من المنتصر؟؟ حين تُدار الحروب من طاولة التفاوض
✍️ مكّاوي الملك
لا يُقاس الحسم اليوم بمن يربح الضربة الأولى بل بمن يفرض شروط البقاء في المشهد..
ما يجري بين إيران وواشنطن وإسرائيل ليس انتصاراً تقليدياً بل إعادة توزيع للضغط..
إيران لم تُكسر لكنها تُفاوض تحت اقتصاد خانق وتُحوّل أوراقها (هرمز واليورانيوم) إلى أدوات تفاوض لا أدوات حرب..
وواشنطن لم تحسم لكنها تدير الأزمة بشراء الوقت وتثبيت التهدئة المؤقتة
النتيجة: لا غالب مطلق ولا مغلوب نهائي بل توازن هش يُدار بالرسائل لا بالحسم..
كل طرف خرج وهو يملك جزءاً من القوة… ويفتقد القدرة على إنهاء اللعبة
وهنا السؤال الحقيقي: من يثبت شروط ما بعد الحرب… لا من يعلن نهايتها
✍️ مكّاوي الملك | Makkawi Elmalik

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق