الثلاثاء، 20 سبتمبر 2022

* التلازم بين الرياء وتأخير وقت الصلاة

 * التلازم بين الرياء وتأخير وقت الصلاة




- وثمة تلازم بين تأخير الصلاة عن وقتها وبين الرياء، وكلما كان الرياء في قلب العبد عظيماً، كان تراخيه عن الصلاة شديداً، فإن اكتمل الرياء، اكتمل الترك، وقد جعل الله الرياء ملازماً للتساهل في الصلاة في كتابه؛ كما في قوله هنا: (فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ* الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ* الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ) [الماعون: 6-4]؛ فبمقدار الرياء يكون السهو عنها، وكذلك قرن الله الرياء بالتكاسل عن الصلاة في قوله تعالى: ( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ..) [النساء: 142]، وكذلك هو في الحديث السابق فيمن اعتاد تأخير الصلاة إلى قُبيل المغرب، قال ﷺ: (تلك صلاةُ المُنافقِ) .
#التفسير_والبيان (4/2213)
♢ عبدالعزيز الطريفي ♢

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق