الأحد، 26 أبريل 2026

أوغندا الذراع الأيمن للصهاينة في شرق أفريقيا

أوغندا الذراع الأيمن للصهاينة في شرق أفريقيا
 
الكاتب والداعية البوركينابي

كنتُ كتبتُ هنا عن أوغندا وعلاقتها بالكيان الصهيوني، أوغندا اليوم هي الذراع الأيمن لليهود والصهاينة في شرق أفريقيا، تستخدم كبوابة لتقسيم بعض البلدان الإفريقية، اعتمد عليها أهل جنوب السودان كثيرا لتقسيم السودان، واليوم زعيم قوة الدعم السريع في السودان حميدتي يعتمد عليها لتقسيم ما تبقى من السودان بدعم دُويلة في الشرق الأوسط. كما ساعدت أوغندا رئيس رواندا بول كغامي للوصول الى السلطة.

وتعد أوغندا حديقة استراحة للاسرائليين والصهاينة، ومن أكثر دولة أفريقية منتشرين فيها اليهود، وتوجد جالية يهودية فيها باسم (أبايوداياAbayudaya) شرقي أوغندا، وهي جماعة أوغندية اعتنقت اليهودية، وتعود جذورها إلى أوائل القرن العشرين، عندما قرأ زعيم سابق منها الكتاب المقدس الإنجيل واعتنق اليهودية، ويبلغ عددهم حوالي 2000-3000 شخص، الغريب المضحك أن وكالة إسرائيل اعترفت بهم عام 2016 ثم سحبت منهم الاعتراف رسميا عام 2018 ولا تعترف بيهودية مجتمع أبايودايا في أوغندا، خوفا من الهجرة الجماعية إليها.

وكما لا يخفي عليكم أن اسم أوغندا ارتبط باليهود تاريخياً عبر خطة أوغندا البريطانية عام 1903 لتوطين اليهود في شرقي أفريقيا، ويكون بلدهم أوغندا، وهو مقترح رفضته الحركة الصهيونية لاحقاً واختاروا فلسطين، حالياً.

يُشار إلى أن مصطلح أوغندا في سياق المشروع الصهيوني كان يشير جغرافياً إلى منطقة مختلفة عما هي عليه حدود أوغندا اليوم.

وتربط أوغندا وإسرائيل علاقات أمنية ودبلوماسية وثيقة في عهد هذا الرئيس يوويري موسيفيني الذي يرأس أوغندا من 1986 الى اليوم، قرابة أربعة عقود.

وعلى فكرة الرئيس الأوغندي السابق عيدي أمين، وهو رئيس الثالث لهم في الفترة بين عامي 1971 و1979 كان قد هدد عام 1972 وبانهاء الوجود الإسرائيلي في أوغندا، وأمر بطرد جميع الإسرائيليين، ومن هنا بدأت مشكلة الرجل، تآمر الكون عليه، وسببوا فتنة بينه وتنزانيا، فتم غزو أوغندا من تنزانيا بدعم جهات مختلفة للإطاحة بنظامه، وفعلا سقط نظامه، وفر الى ليبيا القذافي ثم لجأ إلى السعودية، وتوفي فيها عام 2003.

وهذه التصريحات الاستفزازية لنجل الرئيس، وهو الحاكم الفعلي للبلد، والده الرئيس فوق 80 عاما، تتسم تصريحاته دائما بأسلوب التهديد وابتزاز والتهور، لا يؤخد كلامه، هدد بغزو بلدان في المنطقة، وهو يعشق إسرائيل أكثر من والده، حيث أعلن قناة 15 العبرية في وقت سابق أنه ستتوجه إلى “تل أبيب”.

يأتي ذلك بعد تصريحاته المثيرة للجدل مؤخراً، والتي أبدى فيها استعداد بلاده لنشر 100 ألف جندي للدفاع عن إسرائيل، راهن بروحهِ لحماية إسرائيل، واضح أن هناك من قام بتحريضه على تركيا..هو مجرد حذاء للصهاينة.

 وعلى فكرة نسبة المسلمين في أوغندا قليلة؛ حوالي 14% إلى 20% من السكان، بينما تذهب بعض التقديرات الإسلامية المحلية إلى أن النسبة قد تصل إلى أعلى من ذلك. ويعد الإسلام ثاني أكبر دين في البلاد بعد النصرانية.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق