فوق السلطة 487
بين اعدام الأسري وهدنة إيران
ما الذي يطبخ في الخفاء؟!
فوق السلطة: هدنة "المنتصرَيْن".. من يملك الحقيقة في "حرب السرديات"؟
في لحظة فارقة حبس فيها العالم أنفاسه، وبينما كانت طبول الحرب تُقرع إيذانا بمحو “حضارة كاملة” كما توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تحول المشهد دراماتيكيا من حافة الهاوية إلى طاولة التفاوض.
وبوساطة باكستانية، أُعلنت هدنة لمدة أسبوعين، لتبدأ معها حرب من نوع آخر، وهي "حرب السرديات"، وفق ما جاء في برنامج "فوق السلطة" في حلقته بتاريخ (2026/4/10).
فقد سارع كل طرف لاعتلاء المنبر وإعلان انتصاره الإستراتيجي، في مشهد سريالي يغيب فيه المهزوم ويحضر فيه "الظفر" للجميع، بينما يظل الاقتصاد العالمي هو الخاسر الأكبر، كما قال مقدم البرنامج نزيه الأحدب.
وسوّق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وإدارته للهدنة باعتبارها نتاجا مباشرا لسياسة "الضغط العسكري الهائل"، معتبرا أن التهديد بالمحو التام هو ما أجبر القيادة الإيرانية على التراجع وفتح مضيق هرمز.
وبالنسبة لترمب، كان المشهد تجسيدا لنجاح عسكري ودبلوماسي فرض إرادته على الخصم تحت وطأة التهديد بالمحو الكامل، حسب مقدم البرنامج.
وعلى الجانب الآخر، لم يقل الاحتفال الإيراني صخبا، إذ صاغ المجلس الأعلى للأمن القومي الهدنة في قالب "انتصار الصمود"، ورأت طهران أن تراجع واشنطن عن وعيدها بتدمير البنية التحتية هو "تراجع للمعتدي"، مشددة على أن فتح مضيق هرمز خلال الأسبوعين سيكون حصرا تحت "إشراف وتنسيق" القوات الإيرانية.

في لحظة فارقة حبس فيها العالم أنفاسه، وبينما كانت طبول الحرب تُقرع إيذانا بمحو “حضارة كاملة” كما توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تحول المشهد دراماتيكيا من حافة الهاوية إلى طاولة التفاوض.
وبوساطة باكستانية، أُعلنت هدنة لمدة أسبوعين، لتبدأ معها حرب من نوع آخر، وهي "حرب السرديات"، وفق ما جاء في برنامج "فوق السلطة" في حلقته بتاريخ (2026/4/10).
فقد سارع كل طرف لاعتلاء المنبر وإعلان انتصاره الإستراتيجي، في مشهد سريالي يغيب فيه المهزوم ويحضر فيه "الظفر" للجميع، بينما يظل الاقتصاد العالمي هو الخاسر الأكبر، كما قال مقدم البرنامج نزيه الأحدب.
وسوّق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وإدارته للهدنة باعتبارها نتاجا مباشرا لسياسة "الضغط العسكري الهائل"، معتبرا أن التهديد بالمحو التام هو ما أجبر القيادة الإيرانية على التراجع وفتح مضيق هرمز.
وبالنسبة لترمب، كان المشهد تجسيدا لنجاح عسكري ودبلوماسي فرض إرادته على الخصم تحت وطأة التهديد بالمحو الكامل، حسب مقدم البرنامج.
وعلى الجانب الآخر، لم يقل الاحتفال الإيراني صخبا، إذ صاغ المجلس الأعلى للأمن القومي الهدنة في قالب "انتصار الصمود"، ورأت طهران أن تراجع واشنطن عن وعيدها بتدمير البنية التحتية هو "تراجع للمعتدي"، مشددة على أن فتح مضيق هرمز خلال الأسبوعين سيكون حصرا تحت "إشراف وتنسيق" القوات الإيرانية.
وبينما يتبادل الطرفان أوسمة النصر، كان كوكب الأرض ينزف فعليا -وفق نزيه الأحدب- جراء أزمة طاقة هي الأسوأ عالميا، وارتفاع جنوني في الأسعار نتيجة تهديد شريان يمر عبره خُمس إمدادات العالم.

إيران أعلنت خلال الحرب تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز
مهددة بمهاجمة أي سفن تحاول عبوره دون تنسيق
خط "سوميد" المصري
وفي ظل هذا الاختناق الجيوسياسي في مضيق هرمز، اتجهت الأنظار نحو البدائل الإستراتيجية لتأمين تدفق النفط، حيث برز خط أنابيب "سوميد" المصري كلاعب حاسم في معادلة امتصاص الصدمات.
ويمتد الخط من ميناء العين السخنة على البحر الأحمر إلى سيدي كرير على البحر المتوسط بطول 320 كيلومترا، مانحا نفط الخليج طريقا مختصرا نحو أوروبا دون الحاجة للالتفاف حول مسارات بحرية أطول.
ورغم أن لغة الأرقام تكشف فوارق شاسعة، إذ قد تصل قدرة "سوميد" الاستيعابية نحو 2.8 مليون برميل يوميا، مقارنة بـ26.5 مليون برميل تعبر مضيق هرمز، فإن أهمية الخط تكمن في قيمته كـ"شريان احتياطي" يمنح الأسواق مرونة حيوية في وقت الأزمات، وفق نزيه الأحدب.
ويُعد خط "سوميد" نموذجا للتعاون العربي، بملكية مشتركة تضم مصر والسعودية والإمارات والكويت وقطر، وهو لا يسعى لمنافسة مضيق هرمز، بل لإثبات أن الجغرافيا العربية قادرة على لعب دور "صمام الأمان" العالمي في أوقات الاضطراب.
ويحمل هذا الخط بقطره -الذي لا يتجاوز المتر الواحد- اليوم رمزية سياسية تفوق حجمه اللوجيستي، فهو -كما يقول مقدم البرنامج- المتنفس الذي يحاول منع توقف نبض الاقتصاد العالمي حين تضيق خيارات السياسة وتشتعل فتائل الحروب.
وتناولت الحلقة عددا آخر من المواضيع، وهذه أبرزها:أزمة في الاقتصاد العالمي إثر الحرب المتبادلة وإغلاق مضيق هرمز.
تأثير قرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين واحتفال بن غفير.
تأثير قرارات تغير القيادة الأمريكية بين التقاعد والإقالة.
سخرية ترمب من ماكرون وتأثيرها السياسي والشخصي.
إنقاذ طيار أمريكي في جبال إيران الوعرة.
بناء ملجأ سري تحت البيت الأبيض قادر على تحمل ضربة نووية.
تغيير قواعد المرور عبر مضيق هرمز.
السباق النووي العالمي.
"أرتميس- 2" في رحلة مأهولة للقمر بعد عقود.
وفي ظل هذا الاختناق الجيوسياسي في مضيق هرمز، اتجهت الأنظار نحو البدائل الإستراتيجية لتأمين تدفق النفط، حيث برز خط أنابيب "سوميد" المصري كلاعب حاسم في معادلة امتصاص الصدمات.
ويمتد الخط من ميناء العين السخنة على البحر الأحمر إلى سيدي كرير على البحر المتوسط بطول 320 كيلومترا، مانحا نفط الخليج طريقا مختصرا نحو أوروبا دون الحاجة للالتفاف حول مسارات بحرية أطول.
ورغم أن لغة الأرقام تكشف فوارق شاسعة، إذ قد تصل قدرة "سوميد" الاستيعابية نحو 2.8 مليون برميل يوميا، مقارنة بـ26.5 مليون برميل تعبر مضيق هرمز، فإن أهمية الخط تكمن في قيمته كـ"شريان احتياطي" يمنح الأسواق مرونة حيوية في وقت الأزمات، وفق نزيه الأحدب.
ويُعد خط "سوميد" نموذجا للتعاون العربي، بملكية مشتركة تضم مصر والسعودية والإمارات والكويت وقطر، وهو لا يسعى لمنافسة مضيق هرمز، بل لإثبات أن الجغرافيا العربية قادرة على لعب دور "صمام الأمان" العالمي في أوقات الاضطراب.
ويحمل هذا الخط بقطره -الذي لا يتجاوز المتر الواحد- اليوم رمزية سياسية تفوق حجمه اللوجيستي، فهو -كما يقول مقدم البرنامج- المتنفس الذي يحاول منع توقف نبض الاقتصاد العالمي حين تضيق خيارات السياسة وتشتعل فتائل الحروب.
وتناولت الحلقة عددا آخر من المواضيع، وهذه أبرزها:أزمة في الاقتصاد العالمي إثر الحرب المتبادلة وإغلاق مضيق هرمز.
تأثير قرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين واحتفال بن غفير.
تأثير قرارات تغير القيادة الأمريكية بين التقاعد والإقالة.
سخرية ترمب من ماكرون وتأثيرها السياسي والشخصي.
إنقاذ طيار أمريكي في جبال إيران الوعرة.
بناء ملجأ سري تحت البيت الأبيض قادر على تحمل ضربة نووية.
تغيير قواعد المرور عبر مضيق هرمز.
السباق النووي العالمي.
"أرتميس- 2" في رحلة مأهولة للقمر بعد عقود.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق