السبت، 17 سبتمبر 2022

لحساب من.. إعادة الاعتبار للجزار (بشار) ؟!

لحساب من.. إعادة الاعتبار للجزار (بشار) ؟!


إعادة حركة حماس لكامل العلاقات الطبيعية مع نظام "الجزارة" البشرية و(هولاكو) العصر في الأراضي الشامية (بشار الأسد) بعد كيل المديح له والثناء عليه.. 

هو ضرب من السقوط؛ لا يحل السكوت عليه؛ فلم يحافظ قادة حماس _ أو بعض قادتها _ على مشاعر مئات الملايين من المسلمين في العالم، ممن كانوا ولايزالون يدعون بالهلاك  ليلا ونهارا، وسرا وجهارا منذ أكثر من عشر سنوات على هذا الطاغية المتمرد ، الذي دمر وقتل وسجن وشرد، الملايين من أهل الإسلام في أرض الشام ..

★.. الشام التى وصفها الله تعالى بالبركة في أربعة مواضع من القرآن الكريم ،ليست فلسطين فقط، ودماء الفلسطينيين الغالية، ليست هي فحسب المصونة والمعصومة ، لأن جميع المسلمين تتكافأ دماؤهم، وهم يد على من سواهم ، كما أن المجاهدين على أرض الشام ليسوا مجرد كتائب القسام، حتى ينفردوا عن باقي أهل البذل والتضحية والفداء ، وجموع الحكماء والعلماء في الأمة بقرارات لا تخص غزة وحدها، بل تعم مصير المنطقة بأسرها ..   

★.. وقضايا الأمة ليست فلسطين المحتلة وحدها، فهناك أربع عواصم  محتلة عربية ، من قبل الدولة الإيرانية الشيعية، التي تتطلع للمزيد من بلاد العرب المسلمين، حتى تصل إلى بلاد الحرمين،  لذلك صار خطرها لا يقل عن خطر اليهود ، إلا عند من أرادوا التعامي أوالتغابي عن تلك الحقيقة ؛ وهؤلاء لا يصح أن يضعوا أنفسهم أوصياء في التحدث والتحرك نيابة عن مئات الملايين من المسلمين المستهدفين بنوايا الحقد الشيعي الدفين عبر مئات السنين ..

★.. كم قتل اليهود وشردوا وسجنوا من الفلسطينيين مقابل مافعلته إيران وأذرعها الضاربة في العراق وسوريا واليمن ولبنان..؟ 

لا يمكن أن نقارن هذا بذاك  للأسف ..

سيقولون إن خطر الغرب والصهيونية أكبر من خطر اليهودية.. ويمكن أن نقول نعم؛ ولكن من باب واحد، وهو أن إيران ذاتها ومشروعها الدموي المقيم في المنطقة ؛ كان إحدى مكائدهم ، فهو الأداة والوسيلة الغربية الصهيونية،  التي دفع الغرب بثورتها الثأرية..  لتظل " باقية تتمدد" ، كي تفعل في المسلمين السنة مالا يجرؤ عليه غرباء الغرب  العسكريين ، الذين قد يفدون غازين مؤقتا، ثم يرحلون حتما لاحقا ..

★..إصرار منظمة حماس على تبريد حماس الناس لها وفقدان احترامها ، بالمضي في تمجيد الخونة القتلة..كالخوميني والخامنئي وقاسم سليماني وحسن نصر ، وبدر الدين الحوثي، ثم أخيرا - وليس آخرا - بشار العميل المزدوج لإيران وإسرائيل.. سيؤذن هذا الإصرار حتما بتغيير في القلوب، ثم بتبديل في المواقف، فكما أن هناك في ديننا حب في الله لمن أطاع الله ورفق بجميع أولياء الله ، فهناك بغض في الله لمن  والى أعداء الله، وتعالى على نداء الحكماء والفقهاء والعلماء الموقعين عن الله ..

لانتكلم هنا عن قضية عادلة وشعب باسل..ولكن عن بعض قادة تفرقت بهم السبل وتخبطت بهم الخطوب .. فه‍ؤلاء ليسوا في مأمن من سخط الناس وغضب ملك الناس إله الناس ..

ولقد خاطب الله أكرم الخلق عليه بعد الأنبياء، وهم الصحابة رضوان الله عليهم فقال ..{..وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم }[محمد/٣٨]..

فاللهم اهد قادة حماس لأرشد أمرهم ..وأصلحهم حتى لا تستبدل غيرهم ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق