتقال".

واتهم بعض علماء الدين من مؤيدي النظام الحالي بالعمل على إشاعة هذه التصريحات من خلال كثرة تناولها في وسائل الإعلام، ولو بالنقد، حتى تصبح مألوفة لدى المتابعين ما يؤدي مع تكرار طرحها إلى "إخماد الحمية للدين في نفوس المسلمين".

الكومي: العمل على تحرير الأقصى واجب كل مسلم (الجزيرة)
الكومي: العمل على تحرير الأقصى واجب كل مسلم (الجزيرة)

مفاهيم مغلوطة
بدوره، قال أستاذ الفقه المقارن والبرلماني السابق د. عز الدين الكومي إن "هذه التصريحات تتواكب مع الموجة التي دشن لها قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي بهجومه على الإسلام والمسلمين في أكثر من مناسبة بزعم تجديد الخطاب الديني".

واعتبر في حديثه للجزيرة نت أن "موقف أصحاب العمائم من رجال الطيب وأوقاف مختار جمعة لا يعدو كونه ترسيخا لهذه المفاهيم المغلوطة من خلال ردود هزيلة، ولعل سب زعيم الانقلاب أشد عندهم من الطعن في الإسلام وثوابته كما بدا من موقف خالد الجندي الأخير الذي رفض فيه تحريم الخمر".

وشدد الكومي على خطورة ترويج مثل هذه الأفكار المسمومة في ظل اندلاع انتفاضة فلسطينية للدفاع عن الأقصى، مضيفا "في القدس أسري بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وهي المدينة المباركة التي فتحها عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) وحررها صلاح الدين (رحمه الله تعالى) وحري بكل مسلم العمل على تحريرها".

رجب: علماء الشريعة متفقون على أن من ينكر الإسراء خارج من الملة (الجزيرة)
رجب: علماء الشريعة متفقون على أن من ينكر الإسراء خارج من الملة (الجزيرة)

حملات تشويش
بينما رأى الباحث الشرعي الشيخ عبد العزيز رجب أن "زيدان يستهدف على فترات متفاوتة التشويش على المسلمين بتهجمه على المقدسات والثوابت الإسلامية".

وتابع في حديثه للجزيرة نت "كل ما قاله يدل على جهله بالدين والتاريخ، فالقرآن أثبت ما نفاه في سورة الإسراء وفي سورة النجم، كما ثبت ذلك في أحاديث نبوية، واتفق علماء الشريعة على أن من ينكر الإسراء خارج من الملة ومن ينكر المعراج فاسق".

وأشار إلى أن الهدف من إشاعة هذه الآراء مؤخرا هو "إشغال الرأي العام عن حالة الفشل الذريع في إدارة الدولة، ومحاولة لإحياء دور رجال الأزهر التابعين للسلطة وتقديمهم في صورة حماة الإسلام بعد سقوطهم بتأييدهم الانقلاب وسكوتهم عن انتهاك حقوق الإنسان"


الجمعة، 16 فبراير 2024

الأزهر" بين الجدار والعار


الأزهر" بين الجدار والعار
أ.د. صلاح الدين سلطان