كوارث التطبيل لجاهلية التشيع أو طغيان الصهيونية
تتوالى المحن على الأمة العربية والإسلامية منذ بزوغ فجر الاسلام وتمام المنة والنعمة بكمال الدين الإسلامي الذي نزل من السماء على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلغه رسول الله صلى الله عليه وسلم وفهمه الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ثم طبقوه في واقع الحياة فتمت الخيرية لهذه الأمة مما اشعل قلوب أصحاب الجحيم يهود ونصارى ومنافقين نارا لم تهدأ من فجور ابن سبأ وخبث ابن سلول راس المنافقين حتى نجحوا في وضع حجر اساس المشروع الصهيوني والمشروع الباطني الرافضي والمشروع الأمريكي الفاشي وكلها مشاريع معادية للبشرية عامة والأمة العربية والإسلامية خاصة.
من توابع الهزيمة النفسية أمام أصحاب الجحيم السقوط في متوالية المفاهيم التوافقية مع أصحاب الجحيم سواء اليهود والصهيونية والصليبية باسم العلمانية الغربية أو التقريب بين الإسلام والتشيع الرافضي باسم الوسطية والاعتدال الإسلامي وما هو إلا تضييع لمعالم الطريق الى الله تعالى من خلال هدم حقوق الصحابة رضوان الله عليهم والتماس الأعذار والحكايات الخيالية لتلميع الرافضة خاصة والشيعة بشكل عام ومن هذه النماذج الكارثية سلامة عبد القوي الذي دأب على القيام بمهمة تلميع الروافض الباطنية الخمينية المجرمين رغم كوارثهم العقدية والفكرية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية على الأمة العربية والإسلامية.
أيطيب لعقل مسلم ينتسب للإسلام والسنة النبوية ومحبة الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين أن يمدح فرقة ضالة مجرمة ترتكب كفريات عقدية وضلالات فقهية وكوارث أخلاقية وخيانات تاريخية وسياسية باسم التشيع وال البيت؟!
هل حقا ايران دولة إسلامية أو تحمل مشروع الأمة والإسلامية؟
إن مجرد وجود هذا السؤال في ذهن الشعوب العربية والإسلامية يعتبر أمر كارثي واكذوبة تاريخية وخيانة واقعية للدماء العربية والإسلامية التي سقطت نتيجة فاشية العدو المجوسي الإيراني الخميني الشيعي.
هل قامت إيران الا على حطام دولة الأحواز العربية المنسية ودولة كردستان السنية وشعب بلوشستان السني وبقية الشعوب والأقليات السنية داخل إيران الطاغية ومن الشاة والأشد طغيانا زمن الخميني الهالك؟
كيف استساغ سلامة عبد القوي وفريق التطبيل التابع له سواء داخل جماعة الإخوان المسلمين أو خارجها أن يتغافلوا عن جرائم العصابات السبئية الشيعية في إيران منذ الثورة السوداء عام 1979 داخل إيران وفي العراق بعد 2003
وفي الشام بعد 2011 وفي اليمن وفي لبنان المبتلى بشيطان العرب الهالك نصر اللات؟
هل يليق برجل عنده مسحة عقل أن يصف شياطين قم المدنسة برجس الخميني بأنه ينطبق عليهم وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في الحديث الذي استدل به سلامة عبد القوي مطبلاتي المشروع الشيعي؟!
لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال من فارس: هل ينطبق هذا الحديث على قوم يعتقدون تحريف القران الكريم وطعن الصحابة رضوان الله عليهم وتغيير معالم العقيدة الإسلامية السنية باسم جاهلية التيار الاثنى عشري الشيعي؟!
هل يقبل عاقل هذا الدجل سواء جاء من الصف الإسلامي أو من روث الجاهلية العلمانية الغربية والليبرالية الشرقية لمجرد تمدد عقيدة التقية عند الصفويين الجدد اتباع الخميني ذو الجذور الهندوسية والروح الصليبية والفكرة اليهودية الصهيونية والراية الشيعية الخبيثة؟!
هل يقبل رجل أو طفل رشيد عنده جزء من الفطرة أن تتحرر القدس على أيدي عقول جاهلية تطعن في الفاروق عمر بن الخطاب والصديق أبو بكر رضي الله عنهم أجمعين؟
هل يقبل الواقع والتاريخ أن يحرر القدس من يطعن في عرض ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها؟!
كيف نجح سلامة عبد القوي ومن يقف معه في محدداته الفكرية أن يدافع ويبرر ملايين الشهداء الذين قتلتهم إيران الخمينية المجرمة في العراق والشام ولبنان واليمن وكل ارض ظهر فيها الدجل الشيعي؟!
هل من العقل أن تتحرر القدس على أيدي أقوام يقولون بكفر الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين؟
ماذا يبقى من الإسلام إذا نجح سلامة عبد القوي وجميع دعاة التقريب في معركة الخلط والتدليس بين الإسلام والتشيع الخميني الجاهلي؟
هل دماء الشهداء في العراق والشام ولبنان واليمن دماء مثل دماء احباب سلامة عبد القوي أن دماء المؤيدين تختلف عن دماء الآخرين الذين يطبلون لجاهلية المد الشيعي الخبيث؟!
الخلاصة
إن عداء الأمة للمشروع اليهودي الصهيوني أمر لا خلاف عليه البتة ومن ثم نسأل الله العزيز الحكيم ان ينتقم من يهود إسرائيل وامريكا وبريطانيا وكل عصابات المجتمع الغربي الأوروبي الصهيوصلييي وان لا يرفع للرافضة راية فلن نعالج طغيان اليهود بطغيان الشيعة الروافض المجرمين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق