‏إظهار الرسائل ذات التسميات بلا حدود حوار مع وزير الاستثمار المصري الأسبق يحيى حامد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بلا حدود حوار مع وزير الاستثمار المصري الأسبق يحيى حامد. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 14 مارس 2019

بلا حدود.. حوار مع يحيى حامد

بلا حدود..  حوار مع يحيى حامد
التفاصيل الأخيرة لحكم مرسي جزء1 
استضافت حلقة الأربعاء 11/12/2013 من برنامج "بلا حدود" يحيى حامد، وزير الاستثمار المصري السابق ومستشار الرئيس المعزول محمد مرسي، الذي روى تفاصيل الأيام الأخيرة من حكم مرسي وكشف عن حيثيات صراعه مع المؤسسة العسكرية.
وكان يحيى حامد آخر من غادر المكان الذي احتجز فيه الرئيس مرسي يوم 3 يوليو/تموز.
وقال إن الرئيس محمد مرسي اتفق مع وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي على بنود واضحة للخروج من الأزمة قبل 24 ساعة من الانقلاب.
وأضاف أن الاتفاق شمل إجراء تعديل وزاري كبير وتعديلات على مواد الدستور المختلف عليها إلى جانب منح صلاحيات أكبر لمجلس الوزراء.
وتابع أن آخر الكلمات التي رددها مرسي كانت "أنا ثابت والشعب سيدافع عن حريته وحقوقه".
من جهة أخرى، لفت حامد إلى أنه هو من سجل بهاتفه النقال آخر خطاب لمرسي يوم الثاني من يوليو/تموز كاحتياط في حال منعه من إلقاء خطاب للشعب.
في السياق أشار حامد إلى أن السفيرة الأميركية لدى مصر آن باترسون أبلغت عصام الحداد مساعد الرئيس مرسي للشؤون الخارجية قبيل الانقلاب بالقول "جمهورك الوحيد هو عبد الفتاح السيسي وليس المعارضة".
من جانب آخر، كشف حامد عن أنه تم التخطيط للتخلص من الرئيس مرسي خلال جنازة الجنود الذين قتلوا في أغسطس/آب 2012.
العسكرمن جهة أخرى، أوضح حامد أن أساس الصراع بين المؤسسة العسكرية والرئيس مرسي هو إرادة الرئيس في رجوع الموارد الاقتصادية للدولة.
وقال إن الجيش عرقل مشروع قناة السويس ومشروع تنمية وإعمار سيناء، وأضاف أن المؤسسة العسكرية تحولت إلى شريك للمؤسسات المحلية.
من ناحية أخرى، نقل حامد عن مرسي حديثا قوله "لن أكون طرفا في أي حل لن يمكنني أنا شخصيا من محاكمة الانقلابيين"، وأضاف "إذا سقط الانقلاب وسيسقط، فكل الإجراءات باطلة".
حقائقوكشف حامد أن مصر أثناء فترة حكم مرسي لم تتلق أي مساعدات من دول أوروبية أو خليجية باستثناء قطر وتركيا.
وفي السياق قال حامد إن محافظ بنك مصر المركزي أبلغ مرسي في اليوم التالي لتوليه الحكم أن البلاد على حافة الإفلاس.
وأضاف أن مصر تتحكم فيها خمس مؤسسات، هي الجيش والشرطة والإعلام والقضاء ومؤسسات الفساد.



*******************************
بلا حدود.. حوار مع يحيى حامد
التفاصيل الأخيرة لحكم مرسي جزء2


أستضافت حلقة الأربعاء 18/12/2013 من برنامج "بلا حدود" يحيى حامد -وزير الاستثمار المصري السابق ومستشار الرئيس المعزول محمد مرسي- الذي واصل في الجزء الثاني سرد تفاصيل الأيام الأخيرة من حكم مرسي وكشف عن حيثيات صراعه مع المؤسسة العسكرية.

وكان يحيى حامد آخر من غادر المكان الذي احتجز فيه الرئيس مرسي يوم 3 يوليو/تموز.
وبين حامد أن مرسي كان حريصا على عدم حدوث شرخ في المؤسسة العسكرية، وأنه أراد الحفاظ على القيادات الوسطى التي لم يصلها الفساد.

وكشف جملة من الأسرار، ومن ذلك الحملة التي دُبرت لتشويه صورة مرسي بالتوازي مع تلميع صورة عبد الفتاح السيسي.
وأضاف أن الرئيس كان يواجه أجهزة الدولة وليس الدولة العميقة، وأنه لم يعزل السيسي حتى لا يقول البعض إنه "عزل الشرفاء من الجيش".

كما كشف حامد أن قائد الحرس الجمهوري اللواء محمد زكي "كان من المتآمرين على الرئيس مرسي".


تحت التنصت
"قال يحيى حامد إن الرئيس المعزول محمد مرسي كان يواجه أجهزة الدولة وليس الدولة العميقة وإنه لم يعزل عبد الفتاح السيسي حتى لا يقول البعض إنه "عزل الشرفاء من الجيش""
ولدى سؤاله عن وقوع الرئيس تحت التجسس أجاب "ما أعلمه أنه كان هناك تجسس واكتشف في ديسمبر/كانون الأول 2012 وأبطل، غير أن هناك محاولات دائمة".

ورأى حامد أن مرسي لم يكن لديه ما يخفيه حتى في العلاقات الخارجية، مشيرا إلى أن "كل فضائح الانقلاب تنشر، ولم نر أيا من الادعاءات حول بيع قناة السويس وأرض سيناء"، مضيفا أن العسكر "أثبتوا على مدى ستين عاما  فشلهم في إدارة البلاد".

وفي سلسلة من الأسرار المدعمة بالأرقام قال إن ستة ملايين موظف في مصر، سيطبق الحد الأقصى على ثمانية آلاف موظف ولن يشمل المؤسسة العسكرية.

وأضاف أن من إنجازات الرئيس مرسي زيادة الإيرادات الضريبية بقيمة ستين مليار جنيه، وأن الصادرات حققت زيادة بنسبة 5% مع انخفاض الواردات بنسبة 9%.

وبشأن تضخم دور المؤسسة العسكرية اقتصاديا قال "لا يجوز أن يعمل الشعب لدى الجيش"، وهذه "الإمبراطورية" لن يقبل الشعب باستمرارها.



بلا حدود حوار مع وزير الاستثمار المصري الأسبق يحيى حامد

بلا حدود حوار مع وزير الاستثمار المصري الأسبق يحيى حامد

يحيى حامد: السيسي يريد تركيع الشعب وتدمير مصر.. والتغيير قادم

قال وزير الاستثمار المصري الأسبق يحيى حامد إن ما يحصل بمصر في ظل حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي من تدهور للأوضاع الحقوقية وتردٍّ للخدمات الأساسية في التعليم والصحة والنقل؛ يدل على أن السيسي –بدعم من محوره الإقليمي- يريد قتل ما تبقى من مصر وحلم المصريين بالكرامة والاستقلال والحرية، وهو مشهد قاتم للغاية ويجعل حكم السيسي الأسوأ سمعة في تاريخ مصر.
وأضاف -في حلقة (2019/3/13) من برنامج "بلا حدود"- أن السيسي مصر على كسر إرادة الشعب وتحطيم الدولة، عبر القمع الشديد والإجراءات الاقتصادية التي تسعى لإنهاء استقلال الشعب والدوس على كرامته، وردع كل من ينادي بالحرية والانفتاح السياسي والاقتصادي. واتهم كلا من الإمارات والسعودية وإدارة دونالد ترامب وإسرائيل بدعم السيسي لكي تبقى مصر مضيعة ومكانتها مهدورة.
إفقار وتركيع
وأكد حامد أن السيسي شخصية منقلبة ولذلك فإنه أحال للتقاعد كل قادة المؤسسة العسكرية الذين دعموا انقلابه على الرئيس المنتخب محمد مرسي، ولم يتردد في اعتقال قادة عسكريين سابقين مثل سامي عنان وأحمد شفيق حين حاولوا منافسته على الحكم.
ورغم كل القمع الذي يمارسه السيسي في البلاد فإن اجتماعاته الأخيرة مع قيادات الأمن تؤكد ما قاله سابقا من أنه لا يخشى سوى الخطر الداخلي، وهو يعتقد أن زيادة القمع تمنع الشعب من الخروج مطالبا بالتغيير والحرية، لأنه سيواجه بلا رحمة بالنار والحديد.
وأوضح حامد أن هناك مجموعة من العسكريين في الجيش غير راضين عن حالة القمع الكبير التي تسود البلاد، ويخشون من أن يزج بهم السيسي في مواجهة مع الشعب الذي تدل كل المؤشرات على أنه لم يمت، والسيسي نفسه يدرك ذلك ويحاول أن يقف أمامه بدسترة هيمنة المؤسسة العسكرية على نظام الحكم في البلاد، كما كان سائدا في تركيا.
وأشار إلى أن القروض التي يحصل عليها السيسي تقدم له بضمان أرض مصر وقناة السويس، وأنه مصمم على بيع القطاع الصحي للإمارات التي استحوذت على مجموعة من أهم المستشفيات ومراكز التحاليل؛ كما أنه مصرّ على بيع أصول الدولة المستخدمة وغير المستخدمة وتسريح عشرات الآلاف من عمالها.
معارضة متخاذلة
وذكر حامد أن مصر أصبحت هي الثالثة عالمياً بعد الهند والسعودية في استيراد الأسلحة بأموال الشعب المصري المضيع في معاشه وخدماته، وأن 83% من إيرادات الدولة المصرية تذهب لسداد الديون وفوائدها، وجميع الديون التي يراكمها السيسي ستسددها الأجيال القادمة.
وأكد أن جميع تيارات المعارضة المصرية تعاني من أزمة ثقة لدى كل منها في الآخر، ورغم إدراك الجميع للخطر فإنهم ما زالوا مشغولين بتبادل الاتهامات بالمسؤولية عما آلت إليه الأوضاع، بينما مصر تضيع الآن والناس متضايقة من انتهاكات السيسي الذي يريد إفقار مصر اقتصاديا وسياسيا وتركيع الطبقة الوسطى في المجتمع لأنها قاطرة التغيير الذي يخشاه؛ لافتا إلى أن هناك كرها متزايدا ضد الجيش والشرطة وسط الشارع المصري.
ورأى حامد أن مواقف الشعب المصري ما زالت متقدمة على نخبه المعارضة التي عليها أن تحدد هدفها: هل هو التلاوم فيما بينها بشأن الماضي أم إنقاذ مصر ومستقبلها؟ وعليها أيضا أن تجدد الثقة في الشارع المصري وتؤمن بأنه ما زال حيا رغم حالة القمع والقهر، وهو قادر على قلب حكم الطغيان. كما طالبها بالتواصل مع كل المتضررين من السيسي في أجهزة الدولة مثل المخابرات العامة، واستثمار سخطهم عليه لإحداث التغيير المنشود.