[٢] معركتنا مع اليهو.د
عُلُو الكيان.. بالتعاون على الإثم والعدوان·
قد لا يعلم كثير من الناس ما الذي تعنيه الاتفاقات المسماة بـ (الإبراهيمية) التي وقعتها أو وقعت في حبائلها أكثر الأنظمة العربية مع كيان شر البرية، فالنصوص الرسمية لتلك الاتفاقات التي وقعتها الإمارات والبحرين والمغرب والسودان عام ٢٠٢٠ _ بحسب المنشور في موقع وزارة الخارجية الأمريكية_تضمنت بنودًا كثيرة خطيرة.. تمد قتلة الأنبياء بكل أسباب القوة والبقاء..
ومن أبرز البنود في جعل العلاقة (طبيعة) مع دولة اليهو.د :
١_ [[ إقامة سلام شامل وعلاقات دبلوماسية وطبيعة كاملة، وتبادل للسفراء وفتح للسفارات ]].
◆ وهو مايترجم على أنه اعتراف كامل بحق اليهود بإقامة دولتهم على الأرض المقدسة، بل وحقهم في الدفاع عنها.
٢_ [[ التأكيد على(السلام) و(التعايش) و(الاحترام) المتبادل، (وحرية الأديان)، والتعاون بين (الديانات) الإبراهيمية : اليهودية والمسيحية والإسلام ]]
◆ وهو مايعني الإقرار بأن ماعليه الذين كفروا من أهل الكتاب دين سليم قائم على ملة إبراهيم .
٣_ [[ تعزيز الحوار لأجل (مكافحة التطرف) وتقوية التعاون في العلوم والتجارة للوصول إلى (الازدهار) ]]
◆ وليس لهذا معنى إلا الدخول في حلف مقاومة المقاومين، والتعاون بلا سقف مع كيان المعتدين، وكذلك إمدادهم بكل الأسباب التي تطيل بقاءهم وتضمن استقرارهم.
٤_ [[ الالتزام بميثاق الأمم المتحدة، الملزم بعدم استخدام القوة. ]]
◆ وهذا ما تحقق معناه في تمام الاستسلام تحت مسمى السلام.. ومؤداه.. قصر استعمال القوة إلا من المعتدين الغزاة..
٥ _ [[ العمل على إقناع الشعوب بالتعايش وفق هذه المبادئ والبنود ]]
◆ .. وكان هذا دعوة إلى تدجين الشعوب بعد إخضاع الأنظمة، وتنكيس رايات العزة الإسلامية، كما شهدت بذلك _ وبكل أسف _ أحداث غزة الأبية..
ومع هذه المواقف المخزية من غالب الأنظمة العربية..هل لا زالت هنا بقية في النزول إلا ماهو دون تلك الدونية..
يبدو أن (ترامبياهو) يطمع في ذلك؛ ويجد من يستجيبون لذلك ..
وللحديث بقية.. بإذن الله


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق