السفهاء
المفكر العربي الدكتور عزت السيد أحمد
عندما تفضح أبناء الحرام
من أفاقين أو منافقين أو مجرمين أو ضالين أو مضللين
وأشباههم في ولدنة الحرام
لا يدافعون أنفسهم بالحجة والدليل والبرهان لأنهم لا يمكنهم ذلك
لذلك هم يدافعون عن أنفسهم بالشتائم والاتهامات والإساءات والافتراءات الجديدة
يعني بدل التفكير والعمل للحصول على شيء من التعاطف والمسامحة يزيدون النار عليهم تأجيجا
هذا ليس غباء
هؤلاء هم الذين عميت قلوبهم و أسماعهم وأبصارهم
فهم كالبهائم وأضل سبيلا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق