السبت، 21 فبراير 2026

زنادقة الفن والغارة على الصحابة

 زنادقة الفن والغارة على الصحابة

 
كاتب وباحث في الشئون الإسلامية


تغريدة عمرو واكد نموذج خبيث لعقل باع دينه وانقلب على ثوابت الأمة الإسلامية على ممر العصور.

أولا شكر الله للشاعر الذي قال:

وما سبَّ الصّحابةَ غيرُ كلبٍ

  عقورٍ مِن صفاتِ المجدِ خالي 

ولم يحملْ لآلِ البيتِ وُدّاً

     لأنّ الكلبَ مِن آلِ الملالي

ماذا يبقى من الإسلام إذا قبلت الأمة زندقة عمرو واكد في طعنه للصحابة رضوان الله عليهم أجمعين؟

لمصلحة من نطق صاحب اللسان الخبيث طعنا في جيل الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين؟

هل يقبل المحيطين بعمرو واكد هذه الزندقة والهجمة الخبيثة على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟


تغريدة عمرو واكد

هل من العقل والعدل والانصاف التعامل بهوس وهوى طائفي وتراكيب غير عقلية مع حصون الإسلام العظيم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

هل تدرك العلماء والدعاة والكتاب والصحفيين حقيقة الطابور الخامس المعادي للصحابة رضوان الله عليهم أجمعين؟

هل يعتذر المحيطين بعمرو واكد عن جاهليته ويتبراوا منه ومن منهجه الهادم للإسلام؟

قضية العداء للصحابة رضوان الله عليهم هي القاسم المشترك الذي يجمع الزنادقة الجدد في واقعنا المعاصر والتي يقف خلفها فلول الملاحدة وغربان العلمانية الفاشية وشذاذ الآفاق من المخمورين المجرمين في عالم الفن الرديء وغلمان الباطنية وعموم أهل البدع المعادين لموروث الصحابة العقدي والفكري والثقافي والعقلي والأخلاقي والاقتصادي والسياسي.

سَبُّ الصَّحابةِ رَضِيَ اللهُ عنهم كبيرةٌ من كبائِرِ الذُّنوبِ؛ لِما ترَتَّبَ عليه من الوَعيدِ باللَّعنةِ، واستحلالُ سَبِّهم إنكارٌ لِما عُلِمَ تحريمُه من الدِّينِ بالضَّرورةِ؛ ومِن ثَمَّ فهو خروجٌ عن المِلَّةِ.

قال مُحمَّدُ بنُ عبدِ الوَهَّابِ: (فإذا عرَفْتَ أنَّ آياتِ القُرآنِ تكاثَرت في فَضْلِهم، والأحاديثَ المتواتِرةَ بمجموعِها ناصَّةٌ على كَمالِهم، فإنِ اعتَقَد حقِّيَّةَ سَبِّهم أو إباحتَه، فقد كَفَر؛ لتكذيبِه ما ثبت قطعًا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومُكَذِّبُه كافِرٌ. يراجع كتاب الرد على الرافضة.

هل أصبح الهجوم على أصول الإسلام والسنة وسيلة الغربان من كافة الأطياف المجتمعية لتحقيق شهرة أو إعلان ولاء لأصحاب الجحيم المجرمين؟

يجب أن يفهم الجميع أن القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ثلاثي بناء النواة الصلبة للأمة العربية والإسلامية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق