السبت، 21 مارس 2026

فوق السلطة484-أمريكا وإسرائيل و إيران

فوق السلطة 484-أمريكا وإسرائيل  و إيران 


فوق السلطة: هل تدفع أمريكا وإيران أوروبا قسرا إلى الدب الروسي؟
ارتفعت فاتورة الحرب الحالية على إمدادات الطاقة حول العالم وسط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، حيث تتكشف انعكاسات المواجهة الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية على أوروبا والولايات المتحدة.
 

وفي قلب هذه الأزمة، تعود روسيا لتلعب دورا مفاجئا، إذ عرضت تزويد أوروبا بالنفط والغاز وسط تصاعد القلق على الإمدادات، كما جاء في برنامج "فوق السلطة" في حلقته بتاريخ (2026/3/20).

وأشار الرئيس فلاديمير بوتين -المنبوذ أوروبيا بسبب الحرب في أوكرانيا وفق مقدم برنامج نزيه الأحدب- إلى استعداد بلاده للتدخل "إذا رغبت الدول الأوروبية بذلك".

وتأتي هذه التحركات الروسية في وقت تواجه فيه واشنطن حلفاءها الأوروبيين الذين قد يجدون أنفسهم مضطرين للاعتماد على موسكو لتأمين الطاقة، في مشهد يعكس المفارقة التي تقول إن "أصدقاء خصمك أحيانا هم من يدفع ثمن الحرب".

أما على الجانب الأمريكي، فقد بدأت التداعيات تصل مباشرة إلى المواطنين، الذين أصبحوا يدفعون ثمن النزاع من جيوبهم، فمع ارتفاع أسعار البنزين وفواتير التدفئة، تتجلى الكلفة الحقيقية للحرب، بعيدا عن الشعارات السياسية والإنجازات العسكرية المعلنة.

ويجد المواطن الأمريكي نفسه مثقلا بتبعاتها الاقتصادية، في حين تحاول الحكومات في آسيا وأوروبا اتخاذ إجراءات استثنائية لتخفيف صدمة الطاقة على شعوبها.

وقدرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب كلفة العمليات العسكرية ضد إيران بأكثر من 11 مليار دولار خلال 6 أيام فقط، أي ما يعادل نحو 1.8 إلى 1.9 مليار دولار يوميا، وفق وكالة رويترز.

وتكشف هذه الأرقام أن المسألة لا تقتصر على ضربات عسكرية أو رسائل ردع، وإنما تتعلق باستنزاف مالي ضخم يضغط على القرار السياسي الأمريكي ويؤثر على الاقتصاد الداخلي.

ولا يقتصر التأثير على الولايات المتحدة، فاقتصاد إيران يعاني من آثار الحرب، بينما تمتد التبعات إلى منطقة الشرق الأوسط بأكملها، لتطال أوروبا التي تواجه مخاطر اضطراب الإمدادات النفطية والغازية، مما يرفع من تكاليف الطاقة ويزيد الضغوط على المستهلك الأوروبي.

توقف شبه كامل للملاحة في مضيق هرمز 
منذ بداية الحرب على إيران (رويترز)     

اقتلاع "غصن الزيتون"
وفي فقرة ثانية من الحلقة، قال مقدم البرنامج نزيه الأحدب إن السياسة أحيانا تختبئ في أصغر التفاصيل، حتى في قطعة معدنية، مستحضرا واقعة تعود إلى عام 1921 عندما أصدرت الولايات المتحدة ما عُرف بـ"دولار السلام" احتفاء بانتهاء الحرب العالمية الأولى.

لكنّ دار سكّ العملة الأمريكية كشفت مؤخرا عن تصميمات 2026 التذكارية، وبينها عملة جديدة من فئة 10 سنتات يظهر فيها نسر محلق، بدلا من التصميم السابق الذي تضمن شعلة وغصن زيتون يرمزان للحرية والسلام.

وحسب مقدم البرنامج، فالأمر أكثر من مجرد تعديل فني، إذ تحمل هذه الرموز دلالات سياسية واضحة، خصوصا في ظل مشاركة الولايات المتحدة في الحرب الدائرة على إيران. وكذلك، يبدو توقيت غياب غصن الزيتون رسالة رمزية قوية لا يمكن تجاهلها.

وتناولت الحلقة عددا آخر من المواضيع، وهذه أبرزها:

غضب في أمريكا من ارتفاع أسعار الوقود.
فاتورة الحرب 1.8 مليار دولار يوميا، ولكنْ من المتضرر الأكبر؟
واشنطن تتعهد بفتح شريان النفط مضيق هرمز، وبأي طريقة؟
حرب تصريحات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حول الاستسلام والتفاوض.
لاعبات إيران بين جحيم العودة لبلادهن والمساومة السياسية.
مسيّرة إسرائيلية تستهدف أستاذين في جامعة لبنانية.
كعك العيد في مصر ببصمة إصبع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق