الجمعة، 20 فبراير 2026

فوق السلطة..481 ظهور 3 "إبستينات"

 فوق السلطة..481 ظهور 3 "إبستينات" 


فوق السلطة.. ماذا لو كان جيفري إبستين مسلما أو عربيا؟

يعاني العالم من ازدواجية مفرطة في المعايير الإعلامية في التعامل مع الجرائم الكبرى، بعد تسريب وزارة العدل الأمريكية بعض وثائق قضية جيفري إبستين الملياردير الأمريكي المدان بارتكاب جرائم جنسية.

وسلط برنامج "فوق السلطة" -في حلقته بتاريخ (2026/2/20)- الضوء على ظهور 3 "إبستينات" جدد بين فرنسا والبرازيل، وشبكات استغلال الأطفال المرتبطة بهم، فضلا عن استعراض الطرق الوحشية التي استخدموها للابتزاز الجنسي والتحكم بالضحايا عبر القارات.

بدوره، طرح الشاعر وصانع المحتوى البريطاني ستيفان موليغان سؤالا عنوانه "ماذا لو كان إبستين مسلما أو عربيا" و"هل كان سيُحمّل الدين الإسلامي مسؤولية أفعال فردية إذا كان الجاني مسلما؟"، مؤكدا أن ازدواجية المعايير والنفاق واضحان إلى درجة أن البعض لا يراها.

وأشار موليغان إلى أن الإعلام العالمي كان سيتحول إلى محكمة تفتيش مفتوحة لتجريم الإسلام والمسلمين، وأن الدين كله كان سيصبح محور الانتقاد، في حين كان الجاني الفردي فقط من يستحق الإدانة.

وتكشف هذه المقاربة عن ازدواجية المعايير في تغطية الفضائح الجنسية الكبرى، وتوضح كيف يمكن للهوية الدينية أو العرقية أن تؤثر على التعاطي الإعلامي والمجتمعي مع الجرائم نفسها.

ووفق الحلقة، فإن بعض هذه الجرائم كانت، رغم وحشيتها، وسيلة لابتزاز سياسي ومخابراتي، حيث يُجبر المغتصبون على ارتكاب انتهاكات أكبر، في حين تُسجل كاميرات خفية هذه الجرائم في أجواء من السرية المطلقة.

الجزائر وفرنسا

وفي ملف آخر، باشرت الجزائر عمليات تطهير أولى لمواقع التجارب النووية الفرنسية في صحرائها، بعد 66 عاما من التلوث الإشعاعي الذي خلفته فرنسا خلال الاحتلال.

وتساءل مقدم البرنامج نزيه الأحدب "هل سيتمكن الجزائريون من إصلاح ما أفسدته فرنسا في تربتهم وأجوائهم؟ ولماذا لم تقدم فرنسا أي مساعدة لتنظيف آثار إرهاب الدولة الذي مارسته خلال الاحتلال؟".

وأشار تقرير للتلفزيون الجزائري إلى أن أول عملية تطهير جزئي شملت مواقع تفجيرات "بيريل" في منطقة تاوريرت تان أفلا-إن إكر بولاية تمنراست (أقصى الجنوب).

تلك التفجيرات، التي أطلقت سحابا أسود فوق سماء رقان في 13 فبراير/شباط 1960، تظل شاهدا على أحد أبشع الجرائم الاستعمارية، وحولت صحراء الجزائر إلى حقل تجارب إشعاعي، وجعلت الإنسان الجزائري ضحية لصمت دولي طويل.

وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الجزائر الذاتية لمواجهة آثار التلوث النووي، وتؤكد استمرار الأضرار الإشعاعية التي خلفتها التجارب الفرنسية، والتي تلاحق البلاد حتى اليوم، وتفرض تحديات بيئية وصحية كبيرة على السكان والمنطقة.

وتناولت الحلقة مواضيع أخرى، وهذه أبرزها:

  • الناتو يضع حدا لبوتين بمهمة "آركتيك سنتري".
  • مرتزقة أفارقة بينهم عرب يُقتلون مع الروس في أوكرانيا.
  • الاستخبارات الأمريكية تطلب عملاء صينيين بفيلم ترويجي.
  • من ترمب إلى هرتسوغ: استحِ على نفسك واعفُ عن نتنياهو.
  • ممثل لبناني يبرئ نتنياهو من الإرهاب ويبرر قتل الأطفال.
  • منجمة جديدة تقيل عون وتنعى فيروز والوسوف، وتطلق هيفاء ونانسي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق