إلى الدُّعاة الوُعاة..
لو بذل كثير من الإسلاميين في مواجهة الفكر السرطاني العلماني عُشر مِعشار مايبذلونه في اختلافاتهم ومناظراتهم..
بل وتناحراتهم حول الوسائل والبدائل في العمل الإسلامي ..
لما تجبر أزلام العلمانيين عليهم عمليًا، ولما تكبروا عليهم فكريا، ولما تحولت العلمانية المتغلغلة والمتغولة خلال بضع عقود من فقاعات سياسية على المستويات النخبوية ..إلى قناعات شعبية لدى شرائح كبرى من الأمة المبتلاة بالجبرية ..
ولو أن ما يُنفق من الجهود والأوقات في مسببات التشاحن والتفريق.. بُذِل نصفه أو أقل؛ في موجبات التقريب والتوفيق لما كان هذا حالنا أمام عدو الله وعدونا..
حقًا.. نحتاج إلى إعادة ترتيب الأولويات في الاهتمامات والانشغالات والنقاشات ..
ولله الأمر من قبل ومن بعد
الجبرية هي المرحلة الزمنية التي تكون الامة فيها مجبرة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا على الكثير من أسباب وهنها وضعفها أمام اعدائها، وهي التي تسبق مرحلة العودة إلى الخلافة على منهاج النبوة، التي ينتهي بها شأن أمة الإسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق