أمريكا وسنينها
أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، رئيس أكاديمية العلاقات الدولية
الولايات المتحدة الأمريكية، وخلال 250 عامًا منذ استقلالها عام 1776 وحتى 2026، تعاقب على حكمها 45 رئيسًا، يختلفون فيما بينهم اختلافات جذرية، وفي العديد من المعايير المهنية والاجتماعية والمهارات والقدرات الشخصية
ووفق قياسات الرأي العام الداخلية
بعضهم قد يكون شديد الذكاء وبعضهم شديد الغباء
بعضهم فاشل وبعضهم ناجح
بعضهم يميل للانعزالية الداخلية وبعضهم يميل للتوسع
بعضهم يتاجر بشعارات وأدوات القوة الناعمة وبعضهم يفرط في استخدام القوة الصلبة.
الفكرة هنا:
أن الولايات المتحدة ليست إلهًا تجب عبادته، أو أن رؤسائها رسلًا مبعوثين أو ملائكة أطهارًا
ولكنها دولة مثل سائر الدول وحكامها بشر مثل سائر البشر
وبالتالي:
العمل تحت مظلة «أمريكا ربكم الأعلى» هو ذل وخنوع وانبطاح وتبعية غبية.
أميركا ليست قدرًا محتومًا، وستدور عليها السنن الكونية كما دارت على إمبراطوريات أطول منها عمرًا وأوسع منها امتدادًا
وهنا
يجب أن تكون نقطة التفكير الرئيسية، هي كيفية الخروج من أسر هذا الانبطاح وتلك التبعية لدى كثير من الحكومات العربية والإسلامية وغيرها في عالم الجنوب
وهذا يطلب التمييز الدقيق بين:
(1) توفر الرغبة في الخروج والتحرر
(2) توفر إمكانية الخروج والتحرر
(3) توفر القدرة على الخروج والتحرر
(4) توفر الإرادة على الخروج والتحرر
(5) العمل الواعي على الخروج والتحرر
المشروعات الكبرى تبدأ من أفكار كبرى
لمن يريد الحرية والكرامة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق