‏إظهار الرسائل ذات التسميات حوار مع الكاتب فهمي هويدي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حوار مع الكاتب فهمي هويدي. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 4 مارس 2026

هل تستسلم إيران لأمريكا قريبا

 هل تستسلم إيران لأمريكا قريبا؟

المفكر فهمي هويدي



الخميس، 30 أكتوبر 2025

لقاء يكسر الخطوط الحمراء

حوار مع  المفكر الكبير فهمي هويدي يكسر جدار الصمت)




الأربعاء، 18 يونيو 2025

هل تفرض إسرائيل سيطرتها على الشرق الأوسط؟

هل تفرض إسرائيل سيطرتها على الشرق الأوسط؟


علق الكاتب المصري فهمي هويدي في مداخلة مع برنامج “المسائية” على الجزيرة مباشر، الثلاثاء، على سير إسرائيل بخطوات حثيثة نحو فرض سيطرتها على الشرق الأوسط، إذ إنها تحتل أجزاء من لبنان وتخلصت من تهديد حزب الله بشكل كبير، واستطاعت أن تحوز أراضي جديدة في سوريا، وتضرب الآن إيران وتقوم بإبادة الفلسطينيين في قطاع غزة دون رادع حقيقي.

وأوضح هويدي أن إسرائيل قد “تكتب صفحة في التاريخ، ولكنها لا تكتب التاريخ ذاته”، مضيفاً: “هذا الذي حدث صحيح، لكنه يشكل فقرة في سجل طويل من التراكمات. التحولات التي حصلت مؤخراً في القضية الفلسطينية والرأي العام الغربي تختلف كثيراً عن الانطباع السائد في العالم العربي، رغم الصمت المخيم على المنطقة”.

وأضاف: “هناك تحول في صورة إسرائيل من دولة تدعي الدفاع عن النفس إلى كيان فاقد للسمعة الأخلاقية والقانونية. لم يعد أحد يعول عليها، حتى في الرأي العام العربي الذي قد يكون صامتا لكنه يعبئ الغضب وقد يسفر هذا الغضب عن وجهه الحقيقي في الوقت المناسب”.

وختم هويدي بالإشارة إلى أن الأحكام الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية والجماعات الأوروبية الساعية لملاحقة المسؤولين الإسرائيليين “تشكل نقاطاً في سجل سوابق إسرائيل التي فقدت شرعيتها، حتى كدولة ديمقراطية أو كدولة تحترم ما يسمى بأخلاقية الحرب والسلام”.

والجمعة، بدأت إسرائيل هجوما واسعا على إيران، سمته “الأسد الصاعد“، مستهدفة منشآت نووية وعسكرية، بدعم أمريكي ضمني، ووصفت العملية بأنها استباقية. وأكد نتنياهو أن الهدف ضرب القدرات النووية والعسكرية الإيرانية.

وردَّت إيران بسلسلة ضربات صاروخية ومسيَّرات، أسفرت عن قتلى وجرحى وخسائر مادية كبيرة، في أكبر مواجهة علنية بين الطرفين وتحوُّل خطير ينذر باتساع التصعيد في المنطقة.

المصدر: الجزيرة مباشر

الثلاثاء، 28 مايو 2024

حوار مع الكاتب فهمي هويدي كيف ستنتهي الحرب على غزة؟

حوار مع الكاتب  فهمي هويدي 

كيف ستنتهي الحرب على غزة؟ 

فهمي هويدي يجيب









قال الكاتب والمفكر فهمي هويدي إن الأمور معقدة جدا حول نهاية الحرب على غزة خاصة من جانب الطرف الإسرائيلي.

جاء ذلك في مداخلة، عبر الهاتف مع الجزيرة مباشر، تمنى فيها أن يكون حادث استشهاد الجندي المصري عند معبر رفح أمس الثلاثاء تعبيرا عن رأي الشارع المصري الحقيقي فيما يجري في غزة.

وأضاف هويدي أن الحادث رمز للشعب المصري الذي يقف بالكامل بمشاعره وعواطفه وقناعاته إلى جوار الشعب الفلسطيني.

كيف ستنتهي الحرب؟

وقال هويدي “أي حرب نعرف موعدا لبدئها ولكننا لا نعرف كيف ستنتهي؟ وفي الحرب على غزة الأمور معقدة جدا حول نهايتها خصوصا من الطرف الإسرائيلي الذي تحول بفضل صمود وبسالة الشعب الفلسطيني إلى دولة مارقة منبوذة”.

وأضاف “حتى أخلص حلفائها الولايات المتحدة ما استطاعت إلا أن تستخدم الفيتو لتمكين إسرائيل من إنجاز مهمتها التي لم تحقق منها شيئا، وأصبحت الفضائح تلاحق إسرائيل عسكريا واستخباريا واقتصاديا وسياسيا وأخلاقيا”.

وأشار هويدي إلى أن “الأصوات التي ترتفع في العالم منددة بالعدوان تشكل ضغطا كبيرا، والحاصل في داخل إسرائيل يمثل مأزقا لا أعرف كيف سيخرجون منه؟”.

وأكد هويدي أن “الفشل هو عنوان كبير يمكن أن يوضع فوق أي جهد إسرائيلي”.

وبشأن عدم اكتراث إسرائيل بقرارات محكمة العدل والجنائية الدولية واستمرارها في الحرب على غزة قال هويدي “هناك سقف لهذا الجنون، والفزع الذي أصاب الإدارة الإسرائيلية دليل على ذلك، ولكن الدور الأمريكي هو الذي أوصل الأمور إلى ما وصلت إليه”.

وأضاف “الدعم الأوروبي لإسرائيل يتراجع، والاعتراف الأوروبي بفلسطين يتزايد، والتطورات الحاصلة في أوروبا وأمريكا تشكل إعلانا لفشل كل السياسة الإسرائيلية والأساطير التي حاولت إسرائيل ترويجها”.

التخاذل العربي

وأوضح هويدي “أن الذي شجع الإسرائيليين هو التخاذل العربي، ليس قوة في إسرائيل ولكن ضعفا من جانب العرب، هذا الضعف الذي شكل عاملا للاستقواء الذي وصل إلى حد الاستباحة التي رأيناها في رفح أمس وعلى الحدود المصرية وفي احتلال معبر رفح”.

وأضاف “هذه العربدة ليست تعبيرا عن قوة إسرائيل ولا مساندة أمريكا ولكنها تزدري العالم العربي الذي التزم الصمت وأغمض الأعين، في حين أن العالم كله يفتح أعينه على ما يجري”.

الأحد، 26 نوفمبر 2023

لقاء خاص مع المفكرفهمي هويدي

 لقاء خاص مع المفكرفهمي هويدي 

ما قامت به المقاومة الفلسطينية سيظل علامة في التاريخ الحديث

أكتوبر سعي بشري وتوفيق إلهي




قال المفكر والكاتب المصري فهمي هويدي، إن ما قامت به المقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر ضد الاحتلال الإسرائيلي سيظل علامة من علامات التاريخ الحديث، لأن ما حدث أكبر بكثير مما يخطر على بال الكثيرين.

الثلاثاء، 9 يونيو 2020

حوارمع الكاتب فهمي هويدي

 حوارمع الكاتب  فهمي هويدي


حوار- محمود القيعي:


June 24, 2019

في أحد عصاري شهر رمضان الفائت، عبرتُ للسفير الراحل الكبير إبراهيم يسري عن رغبتي بإجراء حوار مع الكاتب الكبير فهمي هويدي، فاتفق معي في ضرورة أن يتكلم هويدي المغيب عن منبره ، وأردف السفير يسري – رحمة الله عليه – :

ومن سوى هويدي أحق بالكلام ؟!

وعدني السفير يسري بمهاتفة الأستاذ هويدي بعد الإفطار ومحادثته في الأمر، وقد كان !

فوجئت بمكالمة مسائية بعد الإفطار من سعادة السفير إبراهيم يسري يبشرني فيها بموافقة الأستاذ هويدي على إجراء حوار لـ ” رأي اليوم”، وأرجأ الحوار لعدة أسابيع لسفر داخلي  .

وقد صدق الأستاذ هويدي وعده معنا ومع السفير يسري الذي يكن له محبة وتقديرا، ووصفه بـ “الوطني الجليل”!، وخصنا بحوار عزيز هو الأول منذ منعه من الكتابة .

حوارنا مع الأستاذ هويدي تطرق الى موضوعات تهم الرأي العام في مصر والعالم العربي، بدءا من منعه عن الكتابة بـ ” الشروق”، مرورا بأوضاع مصر، وانتهاء بالجراح التي أثخنت الأمة العربية ولا تزال .

 سألته أولا عن  ” الغياب الغامض “،فتبسم ضاحكا، وأجاب بأريحية عُرف بها :

أولا غامض بأي أمارة ؟ كل الناس تعرف، ولكن الحاصل أن لا أحد يتكلم !

أنا ممنوع من الكتابة في الداخل، ولا أحب أن تكون كتابتي في الخارج، لأن أي كلام في الخارج، لأن أي كلام في الخارج يجري تأويله، أو يمكن تأويله وتصيده واستخدامه بغير مبرر للتنكيل والتشهير!

*منع الكاتب من الكتابة محنة لا ريب فيها،من وقف معك، ومن تآمر عليك؟

ما يهمني هو الناس، لم أكن في كتابتي أن أخاطب الحكومات ، وأنا أحمد الله أن من يفتقدونني هم الناس، أما الذين سعدوا برحيلي  واستراحوا، رغم أنني لم أكن مزعجا، وكنت أخاطبهم برفق شديد.

وأحمد الله أنني خرجت قبل أن تعود الصحافة لزمن

” المكتوبجي ” !

كنا سابقا نتكلم عن عسكرة السياسة، فحدثت عسكرة للصحافة ودخلنا فيما يسمى عسكرة الدراما، ثم  دخلنا مرحلة

” عسكرة التدين ” عند شيوخ أشبه بـ ” الجنرالات “، يتحدثون عن أشياء غريبة !

هذا بلد كما قيل أحد الأصدقاء- الذي لم أستأذنه في ذكر اسمه – تحفر تحت القاع!

وعندما نصل الى تلك المرحلة، فأنا أحمد ربي أنني سكت في مرحلة لم أتخيل أننا يمكن أن نصل اليها يوما ما.

 في ظل هذا الانكسار، أصبحت صفحات الرأي ترسل الى الرقابة ومعها بدائلها للرقيب الذي لا أعرف من يكون، هل هذا معقول ؟!

ما يحدث الآن في الإعلام هو فضيحة كبرى، وأحمد الله أنني سكت قبل دخول عصر الفضيحة الكبرى !

*كتب الأستاذ مكرم محمد أحمد أخيرا مقالا موجعا عن أسباب تدني الصحافة المصرية وانشغالها بتغطية أخبار الرئيس فقط، وحمل الدولة جزءا من المسؤولية، كيف كان صدى المقال عندكم؟

أعملُ في الصحافة منذ نحو ستين عاما، الذي يلوم الصحافة معه حق، ولكن الأحق أن تلام السياسة قبل الصحافة، الصحافة واجهة للسياسة في بلادنا، معقول أن تخلو الصحافة المصرية إلا من تلك الشريحة التي يستحيي المرء أن يذكر ضمنها .

الصحافة المصرية مليئة بالمواهب الشابة الواعدة الشجاعة بنين وبنات، وأنا لا أفهم لماذا يمنع شباب مبتدئون من الكتابة ؟ لا أفهم، أنا ألوم الصحافة،ولكن

في الحقيقة اللوم الأكبر منصب على السياسة .

ومن أراد أن يتهم الصحافة لابد أن يملك شجاعة  الإشارة الى الفاعل الحقيقي، الى الصوت وليس الصدى .

مكرم محق فيما قاله، ولكنه قول ينقصه مزيد من الصراحة .

*وأنت تتأمل المشهد من بعيد، كيف ترى الوضع الآن في مصر لاسيما بعد رحيل د. مرسي ؟

أولا قبل رحيل د. مرسي، إذا كان الأستاذ هيكل قبل رحيله، قال إننا مهددون بالخروج من التاريخ، فنحن بالفعل خرجنا من التاريخ، ومن قال قبل عدة أيام إن مصر أصبحت بلدا بلا قيمة، فهذا ليس مفاجئا، غابت مصر، فأصيبت الأمة العربية بالإغماء.

والمشهد الحاصل في موضوع مؤتمر البحرين شيء مروع، ومزاد لبيع الأوطان بالأموال !

وهو مؤتمر مهين لكل من حضر، مهين للأمة، ومهين للدول التي تحسب نفسها دولا كبرى .

زمن الأقزام

نحن في زمن الأقزام وليس في زمن الكبار، والذي يقرر مصائرنا  هم الأقزام الذين يحركهم آخرون من الخارج.

 من كوشنر هذا؟!

من يكون ؟! أعرف أن قصته طويلة !

ما يجري بحثه ومايقال عن ” الصفقة ” شيء مهين ومروع، نحن نباع بثمن بخس، نعترض على البيع أولا، ونعترض على الثمن ثانيا، وهذا شيء لا يحدث إلا في ظل مهانة الأمة العربية.

الرهان على الشعوب!

*راهنت كثيرا على الشعوب، كيف ترى ما يحدث الآن في السودان والجزائر؟!

الأمر الأول لابد أن لا نفقد الأمل في الشعوب، أي شاب صغير في فلسطين أشرف وأكرم من كل الزعماء العرب .

الأمر الثاني  أن الحقيقة حينما تسقط العواصم العربية، فلا ينبغي ألا نلوم الضحايا في الأقاليم والضواحي، مصر كانت عمود الخيمة العربية، فانكسر، فما كان من الخيمة إلا أن سقطت على الأرض.

بعد ما فعلته مصر مع إسرائيل، هل يمكن أن نلوم الخليج الآن ؟!

أخشى أن أقول إن الدعارة السياسية أصبحت مشروعة، فلا نلوم من فتح الباب، ولا نلوم من دخل في الساحة عارضا نفسه للبيع !

* كيف ترى إصرار السودانيين والجزائريين على إسقاط الحكم العسكري ؟

أظن أن ما يحدث في السودان والجزائر له وجاهته، التجارب مريرة، وواضح أن عسكر الجزائر لا يزالون يمارسون الدور الشرير، ولم تعد الجيوش في العالم العربي تحارب عدوها، بل باتت تحارب شعوبها .

في آخر نصف قرن حدث تقوية شديدة  للأنظمة والسلطات وإفقار شديد للشعوب،

ودعنا نتساءل :

ماذا تملك الشعوب الآن ؟

تظاهر سلمي؟ فيسبوك وسوشيال ميديا ؟

 في المقابل ما الذي يفعله العسكر ؟

 الذي حدث في السودان قتلوا في ليلة واحدة أكثر من مائة نفس.

السلاح الآن أدى الى توحش الأنظمة، خصوصا أنه طوال العقود الماضية كان هناك إضعاف مستمر للقوى المدنية، وللأسف الشديد مصر كانت رائدة في هذا !

*أخيراكيف تابعتم نتائج الانتخابات التركية الأخيرة وخسارة مرشح حزب أردوغان ؟

ما حدث هو إنذار لأردوغان وانتصار للديمقراطية، وأهم شيء عندي هو انتصار الديمقراطية .

اللافت أن من عبروا عن شماتتهم في خسارة أردوغان- في الإمارات والسعودية ومصر- ليست لديهم أثارة من ديمقراطية، وبرغم ذلك هللوا لخسارة أردوغان .