في الواقع المعاصر بعد تفكك الاتحاد السوفيتي 1990 وانفراد امريكا الصهيوانجيلية بقيادة الطغيان العالمي وتتوالى الحروب الوظيفية والافساد في الأرض العربية والإسلامية وعموم الأرض عن طريق حروب الهيمنة الأمريكية الفاشية فدعمت شيطان القرن الخميني للوصول للحكم عام 1979ثم سعت نحو تمكينه لهدم العراق والشام ولبنان واليمن وعموم الأمة الإسلامية عن طريق دعم التشيع الرافضي ثم الانقلاب عليه كمرحلة خادمة لبني صهيون او اعادة تلميعه بعد أن تلطخت بدماء المسلمين وهذا أخبث انواع المكر العالمي والذي من توابعه الآتي :
مكر العصابات الصهيونية والصليبية العالمية حيث تقاسموا الادوار فيما بينهم كالاتي:
يقوم الافعى الصهيوني نتن ياهو ببداية الحرب على إيران ذات الرأس الصفوية الباطنية المجرمة.
يدخل طاغية العالم ترامب على خط المواجهة مع إيران الصفوية ذات التاريخ الأسود مع المسلمين في العراق والشام ولبنان واليمن وكل ارض دخلها التشيع الباطني.
تشتعل الضربات الصهيونية والصليبية على الدولة الإيرانية لتدمير مقدرات الشعب الإيراني متعدد الأعراق فارض ايران ليست ملكا لشيطان القرن الخامنئي أو العصابة المحيطة به .
يقوم الإعلام الصهيوني الماكر بتصوير ايران الصفوية على أنها دولة إسلامية تتعرض لعدوان يهودي غاشم ومن هنا تسعى الماسونية العالمية الماكرة إلى إسقاط جماهير المسلمين في فخ خبيث جدا وخيار صنعه شياطين الأرض وهو السقوط في الولاء لليهود والصهيونية أو قبول التشيع الخميني كوريث للأمة الإسلامية عقب الحرب الوظيفية الشيطانية التي صنعها إبليس لتمرير جاهلية بني صهيون او جاهلية بني صفيون الرافضية الشيعية المجرمة.
المهمة الشؤم للطابور الخامس الصهيوصفوي:
قامت المهمة الشيطانية برأسها الشرقية المجوسية الخمينية أو رأسها الغربية الأمريكية الإسرائيلية على أهداف جهنمية جاهلية سواء التطبيل للتغريب والولاء الصهيوني والصليبي أو جاهلية التضليل السبئي الصفوي الرافضي الخميني .
تتم هذه المهمة من خلال حكومات العالم الغربي التي تقاسمت الادوار فيما بينها حيث الافعى الصهيونية الأمريكية مهمتها الهدم والحرب العالمية على الأمة الإسلامية عن طريق العملاء المجرمين عصابات الشيطان الخميني الهالك الذين لا ينتسبون للوطن الإيراني لا من قريب أو من بعيد وكأنهم أرادوا اهلاك الأرض الإيرانية أو يستمر الشيطان الخامنئي في حكمها وهي رؤية صفرية قام على تحديد معالمها إبليس ومن معه من بني صهيون وصفيون.
الاعتماد على دعاة علم الكلام والقبورية الصوفية الجاهلة بحقيقة المد الرافضي أو طبيعة الولاء الباطني المعادي للسنة المحمدية الصحيحة والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين للقيام بمهمة تمييع المسائل العقدية التي سقط فيها عموم المناهج البدعية بصفة عامة والشيعة بصفة خاصة تحت مزاعم المقارنة بين أو حتمية القبول بين يهود أو شيعة الخمينية الصفوية المجرمة .
استثمار بعض الجماعات الإسلامية المتعاملة مع إيران الخمينية في تفكيك الأمة العربية والإسلامية السنية وتضييع معالم الولاء والبراء المدافع عن أصول السنة والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
استدراج عوام الأمة العربية والإسلامية في طوفان التشيع العاطفي لمجرد الحرب الوظيفية التكتيكية التي صنعها شياطين الأرض لتحقيق المصالح الجاهلية في امرين الأول تحقيق التفوق الصهيوني لإسرائيل أو تمرير التمدد الشيعي لمجرد أن أولاد العم يهود أصفهان الروافض يختلفون مع يهود تل أبيب الصهاينة وهنا تبدأ المهمة الكبرى لأهل السنة والجماعة حملة منهج الصحابة رضوان الله عليهم بصفتهم الجيل الرباني الذي رباه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنه وحقق الخيرية الربانية للأمة وأقام الأمة الشاهدة على الناس إلى يوم القيامة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق