
اليهود شجرة خبيثة نتجت من جاهلية التمرد الشيطاني المعادي للبشرية عامة والأمة العربية والإسلامية خاصة.
قامت الجاهلية اليهودية الصهيونية على فاشية التمدد المعادي للفطرة البشرية من جانب وطبيعة الربانية الإسلامية من جوانب أخرى معلنة الرؤية الشيطانية للسيطرة على العقل العربي والإسلامي والبشري بشكل عام من خلال المشاريع الصهيونية والصليبية الوظيفية عند بني صهيون فكان الآتي:
أولا: مشروع نشر العقائد الباطنية المدمرة لطبيعة الربانية العقدية للأمة القائمة على التوحيد الخالص لله رب العالمين والاتباع الكامل للرسول صلى الله عليه وسلم وفهم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين من خلال الأصول والثوابت والتي أجمع العلماء على قبولها والعمل من خلالها على ترسيخ الأفكار الرافضية والقبورية والعلمانية المعادية للشريعة الإسلامية المحفوظة في الكتاب والسنة وفهم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
ثانيا: مشروع إعادة تمكين التصوف والارجاء العقدي الماسخ لطبيعة التدين والالتزام الفاعل لإعادة تشكيل العقول والنفوس والقلوب والأجيال من خلال مزاعم الوسطية والاعتدال الصوفي القبوري البعيد عن التصوف الأخلاقي الذي غايته الصفاء النفسي مع صحة الاعتقاد والبعد البدع القولية والفعلية.
ثالثا: مشروع الهيمنة الصهيونية ودعم إسرائيل لتبقى خنجر في خاصرة الدول العربية والإسلامية عن طريق نشر الفتن داخل الشعوب العربية والإسلامية المحيطة بالأرض المباركة في فلسطين.
رابعا: مشروع تمكين الهيمنة العلمانية الفاشية في واقع الأفراد والجماعات والمجتمعات العربية والإسلامية لتبقى الشعوب في تيه التغريب والليبرالية ومن ثم تنقطع صلة الجماهير بربها نتيجة الفساد العقدي والفكري والأخلاقي والاقتصادي والسياسي الناتج عن جعل الشريعة في وادي والأرض في وادي اخر.
خامسا: مشروع البغي والهيمنة العسكرية عن طريق الحروب الوظيفية الإجرامية مثل الذي قامت به في دعم الكيان اللقيط الصهيون إسرائيل ثم حرب تدمير العراق عام 2003
والحرب على الصومال وأفغانستان عام 2001 وأخيرا الحرب على إيران الرافضية لتحقيق البغي على الصين فوق الدماء الإيرانية سواء كانت سنية في بلوشستان أو الأحواز أو الأكراد أو شعب فارس المحتل من عصابات الشيعة الروافض المجرمين.
سادسا: مشروع التجهيل للشعوب العربية والإسلامية ومنع التكنولوجيا النووية عنهم لتحقيق الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية المستدامة.
سابعا: مشروع التدليس العلمي والتلبيس الأكاديمي عن طريق تحويل الجامعات إلى كيانات لجمع المال فقط بعيدا عن منهجية التعليم العالي الصانع للمعرفة الفارقة التي توازي التحديات المواجهة للبغي الصهيوني والصليبي والإيراني الرافضي.
ثامنا: مشروع الحرية المدمرة للأخلاق لبناء جيل من الشباب المعادي للفضيلة والساعي نحو التقليد الأعمى لغربان النظام الدولي الفاشي الساعي نحو تحويل الشعوب إلى أدوات وظيفية استهلاكية لمشاريع الغرب المنتجة وبقاء الهيمنة.
تاسعا: دعم مشاريع الهدم والتفتيت عن طريق مخطط خرائط الدم الصهيونية لتدمير الدول والشعوب وتحويلهم إلى قطعان متهالكة نتيجة الفوضى الهدامة تحت شعارات الجماعات المتهالكة في تيه الذاتية فيما بينهم تمهيدا لإعلان الهيمنة الصهيونية الإسرائيلية.
عاشرا: مشروع إعادة إنتاج التشيع الرافضي كعقيدة للأمة العربية والإسلامية من خلال حرب غسيل عار الجاهلية الخمينية التي قتلت ملايين المسلمين في العراق والشام ولبنان واليمن ولعل الحرب على إيران في 2026ما هي إلا أحد أدوات تلميع المناهج الجاهلية العقدية المجرمة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق