‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبد السلام العمري البلوشي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبد السلام العمري البلوشي. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 4 نوفمبر 2025

التوازن في العقل لإدارة البلاد

 التوازن في العقل لإدارة البلاد

عبد السلام العمري باحث 
في الفكر والثقافة الإسلامية..
ومتخصص في اللغة العربية وآدبها.

المجتمع الذي يغزو أدمغته النشيطة المثمِرة ويحبسهم في السجون والزنزانات والمعتقلات ويعذبهم أشدّ تعذيبا، ثم يعين الجهلة السفلة مسؤولي البلاد، فلا تتوقعوا نمو المجتمع وازدهاره ورقيه في كافة الأصعدة علمياً و ثقافياً واقتصاديا وسياسياً، الذين يعتلون أريكة القادة يجب أن يكونوا مؤهلين و أكفاء ومتخصصين في مناصبهم، مع الأسف الأسيف نعيش مجتمعاً المتخصصون المؤهلون في الزنزانات والسفلة الجهلة على أريكة إدارة البلاد، كثير من الأدمغة النشيطة المتضلعة غادروا البلاد إلى أروبة وأميركا والإمارات وسلطنة عمان وقطر والبحرين………، ثم أناسٌ جهلة يديرون البلاد، المجتمع ينمو و يزدهر ويتطور حينما يديره رجالٌ أكفاءٌ متخصصون، الدراسة العالية هي التي تصنع الرجال وتنمّي البلاد و تضعها في قائمة الدول المتطورة العالمية، العقول النتنة الفاسدة التي تتغذى من مزبلة الأوهام والأكاذيب والتزوير فهي تسوق البلاد إلى شفا حفرة من الاندثار والإبادة والفشل.

اليوم، ما نشهد أن ما تسبب في الفساد والمشاكل والأزمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في بلدنا هو عدم التوازن في العقل وغياب المديرين الأكفاء والمناسبين في بلادنا. 

إن إدارة البلاد في أيدي أشخاص غير مؤهلين وغير مناسبين، الذين يمتلكون عقولاً بالية ومتعفنة.

إدارة أي دولة تتطلب وجود أشخاص متخصصين وباحثين ذوي معرفة واسعة، يمتلكون العقل والفكر والعلم الواسع. أي مجتمع لا يستفيد من أفراده المؤهلين والمبدعين والمفكرين، ويقمعهم في المجتمع، فإنه حتماً سيواجه مصاعب وأزمات وتحديات متنوعة في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والإدارية.

النظام الذي يُدار بناءً على مأساة العنصرية والعقلية الفاسدة والمتعفنة، هو نظام يواجه الفشل.

الجمعة، 15 أغسطس 2025

الأسرة المتصهینة في الزي العربي

 الأسرة المتصهینة في الزي العربي

  
باحث في الفكر والثقافة الإسلامية.. ومتخصص في اللغة العربية وآدبها


لم تتضرر الأمة الإسلامية عبر تاريخها من عدوها اللدود كما تضررت من المتصهينين المتأمركين في الزيّ العربي، الذين اضرّوا الأمةَ المنكوبةَ المقهورةَ أكثر من أعدائها الإرهابيين، اذاقوها مرارة الخزي والعار وداسوا كرامتها وعزها في عقر دارها وبكرة أبيها، بل الآن، تكون الأمة بين كفي الكماشة المتصهينين العرب واليهود الإرهابيين المتغطرسين، وأكبر دولة متصهينة لا يريب فيها أحدٌ هي دولة الإمارات الخائنة التي تنوي اخضاع الأمة الإسلامية كلها لإسرائيل وأميركا، هذه الدولة نستطيع القول بأنها وليدة ترهات أبالسة هاتين الدولتين الإرهابيتين، هذه الدولة الصغيرة مثل ورم سرطاني عدواني ينمو في جسد الأمة الإسلامية ويجعل الجسد كله مريضًا.

حكام الإمارات العربية المتحدة هم أكبر الممولين والداعمين لإسرائيل، حيث يبررون جرائمها ويعملون لصالح مصالحها، جرائم الإمارات الظالمة بحق شعب السودان وأفريقيا وفلسطين ليست خافية على أي إنسان عاقل وذي فهم وضمير حي. إنهم، لكونهم يمتلكون أكبر قوة اقتصادية ومادية، يعتقدون أنهم يستطيعون استعباد العالم الإسلامي واستحمار المسلمين، هذه العائلة الحاكمة في أبوظبي قد نمت مثل شجرة سامة متعفنة في العالم الإسلامي، وقد قامت أمريكا والصهاينة بسقي هذه الشجرة، وتنميتها لتثمر بما يتناسب مع رغباتهم.

أما هذا التواطؤ الإماراتي اليهودي سينتهي وحينئذ تستأصل أميركا شأفة الإمارات من بكرة أبيها، تعتبرها كالبقرة الحلوب تحلبها وتتمتع بمآربها، مهما نفد حليبها حينئذ تذبحها وتوزّع لحومها على شركائها، فلو ثارت فئة قليلة مؤمنة بالله تعالى لاجتثاث تلك الشجرة الملعونة لَاستطاعت بلمح بصر.

آن الأوان أن تعي الإمارات وتصحو من كبوتها وتكسر قلادة العبودية وتكتفي بهذا القدر من العبودية للصهاينة والغرب، قبل أن تفوت الأوان، ولا تغتر بقوتها الاقتصادية، كذلك، يجب على الأمة الإسلامية أن تصحو من غفوتها وتدرك المؤامرات المحبوكة التي تحيكها الإمارات للقضاء على الهوية الإسلامية وتنصيرها وتهويدها.

مادامت الإمارات تواصل عبوديتها للصهاينة وتمولهم وتحميهم وتبرر حربهم الشعواء العدوانية على غزة فلن تستقر الأمور ولا تهدئ الأوضاع في فلسطين وغزة والسودان ولبنان واليمن، الثروات الباهظة التي تنفقها الإمارات على إسرائيل وأميركا لِتمويلهما ومساندتهما هي كلها تُصب في خزانة مصانع الأسلحة الفتاكة الصهيونية لتدمير فلسطين والسودان والجزائر وأفريقيا.

هي دولة متصهينة يهودية لا ريب فيها، هي تبذل قصارى جهودها لتمويل مشاريع اليهود في الشرق العربي والإسلامي، يمكننا القول بأنها إسرائيل الثانية في الزي العربي لتدمير العالم الإسلامي، هذه العائلة أصبحت عاراً، وهي أكبر ممول لمشاريع اليهود في الشرق الأوسط، ولم تتضرر فلسطين من اليهود كما تضررت بهذا القدر من هذه الأسرة اليهودية في الزي العربي. الدم اليهودي يجري في عروق هذه العائلة.

الأربعاء، 13 أغسطس 2025

متى تصحو العرب من غفوتها


متى تصحو العرب من غفوتها
باحث في الفكر والثقافة الإسلامية.. ومتخصص في اللغة العربية وآدبها.

المقاومة الفلسطينية تستمر وتتواصل رغم الخطط المدبرة عليها، المقاومة مستمرة ولا تذبل ولا تخضع لإسرائيل الإرهابية المتطرفة، الدماء المسفوكة، والأجساد المطمورة، الأشلاء الممزقة، والحرب المسجورة الشعواء، لن تستطيع تضعيفَ إرادة المقاومة الفولاذية الحديدية وحسمَ المعركة مع المجاهدين، هؤلاء رجالٌ لا تلهيهم تجارةٌ ولا ثروةٌ ولا تطميعٌ ولا تطبيعٌ عن المقاومة المباركة التي كسّرت شوكة إسرائيل وداستها، بل هذه التضحيات الكثيرة تقوي إرادتهم، وتشحذ هممهم، وتدفعهم إلى الشهادة والمقاومة المستمرّة.

 إسرائيل الإرهابية جرّبت جميع أنواع التعذيب والتنكيل والتهجير والإبادة، أما لم تستطع إطفاء شرارة الجهاد والمقاومة في أفئدة المجاهدين، بل بانت هزيمتها وخزيها وذلها لكل ذي قلب واعٍ وعين باصرة وأذن واعية، قاب قوسين أو أدنى أن تنكسر إسرائيل وتضمحل أمام فئة قليلة أما مؤمنة راسخة شامخة مجاهدة لا تبالي بالدنيا وزينتها وجمالها، الدول المتحالفة التي تبذل قصارى جهودها لتزويد إسرائيل عسكرياً ومعنوياً ومالياً علمت بأنّها ستخسر الحرب في نهاية المطاف وتتفاوض مع حماس ومقاتليها شاءت أم أبت.

 الهجمات الشرسة العدوانية السافرة على سيادة سوريا ودولتها الجديدة، ستوتر الأوضاع وتندلع حربٌ ضروسٌ شعواءٌ تبتلع كلَ الطرفين، وسوريا ستكتسح بالصهاينة وتخلع عن زيِّها الرسمي وتقابل إسرائيل بشكل جديد، وهو يتحول أحمد الشرع من زعيم سياسي إلى زعيم عسكري مقاتل باسم أبي محمد الجولاني، له رجالٌ أوفياءٌ أكفاءٌ يحبون الموت ويستميتون له ولنظامه الجديد.

 آن الأوان أن تتوحد الدول العربية وتجمع شملَها وتجنّد جيوشها وجحافها المدججة للتصدي لهجمات إسرائيل على سوريا وفلسطين، لو استمرت هجماتها على سيادة سوريا فهي ستتوجه تجاه أية دولة لا تهوي خططها، كذلك نرى إسرائيل تهدد دولة قطر وسيادتها، فغداً ستهدد السعودية ومصر ولبنان والإمارات العميلة المطيعة لها، وتضغط عليها وتنزع سيادتها، فمتى تصحو العرب من غفوتها وتعي الأخطار المهددة لها ولسيادتها؟

الدول العربية كلها محصورة من كل طرف، وفيها عشرات من القواعد العسكرية الفائقة المتطورة الأمريكية البريطانية، ومصر والأردن ولبنان تكون مهددة بالحرب الإسرائيلية الشعواء والقوى العسكرية.

هناك إساءات وإهانات للعرب كل يوم، القادة الغربيون يهينون العرب ويستحمرونهم ويستحمقونهم، جعلوا العربَ عبيداً لأنفسهم ومطامعهم الخبيثة، في الحقيقة، إسرائيل هي التي تحكم العالَم العربي وتصدر القرارات وتنصب ذيولها وأذنابها وتسلّطهم على الدول العربية، فمتى تصحو الجزيرة العربية وتزمجر وتعيد سيادتها وإرادتها القيادية دون أي تدخل صهيوني أمريكي بريطاني؟

الاثنين، 16 يونيو 2025

الأنظمة الفاسدة مهددة بالهزيمة

 الأنظمة الفاسدة مهددة بالهزيمة

عبد السلام العمري

عبد السلام العمري

باحث في الفكر والثقافة الإسلامية.. ومتخصص في اللغة العربية وآدبه

الانقلابات التي تقع في البلاد ويقيمها الثوار حسب نواياهم تكون نتيجة للجرائم البشعة اللاإنسانية واللادينية التي ترتكبها الأنظمة الفاسدة الحاكمة في حق الأبرياء والمضطهدين، فهذه الجرائم الإجرامية تشعل شرارة الانقلاب والثأر من تلك الأنظمة المجرمة، والإطاحة بها، والقضاء عليها، فحينئذ الشعب يفدي بالنفس والنفيس للقضاء على تلك الأنظمة الفاسدة المغطرسة، ولايهمه ثمن ذلك الانقلاب مهما كانت عواقبه وخيمة، لأنَّ الجرائم والمظالم العدوانية تكون بمثابة شرارة أولاً ثم تزداد قوة يوماً بعد يومٍ حتى تكون دوَّامة ممية تطيح بالأنظمة تدريجياً وتستأصل شأفتها من بكرة أبيها.

لن تبقى أي أنظمة إجرامية طاغية وتستمر قوتها أمام إرادة الشعب القوية الفولاذية التي تشحذها النزوات الإيمانية وجذواتها، ولو استنجدت تلك الأنظمةُ كافة القوى العالمية للحفاظ على نفسها وكيانها وهويتها ستخسر في نهاية المطاف وتندثر وتباد وتذهب هباءً منثورا، الجرائم الإجرامية ستكون كَوكزة قاصمة قاضية على وجه تلك الأنظمة وتدك رأسها وترغم بالتراب أنفها، والوعود البرّاقة المعسولة الخلابة الخادعة لن تستطيع أن تطفئ شرارة الانقلاب والثأر من الأنظمة الفاسدة، والقوى الناشطة القوية ذات الشعبية الواسعة المتصاعدة ستدرك حقيقة المنظمات الفاسدة العميلة التي تحكم على أشلاء وجثث شعبها وتتصدى لها وتضحي بالنفس والنفيس للإطاحة بها.

اعلموا، بأنّ أي نظام حاكم مدجج اذاق شعبه واستنجد القوى العالمية للقضاء عليه سيخسر ويضمحل ويندثر أمام إرادة الشعب القوية، الإرادة القوية الإيمانية وحلاوة الحرية تكسران كافة القوى العالمية مهما كان ثمنها، ومهما كانت قوة تلك القوى المدججة التي كشرت عن أنيابها لتمزيق الأبرياء وإبادتهم الجماعية، ففي سوريا والعراق وليبيا ولبنان وأفغانستان عبرة لكل حاكم فاسد مغطرس جزار فتاك في العالم، الحرب المسجورة المعسورة التي شنّتها أميركا على أفغانستان والعراق والفيتنام اصبحت شوكة في حلق أميركا وذيولها وأذنابها.

خسرت أميركا ملايين الدولارات وخسرت ألافا من الجنود بين القتلى والجرحى، رغم قوتها المرعبة المروعة الفائقة انكسرت واضمحلت واندثرت أمام حفنة بشرية صغيرة من حيث العَدد والعُدد والمعدات العسكرية في ورطة أفغانستان والعراق والفيتنام، القوة العسكرية والاقتصادية والإعلامية تثمل الإنسان وتغره وتدفعه إلى ارتكاب الجرائم الوحشية البربرية التي تنكّس الرؤوس ويتندّى لها الجبين حياءاً وخجلاً، أما كم مِن فئة قليلة أو حفنة صغيرة أما مؤمنة بربّها استطاعت استئصال شأفة أعدائها في بكرة أبيها وعقر دارها رغم قوتها الفائقة العسكرية.

الحكومات الإجرامية التي ليست لها آذان صاغية وقلوب واعية يقظة لسماع همسات منتقديها، بل بدلا من سماع صوتهم تبدأ بقتلهم وتعذيبهم بشكل جنوني بربري وتشريدهم من ديارهم، ستثور عليها الشعوب وتدوسها وتطيح بها وهي ستخسر وتنكسر وتباد على مرأى ومسمع العالم، الظلم مؤذن لخراب العمران، الذين يريدون التخلص من الأنظمة الفاسدة التي تحكمهم؛ فهو يتطلب منهم

أولاً:
إرادة إيمانية قوية تستلهم قوتها من الكتاب والسنة،

ثانياً: أخذُ الأهبة لتحمل كل مصيبة وتضحية وضرر يلحقهم في الأنفس والأموال،

ثالثاً: مَن لم تكن له بداية محرقة لن تكون له نهاية مشرقة مضيئة،

رابعاً: الحرية والإطاحة بالأنظمة الفاسدة تتطلبان التضحية والفداء والثمن الباهظ.

الثلاثاء، 10 يونيو 2025

غزة تباد على مرأى ومسمع من العرب

غزة تباد على مرأى ومسمع من العرب

عبد السلام العمري.. 
باحث في الفكر والثقافة الإسلامية

قد بدأت إسرائيل حربها وتشنّ حرباً عضوض ضروس على غزة الكرامة من جديد، و هي داست جميع المواثيق والاتفاقيات التي اتخذت لوقف اطلاق النار، وستجرُّ هذه الحرب الشعواء مصائب و كوارث ونكبات لشعب غزة الصامدة، وتجسّم بهم الأزمات والهمجيات والبربرية المحدقة بهم، إسرائيل التي ترتكب هذه الجرائم البربرية الهمجية تحت مهجرة أميركا وأعوانها بكل ضراوة وشناعة وجريمة، ليس هناك من يستنكرها ويقف صامداً مجاهداً أمام هاتين الدولتين الإرهابيتين اللتين تخطا قيم الإنسانية وداستها بكل وقاحة ودناءة، والقادة العرب رؤوسهم مطأطأة منكوسة وضمائرهم ميتة لا حراك فيها ولا حرارة فيها ولا عاطفة فيها، الذين سلّموا أنفسهم لهاتين الدولتين، ولا يتجرأ أي زعيم عربي أن يندد هذه الجرائم ويستنكرها ويدعم غزة وأهلها بكل المقاييس.

بل يتلّقبون في أعطاف الحياة الرخية الثرية المليئة بالرفاهية والهناء والعيش الهنيء، والجيوش الإرهابية الوحشية الظامئة للدماء الفلسطينية التي تعودت الضراوة الوالغة في دماء الأبرياء، ترتكب أسوأ وأشنع الجرائم الإجرامية دون أي مبرر قانوني أو سياسي، وكأنّها تنوي من خلالها أن تستأصل شأفة غزة للأبد وتمحو شخصيتها وهويتها وتهودها وتستعلي عليها بمعنى الكلمة، الدولة التي تكون وليدة ترهات وخباثة أبالسة الإنس والجن اليوم تحكم العالم كله، هذه الفئة القليلة القذرة تحكم العرب والعجم وتسوقهم حيث تنوي وتقصد.

أما الدول العربية النائية الثرية تخضع لها وتصفق لها وتؤيدها في ما ترتكبه، اعلموا، بأنّ الدول العربية لا تملك في إدارة بلادها أي حق، ليس لقادة العرب حق وإرادة وحرية واستقلالية وشخصية محترمة ورأي مسموع لدى الغرب، هي حكومات وضعية مصنوعة مطيعة خاضعة لإرادة أميركا وإسرائيل، هذه الحكومات الخاضعة للغرب تدوس الكرامات، وتُسكِت صوت الحق، وتبيد الأدمغة المفكرة الواعية اليقظة أو على الأقل تسجنها وتغسلها فكرياً وعقدياً، اليوم، سلسلة الظلم والغطرسة والوحشية والإبادة الجماعية العنصرية والانتهاكات العدوانية السافرة في غزة كشفت لنا حقيقة هذه الحكومات الفاسدة المتصهينة المتأمركة التي تحكم على أجساد وأشلاء الأبرياء والمنكوبين في العالم الإسلامي.

والقادة العرب، الذين يتمتعون بالحياة الرغيدة الناعمة الوادعة الرخية والثروات الكاثرة الكثيرة لا تنفطر قلوبهم لِغزة وأهلها مهما كانت الظروف والمحن والأزمة، وهذه الرفاهية والمتعة والسلطة تعميهم وتصمهم من مشاهدة مآسي ومحن وأزمات غزة وأهلها ولا تحرك فيهم الساكن ولا تغلي مرجل غيرتهم وحميتهم الدينية.

بل ماتت فيهم الغيرة والرجولة والبسالة والعروبة ميتة لا رجعة فيها، لهذا نرى البغاث في أراضينا يستنسر، هم لن يهمهم الإسلام والدين والقيم الإنسانية التي جاء بها الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، الذي يتوقع النصر منهم كالذي يستسقي الأموات، فآن الأوان أن تتحرك الشعوب الإسلامية الأبية الحرة لكسر سلاسل العبودية والخنوع للغرب ويتسلحوا ويستلوا سيوفهم لحسم رقاب الصهاينة والمتصهينين من بني جلدتنا الخونة العملاء الأنذال، إلى متى هذا الذل والهوان والعار؟ ألم يأن للمسلمين أن تثير فيهم الغيرة والحمية الدينية تجاه إخوانهم المنكوبين المضطهدين؟ 
فلسطين هي أمانة عمر بن الخطاب وعمرو بن العاص ومعاوية وصلاح الدين والعثمانيين، 

الأربعاء، 24 يوليو 2024

نظرة على حرب إسرائيل في غزة

نظرة على حرب إسرائيل في غزة


باحث في الفكر والثقافة الإسلامية. ناشط في اللغة العربية وآدبها. بلوشستان الإيرانية

منذُ شهور والحرب الدامية الشعواء تحتدم وتلتقط أنفاس أهل غزة دون أي تلكو، وكل يومٍ تتزايد وتتكثف الغارات المبيدة الإسرائيلية على غزة والفضة الغربية وخان يونس بشكلٍ جنوني عدواني مرعب، المروحيات والطائرات الحربية تقصف الفلسطينيين والبنى التحتية بما فيها السكنات والمستشفيات والمدارس والسيارات الإسعافية، تستهدف الشعب المنكوب بالقنابل والصواريخ المحرمة دولياً، الغارات الصهيونية اليهودية العنصرية دمرت وتدمر غزة يومياً وتقتل وتمزق آلاف من الناس.

 الغزويون يموتون جوعاً وعطشاً في الشوارع، البيوت والعمارات والمستشفيات تُدمر وتُقصف وتسقط على ساكنيها، هجماتٌ وغاراتٌ وبربريةٌ لا تُوصف ولا تُحكى، بدأت إسرائيلُ حرباً عدوانية غير عادلة في غزة وتنوي مِن خلالها وتنشد أن تجتث جذور حماس حسب زعمها، أما لا يُدرى إن كانت هي تنوي إبادة حماس من جذورها فلمَ تستهدف وتقصف الشعب المظلوم؟ لماذا لا تواجه حماس وجهاً بوجهٍ؟ بل الهدف من هذه الغارات والجمات المبيدة هو إبادة أهل فلسطين وتوسيع سيطرة إسرائيل جغرافياً وسياسياً في المنطقة، أميركا في الحقيقة تزود وتمول إسرائيل بالدعم اللوجستي في حروبها وأهدافها الصهيونية اليهودية الخبيثة، وهي أكبر داعم لتوسيع المشروع الصهيوني، هي تخدم إسرائيل وتحمي مشاريعها وخططها لتوسيع سيطرتها السياسية والعسكرية في الشرق الأوسط.

مع ذلك، الدول العربية الخائفة ترتعد فرائصها وبلغت قلوبها الحناجر خوفاً من تهديدات أميركا، لا تتجرأ على دعم قضية فلسطين والدعوة إلى إقامة دولة إسلامية فلسطينية وعاصمتها القدس، اعلموا بأنّ إسرائيل ستحتل الأردن ولبنان وسوريا والعراق لو لم تتحرك الدول العربية لِوقف الحرب في غزة وإقامة دولةٍ فلسطينيةٍ مستقلةٍ وعاصمتها القدس، آن الأوان أن تتأهب الدول العربية لِفرض عقوبات على هاتين الدولتين الإرهابيتين الغاشمتين لإيجاد حلول ناجحة لصالح شعب فلسطين.

أما لا يُعلم لماذا الدول العربية ترتاع وتهلع من التدخل السريع وفرض العقوبات عليهما؟ لماذا الدول التي تدعم وتحمي حماس، لا تزودها بالصواريخ والقنابل المتطورة للتصدي أمام غارات إسرائيل؟ لماذا الدول أو الجهات التي تحمي وتشجع حماس على مواصلة الحرب ضد الصهاينة لا تتجرأ على دعم حماس دعماً عسكرياً متفوقاً عالياً؟

 هل الاحتجاجات والمظاهرات العشوائية المضحكة تحل قضية فلسطين؟ فيما أظن أن هناك مؤامرة مدروسة خبيثة من الجانبين لإبادة شعب فلسطين جماعياً، الحليف الصدوق لحماس هو الذي يدعم حماس بالصواريخ والقنابل والآليات الحربية المتطورة لمواجهة العدوان الصهيوني الماكر فحسب.



الاثنين، 1 يوليو 2024

شعب بلوشستان المظلوم المنكوب

 شعب بلوشستان المظلوم المنكوب

عبد السلام العمري
باحث في الفكر والثقافة الإسلامية. ناشط في اللغة العربية وآدبها. بلوشستان الإيرانية.

«يا أهل مكّة، أنأكل الطعام ونلبس الثياب، وبنو هاشمٍ هلكى لا يُباع ولا يُبتاع منهم؟، والله لا أقعد حتّى تُشَقَّ هذه الصحيفة القاطعة الظالمة»

زهیر بن أبي أمیة؛ هو لم يكن مسلماً، أما الغيرة والنخوة والرجولة اجبرته ودفعته على أن يقف أمام هذه الصحيفة القاطعة الظالمة التي كتبها أبوجهل وأعوانه الأوغاد ، كان بنو هاشم والرسول الكريم عليه الصلاة والسلام في أسوأ وأبشع حال اقتصادي وصحي في شبه أبي طالب ، فرضت قريش عليهم عقوبات ظالمة شرسة عدوانية على بني هاشم، وكانت هذه العقوبات الظالمة فُرضت حتى يتخلى بنو هاشم عن نصرة رسول الله صل الله عليه وآله وسلم، بنو هاشم كانوا يئنون ويعانون من الجوع والفقر والبطالة وعدم التجارة  كانوا يعيشون مرحلة خطيرة مؤسفة هالكة، أما هذه الأزمات والتحديات والعقوبات الظالمة لم تستطع أن تجبرهم على التخلي عن نصرة الإسلام، لأنَّ الإيمان الفولاذي تجذر في أعشار أفئدتهم وعقليتهم.

كما نرى اليوم، رغم جميع الضغوط والعقوبات والأزمات العدوانية السافرة التي يمر بها شعبنا المظلوم المنكوب في بلوشستان؛ مع ذلك لم يتخلوا عن دعم شيخ الإسلام، القائد الفذ، المفكر المدبر، الرائد المصلح، الداعية المشفق، مولانا عبد الحميد، حفظه الله تعالى.

لم يخونوا ولم يستكينوا ولم يخضعوا لِمطامع الأعداء الألداء الطامعين الحاقدين، الأزمات والضغوط السياسية والأمنية والاقتصادية لم تكسر شوكتهم ولم تهزمهم نفسياً وروحياً.

بل كلهم ينادون ويهتفون ويزمجرزن بصوت عالٍ: بالروح، بالدم، نفديك يا شيخ الإسلام، منك الإيماء ومنا التضحية والفداء والوفاء بالعهد، أرواحنا وأنفسنا وحياتنا رخيصة من أجل الدفاع عنك.

السجن والاعتقال والاغتيال، التهم الواهية ذهبت أدراج الرياح وتذروها الهشيم، ولم يستطع الأعداء على أن يبعدوا الشعب عن زعيمهم، ويوقعوا العداوة والبغضاء بين الشعب وقائدهم، الشعب يضحي بروحه ونفسه وكلِ ما يملك فداء لشيخ الإسلام مولانا عبدالحميد، اليوم اصبح هذا القائد رمزاً للحق والبطولة والرجولة، الشعوب الإيرانية تفتخر به وتعتز به، كأنه صوتها الوحيد الذي يدافع عن حقوقها، اليوم، هذا القائد يزمجر ويعلي صوته مدافعاً عن حقوق الجاليات والأقليات المتنوعة مختلفة الألسنة في إيران.

عندما عجزت الجهات المعاندة اللدودة عن ايصال الأذى واسكات صوت الحق، بدؤوا بتشويه الرموز السنية ذات الشعبية الواسعة في بلوشستان ، الذين لهم دور كبير فعال نشيط في دعم شيخ الإسلام مولانا عبدالحميد، القنوات والمواقع الافتراضية والإلكترونية العميلة الفاسدة بدأت بتشويه وجهاء بلوشستان، الذين لن تخفى مكانتهم السامية ودورهم الفاعل في خدمة بلوشستان وشعبها والدعم المالي والمعنوي للمشاريع الدينية والمدنية في هذه المحافظة المنكوبة.

فآن الأوان أن تتأهب القوميات والشعوب في بلوشستان وتصحو وتطلع على مؤامرات ودسائس وخطط الأعداء الخبيثة، التي ينشدون من خلالها إيقاع العداوة بين الشعب ورموزه.

بلوشستان الإسلامية – إيران

الثلاثاء، 5 مارس 2024

غزوة الأحزاب الصهيونية وخذلان المسلمين

 غزوة الأحزاب الصهيونية وخذلان المسلمين

 عبد السلام العمري

غزوة الأحزاب الشرسة اشتعلت بعد ١٤ قرناً من جديد، الجحافل اليهودية الصهيونية الصليبية شنت حرباً شعواء ضروسا على الأمة العربية والإسلامية، الدول الغربية تبتلع كل يوم دولة من دول الإسلام و تشن غارات مدمرة مروعة على المسلمين، تحتل البلاد وتنتهك الأعراض والحرمات وتنهب الممتلكات وتجوع الأبرياء والأطفالَ والصغار، تقذفهم بالصواريخ الفسفورية المحرمة دولياً، تدوس كرامتهم، تحول المدن إلى مقبرة لِساكنيها، هناك مشاهد وفظائع ومجازر وإبادة جماعية سافرة تنتكس لها الرؤوس ويندى لها الجبين وتكاد تتفطر لها القلوب وتحترق، اشتعلت وتعاظمت كارثة غزة الصامدة و تشتد كل يوم و ساعة، بل تتحول إلى كارثة إبادة جماعية غير إنسانية، ولم يعهد التاريخ الإنساني لها نظيراً في الهمجية والبربرية والعداوة.


إسرائيل الإرهابية الخبيثة تشن كل يوم غارات جوية مدمرة على أهل غزة، وتحدث هذه الغارات والهجمات والعدوان السافر على مرأى ومسمع من العالم المتحضر، كأن الأعداء خططوا وبرمجوا منذ عقود لِمثل هذه الحرب الشعواء الضروس الضارية، لأن الشيء من معدنه لا يستغرب، هؤلاء كفرة فجرة أبناء قردة وخنازير وأبناء عاهرات، لا يرون فينا إلّاً ولا ذمة، هؤلاء ورثوا هذه الضغينة والغطرسة والحقد والبغض من آبائهم وأجدادهم الأقزام الأوغاد، الدول الغربية والصهاينة واليهود توحدت وتحالف للقضاء على الإسلام والمسلمين، لأنَّ الكفر ملة واحدة معادية للإسلام، لولا الدعم الأمريكي الأوروبي لَما تجرأت إسرائيل على إبادة غزة وأهلها، هي التي تدعمها وتساندها وتزودها بأخطر نوع من السلاح، أميركا تدعم إسرائيل وتحميها بالسلاح والمال والدعم اللوجستي، أميركا هي التي تغزو غزة وتقصفها وتدمرها وتنوي إبادة شعبها حفاظاً على مصالح إسرائيل الإرهابية.

لولا الصواريخ العنقودية والفسفورية الأمريكية لم تُدَمر غزة، اليوم غزة الصامدة تباد وتضمحل تحت حرب غير عادلة صهيونية أمريكية، مشاهد مروعة ومجازر مخيفة وأشلاء وجثث ملقاة وجثث مطمورة في الشوارع والسكك وتحت الأنقاض والركام، جثث مشوهة ممزقة محرقة ومشاف غاصة بالجرحى، رائحة الدم تنبعث في كل مكان، مأساة تقصم الظهر، كارثة تقشعر من ذكرها الجلود وتشيب لهولها الولدان وتبلغ القلوبُ الحناجرَ، دول الكفر والإلحاد متواطئة على استئصال جذور المسلمين ومصرة على إبادتهم، الأذرع التي تدعي حقوق الإنسانية والحفاظ عليها قد تصامت عن أصوات القصف العشوائي الصهيوني الجنوني وتعامت عن رؤية المشاهد والمجازر غير الإنسانية التي تنتشر في وسائل التواصل الاجتماعي ووكالة الإعلانات.

الأطفال يستغيثون ويصرخون ويناشدون القادة والمسلمين، كأنهم صم بكم عمي فهم لا يعقلون ولا يشاهدون ولا يسمعون كأنهم في آذانهم وقرا، لا ينبسون ببنت شفة ولا يحركون ساكناً ولا حتى لا يتجرؤون على إدانة الجرائم الشنیعة العدوانية ضد أهل غزة الصامدة، ففي هذه الأوضاع المأساوية الساخنة الخطيرة ينبغي أن يستيقظ المسلمون من كبوتهم ويعرفوا مسؤوليتهم الدينية والإنسانية تجاه إخوانهم المضطهدين المقهورين المنكوبين، وأن لا يكونوا فارغي البال حول ما يجري من الكوارث والمآسي والمجازر الشنيعة البشعة التي يعانيها أهل غزة، كما تجاوزت الأمة الإسلامية عن محنة التتار والمغول في تاريخها، وهزمت التتار وقصمت ظهرها وانتصر الإسلام.

آن الأوان أن تعيد الأمة الإسلامية مجدها وعيها وعزها وأن تثبت هويتها وقوتها وصلابتها أمام أعداء الإسلام والمسلمين، المقاومة القسامية والمقاومة الإسلامية العسكرية هي الحل الوحيد الذي ينقذ غزة وأهلها من هذه الحرب الشعواء التي انهكتهم، وعلى الدول الإسلامية أن تقاطع كافة علاقتها مع إسرائيل وأميركا وأروبا في كافة الأصعدة، وترسل الإغاثات الإنسانية والمالية لأهل غزة.

غزة في أمس الحاجة المحلة إلى المساعدات الشعبية والدولية، الأطفال يموتون جوعاً،الأزمة الغذائية والطبية ستحدث كارثة بشرية كبيرة في غزة لو لم ترسل الدول العربية إغاثاتها ومساعداتها الإنسانية لأهل غزة.

أما ما يؤسفنا ويؤلمنا شديداً هو خذلان المسلمين والأمة الإسلامية من قضية غزة وأهلها، لا تتجرأ الدول العربية على إرسال المساعدة الإنسانية إلى غزة لأنَ أمريكا لا تسمح لها وتمنعها.

ألا يستحي حكام بلاد المسلمين؟ أمات فيهم الضمير الإنساني؟ هل ماتت فيهم الرجولة والغيرة والحمية العربية والإسلامية؟ 
لماذا لا تتجرأ السعودية وقطر وتركيا وإندونيسيا وباكستان النووية على مساعدة غزة وانقاذها من هذه المحن الشرسة الهالكة التي تبتلعها؟ 
لماذا فقدت الأمة العربية غيرتها ونخوتها وحميتها؟ أين العرب من قضية غزة؟ ستبقى وصمة العار والخزي والذل والندامة على جبين قادة العرب والعجم.
✍️عبد السلام العمري

بلوشستان الإسلامية

المقاومة الفلسطينية وخذلان بني جلدتها








الثلاثاء، 5 ديسمبر 2023

المقاومة الفلسطينية وخذلان بني جلدتها

 المقاومة الفلسطينية وخذلان بني جلدتها

عبد السلام العمري


المقاومة الفلسطينية لا تمتلك القوة الفائقة العسكرية التي تتمتع بها إسرائيلُ، أنها لا تمتلك الدعم الغربي الثري الذي تتمتع به إسرائيلُ، أنها تواجه الخذلان المسيء من بني جلدتها، بنو جلدتها خذلوها وخانوها وسلموها إلى إسرائيل.

 مع أنَ إسرائيل لم تواجه الخذلانَ والخيانة والجبن من بني جلدتها وحماتها ومحبيها في أميركا وأروبة، بل كلها مدت يد المساعدة العسكرية والمالية إليها وتزودها مالياً واقتصاديا وعسكرياً ونفسياً ولوجستياً، رغم هذا الخذلان الكبير؛ المقاومة الفلسطينية رحمت بالتراب أنوف الصهاينة وأذلتها وأخزتها.

 إسرائيل تتبختر وتتباهى بدباباتها المركاوفا، أما المقاومة الفلسطينية دمرتها ومزقتها كل ممزق، اليوم إسرائيل تفزع إلى الغرب والشرق لكي ينقذوها من هذا المأزق الهالك بالنسبة لها، أما المقاومة الفلسطينية لاتزال تستمر في هجماتها على إسرائيل وتدك قواعدها وجنودها ودباباتها.

 نرى توغل اليأس والهزيمة النفسية في جنود إسرائيل وأنهم يفرون من مواجهة أبطال القسام، هناك عصيان عسكري كبير بين أجندة إسرائيل، إسرائيل انكسرت شوكتها وخضدت قوتها وبرزت للعالمِ هزيمتها العسكرية والسياسية والنفسية.

 المقاومة الفلسطينية تنتصر وتعلي وتستعلي عليها وترغم بالتراب أنفها، الشعوب العربية والإسلامية كلها تتضامن مع مجاهدي القسام، قلوبها مفعمة بحبها.

سلام الله على قائد المجاهدين، المجاهد المغوار أبي عبيدة سلَّمه الله تعالى، بيض الله وجهه ويعلي ذكره ويحميه من كل سوء ومكروه، رجل واحد يكافح عن أمة عظيمة بلغ عددها مليارين، أمة عظيمة عجزت عن نصرة مليونين إنسان في غزة.

أليس من الضحك والسُخرية والحُمقِ أن أمة كبيرة تخذل فئة قليلة مؤمنة مدافعة عن دينها وعرضها وعرضها!!!

أليس من الخزي أن نرى كيف إسرائيل تقصف غزة وتحولها إلى مقبرة والمسلمون يكتفون بالإدانات الزائفة والصرخات الضئيلة التي لا تجدي شيئاً ولا طائل تحتها!!!!!

✍️عبد السلام العمري

بلوشستان الإسلامية

أين الدول العربية من قضية فلسطين؟

 أين الدول العربية من قضية فلسطين؟



إسرائيل الإرهابية بدأت هجمتها البرية على غزة الصامدة ظناً منها أنها ستبيد غزة وتستعلي عليها، جندت جيوشها وجحافلها المدججة كلها لِغزوِ غزة، أما ستكون غزة مقبرة جنودها، ستُهزم وتنكسر وتضمحل بعون الله تعالى.

لولا الدعم الأميركي لها لَفشلت في لمح البصر، أما الشيء الذي لا يُنسى وسيبقى في ذاكرة شعب غزة ومسلمي العالم هو خيانة قادة البلاد العربية أمام هذه الجرائم الشنیعة الصهيونية في غزة، يوماً ما ستنتصر غزة وتثأر من الصهاينة وترغم بالتراب أنوفهم، ويبقى العار والذل والخزي لحكام البلاد العربية.

اليوم إسرائيل وأميركا وأروبة كلها تأهبت لإبادة غزة لِتدميرها ومحوها، أميركا وبريطانيا وفرنسا كلها تزود إسرائيل الإرهابية بالمساعدة العسكرية الفتاكة، أميركا تنفق ملايين الدولارات على إسرائيل وتساندها على إبادة المسلمين في غزة على مرأى ومسمع من الدول العربية التي تلتفت حول غزة.

 أين الدول العربية من قضية فلسطين؟ 

لماذا لا تتجرأ دولةٌ واحدةٌ عربيةٌ على مساعدة غزة؟ 

لماذا كلها ترتجف وترتعد من إسرائيل وأميركا؟ 

هل ماتت الغيرة والنخوة والأخوة والعروبة في أفئدة قادة العرب؟

الاستنكارات والمظاهرات والصرخات في الشوارع لن تحل قضية القدس وغزة، هي كلها تذهب هباء منثورا، تذروها الرياح هشيماً.

ألم يأن للقادة العرب أن تشتعل فيهم الغيرة والنخوة؟ كيف ينامون وأطفال غزة يموتون تحت الركام؟ كيف يحلو لهم العيش؟ 

اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك، اللهم انزل عليهم سوط عذابك، اللهم عليك باليهود والنصارى والعرب المتصهينين والمتأمركين.

✍️عبدالسلام العمري

بلوشستان الإسلامية

السبت، 2 سبتمبر 2023

التحيزات العِرقية مردودة في الإسلام

 التحيزات العِرقية مردودة في الإسلام 

عبد السلام العمري البلوشي

التحيزات العرقية هي أكبر ضربة لجسد الإسلام، فالعرق والعنصرية مرفوضان في الإسلام، ومَن أشعلوا فتيل نار العنصرية على حساب الموت في طريقها هم في الواقع في أكبر ضلال وشرود فكري.

لقد خلق الله تعالى بشرًا بأمم ولغات مختلفة ليتعارفوا على بعضهم البعض، وليس للعنصرية مكانة روحية في الإسلام، ومن المؤسف حقًا أن تنتشر العنصرية في بعض الدول الإسلامية.

اندلعت حروب دامية بسبب العنصرية، وهذه الحروب التي تسبب القتل والصراعات الدموية، هي في طريق الشيطان، والإسلام دين الأخوة و الصداقة، كل الناس إخوة متساوون ولديهم حقوق متساوية.

يمكن النظر إلى بداية ظاهرة العنصرية على أنها التفكير العنصري للشيطان. أدى تفوق الشيطان على الإنسان إلى رحيله وعصيانه من عبودية الله، نقطة الانطلاق الأولى للعنصرية هي الكبرياء والتفوق.

في تاريخ كل أمة وجماعة لبعض الأسباب، اعتبروا أنفسهم متفوقين على الجماعات والأمم الأخرى، وبالتالي فقد اعتبروا المبادئ لأنفسهم، والتي بموجبها ساروا واعتبروا أنهم يستحقون أن يكونوا ضمن المجموعات، فانفصلوا بعد من الآخرين.

هناك فرق واضح بين المعايير التي تختارها البشرية للتفوق ومعايير التفوق التي يعبر عنها الله؛ تم اقتراح التفوق لأول مرة من قبل إبليس، والذي يمكن اعتباره جذر العنصرية والتفوق الزائف في المجتمع؛ يقول القرآن عن هذا:

{هوَ الَّذي خلَقَكمْ فَمِنْكمْ كافِرٌ وَ مِنْكمْ مُؤْمِنٌ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصيرٌ} (التغابن/ 2)

{قالَ يا إِبليسُ ما مَنَعَكَ اَن تَسجُدَ لِما خَلَقتُ بيَدَيَّ أَستَكبَرتَ أَم كنتَ مِنَ العالين} (ص/75)

{قالَ أَنَا خَيرٌ مِنهُ خَلَقتَني مِن نار وخَلَقتَهُ مِن طين} (الأعراف /12)

{يأَيها النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكمُ مِّن ذَكرٍ وَأُنثي وَجَعَلْنَاكمُ شُعُوبًا وَقَبَائلَ لِتَعَارَفُواْ إِنَّ أَكرَمَكمُ عِندَ اللَّه أَتقَئكمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير} (الحجرات / 13)

{وَمِنْ ءَاياتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْض وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكمْ وَأَلْوَانِكمُ إِنَّ في ذَالِك لآيَاتٍ لِّلْعَلِمِين} (الروم/ 22)

لذلك فإن العنصرية بكل أشكالها مرفوضة ولا مكان لها في الإسلام، بلال، ياسر، سمية، عمار، صهيب الرومي وعشرات الصحابة الآخرين لم يكونوا عرباً إطلاقاً، لكن إسلامهم فضلهم على كثير من العرب الذين لم يقبلوا الإيمان، التفوق مع الإسلام فحسب.

واليوم ترفع شعارات العنصرية والقومية في البلاد الإسلامية، فكل أمة وعرق يعتبر نفسه متفوقًا، ويدمر حياته في طريق العنصرية و القومية.

القومية ظاهرة شيطانية، والذين يتابعون هذه الظاهرة السامة هم في الحقيقة مساعدون للشيطان.

من أكبر عوامل فشل المسلمين؛ الظاهرة الفاسدة هي سم العنصرية، ومَن تحرك وراء ستار هذه الظاهرة هم أكبر أعداء الإسلام والقرآن وهم يسيرون في طريق الشيطان.


نداء إلى أحفاد بلعام باعوراء