إن موقف أمريكا مريب للغاية في رفع يدها عن ذراعها قسد، ومهما كانت تفاهماتها الإقليمية مع الحكومة السورية الحالية، فإن انسجامها الحقيقي والعميق مع الكفرة الفجرة القتلة القسديين، وأما بغضها العميق فهو للثوار والشعب السوري المسلم ولذلك سلطت عليه بشار الأسد ودعمته مرة تلو مرة!
لا لمعركة شاملة مع قسد دون شراكة تركية كاملة!
لا فرق بين إسرائيل وقسد فكلاهما صهيوني خادم حقير للسياسة الأمريكية العاهرة، وكما يحذر السوريون من معركة مع إسرائيل في المرحلة الحالية نتيجة ضعف بنية الدولة الجديدة، فإن على حكام سورية أن يحذروا من أي توريط أمريكي لهم ودفع نحو احتراب -مع أحد أذرعها- غير محسوب المآلات بدقة وبدون عواطف.
التنسيق واجب مع الحليف الاستراتيجي تركيا.
شخصيا لا أنصح الحكومة السورية بأي خطوة عسكرية نوعية دون شراكة تركية على قدم وساق، فالتحالف اليوم مع تركيا عسكريا وسياسيا إنقاذ لسورية من ضباع محيطة وثعابين مدفونة تحت التراب وكلاب ترقب من فوق الجبال السورية.
وختاما لا ينبغي أن يغيب عن القائمين كيف تحرك الطيران الإسرائيلي بطلب أمريكي وقتل الثوار والجيش والشعب السوري عندما اقتربوا من الدروز المتصهينين .. فهل وصلت الفكرة؟
مضر أبو الهيجاء فلسطين-جنين الشام 15/1/2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق