الأحد، 19 أبريل 2026

بني صهيون والشيعة وذكرى احتلال بغداد

بني صهيون والشيعة وذكرى احتلال بغداد
 

09/04/2003 ذكرى الحرب العالمية الأمريكية الإيرانية على العراق العربي السني.

هذا اليوم من أخطر الأيام التي مرت على الأمة العربية والإسلامية لأنه شهد أكبر معركة ظالمة شهدها التاريخ خلال قرنين من الزمان حيث تم تسليم شياطين الروافض حكم العراق ثم إطلاق يد إيران في المنطقة العربية والإسلامية

من اراد أن يفهم حقيقة الواقع فعليه أن ينظر بعين الإنصاف إلى:

الفرق بين الحرب على العراق عام 2003 والحرب على إيران 2026 من عدة جوانب:

هدف الحرب على العراق هدم الدولة وقد تم، تمكين الشيعة وقد تم، تغريب أهل السنة في العراق، توطين الفرس وعموم العجم في العراق المحتل، تهجير العلماء وتنصيب حمير العقول الرافضية المجرمة.

هدف الحرب على إيران:

 قالوا صفرية والحقيقة توافقية

قالوا تغيير النظام والحقيقة استبدال الاشكال والأسماء.

صفرية المعركة عام 2003

معركة 2026 ليست صفرية بل تم إعادة التوافق بين الغرب الصهيوصليبي وإيران الصهيوصفوية

موقف الشيعة العرب في الحرب على العراق الخيانة الشاملة للأمة العربية والإسلامية

موقف الشيعة العرب في الحرب على ايران الخيانة للعرب ولم يخونوا الروافض.

شياطين الإعلام الأسير لإيران نجحوا في تلميع شياطين قم المدنسة من خلال المظلومية وأوهام الجهاد ضد يهود وما هو إلا صراع نفوذ ومصالح ليس للإسلام فيه نقير ولا قطمير.

النتيجة:

خسر العرب والمسلمين عام 2023 وخسروا عام 2026 اضعاف خسارتهم لأنه أظهر. عشوائية النظم العربية لوقوعها بين مطارق يهود وسندان الشيعة الروافض.

المكسب الوحيد في عام 2026 هو هلاك الشيطان خامنئي والحرس القديم المحيط به.

ومن المكاسب للأمة ظهور أهمية العلوم والتكنولوجيا العسكرية خاصة سلاح الصواريخ الذي أظهر قوة النظام الإيراني في إمكانية المناورة وتحقيق الندية مع الأعداء.

حاجة الأمة العربية والإسلامية إلى الصناعة المعرفية الفارقة للخروج من الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية والغربية المؤسسة لشريعة الجاهلية المعاصرة.

خرجت الأمة من الحرب على العراق ببصيرة واعية بخطر بني صهيون وبني صفيون الشيعة الروافض المجرمين.

في الحرب الوظيفية على إيران للأسف الشديد انقسمت جماهير الأمة الإسلامية بشكل خطير حيث ذهب فريق إلى الفرح بعلو بني صهيون او تمنى انتصار من يقولون بكفر الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وهنا اشكال مدمر لمن تعجل أو تجاهل مخاطر الولاءات السياسية المعاصرة اللاعبة على الساحة السياسية الغربية والإسلامية.

لسنا ممن نسي جرائم بني صهيون او الروافض وعصابات العمائم السوداء الشيعية ومع ذلك نسال الله ان ينتقم من يهود ولا يرفع راية لمن طعن في الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق