الجمعة، 27 مارس 2026

من خفايا المكر الصهيوني الرافضي

 من خفايا المكر الصهيوني الرافضي

عبد المنعم إسماعيل.. 

كاتب وباحث في الشئون الإسلامية

إعادة تلميع شيعة ابن سبأ من خلال صناعة بطولة وهمية أمام العقول والأجيال العاطفية المعاصرة تمهيدا لصناعة موجة من التشيع السياسي تكون مقدمة للتشيع العقدي من خلال اكاذيب دفاع الشيعة الروافض عن القدس الشريف.

قبل الحرب الحالية بين اليهود والرافضة كان الإعلام السني يتكلم بوضوح عن وحدة الأهداف بين الشيعة واليهود وأنه من المستحيلات أن يقوم الشيعة بحرب حقيقية ضد اليهود فقامت المخابرات الصهيونية والصليبية الساعية لتفكيك البنية العقدية السنية بهذه الحرب الوظيفية لإعادة بناء جيل من الجماهير يصدق ببطولة الشيعة بعد قتل القادة منهم على أيدي العصابات الصهيونية مثل الخامنئي وقاسم سليماني ونصر اللات وكبار الكيان الرافضي المجرمين.

سؤالات للجاهلية الشيعية الرافضية :


♦ أولا: هل يمتلك الشيعة الروافض عقيدة جهادية فارقة ضد اليهود والصهيونية العالمية المحتلة لفلسطين؟

للإجابة على هذا السؤال يجب أن نقول إن الشيعة الروافض لا يعتقدون الجهاد الا مع الإمام المهدي المسردب الذي يعود اخر الزمان.

♦ ثانيا: ما الذي نراه في الواقع حروب حزب الشيطان مع إسرائيل وحرب ايران ضد أمريكا الفاشية 2026؟

♦♦ عقديا:
الشيعة الروافض السبئية عدوهم الحقيقي ليس اليهود والصهيونية والصليبية العالمية بل العدو الحقيقي لهم أهل الإسلام والسنة اتباع الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين؟

♦♦ سياسيا: الشيعة الروافض يدركون خلو تاريخهم من معركة حقيقية مع اليهود والنصارى بل التاريخ يشهد أنهم خنجر مسموم في ظهر الأمة العربية والإسلامية منذ فجر التاريخ وسقوط بغداد حين تعاون ابن العلقمي الشيعي الرافضي مع التتار والمغول على احتلال بغداد الرشيد وقتل ملايين المسلمين إلى أن وصلنا الى الحرب الشيعية على العراق 1979 وعلى الشام 2011 واليمن منذ دعم شيطان صعده الحوثي.

♦♦ نظرة فارقة:
نقول بالتسليم جدلا بأن الشيعة يدافعون عن فلسطين فأين كانت القوة الصاروخية الإيرانية أثناء الحرب الاسرائيلية على غزة المجاهدة؟

♦ ثالثا: هل من المنطق أن تطلق إيران الخمينية الشيعية 5000 صاروخ مدمر في هذه الحرب منهم 1000 صاروخ ضد الكيان الإسرائيلي وال 4000 صاروخ ضد بلاد العرب والإسلام في الخليج العربي بدون تحقيق أي مكاسب على الأرض فالأمر أشبه بحرب إثبات الوجود بخلاف الحرب الإيرانية على أهل الشام كان الصاروخ يهدم قرية ويقتل المئات من المسلمين؟

نكرر ونقول إن هل الافعى الصهيونية والصليبية العالمية تسعى إلى إشراك الشيعة في الواقع السني بمزاعم البطولة الوهمية للرافضة خاصة بعد تعاون الصوفية القبورية مع الشيعة والعمل على نقل الحرب ضد السلفية الرشيدة أهل السنة والجماعة حملة منهج الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.

الى الجماهير العربية السنية السلفية الحقيقية الموروثة عن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين:

♦ رابعا: هل أدركتم حقيقة منهجكم الرباني البعيد عن هوس أهل البدع والضلالات لانه مرتبط بالجيل الاول صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

♦ خامسا:
هل فهم أهل الإسلام أن العقيدة الإسلامية السنية السلفية لا تخضع لحسابات السياسة الماكرة فلا تقبل باطنية الصوفية ولا جاهلية التشيع ولا علمانية بني علمان التغريبين؟

متى تفهم الأجيال المعاصرة من المسلمين أن عرض وشرف الرسول صلى الله عليه وسلم بالدفاع عن شرف امهات المؤمنين زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم من كل الحقوق بل أغلي من مكة المكرمة والقدس الشريف؟

الم ترث الأمة حديثا صحيحا أن حرمة دم المسلم أعظم من حرمة الكعبة المشرفة فكيف بحرمة الطعن في زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

هل هناك عاقل يعتقد أن الذي يقول بكفر الصحابة عامة والفاروق عمر خاصة يمكن أن يكون صاحب قضية في تحرير المسجد الأقصى المبارك؟
هل هناك عاقل يصدق أن الشيعة الذين قتلوا أهل فلسطين في العراق بعد 2003 وقتلوا أهل لبنان وأهل الشام حيث قتلوا مليون سوري يمكن أن يكونوا شركاء في معركة تحرير حقيقية لفلسطين؟

إن خطر اليهود والصهيونية خطر ظاهر لكل المسلمين بل لغير المسلمين أما جاهلية الخمينية الصفوية الشيعية فهم سرطان لا علاقة له بالإسلام ومع ذلك يرفع راية الشيعة ومحبة ال البيت وهنا مكمن الخطر والطامة الكبرى لأنهم لا يقتربون من الإسلام لا في نقير ولا قطمير.

المستقبل وغاية المكر الرافضي:

العقلية والعقيدة الصهيونية والصليبية هم افعى الحروب الوظيفية ولا استبعد التنسيق مع الصف الثالث الشيعي لإعادة تمكينه من مفاصل البلاد العربية السنية خاصة مع معركة إعادة ترتيب أوراق البيت الشيعي الرافضي المجرم بعد معركة تزييف الوعي الإسلامي وتزوير الواقع السني عن طريق القيادة السنية الضعيفة والصهيونية الشيعية الماكرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق